إيران تستيقظ .. مذكرات الثورة والأمل

تأليف (تأليف) (ترجمة)
كرّست شيرين عبادي نفسها من أجل حقوق الإنسان وفازت بجائزة نوبل للسلام. هي محامية وكاتبة وناشطة ومعارِضة، تجاوز صدى صوتها حدود إيران ومنحت سبباً لبناء الآمال في مستقبل أفضل. تتحدّث في هذ السيرة عن المُثُل العليا للثورة الإسلامية وعن خيبة أملها حيال الوجهة التي اتخذتها إيران منذ ذلك الحين في ظلّ توجيهات رجال الدين المتشدّدين. وتروي كيف خُفّضت رتبتها إلى موظّفة إدارية في المحكمة التي كانت تترأسها ذات يوم، بعدما أعلنت السلطات الدينية أن النساء غير مؤهّلات للعمل كقضاة. وتصف عبادي طفولتها في منزل متواضع في طهران وتعليمها ونجاحاتها المهنية المبكرة في أواسط السبعينيات كأفضل قاضية في إيران. مذكّرات فريدة مكتوبة بتواضع وشغف وإنسانية، يتضافر الحزن والبهجة، والحنين والأمل. قصّة غنية بالوحي عن امرأة جديرة بالاهتمام وعن معركة في سبيل روح أمة تتّخذ موقعاً صعباً في أحداث الشرق الأوسط والعالم.
عن الطبعة
4.2 23 تقييم
436 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 23 تقييم
  • 40 قرؤوه
  • 95 سيقرؤونه
  • 265 يقرؤونه
  • 8 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

سيفيدك للاطلاع على الأوضاع في الجمهورية من السبعينات ل2004 في إيران

بأسلوب حكائي يساعد على بلعه .

2 يوافقون
اضف تعليق
4

تجربة مميزة لي مع السيدة العبادي صوت المرأة الإيرانية الحر ،كان لدي شغف لمعرفة مايعانيه الإيرانيون أنفسهم من بطش لأني مقتنعة تمام الإقتناع أن البطش لا يقتصر على الغريب فقط بل على القريب أيضا .

كان لدي بعض المآخذ على هذه السيرة ،إلا أنها شخصية تحترم ومدخل جيد للبحث عن "الثورة وإيران".

4 يوافقون
اضف تعليق
4

~ كنت أود كتابة مراجعة ..ولكن تزاحمت الأفكار وفقد البعض الآخر ..سأتركها لحين قراءة آخرى ...

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين