وهو الدفاع بالإلهاء؛ فبدلًا من أن نبادر لنفعل ما هو حريٌّ بنا أن نفعله، وبدلًا من أن نواجه حرج مقابلة أنفسنا في المماطلة والتسويف، فإننا نعمد إلى أمور أُخرى نفعلها نتلاهى بها عمَّا نريد أن نفعله أو ما علينا أن نقوم به التزامًا، فنبدأ في الدخول في حالة من التشتت المفرط، ونفتح مشاريع متعددة وملفات كثيرة في الوقت ذاته.
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من مها الهذلي
-
فلا أحد يمكنه أن يظل مسوِّفًا للأبد
مشاركة من مها الهذلي -
إن حالة كمالية التأجيل لا نكون فيها شاعرين بأننا لسنا جيدين بما يكفي، بل إننا جيدون وقادرون لكننا لا نفعل، فنكيل لأنفسنا اتهامات التقصير والتراخي، ونتحول بَعدها إلى «لسنا جيدين بما يكفي»، ونبدأ في إنبات الخزي بنفوسنا
مشاركة من مها الهذلي -
نحن أمام وَحشين لا واحدٍ هنا: حالة الخواء بعد التوتر والضغط، وحالة الحيرة وعدم القدرة على اتخاذ قرار سريع أو التزام مباشر بوجهة جديدة!»
مشاركة من مها الهذلي -
فأزمتنا وجدانية عميقة ودفاعاتنا عقلانية، لذا فكل ما هو مرتكِز على العقلانية يَشلنا أكثر!
مشاركة من مها الهذلي -
علاقة جديدة بالوقت
النوم قيود والجسم مغلول بها..
غلَّاب غلَب ع العين.. يا غُلبها!
فيه ناس بتشكي قِلة النوم، وأنا..
باشكي الدقايق اللي بَغفل بها!
صلاح جاهين
قد كنا نعامل الوقت كشريك حياة سادي شديد المطالبة والإلحاح دائم الغضب، لذا بتنا نحاول أن ننتقل من زمن اللهاث، زمن المطاردة وعقلية الفوات، إلى زمن المعنى عبر علاقة أكثر رحمةً بأنفسنا مع الوقت.
مشاركة من Amal Nadhreen -
لماذا تعادي الكماليةُ ميقاتَ البدء؟
لأن البدء في أمرٍ ما يُخرجه من حيز التخييل الجميل إلى الواقع الخشن، من مثاليةٍ بهيةٍ لامعةٍ يبدو فيها الأمر في أذهاننا إلى تنزله للواقع بكل ما فيه من نقص وعَوار ومحدودية. إن البدء يرتبط لدينا بالإحباط، فالتوقعات التخييلية لا يمكن أبدًا أن تتحقق واقعيًّا، والفجوة بين التخييل والواقع موجِعة ومرهِقة وبغيضة. كأننا حين نبدأ في أمرٍ ما فإننا نَحكم على صورته الذهنية الجميلة بالقتل، لأنه حين يتحول إلى شيء واقعي لن يكون أبدًا بمثل بهائه في أذهاننا! كأن البدء ينطوي على خسارة لا نحتملها؛ فقدٌ لا نود مواجهته،(23) جريمةٌ في حق عالَمنا الخيالي الحالم!
وما هو السلاح الأعظم لحمايتنا من ذلك الفقد، لنواجه به (خطر البدء)؟
هو بكل بساطة: التأجيل!
مشاركة من مها الهذلي -
إن ذلك النوع من الكمالية هو داعية فرط التخطيط داخلنا، نُنفق الوقت في التدبير والترتيب والإعداد، فإذا حان وقت البدء دعانا لمزيد من التجهيز انتظارًا لاستعداد لا يبدو أنه يأتي أبدًا.
مشاركة من مها الهذلي -
الكمالية عدو الابتداء؛ فأكثر ما يؤرقنا حين تستحوذ علينا تلك الحالة من الكمالية هو أن نبدأ، يصبح البدء شاقًّا للغاية ثقيلًا ثقلًا لا يمكننا احتماله بيُسر!
نباعد بين أنفسنا وبين أن نبدأ مهمةً معينةً لأننا نَظل نبحث عن اللحظة المثالية للبدء! تلك اللحظة النورانية المتوهَّمة التي سنجد فيها من الطاقة وكمال الظروف واستقرار العوامل المؤرِّقة داخلنا ما يسمح لنا أن نبدأ!
مشاركة من مها الهذلي -
الحق أقول لكم: على المرء أن يكون حاملًا لشيء من الفوضى كي يلد نجمًا راقصًا، وأنتم ما زال لديكم شيء من فوضى داخلكم.
هكذا تكلم زرادشت
مشاركة من مها الهذلي -
الابتعاد عن اختبار المشاعر، وإزاحتها عن الوعي، والسعي لعقلنتها، والالتجاء للمنطق، ونُحيلها إلى فكرة معرفية بدلًا من أن نتذوقها أو نحياها ونُجربها
مشاركة من مها الهذلي -
لذا نُقرر أننا نحتاج إلى مزيد من إحكام السيطرة على المشاعر وتقوية عضلات الكتمان عبْر عزل أنفسنا عن مشاعرنا
مشاركة من مها الهذلي -
أولئك الذين يفتقرون إلى الشجاعة سيجدون دومًا فلسفةً كافيةً لتبرير ذلك.
ألبير كامو
مشاركة من مها الهذلي -
أولئك الذين يفتقرون إلى الشجاعة سيجدون دومًا فلسفةً كافيةً لتبرير ذلك.
ألبير كامو
مشاركة من مها الهذلي -
والمعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم!
مشاركة من مها الهذلي -
إحدى طرائق مواجهة مخاوفنا: التحكم عبْر المعرفة، ظاهرة شائعة لدى الأشخاص الكماليين، فتجدنا ما إن نواجِه عيبًا في نفوسنا حتى نعمد إلى كل الكتب والدورات التي تتحدث عن الموضوع فنجمعها جميعًا وندخرها،
مشاركة من مها الهذلي -
يا باب يا مقفول.. إمتى الدخول؟
صبرت ياما واللي يصبر ينول
دقِّيت سنين.. والرد يرجع لي: مين؟
لو كنت عارف مين أنا.. كنت أقول
صلاح جاهين
لا يمكننا أحيانًا التحرر من آلام حاضرنا ما لم نُعِدْ زيارة ماضينا، فلا يسعنا التعافي التام من المساحة المعطوبة من كماليتنا إلا إذا عدنا إلى المراحل المبكرة لتكونها، فنستعيد قصتنا، ونرفض السردية التي تم إملاؤها علينا التي تحدد لنا «من نحن؟ وما الذي ينبغي علينا أن نسعى إليه؟»
مشاركة من Amal Nadhreen -
فالإنسان حين يخاف ويرتبك في مساحة غامضة يهرع وراء أي بصيص لشيء ينفعه حتى إن كان خرافيًّا!
مشاركة من مها الهذلي -
وأكثر المَواطن التي نخترع فيها القواعد ونملؤها بالمعايير ونُطالب أنفسنا فيها بأمور غير منطقية هي التي نستشعر فيها الخوف ويَحل فيها الغموض ويَصعب فيها التوقع، وعلى رأسها العلاقات
مشاركة من مها الهذلي -
وأكثر المَواطن التي نخترع فيها القواعد ونملؤها بالمعايير ونُطالب أنفسنا فيها بأمور غير منطقية هي التي نستشعر فيها الخوف ويَحل فيها الغموض ويَصعب فيها التوقع، وعلى رأسها العلاقات،
مشاركة من مها الهذلي