وُجِد أن أهل الكمالية المتكيفة والمسكونين بالتوق واللهفة لتجاوز الذات يستشعرون في العادة استقرارًا أكبر لمعنى الحياة وغاية وجودهم ومغزى معيشتهم،
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من مها الهذلي
-
الكمالية تحمل سعيًا نحو توقعات عالية لدرجة تفوق احتمال المنطق أو استيعاب الوقت واحترام الزمن والتدرج، مع محاولة وسواسية لاجتناب أي نقص أو خلل أو خطأ أو تعثُّر بكل طريقة ممكنة
مشاركة من مها الهذلي -
الكمالية الصحية يسعى أصحابها للوفاء بمعايير مثالية صارمة نعم، لكن دون أن يؤدي ذلك إلى اهتزاز تقديرهم لذواتهم، بل يحصلون على المتعة في طريقهم. (كثير من الباحثين يرفض تسميتها بالكمالية الصحية ويميل إلى وصفها بكونها لهفة الامتياز
مشاركة من مها الهذلي -
كمالية معطوبة التكيف: بداية ظهور الأعراض السلبية مثل التأجيل والفوضى والفشل والسلوكيات القهرية والإدمانية وانشطار الحياة.
مشاركة من مها الهذلي -
حُريته في ممارسة ما يحبه ولو لبعض الوقت، فلن يكترث بالسوق؛ بل سيسحب هو السوقَ ناحيته، وسيُجبر ذائقة الناس على تذوُّق شيء آخَر يَحمل نكهتَه وحده، سيَثبت بموضعه من الشغف غير عابئ بموافقة أو متلهفٍ لقبول يتبعه شراء، ويبقى يُمارس بَصمتَه الخاصة، وحينها سيجِد السوقَ هو من يزحف إليه، وذائقةَ القوم تستلذ بطعمه الخاص، فذائقاتنا دومًا تتلذَّذ بالصدق والفردانية!
مشاركة من alaa -
ما مَن بقيَ عمرًا يسعى أن يكون فنُّه هو نفسه لقمة عيشه، فقرر أن يتحرر (في ظنه) عبر التمرد على مقتضيات الإلزام الوجودي والوظائف الروتينية، فهو من حيث أراد التحرر من أجل فنه قد جعل فنه نفسه مستعبدًا، فهو سيجِد القيودَ التي تَحكم تعبيره، لتَعلقه بالنتيجة وترقُّبه لردود الأفعال التي تَحكم تكسُّبه من فنونه، وسيجد السوق يسحبه ويُملي عليه مقتضيات الرواج وذائقةَ الناس والجوَّ العامَّ ليتمكن من تحصيل قُوته من خلال شغفه!
أما مَن تحرَّر من تلك الإلزامات بممارسةٍ جانبية (كوظيفته) وربما غيرها من إلزامات قد لا يُحبها ولكنه انصاع لها من أجل
مشاركة من alaa -
-مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!
يتفرع من ذلك الخوف الأصيل فينا كثيرٌ من المظاهر وثيقة الصلة بمعضلات وجودنا ومعاناتنا في العلاقات، قد تتخفى علينا فلا نردها لأصل ذلك الخوف، وقد نتوهم أننا وحدنا من يمر بذلك:
■ الخوف ألَّا يعتبر الآخرون رفقتنا شائقةً أو ممتعة، فنتوهم أننا ثقيلو الظل، باهتو الحضور، نفتقر إلى حس الدعابة، لا يتلذذ الناس بصحبتنا، مما قد يجعلنا شديدي التركيز مع حضورنا ومتأهبي الوعي بمشاركاتنا الاجتماعية، فنتردد قبل المشاركة بمزاح وتثقل أقدامنا قبل المبادرة بعفوية في جلسةٍ ما خشية ألَّا نكون شائقين بما يكفي.
والعجيب أن هذا التوجس المفرط والتأهب المبالَغ فيه والحذر الشديد يعوق تلقائيتنا، وقد
مشاركة من Mohmmed Ashraf -
إن التعافي النفسي لا يختلف عن عملية شفاء أجسادنا والتئام جروح جلودنا، فإننا إذا جُرحنا لا يفيدنا أن نمسك بجرحنا طوال الوقت أو أن نحاول لصق جانبيه عنوةً باستخدام مادة لاصقة! أو القيام بإجراءات استثنائية تجعل من جرحنا شغلنا الشاغل ومحل استحواذ أذهاننا، بل كل ما علينا فعله هو أن ننظف هذا الجرح ونُطهره مما يعلق به من ملوثات، ونزيح الموانع التي تعيق اتصال طرفَي الجرح (وربما يضطر الطبيب لتقريبهما بخيط وخلافه)، ثم نترك لأجسادنا أن تفعل فعلها فهي مبرمَجة على الالتئام مجبولة على خوض عملية الشفاء، المركَّبة المعقَّدة إذا تأملناها تحت المجهر، لكنها تفعلها بكل تلقائية.
مشاركة من Zainab -
فإن أعظم ما يُكبلنا ليس ما يتوقعه الناس منا قدْر ما عودناهم يومًا عليه فلا يسعنا التخلف عنه،
مشاركة من Ahmad Mohammad -
التأمل العملي عبر القلم
يا عندليب ما تخــافش من غنوتك
قول شكوتك واحكي على بلوتك
الغنوة مش ح تموتك.. إنما
كتم الغنا هو اللي ح يموتك
وعجبي!
صلاح جاهين
بِنية الكمالية تحتل أدمغتنا، لذا لا سبيل لمقاومتها بالفكر بل لا بد من إخراجها للخارج لتصبح مرئيةً وقابلةً للتأمل، وليس ثمة فعل إخراج نفسي يماثل الكتابة.
مشاركة من Amal Nadhreen -
متلازمة المحتال imposter syndrome. وفيها يشعر الفرد أنه بمكانة أكبر مما يستحق، وأن إمكاناته الحقيقية لا تستأهل ما يُحققه حاليًا، وأنه لم يكن ليوجَد بموقعه هذا سوى بضربة حظ أو نتيجة توهُّم الناس فيه قدرات أضخم من حقيقته وعلمًا أوسع مما يملك فعليًّا، وبالتالي ينتظر في أي لحظة أن تنكشف حقيقته ويتعرَّى عوارُه ويَظهر للناس نقصُه وتتجلَّى لهم الفجوةُ بين ما ظنوه فيه وما هو عليه بالفعل، «رُهاب الانكشاف».
مشاركة من Hosam Saad -
وتلك الكمالية القائمة على مبدأ الواقع والتأجيل النفعي مقابل لذة أكبر تُمثل النوع الأول من الكمالية، ولنسمِّه الكمالية النفعية، وهي تنبع من الأنا.
مشاركة من مها الهذلي -
كلما استحال على الإنسان ادعاء التفوق لنفسه، سهل عليه ادعاء التفوق لأُمته أو لدينه أو لعِرقه أو لقضيته المقدَّسة.
مشاركة من مها الهذلي -
التخريب الذاتي ليس خطأً في نظام النجاة الإنساني، بل هو نفسه نظام النجاة الإنساني يتوهم أنه يُبقينا بأمان! كل سلوكياتنا تلك ليست دلالةَ غباء أو حماقة أو نزَق إنما دفاعات نفسية حفرية للنجاة!
مشاركة من مها الهذلي -
حُكِم على الذين لا يتذكرون الماضي بإعادته.
مشاركة من مها الهذلي -
كانت الكمالية فعلًا تمنحنا شعورًا بالأمان، وتقديرَ الآخَرين، وشعورًا بالسيطرة، ثم انتهت بأن تفيض علينا قلقًا مستدامًا، وإحباطًا لا ينقطع، وتجنبًا للأصالة والخطوات الشجاعة، وحالةً من الجمود.
فالكمالية ليست سمةً شخصيةً أو فضيلةً، إنما هي نظامٌ دفاعيٌّ نفسيٌّ يَستهلك الموارد والطاقات ولا يمر دون كلفة باهظة.
مشاركة من مها الهذلي -
لكن الحقيقة أن هذا القانون يبدو معكوسًا لدى الأشخاص الكماليين والمصابين بنوع من الوسواس، فالقانون -بغرابة- سيبدو هكذا: «مزيدٌ من الإنجاز يعني انخفاضًا أكثر في تقدير الذات ومعدلات الثقة بالنفس، وبالتالي صعوبة أكبر في تحقيق مزيد من الإنجازات، ومن ثَم احتياج إلى بذل جهد أكبر لتجاوز الإنجازات السابقة، التي ما إن نتجاوزها حتى ينخفض تقديرنا لذواتنا أكثر وأكثر، وبالتالي تزداد صعوبة الإنجاز أكثر وأكثر». أي إنه في دستور الكمالية: كلما زادت نجاحاتنا انخفضت فرص نجاحاتنا المستقبلية!
مشاركة من مها الهذلي -
الكمالية هي إساءة ذاتية على أعلى مستوى ممكن.
آن ويلسون
مشاركة من مها الهذلي -
اسأل نفسك الآن: ما الشيء الذي يمكنني أن أفعله دون أن أتلقَّى عليه أجرًا، يمكنني أن أفعله طوعًا وباستمتاع ومجانًا؟ ما الشيء الذي يستغرقني بالكلية؟ ما الشيء الذي يمكنني أن أبقى في فِعله ما تبقَّى من عمري دون أن أملَّ أو يُصيبني الضجر؟ ما الشيء الذي لولا التزامات الحياة ما توقفتُ عن فِعله؟ ما الذي يُحرِّكني ويُثير شغفي ويُداعب كيميائي وأجِد انسجامًا غرائبيًّا بيني وبينه؟
مشاركة من Mahmoud kamal -
يقول أحدنا:
«كان أكثر ما يرهقني في الانفصال ليس الفراق نفسه وإنما رغبتي المستميتة في ألَّا يراني الآخَر سيئًا، ألَّا تكون صورتي عنده مشوَّهةً، كأنني كنت أبحث عن انفصال مثالي خيالي لا يمكن تحققه، مما كان يسقطني في فخ البقاء أدور في أفلاك الراحلين خشية تلوث صورتي لديهم!
كأنني أريد فراقًا ولكن في الوقت نفسه أريد أن يرحل الآخر وهو مبتسم راضٍ، أريد طلاقًا يبارك فيه الأهل ويشدون على يديَّ ويشكرونني على حُسن الرعاية! كنت أتغنى بكون (النهايات أخلاق) ولكني كنت أتوهم أن رقيَّ النهايات يعني ألَّا يحزن أطرافها أو يصيبهم الغضب. فإن كان الرضا رفيق الارتحال فلماذا كان القرار؟!
مشاركة من Amal Nadhreen