القصص القرآني: قراءة معاصرة -من نوح إلى يوسف- الجزء الثاني

تأليف (تأليف)
نبذة الناشر: "القصص القرآني" تحليل جديد وعلمي لقصص الأنبياء. يتابع المؤلّف في الجزء الثاني منه السير على طريق النبوات ليرى كيف تراكمت علوم النبوة ومعارفها، وكيف اكتشف الإنسان النار ودفن الموتى، ثم كيف تعلّم على يد نوح اجتياز الحواجز المائية، وعلى يد شعيب الوفاء بالكيل والميزان، وعلى يد يوسف ادخار محاصيل مواسم الخير لأيام القحط. ويتابع السير على طريق الرسالات ليرى كيف تنوّعت الشرائع وتطوّرت من شرائع حدية إلى شرائع حدودية، مع ميل واضح إلى التسهيل والتخفيف؛ وكيف اختلفت الشعائر، من حيث الشكل، في صورتها التعبدية. فالصوم كان صوماً عن الكلام مطلقاً، وصار صوماً عن الطعام والشراب وملامسة النساء واجتناب الكلام البذيء والفاحش، والصلاة كانت دعاءً وذكراً، ثم أخذت شكلاً شعائرياً قياماً وقعوداً وركوعاً وسجوداً يشترط فيها الخشوع.
4.3 17 تقييم
329 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 17 تقييم
  • 26 قرؤوه
  • 63 سيقرؤونه
  • 205 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

يعتبر من الكتب الرائعة المتميزة التي تعطي للقارئ فكرة واضحة عن تطور الإنسان منذ أن اعتبره الله سبحانه وتعالى أفضل الخلق على هذه المعمورة وبالتالي فالبروفسور الأستاذ المهندس محمد شحرور قد جند نفسه طيلة هذه الفترة الطويلة لكي يجعل عيوننا ترى في هذه الظلمة الدامسه التي امتدت طيلة هذه القرون لا أريد أن أقول منذ وفاة الرسول (ص) مباشرة ولكن يمكن أن أقول بعد وفاة آخر الخلفاء الراشدين علي ابن ابي طالب(رض).

4 يوافقون
اضف تعليق
1

مؤلفه هو الشبيح المرتد محمد شحرور

انسان مقرف وجاهل ودائماً يأتي بكفر جديد حتى يشد الانظار إليه

ومساكين الذين يوافقونه يرتدون عن الدين بسبب جهلهم وتركهم العلم النافع والبحث في شبهات سفلة البشرية

1 يوافقون
اضف تعليق
0

رائعة

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين