فالشخص القلِق الذي تتناسل في عقله السيناريوهات الكارثية، لن يتوقف عن توليد السيناريوهات، لكنه يتعلم كيف يجعلها أقل كارثيةً وأكثر واقعية.
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
ليس من السهل أن تكون هادئًا، إنه يشبه التعلق بحافة الجسر عند سقوطك، ظاهريًّا أنت لا تتحرك، تتدلَّى فقط، ومع ذلك، فهذا السكون يستنزف قواك.
مارغريت آتوود
مشاركة من Amal Nadhreen -
علينا الاعتراف بذلك إلا إن الحقيقة أنه لا يوجَد كماليٌّ راضٍ عن حياته. وكما يُقال: «إن العِقاب الأكبر للذين لا يعجبهم شيء، هو أنه لا شيء يعجبهم»!
مشاركة من Omnia Said -
تمامًا كما يُقال إن الطريق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق، فهناك من يدخل عليه من باب الانكسار، وهناك من يرفعه إليه تحبير العبادة، وهناك من يصل بحُسن الخلق. وأكثر ما يؤخرنا هو أن نحسد الآخرين على بوابات مرورهم، ونسعى لمزاحمتهم عليها وإن لم تكن موائمةً لتكويننا، دون أن نلتفت إلى مَدخلنا الخاص المناسب!
فهكذا التعافي، لكلٍّ منا بوابته، وليس علينا أن نتقن الدخول من كل البوابات.
مشاركة من Enas Salameh -
ديناميات الكمالية
لا يمكن للحقيقة إلا أن تكون عنيفةً، ليس ثمة حقيقة مريحة قَط.
مشاركة من Amira Alhaffar -
وهكذا تتجلى لنا تلك الحقيقة التي سنرددها كثيرًا: «الكمال عدو الإكمال».
مشاركة من Enas Salameh -
تكون أصعب المراحل لدى الكمالي هي المراحل الانتقالية في حياته، مثل مرحلة البلوغ، ومرحلة ما بعد التخرج، ومرحلة بدايات الزواج، وما بعد ولادة الطفل الأول، ومرحلة الانتقال بين وظيفتين، وما بعد الطلاق،
مشاركة من Enas Salameh -
تكون أصعب المراحل لدى الكمالي هي المراحل الانتقالية في حياته، مثل مرحلة البلوغ، ومرحلة ما بعد التخرج، ومرحلة بدايات الزواج، وما بعد ولادة الطفل الأول، ومرحلة الانتقال بين وظيفتين، وما بعد الطلاق،
مشاركة من Enas Salameh -
تكون أصعب المراحل لدى الكمالي هي المراحل الانتقالية في حياته، مثل مرحلة البلوغ، ومرحلة ما بعد التخرج، ومرحلة بدايات الزواج، وما بعد ولادة الطفل الأول، ومرحلة الانتقال بين وظيفتين، وما بعد الطلاق،
مشاركة من Enas Salameh -
كما ارتبطت بالأرق ارتباطًا قد نستغربه؛ فالنوم يحتاج إلى قدْر من التسليم والسماح بانزلاق النفْس نحو ترك التحكم وإغفال السيطرة، ولأن التحكمية هي دفاعنا، والانسياب نحو مساحات الغموض أمرٌ عصيٌّ على التفعيل لدينا، فإننا قد نشتكي كثيرًا من صعوبات في بدء النوم، وبعضنا يعاني من صحوات واستيقاظات متكررة مُقلِقة في بدايات نومه، فما إن يغلبنا النومُ وتبدأ مقاليد التحكم العقلي في الانسحاب منَّا نحو سلطان النعاس حتى نعود إلى التشبث بها بقوة مفزوعة، فتؤدي إلى تلك الصحوات المتكررة في المراحل الأولية للنوم، تَشي بعملية الصراع بين غلبة التسليم الناجم عن الإرهاق والضروري للنوم وبين غلبة التحكم الذي هو دِرعنا المستدام! وأحيانًا يأتينا الأرق نتاجًا لعملية التوتر الشديد المصاحبة لـ حسابات النوم.
مشاركة من أبجد -
ففي مواقيت الخوف نحن نُجنِّب الرحمة ونؤخِّرها، وفي لحظات التهديد لا موضع للشفقة، وهكذا البِنية الكمالية الدفاعية المرتكزة على الخوف تؤذي الذات في سبيل حمايتها من خطرٍ أكبرَ متوهَّم!
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
أتدري تلك المقولة «إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»؟(3) هذا هو أنا. الاختيار يُصيبني بالشلل التام، فقد بدأت قصتي مع العلاج هناك عند الرغبة في الاستقالة من عملي الحكومي والبدء في عملي الخاص؛ حينها أصابني الرعب، ولم يكُف دماغي عن تناسل الأفكار، لاحقتني سيناريوهات الفشل وفي الوقت نفسه أخاييل النجاح
مشاركة من كريمة -
أتدري تلك المقولة «إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»؟(3) هذا هو أنا. الاختيار يُصيبني بالشلل التام، فقد بدأت قصتي مع العلاج هناك عند الرغبة في الاستقالة من عملي الحكومي والبدء في عملي الخاص؛ حينها أصابني الرعب، ولم يكُف دماغي عن تناسل الأفكار، لاحقتني سيناريوهات الفشل وفي الوقت نفسه أخاييل النجاح
مشاركة من كريمة -
أتدري تلك المقولة «إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»؟(3) هذا هو أنا. الاختيار يُصيبني بالشلل التام، فقد بدأت قصتي مع العلاج هناك عند الرغبة في الاستقالة من عملي الحكومي والبدء في عملي الخاص؛ حينها أصابني الرعب، ولم يكُف دماغي عن تناسل الأفكار، لاحقتني سيناريوهات الفشل وفي الوقت نفسه أخاييل النجاح
مشاركة من كريمة -
أتدري تلك المقولة «إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»؟(3) هذا هو أنا. الاختيار يُصيبني بالشلل التام، فقد بدأت قصتي مع العلاج هناك عند الرغبة في الاستقالة من عملي الحكومي والبدء في عملي الخاص؛ حينها أصابني الرعب، ولم يكُف دماغي عن تناسل الأفكار، لاحقتني سيناريوهات الفشل وفي الوقت نفسه أخاييل النجاح
مشاركة من كريمة -
المشروع الرباعي الحالي من التأملات حول التعافي؛ إنها -ببساطة- تلك الحالة التي اعترت الفتى وغيره من المنجذبين للإنجاز، الساعين نحو تحقيق شيء ما، والمتلهفين وراء تجاوز ذواتهم، ولكنها في الوقت نفسه تحمل آثارها الجانبية الخطِرة فتُرهقهم أصوات جَلد الذات، ومخالفة المعيار الكمالي، وتوبيخ أنفسهم، بل ربما تُقعدهم الكمالية نفسها ويصيبهم الشلل جَراءها عن الحركة، فيتخلفون عن ركبٍ طالما تقدموه وبرزوا على رأسه!
إنني حين أكتب عن الكمالية وجَلد الذات وتضخم الضمير وحالة التسويف والمماطلة لا أكتب عن موضوع نفساني أُعالجه بقفاز الطبيب المعقَّم، إنما أكتب عن مأساة، عن تراجيديا حياتية يومية، لأناس مميَّزين واستثنائيين عطَّلتهم استثنائيتهم نفسُها، وأصابتهم فرادتهم بالشلل!
أكتب عن مأساة العبقري (الموكوس)، والناجح (المرتكس)، والمميَّز الذي يسقط عن رَكب التوقعات ليعانق فشلًا لم يتوقعه منه أحد.
أكتب عن مأساة الموهوب الذي يدفن موهبته بالتأجيل، وصاحب الفكرة الذي يجد فكرته
مشاركة من Jad.1h