الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجلاد تحت جلدي - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

الجلاد تحت جلدي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • والثقافة الجديدة السائدة التي تَخدعنا باسم الشغف والاستحقاقية فتُوهمنا أن بإمكاننا حيازةَ كلِّ شيء، إنما تُعطل حريتنا وتُقيِّد ملَكاتنا من حيث أوهمتنا أنها تُحررها، فمصيرنا إنما يتحدد بقدْر الأثمان التي ندفعها والخيارات التي نتركها من أجل ما قرَّرنا الالتزام تجاهه.

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • والثقافة الجديدة السائدة التي تَخدعنا باسم الشغف والاستحقاقية فتُوهمنا أن بإمكاننا حيازةَ كلِّ شيء، إنما تُعطل حريتنا وتُقيِّد ملَكاتنا من حيث أوهمتنا أنها تُحررها، فمصيرنا إنما يتحدد بقدْر الأثمان التي ندفعها والخيارات التي نتركها من أجل ما قرَّرنا الالتزام تجاهه.

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • لذا يبقى المحور الرئيس في التعافي من الكمالية هو تنمية القدرة على تحمُّل تلك الخسارات التي تنطوي عليها الاختيارات؛

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • فإن ما يُفرق الطفل عن الناضج هو أن الطفل يفعل ما يحب فقط، أمَّا الناضج فيفعل ما يحب وما لا يحب ممَّا يَلزمه فِعله.

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • فإن ما يُفرق الطفل عن الناضج هو أن الطفل يفعل ما يحب فقط، أمَّا الناضج فيفعل ما يحب وما لا يحب ممَّا يَلزمه فِعله.

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • فإن ما يُفرق الطفل عن الناضج هو أن الطفل يفعل ما يحب فقط، أمَّا الناضج فيفعل ما يحب وما لا يحب ممَّا يَلزمه فِعله.

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • أولئك الذين يفتقرون إلى الشجاعة سيجدون دومًا فلسفةً كافيةً لتبرير ذلك.

    ‫ ألبير كامو

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • أولئك الذين يفتقرون إلى الشجاعة سيجدون دومًا فلسفةً كافيةً لتبرير ذلك.

    ‫ ألبير كامو

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • كلما استحال على الإنسان ادعاء التفوق لنفسه، سهل عليه ادعاء التفوق لأُمته أو لدينه أو لعِرقه أو لقضيته المقدَّسة.

    ⁠‫‏إريك هوفر

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
  • وما يقدمه لنا الوعي هو أن يكشف الستار عن تلك القوى المحركة لأفعالنا، المُرجِّحة لخياراتنا، ويقذفنا بحقيقة «لستَ حُرًّا كما تتصور، ولستَ مختارًا كما تتوهم، إنما تدفعك دوافعٌ تَخفى عليك مع شدة قُربها منك، فتبدو مختارًا وإنما في الحقيقة أنت مدفوع -كغيرك- من قِبل نصوص خفية حُفرت مبكرًا في جذورك وصراعات دقيقة تمتد لمراحل مبكرة للغاية من حياتك، ولا زالت تفعل أفاعيلها في توجيهك»

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
  • إن إشارات التعافي ومعالم الطريق الاستشفائي ليست إلا للاستئناس والهضم العام لا التنفيذ الحَرفي، فغايتها أن تكون بوصلةً تشير إلى الاتجاه دون أن تُقدِّم نفسها كإجراءات لنُسك التطهر من عيبٍ ما أو تبديد بنية معطوبة داخلنا. أي إنها تشير إلى الوجهة لا الطريق: «سِر شَمالًا»، دون أن تحدد لك في الحقيقة أي الطُّرق تسلك ولا أي المَركبات تركب ولا أي الصحبة ترافق ولا بأي معدل تخطو. لذا فلا تُحِل بوصلة التعافي إلى نصوص توجيهية تُعيق حريتك، ولا تعاملها بكمالية تصنع منها تشريعات وقوانين فوقيةً فتُعمق مشكلتك من حيث أردتَ التحرر منها.

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
  • تكلفة الكمالية

    ⁠‫حُكِم على الذين لا يتذكرون الماضي بإعادته.

    ⁠‫جورج سنتيانا

    ⁠‫تكلفة الكمالية ليست أضرارًا بل أثمانًا ندفعها ضريبةَ تمسُّكٍ بنظامنا الدفاعي:

    ‫1. الزمن: التفكير المفرط - التخييل - التأجيل - طقوس التدقيق والتعديل.

    ‫2. التكلفة النفسية: دوام القلق والتوتر - انخفاض الثقة - فقدان القدرة على الاستمتاع - الاحتراق الذهني - الرُّهاب الاجتماعي.

    ‫3. التكلفة الجسدية: المرض - الإرهاق - الجسد بوابة الاستراحة! (الفيبروميالجيا والجسدنة) - اضطرابات النوم.

    ‫4. التكلفة الاجتماعية: خوف الحميمية ومواراة الذات - إيذاء الأحِبة ولو كانت مطالباتنا صامتة - الحياة السرية للذات الأصيلة - الكذب وشرخ الثقة.

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
  • فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا

    مشاركة من أبو المجد الحلاق
  • الكمالية عدو الإتقان.

    ⁠‫ڤولتير

    مشاركة من د محمد
  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من محمد الكحيلي
  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من محمد الكحيلي
  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من محمد الكحيلي
  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من محمد الكحيلي
  • والثقافة الجديدة السائدة التي تَخدعنا باسم الشغف والاستحقاقية فتُوهمنا أن بإمكاننا حيازةَ كلِّ شيء، إنما تُعطل حريتنا وتُقيِّد ملَكاتنا من حيث أوهمتنا أنها تُحررها، فمصيرنا إنما يتحدد بقدْر الأثمان التي ندفعها والخيارات التي نتركها من أجل ما قرَّرنا الالتزام تجاهه.

    مشاركة من Afnan Abdulhadi
  • ثغرات تفكيرنا والمناطق الهشة التي تعود فيها هجمات الكمالية لتخترقنا؛ أي أن الانتكاسة لحظة تذكير لا نهاية المسير.

    ‫2. نقوم بعمل جرد للانتكاس، ويفضل دومًا أن يكون مكتوبًا، فنسأل أنفسنا:

    ‫ ■ لماذا عدت للتمسك بالكمالية؟

    ‫ ■ ما هي المشاعر التي كنت أسعى لتجنب مواجهتها؟

    ‫ ■ ما هي المحفزات التي تعرفت عليها من نفسي في ميقات الانتكاسة تلك؟ ومن أي الثغرات عادت أصوات الكمالية لتتسلل إلى نفسي؟

    مشاركة من إبراهيم
المؤلف
كل المؤلفون