السنّة الرسولية والسنّة النبويّة: رؤية جديدة - محمد شحرور
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

السنّة الرسولية والسنّة النبويّة: رؤية جديدة

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
مميزات الكتاب: * يعتبر الدكتور محمد شحرور مرجعاً أساسياً في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها. * يقدّم الكتاب قراءة معاصرة للسنّة النبوية، بديلاً للمفهوم التراثي لها. نبذة الناشر: تُطرح هذه الأيام شعارات «الإسلام الوسطي» و«الوسطية» و«الإسلام هو الحل»... لكنها تبقى شعارات ضبابية وعاطفية، يعمد أصحابها إلى توظيف الدين والسنّة النبوية خاصةً بما يخدم أغراضهم وأهدافهم. بهذه الشعارات تقدّمت الحركات الإسلامية إلى الأمام من خلال صناديق الاقتراع. وهذا النجاح يضعها أمام مسؤوليات هائلة، فكل فشل يصيب هذه الحركات سوف ينظر إليه أنه فشل للإسلام، وكما أنهم يعزون نجاحهم إلى الإسلام، فإن معارضيهم سوف يعزون فشلهم إلى الإسلام أيضاً. يقدّم الكتاب قراءة معاصرة للسنّة النبوية، بديلاً للمفهوم التراثي لها، الذي يفيد الاتباع والقدوة والأسوة والطاعة...
3.9 18 تقييم
344 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 17 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 18 تقييم
  • 22 قرؤوه
  • 91 سيقرؤونه
  • 193 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    قراءة الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كما قال رحمه الله في نهاية كتابه الاول -اتوقع ان يزلزل القارئ فكرياً- بعد استيعاب كل ما ورد من افكار واطروحات ومنهج . شخصياً ما زلت تحت الصدمة وعرفت يقينا ان كل ما تلقيته منذ اربعين عامً عشتها مع الأسف كان مخالفا للدين بصورته الحقيقية بدءا بتعريف الإسلام : من اسلم وجهه لله حصراً . حتى معايير الدولة بكل تنوعاتها وجدلها . من السخرية بمكان اننا نقرأ الصراط المستقيم في كل ركعة منذ ١٤٤١ سنة ولا زلنا نظن انه حبل يوم القيامة رغم ان الأية واضحة ًوانى هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ً مختصر القول ١٤٠٠ عام من الفقهاء ضاعت هباء . اركان الإسلام والأصح أركان الإيمان خمسة وماذا عن الأية - يومنون بالله وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون- الفقهاء لا يؤولون ايات التي تقترب من الحاكم ما اوقحكم اجمعين الأصح فصل رجال الدين عن الدولة وليس الدين بالتأكيد سأعيد النطر في كل ما هو حديت وسأحاول فهم القران بعقلي وبتفكيري وكل ما صادق القران فهو صحيح عندي ولا شيء غيره لا سؤال عن الحرام والحلال خارج القران مرحبا بما بقي من عمري في الحرية من الذنب والتأنيب . الحمد لله الذي هدانا اهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا لله.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ما هذا الرجل إلا محرِّف ومغير للإسلام

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    3 تعليقات
  • 5

    رائع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • المفهوم الصحيح للسنة يتمثل في أنها سنّة الله اللازمة الاتباع، لأنها أبدية، أما السنن الإنسانية فمتغيرة ولا يلم أي اتباع لها

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • كل فشل يصيب هذه الحركات "الإسلامية" سوف يُنظر إليه على أنه فشل للإسلام، وكما أنهم يعون نجاحهم إلى الإسلام، فإن معارضيهم سوف يعزون فشلهم إلى الإسلام أيضًا، وهذا الأمر جد خطير

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • أنه معجزة الزمان

    مشاركة من ALabr Alabr
    0 يوافقون
  • طُرح شعار "الإسلام هو الحل" والسؤال هو: حل ماذا؟ وهذا الشعار بضبابيته وهلاميته عبارة عن شعار عاطفي جذب كثيرًا من الناس من الناحية العاطفية فقط، لأن الإسلام ثقافة المجتمع، وكل شعار إسلامي متطرف أو معتدل هو نتاج ثقافتنا على مرّ التاريخ، ولم يجر استيراد أي شعار من الخارج

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين