الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجلاد تحت جلدي - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

الجلاد تحت جلدي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • مفاجأة ثقيلة قد تعافها نفوسنا اعترافًا في البدء، وهي أننا -معشر الكماليين- على الرغم من نوبات الجلد الذاتي والشعور بالاحتيال والزيف ودوام التوبيخ فإننا مغرورون، عصيٌّ علينا أن نتحلى بتمام التواضع!

    مشاركة من مها الهذلي
  • اللطف مع الذات في الخِطاب Self-Kindness: أن تُكلِّم نفسك بلُطف بدلًا من القسوة، مستخدمًا أسلوبًا رحيمًا مهادنًا متدرجًا في توجيهها.

    ‫ فنخاطب ذواتنا كما نخاطب صديقًا يهمنا أمره نخشى جرحه وفي الوقت نفسه نريد لو أشرنا له إلى موضع إرشاد أو وجهة لائقة، فنتخير حسن الخطاب ونتأنى في انتقاء الرفق من القول.

    مشاركة من مها الهذلي
  • لذا، اطلب المساعدة، واقبلها، ولا تنتقدها حتى لو لم تكن مثالية.

    مشاركة من مها الهذلي
  • فالتفويض يهيئ لنا وضعية رؤية الآخَر ذاتًا قادرةً ومستقلة، بينما الأنا الهشة المهدَّدة بمخاوف الكمالية تتقلب في رؤية نفسها أو الآخَر بالهشاشة، فتدور بين (أنا جيد، فالآخَر سيئ) أو (أنا سيئ لأن الآخَر جيد)

    مشاركة من مها الهذلي
  • فالتفويض إنما يُحرج جمود المعيار الكمالي، ويهز بعض أركان بنية الكمالية ويسهم تدريجيًّا في تآكل هيكلها، إذ يقرض في قيود الحاجة المفرطة إلى السيطرة الناجمة عن القلق وانعدام الثقة في العالم والآخرين، وحين يفوِّض الشخص أمرًا ما وينجح ذلك التفويض في إتمام المهمة، يمنح النفس رصيدًا لتجربة تصحيحية جيدة: «يمكن الوثوق بآخر»، تُخفف الاستجابةَ لنداءات الخوف وتُيسر مجازفات الحميمية،

    مشاركة من مها الهذلي
  • التفويض يخرجنا من جمود النظرة القائلة إن هناك طريقةً صائبةً واحدةً لفعل أي شيء، ويدخلنا حيزًا من المرونة والانفتاح على التجربة والسماحية بالتعلم، ويُخرجنا من عقلية السيطرة في موضع السلطة إلى عقلية الرعاية والاعتناء واستنطاق الإمكانات.

    مشاركة من مها الهذلي
  • فالمرء منا حين يفوِّض إنما يرخي قبضته عن الأشياء ويؤسس لقفزة تواضع عميقة تنبثق من قاعدة خفية يحاول أن يبثها في نفسه تقول: «هناك من يستطيع أن يفعل الشيء كما أفعله، أو قريبًا مما أفعله، أو يفعله بطريقته ويحقق الغاية نفسها».

    مشاركة من مها الهذلي
  • إن تفويض المهام(47) ليس مجرد توزيع المهام على غيرنا، وإنما هو في حقيقته تنازل رمزي عن السيطرة، طقس عملي من طقوس التخلي عن التحكم، تدريب شاق للنفس على النزول عن عرش الربوبية الوهمية التي يؤسس لها الخوف «سأفعلها بشكل أفضل، فماذا لو لم يفعل فلان كذا أو كذا، وماذا لو أهمل كذا!».

    مشاركة من مها الهذلي
  • يُعرف التواضع في أدبياتنا النفسية أنه الوعي المتوازن بالذات، بمعنى الإدراك الشمولي الذي يجمع بين رؤية نقاط القوة واستيعاب مَواطن الضعف، أي أن التواضع يختلف عن الغرور من جهة وعن احتقار الذات من جهة أخرى في كونه يحمل نوعًا من التقدير الدقيق للذات(49)، بلا خديعة بإضفاء «رتوش» ليست منها، وكذلك بلا بخس لِحقها أو تعامٍ عن ملَكاتها، مما يُكسب الشخص صبغةً واضحةً في علاقاته تتجلى في مستويات أعلى من التسامح والعلاقات الإيجابية والقدرة على التعاطف والانفتاح على التعلم من الآخرين

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ‫ إلى آمِن..

    ‫ مَن حمل جيناتي المعطوبة فحُكِم عليه أن يتجرع لهيب أسواط جَلد الذات، قد كُتِبت هذه الكلمات كتعزية لعلها تُخفف وتواسي، وتُسمِعُك ما تمنيتُ لو سمعتُه أنا في مواقيت الشقاء.

    ‫ حاولتُ بالحروف التكفيرَ عن خطيئة تمرير صبغياتي، وسداد دَيْن الوراثة!

    ‫ فسامحني.

    مشاركة من Shady Elkhateeb
  • لذا نرى النقص مرفوضًا برمته، وكل نقص دنس؛ ينجس البناء بأكمله وينزع عنه القيمة! كل فكرة سيئة ستُعد في تكويننا الوسواسي دلالةً على أننا أشخاص سيئون؛ ففي المنطق الوسواسي:

    مشاركة من Zainab
  • ❞ تتحول إلى نموذج مُعيق وأنماط سلوكية تشل النمو والتقدم. ❝

    مشاركة من Shifa Alrawi
  • وتصبح استقلاليتنا المفرطة درعنا الثاني وينبوعًا إضافيًّا يتعاون مع العزل الشعوري ليُعضد فوبيا الحميمية وخوف القُرب. وصار القرب يعني خطر تعريض الطفل المنفي داخلنا لخطر التعرض للنور، والخروج للعالم المرعب، وإلحاحه علينا باحتياجاته الاعتمادية غير المسددة!

    مشاركة من Heba El saeid
  • لديك طريقتك، ولديَّ طريقتي أمَّا بالنسبة للطريق الصائب، الطريق الصحيح، أو الطريق الأوحد.. فكل ذلك لم يوجَد قَط!

    ‫ نيتشه

    مشاركة من مها الهذلي
  • وعبر الكتابة نتمكن من تحويل هذه المادة الشعورية الغفل والوجدان الخام إلى سردٍ منظم قابل للاندماج في حكاية الذات المفهومة، وبالتالي تنخفض حالة الاستثارة المفرطة وتزيد القدرة على فهم الحدث بدلًا من الدوران الاجتراري حوله.

    مشاركة من مها الهذلي
  • بِنية الكمالية تحتل أدمغتنا، لذا لا سبيل لمقاومتها بالفكر بل لا بد من إخراجها للخارج لتصبح مرئيةً وقابلةً للتأمل، وليس ثمة فعل إخراج نفسي يماثل الكتابة.

    مشاركة من مها الهذلي
  • ربما التخلي عن المقارنة هو القفزة الأكبر في رحلة التعافي من الكمالية، ومَن يتصوَّر أنه خالٍ من المقارنة فهو واهم، فليس الأمر سوى غياب وعيه ومواجهته لعملية المقارنة التي لا تتوقف داخله.

    ‫ والتخلي عن المقارنة ليس سوى توجيه التركيز لمساحتنا الخاصة من الدنيا، واستعادة نظرنا كلما مال ليمتد في حياة المحيطين فيقيم منهم معيارًا على مدى تقدمنا وتأخرنا.

    مشاركة من مها الهذلي
  • أن نتوقف عن محاولتنا لإثبات أي شيء لأي أحد، مع إفلات سعينا للسيطرة على صورتنا في عين الآخَر، والتوقف عن محاولة التحكم في رؤاهم عنا. بل صرنا نسأل أنفسنا كلما هجمت علينا نوبةٌ من التوتر والانزعاج: «تُرى ما الذي أحاول إثباته؟ ولمن؟»

    مشاركة من مها الهذلي
  • فمعاملة من نحب بالسماحة وحسن التغافل يخفف من صوت الحاكمية والدينونة فينا، ويُعطل صوت الجلاد الداخلي الذي يضمر بقلة الاستخدام، فلا تشتد علينا صرامته وقت انقلابه علينا.

    مشاركة من مها الهذلي
  • فإننا -معشر الكماليين- في العلاقات الشخصية مقتنعون بأنه لا ينبغي أن تمر أي عيوب دون تصحيح،

    مشاركة من مها الهذلي
المؤلف
كل المؤلفون