باب يا مقفول.. إمتى الدخول؟
صبرت ياما واللي يصبر ينول
دقِّيت سنين.. والرد يرجع لي: مين؟
لو كنت عارف مين أنا.. كنت أقول
صلاح جاهين
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
❞ فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية. ❝
مشاركة من Ahmed Hamdy -
اسمح لكل شيء أن يحدث لك؛ جميله ومُفزعه.
فقط استمر بالمُضي قُدمًا فليس ثمة شعور دائم أبدًا.
رينيه ماريا ريلكه
مشاركة من Mustafa Fakhri -
❞ ن الهوس بالمعايير إنما ينبع من الرغبة في التحكم في «الكادر» ومحو اللاتوقعية من العالَم، وبالتالي يصبح الأمان مرتبطًا بالشعور بإمكان التوقُّع المرتكِز على السيطرة والتحكُّم عبر المعرفة، ولسان حالنا يقول: «إن تحكَّمنا في كل العوامل ستصبح المآلات مضمونةً وسنتفادى ❝
مشاركة من Alaa -
ليس من السهل أن تكون هادئًا، إنه يشبه التعلق بحافة الجسر عند سقوطك، ظاهريًّا أنت لا تتحرك، تتدلَّى فقط، ومع ذلك، فهذا السكون يستنزف قواك.
مارغريت آتوود
مشاركة من Mustafa Fakhri -
❞ والسماح لنفسي أن أكون بشريًّا متصالحًا مع محدوديتي». ❝
مشاركة من Ahmed Hamdy -
فالألم الذي لا يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية للذات، تُعرِّف نفسها من خلاله، ولا تتمكن من تجاوزه.
مشاركة من Mustafa Fakhri -
وأن الكمالية التي تنشأ في العلاقات المبكرة بين الطفل والشخص المعتني، حيث يحدث نوع من التباين بين تعبير الطفل عن احتياجاته وانفعالاته وبين استجابات الأب أو الأم، ينجم عنها نوع من عدم الاتساق أو الانسجام بينهما مما يؤدي إلى شعور الطفل بكونه ناقصًا (وهذا النقص هو الذي أدى إلى شعوره بالحرمان وفقدان الدفء والاتصال والانتماء)، وكذلك يرى الطفلُ ذلك الآخَرَ رافضًا وناقدًا وبالتالي تصبح دينامية العلاقة الخفية بين ناقص وناقد، أو بين معطوب ورافض، فيتلهف الطفل لإكمال نقصه الذي سبب له هذا الرفض! فينشأ الميلُ إلى الكمالية والهربُ من إبداء أي نقص محاولةً لإشباع احتياجات غير ملباة نحو
مشاركة من batool Antar -
❞ إن الذات تُفهم فقط بوصفها كائنًا يروي قصةً ويسرد حكايةً ما.
بول ريكور ❝
مشاركة من Wessam Ennara