الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجلاد تحت جلدي - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

الجلاد تحت جلدي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إن إشارات التعافي ومعالم الطريق الاستشفائي ليست إلا للاستئناس والهضم العام لا التنفيذ الحَرفي، فغايتها أن تكون بوصلةً تشير إلى الاتجاه دون أن تُقدِّم نفسها كإجراءات لنُسك التطهر من عيبٍ ما أو تبديد بنية معطوبة داخلنا. أي إنها تشير إلى الوجهة لا الطريق: «سِر شَمالًا»، دون أن تحدد لك في الحقيقة أي الطُّرق تسلك ولا أي المَركبات تركب ولا أي الصحبة ترافق ولا بأي معدل تخطو. لذا فلا تُحِل بوصلة التعافي إلى نصوص توجيهية تُعيق حريتك، ولا تعاملها بكمالية تصنع منها تشريعات وقوانين فوقيةً فتُعمق مشكلتك من حيث أردتَ التحرر منها.

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
  • تكلفة الكمالية

    ⁠‫حُكِم على الذين لا يتذكرون الماضي بإعادته.

    ⁠‫جورج سنتيانا

    ⁠‫تكلفة الكمالية ليست أضرارًا بل أثمانًا ندفعها ضريبةَ تمسُّكٍ بنظامنا الدفاعي:

    ‫1. الزمن: التفكير المفرط - التخييل - التأجيل - طقوس التدقيق والتعديل.

    ‫2. التكلفة النفسية: دوام القلق والتوتر - انخفاض الثقة - فقدان القدرة على الاستمتاع - الاحتراق الذهني - الرُّهاب الاجتماعي.

    ‫3. التكلفة الجسدية: المرض - الإرهاق - الجسد بوابة الاستراحة! (الفيبروميالجيا والجسدنة) - اضطرابات النوم.

    ‫4. التكلفة الاجتماعية: خوف الحميمية ومواراة الذات - إيذاء الأحِبة ولو كانت مطالباتنا صامتة - الحياة السرية للذات الأصيلة - الكذب وشرخ الثقة.

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
  • فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا

    مشاركة من أبو المجد الحلاق
  • الكمالية عدو الإتقان.

    ⁠‫ڤولتير

    مشاركة من د محمد
  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من محمد الكحيلي
  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من محمد الكحيلي
  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من محمد الكحيلي
  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من محمد الكحيلي
  • والثقافة الجديدة السائدة التي تَخدعنا باسم الشغف والاستحقاقية فتُوهمنا أن بإمكاننا حيازةَ كلِّ شيء، إنما تُعطل حريتنا وتُقيِّد ملَكاتنا من حيث أوهمتنا أنها تُحررها، فمصيرنا إنما يتحدد بقدْر الأثمان التي ندفعها والخيارات التي نتركها من أجل ما قرَّرنا الالتزام تجاهه.

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
  • ثغرات تفكيرنا والمناطق الهشة التي تعود فيها هجمات الكمالية لتخترقنا؛ أي أن الانتكاسة لحظة تذكير لا نهاية المسير.

    ‫2. نقوم بعمل جرد للانتكاس، ويفضل دومًا أن يكون مكتوبًا، فنسأل أنفسنا:

    ‫ ■ لماذا عدت للتمسك بالكمالية؟

    ‫ ■ ما هي المشاعر التي كنت أسعى لتجنب مواجهتها؟

    ‫ ■ ما هي المحفزات التي تعرفت عليها من نفسي في ميقات الانتكاسة تلك؟ ومن أي الثغرات عادت أصوات الكمالية لتتسلل إلى نفسي؟

    مشاركة من إبراهيم
  • إن قعودنا عن البدء وخوفنا من المبادرة الذي يؤدي إلى أزمة عنيفة في الاستمرارية، يدفعنا لنُنشئ نوعًا من الدفاع النفسي لنتمكن من استمرارية العيش، فلا أحد يمكنه أن يظل مسوِّفًا للأبد. لكن هذا الدفاع غامض للغاية وعصيٌّ على أن تلتقطه إدراكاتنا الواعية، وهو الدفاع بالإلهاء

    مشاركة من Khaled El-gredly
  • ويقذفنا بحقيقة «لستَ حُرًّا كما تتصور، ولستَ مختارًا كما تتوهم، إنما تدفعك دوافعٌ تَخفى عليك مع شدة قُربها منك، فتبدو مختارًا وإنما في الحقيقة أنت مدفوع -كغيرك- من قِبل نصوص خفية حُفرت مبكرًا في جذورك وصراعات دقيقة

    مشاركة من إبراهيم
  • ويقذفنا بحقيقة «لستَ حُرًّا كما تتصور، ولستَ مختارًا كما تتوهم، إنما تدفعك دوافعٌ تَخفى عليك مع شدة قُربها منك، فتبدو مختارًا وإنما في الحقيقة أنت مدفوع -كغيرك- من قِبل نصوص خفية حُفرت مبكرًا في جذورك وصراعات دقيقة

    مشاركة من إبراهيم
  • نباعد بين أنفسنا وبين أن نبدأ مهمةً معينةً لأننا نَظل نبحث عن اللحظة المثالية للبدء! تلك اللحظة النورانية المتوهَّمة التي سنجد فيها من الطاقة وكمال الظروف واستقرار العوامل المؤرِّقة داخلنا ما يسمح لنا أن نبدأ!

    ‫ تتكاثر أوهام اللحظة المثالية:

    ‫ ■ على رأس الساعة.

    ‫ ■ في بداية الأسبوع، الشهر، السنة.

    ‫ ■ في الإجازة القادمة.

    ‫ ■ بعدما أنحف.

    ‫ ■ بعد العيد.

    ‫ ■ بعد أن أُنهي دراسةً ما، أو أحصل على شهادة ما.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • الخيال يأكلنا نحن، الخيال آكل أكولٌ جراف، الخيال من أكَلة البَشر.

    ⁠‫إن الخيال آكلك وأنت آكِله، فعلٌ واحد وزمن واحد، ولكني لا أدري أيكما يريد الانتقام من الآخَر ولا أعرف لماذا.

    ⁠‫فهو يسكنك ويلح عليك حد الإضجار، وأنت تربيه وتملؤه شحمًا كخروف أُضحية، ولا أعلم ما تريدان!

    ⁠‫محمود المسعدي

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
  • ونظرًا لاشتراطية وجود المشاعر المحركة (والمزاج) واقتضاء السلوك وجود الرغبة نصبح في حالة استجداء مستمر لتلك المشاعر المُحرِّكة وندعوها زيفًا الشغف، فنتأرجح بين شغف وافتقاد للشغف، ولا نفطن أن الأمر لا يعدو كونه مزاجيةً انتقائيةً وافتقارًا عميقًا للالتزام الذاتي!(33

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
  • فطريقتنا لمنع النقص والخسارة من أن يدلفا إلى عالمنا هي: إما أن نقوم بالأمور على الوجه المثالي المتمثل في خيالاتنا، أو أن نؤجِّل القيام بها ونحفظها في حالة وسيطة بين العدم والوجود، حالةٍ من الوجود التخييلي الزائف الذي يمنحنا الفرصة أن نُبقيها مثالية! أن ندفع البدءَ كلما حان، ونؤخره كلما اقترب، ونَعِدَه بلقاء جديد كلما أراد أن يَحل على عالمنا! فنتحول إلى استعمال مفرط للتأجيل، وتعاطٍ مبالغ فيه للتسويف، ونصبح محترفي المماطلة التي لا تلبث أن تتمخض عن وليدها اللصيق وهو التردد! إذ نقف في الطريق إلى الطريق الذي لا نَسلكه، لينتهي بنا الحال نحو حالة من التعطل التام، نُطلق عليها «شلل الكمالية!»

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
  • ليس من السهل أن تكون هادئًا، إنه يشبه التعلق بحافة الجسر عند سقوطك، ظاهريًّا أنت لا تتحرك، تتدلَّى فقط، ومع ذلك، فهذا السكون يستنزف قواك.

    ‫ ‏مارغريت آتوود

    مشاركة من Mahmoud
  • ‫ حتى مَن وصل إلى أعلى المواقع وحاز أعظم النجاحات انطلاقًا من كماليته، قد دفع كلفةً نفسيةً باهظةً وأكبر كثيرًا من استحقاق تلك النجاحات، جرَّاء كماليته. وربما فاته ما هو أكثر مما لا يمكنه تصوره من المزيد لو لم يكن متمسكًا بمعاييره غير الواقعية، أو ما نسميه «كُلفة الفرصة البديلة».

    مشاركة من Amer Alshamsi
  • ⁠‫■ الخوف من إزعاجهم، وكثرة الاعتذار عن التعطيل والطلب.

    ⁠‫■ صعوبة طلب المساعدة أو تلمُّس معروف.

    ⁠‫■ الخوف المفرط من تذكير شخص بشيء ما خشية أن نَظهر لحوحين.

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
المؤلف
كل المؤلفون