والمعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم!
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من Heba El saeid
-
الطريقة الوحيدة للتغلب على الخوف من الفشل هي أن تشعر به،
مشاركة من مها الهذلي -
فالاجتناب هو سماد الخوف، يدجنه، ويحميه! ولا يُضعف الخوفَ إلا التعرض التدريجي له عبر كسر دائرة الاجتناب، وهو ما يسمى (الفعل الالتزامي): أي أن تقوم بما تريد وإن كنت خائفًا ومنزعجًا وغير مرتاح، وتختار الاستمرار حتى عندما يغيب مزاجه، وتكون حاضرًا في الفعل ومركزًا على دورك لا مستسلمًا لخيالات النتيجة.
مشاركة من مها الهذلي -
2. نقوم بعمل جرد للانتكاس، ويفضل دومًا أن يكون مكتوبًا، فنسأل أنفسنا:
■ لماذا عدت للتمسك بالكمالية؟
■ ما هي المشاعر التي كنت أسعى لتجنب مواجهتها؟
■ ما هي المحفزات التي تعرفت عليها من نفسي في ميقات الانتكاسة تلك؟ ومن أي الثغرات عادت أصوات الكمالية لتتسلل إلى نفسي؟
مشاركة من مها الهذلي -
إن كل مرة نقول فيها «لا» لهذا الصوت الداخلي، وكل لحظة نلتزم فيها بفعل على الرغم من انعدام الشغف، وكل مرة نتساءل في اختيار معضل «ما الذي أرغب فيه بحق»، تصب في النهاية في نمونا وتعافينا، فلا شيء يضيع، ولا جهد يصب في عبثٍ مهما توالت انتكاساتنا وتعثراتنا.
مشاركة من مها الهذلي -
فعقولنا تأبى الفراغات وسلوكياتنا كما تنطلق من أفكارنا فالعكس صحيح إذ تتأثر طرائق تفكيرنا بسلوكياتنا، فمن تكلَّف المرونة مرارًا وتكرارًا لا عجب أن يتلبس بها
مشاركة من مها الهذلي -
فالكمالية شكل من الوسواس العقلي الذي يتلبس بأذهاننا، ومن الحماقة أن نتوهم أن بإمكاننا تعديل هذا الإلحاح الفكري بمجرد العمل الداخلي عبر الفكر، فسيطرة صوت الكمالية على عقولنا أصعب من أن يتم تعديله بالتمني أو مجرد الرغبة أو إدراك الصواب، وإنما يحتاج إلى تكرار الفعل المعاكس للصوت الداخلي، واستدامة المجاهدة في المخالفة، فنتمكن من مغالبته حينًا وربما يغلبنا حينًا آخر لكننا نعود لنواصل المسير ونستمر في متابعة المخالفة مرةً تلو الأخرى، حتى تستحيل المخالفة عادةً وتتحول معاكسة الكمالية إلى طبع فينا يؤثِّر على هذا البناء الكمالي المتصلب فيتبدَّل.
مشاركة من مها الهذلي -
تطبيقي للتعافي، وهو: السير عكس ما تدعونا إليه أدمغتنا. بأن نكرر مخالفة الصوت الداخلي الذي يدفعنا للتأجيل حينًا والتحقق حينًا وطول الاستعداد حينًا واجتناب المواجهات أحيانًا كثيرًا.
مشاركة من مها الهذلي -
لا يتغير إلا عبر التكرار الواعي. إنما تتبدل أنماطك المعطوبة بالتراكم؛ في كل مرة تواجه فيها الخوف وتفعل عكس ما يدعوك إليه فأنت تُعيد برمجة النظام المتيبس القديم، إنك لن تشعر بشعور مغاير ولن تفكر بطريقة مختلفة إلا بعدما تتصرف بطريقة مختلفة تكلفًا ومرارًا.
مشاركة من مها الهذلي -
فالكمالي في منطقة عميقة من نفسه متزعزع الهوية، ليس لضعف في شخصيته وإنما لأن هويته عالقة هناك في مَواطن الألم، يتبنى هوية المهدَّد،
مشاركة من مها الهذلي -
لديك طريقتك، ولديَّ طريقتي أمَّا بالنسبة للطريق الصائب، الطريق الصحيح، أو الطريق الأوحد.. فكل ذلك لم يوجَد قَط!
نيتشه
مشاركة من Amal Nadhreen -
- الكمال صوتٌ عقليٌّ يعالجه الفعل المتدرج
الحقيقي هو ما أختاره باستمرار لا ما أقتنع به مؤقتًا.
مشاركة من مها الهذلي -
وأكثر ما يؤخرنا هو أن نحسد الآخرين على بوابات مرورهم، ونسعى لمزاحمتهم عليها وإن لم تكن موائمةً لتكويننا، دون أن نلتفت إلى مَدخلنا الخاص المناسب!
مشاركة من مها الهذلي -
اتفقنا سابقًا أننا نتناول الكمالية من خلال المقاربة البنيوية، ولا نعتبرها مجرد سمة أو مجموعة من الأعراض أو نمط تفكير، وإنما بنية متكاملة تتكون من مجموعة من العناصر المتداخلة التي تَجمعها علاقات وتَحكمها قوانين.
مشاركة من مها الهذلي -
«ويحيا مَن حيَّ عن بَينة»(45)، فلا شفاء دون قرار بمخالفة أنماطنا، ولا قرار دون وعي ومعرفة! وما لا يتم الواجب إلا به.. فهو واجب!
مشاركة من مها الهذلي -
إن الوعي لا يكفي والمعرفةَ لا تُحرر بنفسها، لكنها تؤهلنا للمرحلة الثانية وهي مرحلة اتخاذ القرار المستنير؛ فالقرار المبني على معرفةٍ أيسرُ من قرارات الجهل، والسير في النور أسهل من زحف العتمة المتخبط.
مشاركة من مها الهذلي -
فأول التعافي أن ترى ما ظننتَه غريبًا فيك متجليًا فيمَن سواك، فتمنحك تلك الطبعنة سلوانًا، وتغمرك الرفقة الوجودية بنوع من العزاء الذي يُهوِّن عليك السير، فأصعب السير هو السير وحيدًا. والغاية الأساسية لكلمات هذا الكتاب برمته هي الرفقة والمواساة لا أكثر
مشاركة من مها الهذلي -
يعامل نفسَه بشجاعة التفاؤل، ويعتبر كل معرفة ترجيحًا لإمكان تَحرره مما يؤرقه، يستشعر كل معرفة - وإن كانت مؤلمةً - ككنز ثمين يمنحه سرديةً تُفسر له لماذا كان يفعل ما يفعل ويشعر بما يشعر به، فتكون المعرفة تخفيفًا للمعاناة وخَلقًا للمعنى.
مشاركة من مها الهذلي -
«ولو شئنا لرفعناه.. بها».(44) فتعلم صديقي لا فقط أن تقرأ وتتعلم بل تعلَّم توجُّهًا مغايرًا تجاه تلك المعرفة، ورؤيةً مختلفةً تجاه الوعي، لئلا تجعله وبالًا عليك وسببًا في جر الانزعاج إليك.
مشاركة من مها الهذلي -
أن تتلقى الموضوعات صعودًا لا هبوطًا، أي أن تتلقى المعلومات بانفتاح المتلهف للمعرفة، الباحث عن الفهم، والمستضئ في ظلمة الألم بنور الوعي، الذي ما إن يعرف جديدًا حتى يحمد الله على تلك المعرفة ويعتبرها نعمةً وهبةً قدَريةً تكشف له عمَّا كان مستورًا وتنير له طريقًا للخروج من العتمة. فلا تصير معرفته سببًا في شعوره بالتأخر بل باحتمال النجاة.
مشاركة من مها الهذلي