فقد كنتُ هناك أحمل عقلًا كعقله؛ عقلًا كثير المطالبة دائمَ الفكر شديدَ الإلحاح، صارمَ التوبيخ، يُعنتني ويُرهقني ويُفزعني، ولا أحد بالجوار يمكنه أن يكف عني ضجيجه أو يخفف عني وقع أسواط الجَلد الداخلي منذ طفولتي.
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من إسراء هاني
-
قد كان الفتى يبدو مرهَقًا محمَّلًا بأثقال العالم، ما بين لهاث مستمر ليكون الطالب المتفوق، الأول على فصله، ويتلقى الإشادة المعهودة بيننا؛ فإن أعظم ما يُكبلنا ليس ما يتوقعه الناس منا قدْر ما عودناهم يومًا عليه فلا يسعنا التخلف عنه، وبين إرهاق متطلبات والديه بحُسن السيرة وترتيب الطلة وانتقاء السلوك في حضرة الأقربين، ويا لوطأة نظرة الأقربين المحاصرة! لكن الأهم قد ظَهر حين تقطعت أنفاس الفتى وهو يستفتيني -وأنا أبعد مَن يمنح الفتوى- في ريقه الذي يبلعه في صومه، ويخشى أن يكون قد أفطر رمضان برمته بسبب ريقه!
مشاركة من إسراء هاني -
مريض الفشل الكلوي يدرك كُليَته المعطوبة كموضوع يمتلكه داخل جسده يصيبه العطب إدراكًا منفصِلًا عن الذات، وإن تأثرت به الذات لكنها لا تتماهى تمامًا مع العضو المصاب؛ فيقول: «فشل بكُليَتي، مرض بقلبي، انسداد بشراييني»، لكنه لا يُعرِّف نفسه من خلال المرض فلا تجده يقول: «أنا فاشل أو مسدود».
لكن العطب النفسي يصيب عَصب الشخصية، وتنال أعراضه من جوهر الذات. فالقلق لا يصيب عضوًا يشعر المرء تجاهه بحالة المِلكية والانفصال، بل حالة من التماهي والاتصال (فهو يصيب عقله ووجدانه) وبالتالي يقال: «هو قلِق، مكتئب، موسوِس، خائف، فوضوي، متعثر في الالتزام، مُسوِّف، وهكذا».
مشاركة من Amal Nadhreen -
كنت أستخدم مشاعر الذنب لأتمكن من ابتلاع الحياة التي كنت أرفضها!
مشاركة من Rana Mustafa Sultan -
كنت أستخدم مشاعر الذنب لأتمكن من ابتلاع الحياة التي كنت أرفضها!
مشاركة من Rana Mustafa Sultan -
كنت أستخدم مشاعر الذنب لأتمكن من ابتلاع الحياة التي كنت أرفضها!
مشاركة من Rana Mustafa Sultan -
رُهاب الأماكن المفتوحة (الأجورافوبيا) الذي ينطلق من خوف الاحتمالات واللاتوقُّع، وفي الوقت نفسه رُهاب الأماكن المغلَقة (كلوستروفوبيا)
مشاركة من omazooz almutiri -
والتعافي لا يتعدى كونه تغيير حقيقي في التوجه والمنظور الذي ننظر منه للأشياء، ولا شيء أكثر!
مشاركة من Rana Mustafa Sultan -
وما يقدمه لنا الوعي هو أن يكشف الستار عن تلك القوى المحركة لأفعالنا، المُرجِّحة لخياراتنا، ويقذفنا بحقيقة «لستَ حُرًّا كما تتصور، ولستَ مختارًا كما تتوهم، إنما تدفعك دوافعٌ تَخفى عليك مع شدة قُربها منك
مشاركة من Rana Mustafa Sultan -
إن إشارات التعافي ومعالم الطريق الاستشفائي ليست إلا للاستئناس والهضم العام لا التنفيذ الحَرفي، فغايتها أن تكون بوصلةً تشير إلى الاتجاه دون أن تُقدِّم نفسها كإجراءات لنُسك التطهر من عيبٍ ما أو تبديد بنية معطوبة داخلنا.
مشاركة من Rana Mustafa Sultan -
إهداء
إلى آمِن..
مَن حمل جيناتي المعطوبة فحُكِم عليه أن يتجرع لهيب أسواط جَلد الذات، قد كُتِبت هذه الكلمات كتعزية لعلها تُخفف وتواسي، وتُسمِعُك ما تمنيتُ لو سمعتُه أنا في مواقيت الشقاء.
حاولتُ بالحروف التكفيرَ عن خطيئة تمرير صبغياتي، وسداد دَيْن الوراثة!
فسامحني.
مشاركة من Fatima El-Soghra El-Tabel -
فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
مشاركة من البراء إبراهيم راجحي -
فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
مشاركة من البراء إبراهيم راجحي -
«إن المُنبَتَّ لا أرضًا قَطع ولا ظَهرًا أبقَى». ذلك الذي يحمل على دابته ما لا طاقة لها بحمله، توفيرًا للوقت في محاولة واهمة لتحقيق فعالية أكبرَ لكل رحلة وإنتاجية فائقة في كل خطوة، فتجاوَز سقف احتمال دابته حتى حطَّم ظَهرها وأصابها بالأذى المُقعِد عن السير، فلا هو قَطع الأرض وحقَّق غاية المسير، ولا هو أبقى على ظَهرها قائمًا لرحلة جديدة. وهكذا يستحيل الطموحُ طمعًا، والسعيُ إغراقًا، وعبوديةُ الغايات تدمر الوسائل فتشل الذات عن إمكان تحقق الغاية التي تعلقت بها ابتداءً وفنيَت في سبيلها، وفَناء الذات إهلاكٌ لغايتها!
مشاركة من Omnia Said