الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجلاد تحت جلدي - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

الجلاد تحت جلدي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ولا ننسى أن الحُب لدينا مقرون بالكراهية ومَجدُول بطاقة عدوان مفخَّخة في منطقة عميقة من نفوسنا جاهزة للانفجار، ولا يمكن لحبيب ألَّا يُخطئ، ولا يسع حبيبًا أن يبقى أسيرَ مَحبتنا الهوسية التي تسعى لسد كل مَواطن افتقاره ورغبته لئلا يحتاج إلى سوانا، وفي الوقت نفسه لئلا نحتاج إليه! لذا كثيرًا ما تنتابنا نوبات عنيفة من الغيرة والغضب العدواني تتوجه نحو من نحب!

    ⁠‫أحيانًا تكون سورات الغضب تلك مبالَغًا فيها، كأنها نغمة نشاز في معزوفة الرعاية والإرضائية المفرطة، فتزداد حدةُ الارتباك في العلاقات، وهو ما يتجلى في النمط العلائقي الأبوي الذي نسميه: نموذج الراعي المتسلِّط.

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
  • الكمالية ليست طلبًا للمزيد ‏

    ‫قدْر كونها محاولة أن نشعر بخوف أقل.

    مشاركة من Maison Gaber
  • فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!

    مشاركة من Maison Gaber
  • لذا يبقى المحور الرئيس في التعافي من الكمالية هو تنمية القدرة على تحمُّل تلك الخسارات التي تنطوي عليها الاختيارات؛ أن نحيا الحِداد على باقي ما يمكننا أن نكونه وما يمكننا أن نحصل عليه، مقابل أن نحصل على بعضه أو نتقن بعضًا مما نحن

    مشاركة من نواره
  • فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية.

    ⁠‫بمعنى: إن الألم الذي لم يستطع المرء تصوره وإدراجه في حكاية الذات ليتمكن من إجابة سؤالات: (ما الذي حدث؟ ولماذا؟ وكيف؟ وما تأثيراته؟ وكيف الخروج؟) يتحوَّل إلى هوية يُعرِّف بها المرءُ ذاته، ما لم يتدارك الأمر بأن تستوعبته الذاتُ بالقدْر الذي تتمكن فيه من روايته لنفسها روايةً مفهومةً دون فجوات أو علامات تعجُّب كبرى، أي تتمكن من الهيمنة عليه عبر اللغة والفكر، إذ بات مفهومًا ومصاغًا ومرويًّا في سردية ما، وإن كانت مؤلمة.

    ⁠‫تلك الصياغة تُخرِج الألم من حيز الصدمة، التي ليست سوى شرخ في رواية الذات وقَطعٍ في استمرارية سرديتها وفجوةٍ في قدرتنا على التعبير باللغة عمَّا نمر به. فالصياغة تُحيل الألم من حيز الصدمة المشكِّلة للهوية المشروخة نحو أن يصبح جزءًا من سردية ذاتٍ متعاليةٍ عليه، عبْر اللغة!

    مشاركة من mariam Emad
  • ‫الإجراءات الثمانيـة

    ‫1. نفوِّض.

    ‫2. نتعاطف مع أنفسنا.

    ‫3. نستشفي لئلا نحترق.

    ‫4. نصف الأهداف + 1.

    ‫5. التركيز على ما تملك لا ما تفتقد.

    ‫6. الحميمية الجسورة.

    ‫7. اسمح لنفسك أن تكون سيئًا.

    ‫8. الحِمية النفسية.

    مشاركة من mohammed ahmed
  • ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.

    ‫ أي أنها ليست سعيًا نحو التمام وإنما نحو حالة اللانقص التي تُرعبنا، وذلك عبر وضع معايير عالية للذات. وغالبًا ما تقترن الكمالية بنوبات من جَلد الذات والانشغال المفرط بتقييم الآخَرين للأداء الشخصي، مع قياس القيمة الذاتية كلها من خلال مدى الإنتاجية والإنجاز. فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!

    مشاركة من Ayda Zarrouk
  • الإثقال - رُعبنا الأعنف!

    ‫ ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • الإثقال - رُعبنا الأعنف!

    ‫ ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • الإثقال - رُعبنا الأعنف!

    ‫ ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • الإثقال - رُعبنا الأعنف!

    ‫ ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ‫ فالكمالي يجلد ذاتَه ويخرب بنفسه نجاحاته، لا لكونه يكرهها لكن لكونه يظن أنه بذلك يَحميها من خطر أكبر. وهكذا تؤدي الكمالية -في النهاية- إلى حالة من التعثر والاضطراب والتشتت، وربما الشلل النفسي المؤدي للفشل. وكل محاولة للتخلي عنها يتم إدراكها كإنذار بكارثة مُفجعة، وتهديدٍ لكيان الشخص كله، وبالتالي يتعالَى صوتُ الخوف فينا كلما حاولنا مداواة الكمالية أو التحرر من المعايير المثالية.

    مشاركة من Amal Asad
  • وبالتالي فإن كل مهمة أصبحت ميدانًا لإثبات الجدارة ورغبةً في البقاء، فانتهت حالة العيش العفوي، فنحن لا نحيا إنما نحن ننجو.

    مشاركة من mohammed ahmed
  • ففي مواقيت الخوف نحن نُجنِّب الرحمة ونؤخِّرها، وفي لحظات التهديد لا موضع للشفقة، وهكذا البِنية الكمالية الدفاعية المرتكزة على الخوف تؤذي الذات في سبيل حمايتها من خطرٍ أكبرَ متوهَّم!

    مشاركة من فاطمة السعيد
  • الخوف ألَّا يعتبر الآخرون رفقتنا شائقةً أو ممتعة، فنتوهم أننا ثقيلو الظل، باهتو الحضور، نفتقر إلى حس الدعابة، لا يتلذذ الناس بصحبتنا، مما قد يجعلنا شديدي التركيز مع حضورنا ومتأهبي الوعي بمشاركاتنا الاجتماعية، فنتردد قبل المشاركة بمزاح وتثقل أقدامنا قبل المبادرة بعفوية في جلسةٍ ما خشية ألَّا نكون شائقين بما يكف

    مشاركة من ابتهال
  • مَن حمل جيناتي المعطوبة فحُكِم عليه أن يتجرع لهيب أسواط جَلد الذات، قد كُتِبت هذه الكلمات كتعزية لعلها تُخفف وتواسي، وتُسمِعُك ما تمنيتُ لو سمعتُه أنا في مواقيت الشقاء.

    ‫ حاولتُ بالحروف التكفيرَ عن خطيئة تمرير صبغياتي، وسداد دَيْن الوراثة!

    ‫ فسامحني.

    مشاركة من Umalkhayr Jama
  • وآخَر يختبئ من نفسه يختبئ من جماله الذاتي، يرعبه نور بهائه، يرى نفسه بحرًا فائضًا لو لم يلجمه لامتد بريقه حتى صار يصعب عليه احتواؤه!

    ⁠‫نعم إن بعض الأنقياء يخشى إمكاناته لو تم تفعيلها، وطاقاته لو أطلق لها العنان، يخشى المجهولية

    مشاركة من Ali Asmail
  • كل نقص يُعَد دنسًا فلا ينبغي السماح بغير الكمال.

    ⁠‫بل كل وهمٍ سمَّيناه حبًّا، وكل تعلُّق إدماني سمَّيناه شوقًا، وكل عرَض انسحابي سمَّيناه حنينًا، وكل خوف من الحميمية سمَّيناه اكتفاءً ذاتيًّا، وكل طمع سمَّيناه طموحًا، وكل سخط سمَّيناه تطلُّعًا، وكل شيطنةٍ للآخَر سمَّيناها خذلانًا، وكل حُكم على الآخَر سمَّيناه نُصحًا، وكل إرضائية سمَّيناها إيثارًا، وكل انبطاح سمَّيناه عطاءً، وكل كذب سمَّيناه مجاملةً، وكل مراوغة سمَّيناها ذكاءً، وكل تمحور حول الذات سمَّيناه ثقةً بالنفس؛ كل عيوبنا الشخصية وأمراضنا النفسية هي بضعة من جنون زادت أو نقصت في شدتها تبعًا لابتعادها عن الواقع!

    ⁠‫ومن صميم الجنون أيضًا أن نما

    مشاركة من Ali Asmail
  • ذلك هو أول دفاعات البَشر أمام الخوف: الالتجاء إلى ثابتٍ ما.

    مشاركة من Ashgan Alghobashy
  • مقياس فروست متعدد الأبعاد لقياس الكمالية ومتابعتها

    مشاركة من S
المؤلف
كل المؤلفون