الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من مها الهذلي
-
حين نفتقر إلى قواعد واضحة للأسباب والنتائج نبدأ في ربط الأشياء ربطًا اعتباطيًّا فنصنع قواعدنا المشوَّهة
مشاركة من مها الهذلي -
وكلما ازداد الخوف ازداد البحث عن القانون، وازدادت القوانين تبعًا لذلك. فالخوف لا يحرك الاجتناب فقط، وإنما يحرك البحث عن القانون لمجابهة المَخوف. القانون هو ما يمنحنا مدخلًا للتحكم في ظاهرةٍ ما، يمنحنا سُلطةَ الفهم إزاء ذلك المجهول الغامض، ولا يأتي الاجتناب إلا في حالة غياب القانون حيلةً وحيدةً لاتقاء مجابهة المَخوف مستقبَلًا.
مشاركة من مها الهذلي -
فوظيفة القوانين هي الحماية بالاستعداد الملائم لمجابهة الأخطار. ومن خلال استنباط الإنسان القانونَ يعلم كيف يطمئن ويواجه مثارات الخوف. حتى على المستوى الاجتماعي تُقاس مدنية المجتمعات وتحضُّرها بعلاقتها بالقانون، ولا عجب أن تجد الخوف يملأ ساكني البلدان التي لا احترام فيها للقانون يُطبقه القائمون عليه تطبيقًا عشوائيًّا أو يتسم بالمحاباة والتحايل، بينما يشيع الشعور بالأمن في البلدان التي يحمل أهلها عقليات احترام القوانين.
مشاركة من مها الهذلي -
فالبحث -في حالة الفزع-عن القانون الذي هو رمز الثبات وممثلِه الذي هو الأب = فطرةٌ فينا.
مشاركة من مها الهذلي -
هكذا تبدأ الكمالية كمحاولة تحكُّم في عالَم مخيف وغير متوقَّع؛ نشعر كأننا نفقد السيطرة على العالم، ربما لتجارب قديمة كان فيها أولئك المسؤولون عن أمننا لا يمكن توقُّع ردات أفعالهم،
مشاركة من مها الهذلي -
أول دفاعات البَشر أمام الخوف: الالتجاء إلى ثابتٍ ما.
مشاركة من مها الهذلي -
الكمالية ليست طُموحًا وإنما «هوية أمان» تتخلق لحماية ذواتنا الحقيقية من خطرٍ واجهناه قديمًا واقعيًّا أو في تخييلاتنا،
مشاركة من مها الهذلي -
ليس أطهر ممَّن احترق، فصفَّته النار.
مشاركة من مها الهذلي -
إن الذات تُفهم فقط بوصفها كائنًا يروي قصةً ويسرد حكايةً ما.
مشاركة من مها الهذلي -
لكن العالَم لا يمنحني كلَّ صباح مَن يتخذ عني القرار!
مشاركة من مها الهذلي -
كم كرهت ترددي! وأثَّر ذلك على ثقتي بنفسي، فصرت أعتبر نفسي -ويعتبرني من حولي- شخصًا هوائيًّا مزاجيًّا شديد التقلب، ولكن هل يُعد التردد مزاجيةً حقًّا؟
مشاركة من مها الهذلي -
لكن أصعب ما يمكن للمرء أن يمر به هو أن يجد جواره مَن يُحقق بالفعل ما يعلم من نفسه أنه قادرٌ على تحقيقه، ويتأمل مَن حوله فيجد بعضًا ممَّن يَفوقهم في الملَكات والإمكانات يتجاوزونه وينالون ما كان بمقدوره حيازته، لكنه تأخر فقط لأنه لم يبدأ!
مشاركة من Mari Tali