الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجلاد تحت جلدي - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

الجلاد تحت جلدي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • الحُب لا يعني تلك النظرة المتولهة في عين من تُحب بل أن تحدقا معًا في الخارج في الاتجاه نفسه!

    مشاركة من Okhir Khemo
  • لديك طريقتك، ولديَّ طريقتي أمَّا بالنسبة للطريق الصائب، الطريق الصحيح، أو الطريق الأوحد.. فكل ذلك لم يوجَد قَط!

    ⁠‫نيتشه

    مشاركة من Okhir Khemo
  • وأن الكمالية التي تنشأ في العلاقات المبكرة بين الطفل والشخص المعتني، حيث يحدث نوع من التباين بين تعبير الطفل عن احتياجاته وانفعالاته وبين استجابات الأب أو الأم، ينجم عنها نوع من عدم الاتساق أو الانسجام بينهما مما يؤدي إلى شعور الطفل بكونه ناقصًا (وهذا النقص هو الذي أدى إلى شعوره بالحرمان وفقدان الدفء والاتصال والانتماء)، وكذلك يرى الطفلُ ذلك الآخَرَ رافضًا وناقدًا وبالتالي تصبح دينامية العلاقة الخفية بين ناقص وناقد، أو بين معطوب ورافض، فيتلهف الطفل لإكمال نقصه الذي سبب له هذا الرفض! فينشأ الميلُ إلى الكمالية والهربُ من إبداء أي نقص محاولةً لإشباع احتياجات غير ملباة نحو الدفء، والانتماء،

    مشاركة من Esraa Badr
  • وأن الكمالية التي تنشأ في العلاقات المبكرة بين الطفل والشخص المعتني، حيث يحدث نوع من التباين بين تعبير الطفل عن احتياجاته وانفعالاته وبين استجابات الأب أو الأم، ينجم عنها نوع من عدم الاتساق أو الانسجام بينهما مما يؤدي إلى شعور الطفل بكونه ناقصًا (وهذا النقص هو الذي أدى إلى شعوره بالحرمان وفقدان الدفء والاتصال والانتماء)، وكذلك يرى الطفلُ ذلك الآخَرَ رافضًا وناقدًا وبالتالي تصبح دينامية العلاقة الخفية بين ناقص وناقد، أو بين معطوب ورافض، فيتلهف الطفل لإكمال نقصه الذي سبب له هذا الرفض! فينشأ الميلُ إلى الكمالية والهربُ من إبداء أي نقص محاولةً لإشباع احتياجات غير ملباة نحو الدفء، والانتماء،

    مشاركة من Esraa Badr
  • قد وضع الباحث النفساني «هيويت» ومساعدوه أنموذجًا قريبًا لفهم الكمالية، يسمى النموذج الشمولي للسلوك الكمالي، رأوا أن الكمالية إنما تحدث على ثلاثة مستويات: المستوى الأول هو مستوى السمات الكمالية التي تمثل نزعات شخصية ثابتة، والمستوى الثاني هو مستوى التمثيل الكمالي للذات أي الجهود المبذولة من قِبل الذات للظهور بمظهر مثالي، أما المستوى الثالث فاكتفوا فيه بالجوانب المعرفية وطريقة التفكير الكمالية، ولم يعمدوا لإضفاء الطبيعة الدينامية على نموذجهم فكان سكونيًّا أقرب للثبات؛ حاولنا تطويره في هذا النموذج الذي ذكرناه.‏

    مشاركة من فاطمة السعيد
  • أي أنها ليست سعيًا نحو التمام وإنما نحو حالة اللانقص التي تُرعبنا، وذلك عبر وضع معايير عالية للذات. وغالبًا ما تقترن الكمالية بنوبات من جَلد الذات والانشغال المفرط بتقييم الآخَرين للأداء الشخصي، مع قياس القيمة الذاتية كلها من خلال مدى الإنتاجية والإنجاز. فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!

    مشاركة من فاطمة السعيد
  • ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.

    مشاركة من فاطمة السعيد
  • يستشعر شعورًا مستدامًا بالتقصير وأنه ليس على المستوى المطلوب وأن هناك نوعًا من دوام التوبيخ الذاتي

    مشاركة من فاطمة السعيد
  • أكتب عن مأساة الموهوب الذي يدفن موهبته بالتأجيل، وصاحب الفكرة الذي يجد فكرته تتجسد هناك في الخارج وتُنسب لغيره بينما قد تراكم عليها عنده غبار التسويف، والمتفوق الذي يشهد مَن هم أقل منه همةً وأضعف ملَكةً يسبقونه باستمراريتهم، ويتأخر عنهم بصراعاته. أكتب عن مأساة (السبع صنايع.. والبخت الضايع)، والتشتت الذي يكلل الجهود المتناثرة بمُحصلة صفرية، والشغف المتعدد الذي يهدر الطاقات بين المنافذ!

    مشاركة من فاطمة السعيد
  • تلك الحالة التي اعترت الفتى وغيره من المنجذبين للإنجاز، الساعين نحو تحقيق شيء ما، والمتلهفين وراء تجاوز ذواتهم، ولكنها في الوقت نفسه تحمل آثارها الجانبية الخطِرة فتُرهقهم أصوات جَلد الذات، ومخالفة المعيار الكمالي، وتوبيخ أنفسهم، بل ربما تُقعدهم الكمالية نفسها ويصيبهم الشلل جَراءها عن الحركة، فيتخلفون عن ركبٍ طالما تقدموه وبرزوا على رأسه!

    مشاركة من فاطمة السعيد
  • حدثتُه عن شعوري الدائم بالزيف، وعدم استحقاق موقعي، والأصوات الداخلية التي تُخبرني محذرةً: «يومًا ما ينكشف عوارك، وتسقط هالتك، وتتضح حقيقتك، ويَظهر أنك أكثر ضآلةً مما تشغل من حيز الوجود»!

    مشاركة من فاطمة السعيد
  • ومن شعوري الدائم بكوني أقل مما ينبغي وأضعف مما يجب وأكثر تقصيرًا مما عليَّ أن أفعل

    مشاركة من فاطمة السعيد
  • ❞ أعظم ما يُكبلنا ليس ما يتوقعه الناس منا قدْر ما عودناهم يومًا عليه فلا يسعنا التخلف عنه، ❝

    مشاركة من فاطمة السعيد
  • إن التعافي النفسي لا يختلف عن عملية شفاء أجسادنا والتئام جروح جلودنا، فإننا إذا جُرحنا لا يفيدنا أن نمسك بجرحنا طوال الوقت أو أن نحاول لصق جانبيه عنوةً باستخدام مادة لاصقة! أو القيام بإجراءات استثنائية تجعل من جرحنا شغلنا الشاغل ومحل استحواذ أذهاننا، بل كل ما علينا فعله هو أن ننظف هذا الجرح ونُطهره مما يعلق به من ملوثات، ونزيح الموانع التي تعيق اتصال طرفَي الجرح (وربما يضطر الطبيب لتقريبهما بخيط وخلافه)، ثم نترك لأجسادنا أن تفعل فعلها فهي مبرمَجة على الالتئام مجبولة على خوض عملية الشفاء، المركَّبة المعقَّدة إذا تأملناها تحت المجهر، لكنها تفعلها بكل تلقائية.

    مشاركة من Okhir Khemo
  • لذا من خلال هوية الأمان الدفاعية نبدأ تعريف ذواتنا من خلال الأداء، ونمنح أنفسنا القيمةَ انطلاقًا من تحقيق الإنجازات

    مشاركة من Ashgan Alghobashy
  • الكمالي هو حارس ومُدافع زائف يحاول حماية طفل خائف يُخبئه وراء أسوار البناء الكمالي

    مشاركة من Ashgan Alghobashy
  • ⁠‫■ الخوف من إزعاجهم، وكثرة الاعتذار عن التعطيل والطلب.

    ⁠‫■ صعوبة طلب المساعدة أو تلمُّس معروف.

    ⁠‫■ الخوف المفرط من تذكير شخص بشيء ما خشية أن نَظهر لحوحين

    مشاركة من Okhir Khemo
  • ولا ندري أن حالة الشلل العارم التي قد تصيبنا أحيانًا إنما تنبع من سعينا نحو الكمال نفسه، وأن التعطل والركود هو النتاج النهائي وثيق الصلة بعقلية الكمالية فينا!

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • خوف الإيذاء، «إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي!

    مشاركة من Esraa Badr
  • كماليته، قد دفع كلفةً نفسيةً باهظةً وأكبر كثيرًا من استحقاق تلك النجاحات، جرَّاء كماليته. وربما فاته ما هو أكثر مما لا يمكنه تصوره من المزيد لو لم يكن متمسكًا بمعاييره غير الواقعية، أو ما نس

    مشاركة من Esraa Badr
المؤلف
كل المؤلفون