إن قعودنا عن البدء وخوفنا من المبادرة الذي يؤدي إلى أزمة عنيفة في الاستمرارية، يدفعنا لنُنشئ نوعًا من الدفاع النفسي لنتمكن من استمرارية العيش، فلا أحد يمكنه أن يظل مسوِّفًا للأبد. لكن هذا الدفاع غامض للغاية وعصيٌّ على أن تلتقطه إدراكاتنا الواعية، وهو الدفاع بالإلهاء
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من Khaled El-gredly
-
نباعد بين أنفسنا وبين أن نبدأ مهمةً معينةً لأننا نَظل نبحث عن اللحظة المثالية للبدء! تلك اللحظة النورانية المتوهَّمة التي سنجد فيها من الطاقة وكمال الظروف واستقرار العوامل المؤرِّقة داخلنا ما يسمح لنا أن نبدأ!
تتكاثر أوهام اللحظة المثالية:
■ على رأس الساعة.
■ في بداية الأسبوع، الشهر، السنة.
■ في الإجازة القادمة.
■ بعدما أنحف.
■ بعد العيد.
■ بعد أن أُنهي دراسةً ما، أو أحصل على شهادة ما.
مشاركة من Amal Nadhreen -
الخيال يأكلنا نحن، الخيال آكل أكولٌ جراف، الخيال من أكَلة البَشر.
إن الخيال آكلك وأنت آكِله، فعلٌ واحد وزمن واحد، ولكني لا أدري أيكما يريد الانتقام من الآخَر ولا أعرف لماذا.
فهو يسكنك ويلح عليك حد الإضجار، وأنت تربيه وتملؤه شحمًا كخروف أُضحية، ولا أعلم ما تريدان!
محمود المسعدي
مشاركة من Afnan Abdulhadi -
ونظرًا لاشتراطية وجود المشاعر المحركة (والمزاج) واقتضاء السلوك وجود الرغبة نصبح في حالة استجداء مستمر لتلك المشاعر المُحرِّكة وندعوها زيفًا الشغف، فنتأرجح بين شغف وافتقاد للشغف، ولا نفطن أن الأمر لا يعدو كونه مزاجيةً انتقائيةً وافتقارًا عميقًا للالتزام الذاتي!(33
مشاركة من Afnan Abdulhadi -
فطريقتنا لمنع النقص والخسارة من أن يدلفا إلى عالمنا هي: إما أن نقوم بالأمور على الوجه المثالي المتمثل في خيالاتنا، أو أن نؤجِّل القيام بها ونحفظها في حالة وسيطة بين العدم والوجود، حالةٍ من الوجود التخييلي الزائف الذي يمنحنا الفرصة أن نُبقيها مثالية! أن ندفع البدءَ كلما حان، ونؤخره كلما اقترب، ونَعِدَه بلقاء جديد كلما أراد أن يَحل على عالمنا! فنتحول إلى استعمال مفرط للتأجيل، وتعاطٍ مبالغ فيه للتسويف، ونصبح محترفي المماطلة التي لا تلبث أن تتمخض عن وليدها اللصيق وهو التردد! إذ نقف في الطريق إلى الطريق الذي لا نَسلكه، لينتهي بنا الحال نحو حالة من التعطل التام، نُطلق عليها «شلل الكمالية!»
مشاركة من Afnan Abdulhadi -
حتى مَن وصل إلى أعلى المواقع وحاز أعظم النجاحات انطلاقًا من كماليته، قد دفع كلفةً نفسيةً باهظةً وأكبر كثيرًا من استحقاق تلك النجاحات، جرَّاء كماليته. وربما فاته ما هو أكثر مما لا يمكنه تصوره من المزيد لو لم يكن متمسكًا بمعاييره غير الواقعية، أو ما نسميه «كُلفة الفرصة البديلة».
مشاركة من Amer Alshamsi -
■ الخوف من إزعاجهم، وكثرة الاعتذار عن التعطيل والطلب.
■ صعوبة طلب المساعدة أو تلمُّس معروف.
■ الخوف المفرط من تذكير شخص بشيء ما خشية أن نَظهر لحوحين.
مشاركة من Afnan Abdulhadi -
ولا ننسى أن الحُب لدينا مقرون بالكراهية ومَجدُول بطاقة عدوان مفخَّخة في منطقة عميقة من نفوسنا جاهزة للانفجار، ولا يمكن لحبيب ألَّا يُخطئ، ولا يسع حبيبًا أن يبقى أسيرَ مَحبتنا الهوسية التي تسعى لسد كل مَواطن افتقاره ورغبته لئلا يحتاج إلى سوانا، وفي الوقت نفسه لئلا نحتاج إليه! لذا كثيرًا ما تنتابنا نوبات عنيفة من الغيرة والغضب العدواني تتوجه نحو من نحب!
أحيانًا تكون سورات الغضب تلك مبالَغًا فيها، كأنها نغمة نشاز في معزوفة الرعاية والإرضائية المفرطة، فتزداد حدةُ الارتباك في العلاقات، وهو ما يتجلى في النمط العلائقي الأبوي الذي نسميه: نموذج الراعي المتسلِّط.
مشاركة من Afnan Abdulhadi -
الكمالية ليست طلبًا للمزيد
قدْر كونها محاولة أن نشعر بخوف أقل.
مشاركة من Maison Gaber -
فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!
مشاركة من Maison Gaber -
فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية.
بمعنى: إن الألم الذي لم يستطع المرء تصوره وإدراجه في حكاية الذات ليتمكن من إجابة سؤالات: (ما الذي حدث؟ ولماذا؟ وكيف؟ وما تأثيراته؟ وكيف الخروج؟) يتحوَّل إلى هوية يُعرِّف بها المرءُ ذاته، ما لم يتدارك الأمر بأن تستوعبته الذاتُ بالقدْر الذي تتمكن فيه من روايته لنفسها روايةً مفهومةً دون فجوات أو علامات تعجُّب كبرى، أي تتمكن من الهيمنة عليه عبر اللغة والفكر، إذ بات مفهومًا ومصاغًا ومرويًّا في سردية ما، وإن كانت مؤلمة.
تلك الصياغة تُخرِج الألم من حيز الصدمة، التي ليست سوى شرخ في رواية الذات وقَطعٍ في استمرارية سرديتها وفجوةٍ في قدرتنا على التعبير باللغة عمَّا نمر به. فالصياغة تُحيل الألم من حيز الصدمة المشكِّلة للهوية المشروخة نحو أن يصبح جزءًا من سردية ذاتٍ متعاليةٍ عليه، عبْر اللغة!
مشاركة من mariam Emad -
الإجراءات الثمانيـة
1. نفوِّض.
2. نتعاطف مع أنفسنا.
3. نستشفي لئلا نحترق.
4. نصف الأهداف + 1.
5. التركيز على ما تملك لا ما تفتقد.
6. الحميمية الجسورة.
7. اسمح لنفسك أن تكون سيئًا.
8. الحِمية النفسية.
مشاركة من mohammed ahmed -
ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.
أي أنها ليست سعيًا نحو التمام وإنما نحو حالة اللانقص التي تُرعبنا، وذلك عبر وضع معايير عالية للذات. وغالبًا ما تقترن الكمالية بنوبات من جَلد الذات والانشغال المفرط بتقييم الآخَرين للأداء الشخصي، مع قياس القيمة الذاتية كلها من خلال مدى الإنتاجية والإنجاز. فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!
مشاركة من Ayda Zarrouk -
الإثقال - رُعبنا الأعنف!
ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!
مشاركة من Amal Nadhreen -
الإثقال - رُعبنا الأعنف!
ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!
مشاركة من Amal Nadhreen -
الإثقال - رُعبنا الأعنف!
ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!
مشاركة من Amal Nadhreen