الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجلاد تحت جلدي - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

الجلاد تحت جلدي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!

    مشاركة من Ibrahim Shabaani
  • ❞ وهكذا كنت ألهث وراء كل شخص حين تتوتر علاقتنا بحثًا عن ذلك الرضا التخيلي في النهاية، وأرى غضبة الوداع كارثةً يجب تفاديها!»

    ⁠‫وهكذا نترك للناس المجال أن يفكروا فينا كيفما شاؤوا، ويتبنوا من الآراء ما يختارون، ويقتنعوا بالسردية التي يفضلونها، مما يخفف هرعنا الدائم وراء التبرير وتحسين الصورة وغسل السيرة وإصلاح ما بعقول القوم عنا، بل نمنحهم حرية التصور وتكوين الرأي ورسم الملامح التي يشاؤون. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ وكسر الحلقة لا يكون إلا بتكرار التعرض تدريجيًّا لمَواطن الخوف، حتى ترتفع عتبة الفزع في نفوسنا، وتخفت حساسيتنا بالتدرج تجاه مواضع الرهبة، فتتضاءل حتى يسعنا التعرض لما هو أكثر وأكثر بمرور الوقت. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ في النهاية، الطريقة الوحيدة للتغلب على الخوف من الفشل هي أن تشعر به، وتُخاطر، وتجرب شيئًا جديدًا على أي حال؛ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ فالاجتناب هو سماد الخوف، يدجنه، ويحميه! ولا يُضعف الخوفَ إلا التعرض التدريجي له عبر كسر دائرة الاجتناب، وهو ما يسمى (الفعل الالتزامي): أي أن تقوم بما تريد وإن كنت خائفًا ومنزعجًا وغير مرتاح، وتختار الاستمرار حتى عندما يغيب مزاجه، وتكون حاضرًا في الفعل ومركزًا على دورك لا مستسلمًا لخيالات النتيجة. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ إن الخوف الذي هو منبع دفاعات الكمالية كلها لا يَضعف بالاجتناب، بل هو يتعزز ويزداد عبره، وبالتالي فإن الاجتناب يُغذي الخوف ويُنميه ويُضخمه فيدفعنا الخوف نحو مزيد من الاجتناب وفقر الحياة. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ أن الانتكاسة ربما تكون ضرورةً -أحيانًا- تُعرفنا على ثغرات تفكيرنا والمناطق الهشة التي تعود فيها هجمات الكمالية لتخترقنا؛ أي أن الانتكاسة لحظة تذكير لا نهاية المسير. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ إن كل مرة نقول فيها «لا» لهذا الصوت الداخلي، وكل لحظة نلتزم فيها بفعل على الرغم من انعدام الشغف، وكل مرة نتساءل في اختيار معضل «ما الذي أرغب فيه بحق»، تصب في النهاية في نمونا وتعافينا، فلا شيء يضيع، ولا جهد يصب في عبثٍ مهما توالت انتكاساتنا وتعثراتنا. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ إذ نتعلم ألا ننتظر لحظةً مثاليةً أو مزاجًا صافيًا أو ميقات ابتداءٍ متوهَّم، وإنما نمارِس فعل التغيير المتكلَّف مرارًا حتى في خضم الفوضى، والإرهاق، والغضب، والنسيان. فالتغيير الحقيقي يتمثل في القدرة على إحداث الحراك حتى في اللحظات التي لا نشعر فيها بأننا مستعدون تمامًا لإحداثه، وبالتالي نحن لا نتحدث عن التعافي كلحظة مفصلية نهائية بل هي عادة نفسية تحتاج إلى تدريب ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ عبر قرار لحظي في أثناء القراءة أو التفكير، أو حتى على أعتاب جلسة علاج، بل هو لا يتغير إلا عبر التكرار الواعي. إنما تتبدل أنماطك المعطوبة بالتراكم؛ في كل مرة تواجه فيها الخوف وتفعل عكس ما يدعوك إليه فأنت تُعيد برمجة النظام المتيبس القديم، إنك لن تشعر بشعور مغاير ولن تفكر بطريقة مختلفة إلا بعدما تتصرف بطريقة مختلفة تكلفًا ومرارًا. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ الحقيقي هو ما أختاره باستمرار لا ما أقتنع به مؤقتًا.

    ⁠‫سورين كيركجارد ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • الكمالية هي إحدى السمات الشخصية التي قد توجَد لدى تنويعات مختلفة من التكوينات النفسية لدى البشر. لذا هي ليست تشخيصًا نفسيًّا في ذاتها، وإنما نسميها «ظاهرة عابرة للتشخيصات»(4)، تجدها سمةً مشتركةً في العديد من التشخيصات النفسية أو حتى التنويعات الشخصية التي من الممكن أن نصِفها بالسوية.

    ‫ ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.

    ‫ أي أنها ليست سعيًا نحو التمام وإنما نحو حالة اللانقص التي تُرعبنا، وذلك عبر وضع معايير عالية للذات. وغالبًا ما تقترن الكمالية بنوبات من جَلد الذات والانشغال المفرط بتقييم الآخَرين للأداء الشخصي، مع قياس القيمة الذاتية كلها من خلال مدى الإنتاجية والإنجاز. فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!

    ‫ وبالتالي فالكمالية ليست هي نفسها المعايير العالية، إنما تنشأ تلك المعايير كوسيلة لتحقيق غاية أكبر وهي تأمين الخوف المضني من الخطأ!

    ‫ وهذه المعايير قد تحمل خصيصتيْن:

    ‫1. أنه لا يمكن الوفاء بها؛ لكوننا في دنيا الكدر، وواقعٍ كُتب عليه اللا-اكتمال، ونحمل المحدودية البشرية التي تجعل انعدام النقص مُحالًا.

    ‫2. تلك المعايير قد تكوَّنت في مرحلة مبكرة جدًّا من نمونا (كما سنفهم لاحقًا) لذا قد تكون غيرَ منطقية ولا واقعية، وتقوم على تخييلات غريبة وتحمل ثغرات عجيبة في استنباطها وإن تقنَّعت بقناع عقلاني واتَّشحت بأوشحة المنطق والتبريرات. وكثيرًا ما تكون لا منطقية تلك المعايير غيرَ واعية بالنسبة إلينا، فنراها سائغةً ومتأصلةً واقعيًّا، بل نتعجب أحيانًا ممَّن يرفضها!

    ‫ تَشيع الكمالية لدى الأفراد الوسواسيين (سواء المصابون باضطرابات طيف الوسواس القهري(5)، أَم اضطراب الشخصية الوسواسية)، كما تَشيع كنمط تفكير لدى المصابين ببعض أنواع اضطرابات القلق، وكثير من اضطرابات الشخصية، كما وجد أنها تُطل كأسلوب تفكير كثيرًا ما يتزامن مع الاكتئاب، وانخفاض الثقة بالذات، والصعوبات العلائقية، بل ربَطتها الدراسات كذلك بارتفاع معدلات الأفكار الانتحارية.

    ‫ وخير طريقة لتناول الكمالية تكون من خلال رؤيتها بِنية (6)structure ، أي: نظام/نسَق، يتكون من أكثر من عنصر تربطها علاقات معينة وتَحكم تفاعلها قوانين كلية، وتمتد على أكثر من مستوى، وتحوي كثيرًا من الجوانب السلبية والإيجابية على حدٍّ سواء، لا من خلال رؤيتها كطبع شخصي أو مجرد سمة بشرية. وبالتالي فإن تعديل أي عنصر في تلك المنظومة/البِنية يؤدي إلى تعديل علاقته بباقي العناصر، ومن ثَم تغيير في هيكل البِنية كلها.

    ‫ ليسهل عليك فهم فكرة البنية تخيَّل أنها تُشبه زَورقًا خشبيًّا يتحرك في نهر مضطرب، يركب الزورقَ

    مشاركة من ساره البنا
  • أن أُحوِّل طاقة الكمال داخلي إلى البحث عن إتمام المهمات، ليكون معياري الأهم هو الإنهاء لا الجودة. وتكون كماليتي الوحيدة المسموح بها: لا شيء يجب أن يبقى معلَّقًا، أتممه ولو بشكل سيئ خير من تركه ناقصًا، فالنقص اللامسموح هو نقص الإتمام لا نقص الصورة والمعيار!

    مشاركة من Arwa
  • الإبقاء على مسافة معينة لا يتعداها مَن نحب، تتمثل في قدْر من الكتمان والحياة السرية ومواراة مَواطن الضعف والإبقاء على مَظهر القوة والتماسك المستدام. والإبقاء على مسافة لا يعني إبعاد الآخرين أو الابتعاد عنهم، فالفقد مُفزع لنا كذلك، إنما يعني الإبقاء عليهم في حالة وسيطة بين البُعد والقُرب، يُفزعنا ابتعادهم عن تلك المسافة بقدْر ما يُفزعنا اقترابهم الخانق منها!

    ‫ وهو ما يتجلى أحيانًا في احتياجنا إلى الاختلاء بعد مخالطة الناس، ورغبتنا في استعادة الاتزان عبر الانعزال بعد طول الاتصال بالبَشر.

    مشاركة من تقى
  • تبدأ عقولنا/نفوسنا في الدفاع ضد الاحتمالات الكثيرة و(اللاقانون) في محاولة منها لفهم العالم واستيعابه وحمايتنا؛ تلجأ إلى حيلة دفاعية شرسة هي: تخليق مفرِط للقواعد والقوانين! مفرِط بقدْر الخوف واللاتوقُّع! قوانين بدائية وقواعد مبتسرة وطرائق عجيبة لفهم العالم نظرًا لأنها نتجت في مراحل مبكرة جدًّا من محاولة عقولنا الطفلة فهمَ العالم.

    ‫ لذا لا عجب أن تجد امرأةً عاقلةً ناضجةً يأتيها هاجس أنها إن لم تقُل لأمها مساءً «تصبحين على خير» ستموت هذه الأم غاضبةً عليها ولن تتمكن من العيش بمثل هذا الذنب، ورجلًا وسواسيًّا ناضجًا يظن أنه إن لم يمس كل أعمدة الإنارة حول منزل والده سيصعد ليجده جثةً هامدة! تلك الأفكار الوسواسية السِّحرية والغرائبية التي ترتبط دومًا باجتناب كارثة فادحة إنما تضرب بجذورها في تلك المحاولات الطفلية الخديجة لتخليق قوانين تُيسِّر على طفلٍ خائفٍ فهمَ العالم ومواجهته، قواعد نبتت من منطق غير تام النمو اخترعناه حين لم يكن عالمنا المخيف يحتوي المنطق.

    مشاركة من تقى
  • بل يظن أن الكمالية هي تلك الرغبة المحمومة التي صنعت له مجدَه المنصرم، ونحيا كثيرًا على ذكرياتها، وكيف كانت تُحفزنا وتدفعنا نحو العمل، ولسان حالنا: «ليتني أعود كما كنت، محمَّلًا بالحماسة، مدفوعًا بالرغبة في التفوق، متحليًا بالهمة وروح المثابرة القديمة!» ويظن بعضنا أنه حاليًا إنما يعاني -فقط- من عدم قدرته على تفعيل إمكاناته القديمة، أو أنه فقَدَ ملَكاته، وأن لديه من الكسل والتسويف والعوائق ما يمنعه عن بلوغ ذلك الكمال المراد. ولا ندري أن حالة الشلل العارم التي قد تصيبنا أحيانًا إنما تنبع من سعينا نحو الكمال نفسه، وأن التعطل والركود هو النتاج النهائي وثيق الصلة بعقلية الكمالية فينا! فحالة التعطل ليست نتيجة عدم قدرتنا على إعادة تفعيل السعي الكمالي فينا، وإنما التعطل هو المحطة الحتمية الأخيرة لبِنية الكمالية نفسِها.

    مشاركة من تقى
  • والسيناريوهات الكارثية التي أجد نفسي فيها دومًا مقصرًا متهاونًا مذنبًا أحمل دَينًا لا يمكنني الوفاء به، ونداءات داخلية تدعوني لأداء أقساط من جهد لأستحق من خلالها العيش، ولكني لم أكن مثل الفتى في نقطة وحيدة هي أني احتفظتُ بضجيجي بيني وبيني، لم أُطلع عليه أحدًا ولم أشاركه مع أحد، ولم أنقله يومًا لنورِ آخَر. أمَّا الفتى فقد كان أكثر مني شجاعةً، وربما كان ألمه أشد من أن يحتفظ به بين جوانبه، فحركه ألمه ليَصب تخبطاته اللامنطقية أمامي.

    ‫ جلستُ قليلًا مع الفتى، وكعادتي لا أُتقن فن النصح ولا أجد نفسي جيدًا في موقع المرشد، ولكنني أُتقن الإفصاح، فأفصحتُ له عن دفقة الذكريات التي أصابتني أمام قوله، وحدثتُه عن تجربتي في الفزع يومًا من ريقي حين تعرفتُ على الصيام، ومن (صوت معدتي) في الصلاة، ومن هواجسي الليلية بفقد أهلي، ومن خوفي ألَّا أكون قادرًا على حماية أختي وقت أُوصلها إلى درسها، ومن شعوري الدائم بكوني أقل مما ينبغي وأضعف مما يجب وأكثر تقصيرًا مما عليَّ أن أفعل(2).

    مشاركة من NABIL nabil
  • ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية.

    مشاركة من Rana Mustafa Sultan
  • ربما تمنيتُ لو حدثتُه كذلك عن الكتب المتراكمة في مكتبتي لم أُطالعها، وعن المشاريع الكتابية المؤجَّلة التي لم أُنهِها، وعن خوفي من الكِتاب القادم وعن عينِ قارئٍ متخيَّلةٍ تلاحقني وصوتٍ دخيلٍ يهمس لي: «الآن ستخسر كل ما بنيتَ، ويُصيب قُراءك الإحباط أمام توقعاتهم منك».

    مشاركة من تقى
المؤلف
كل المؤلفون