كم من جميل يعلوه تراب الركن المهجور، وكم من لامع يطفئه صدأ النسيان، وكم من موهوب يَضمر بعدم الاستخدام، وكم من ثقة عاجز، وكم من فاجر متجلد وثَّاب مقدام ممتلئ بالهمة، وكم من أحمق لا يتوقف ضجيجه، وكم من ممتلئ منكفئ على نفسه يكتم عِلمًا ويدَّخر نوره!
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من Maaly Ahmed
-
إن الحقيقة والواقع يصارحاننا بأن الأنقياء يتخفون، ويَجبنون، ويترددون، ويُقدِّمون الاعتزال على الظهور، والانكفاءَ الذاتي على المخالطة والإلهام. يصارحاننا كذلك بقاعدة موازية هي أن الزائفين والأدعياء والحمقى والمؤذين، بل الأشرار، يَخرجون للنور، يُعبِّرون عن ذواتهم، ويحتَّكون بالخَلق، يضعون آثارهم، وينشرون عدواهم!
مشاركة من Maaly Ahmed -
الحُب لا يعني تلك النظرة المتولهة في عين من تُحب بل أن تحدقا معًا في الخارج في الاتجاه نفسه!
أنطوان دي سانت اكزبري
مشاركة من Maaly Ahmed -
في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار!
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار!
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
وهكذا نرى خوفيْن يحتلاننا: خوفنا الأول من المجهول واللامتوقَّع، الذي أدى بنا إلى تخليق المعايير. وخوفنا الثاني ألَّا نتمكن من الوفاء بتلك المعايير؛ أي الخوف ألَّا نكون على المستوى المطلوب.
مشاركة من Sweety Zoza -
إن كثيرًا من الأعراض النفسية تصبح طبعية، بمعنى أنها تتعدى كونها عرَضًا وتتحول لتصير جزءًا من تكوين الشخصية، كطبع خاص بالشخص بطول مرافقتها، يمتزج بهويته. فالشخص القلِق الذي تتناسل في عقله السيناريوهات الكارثية، لن يتوقف عن توليد السيناريوهات، لكنه يتعلم كيف يجعلها أقل كارثيةً وأكثر واقعية.
والشخص المنفصل عن واقعه السابح في أحلام اليقظة، ليس تعافيه متمثلًا في العودة إلى واقعه فقط، فربما يتعلم كيف يستخدم تلك التخييلات إبداعيًّا في كتابة القِصص!
مشاركة من Afnan Abdulhadi -
فيميل الكمالي لبخس الذات حقَّها وإنكار إيجابياتها حينًا ثم الدفاع ضد هذا الخزي المستدام والذنب المعتَّق داخله بنوبات استعلائية أو لحظات من الشعور بالتفوق وترجيح كفة نفسه بالمقارنة، إلى حدِّ بخس الآخرين حقَّهم وإنزالهم عن حد حقيقتهم وإحاطتهم بمعايير كمالية لا يمكنهم الوفاء بها، في دفاعٍ نفسيٍّ مؤقت أمام اختناقه الذاتي بتلك المعايير!
مشاركة من Maaly Ahmed -
«الألم حتميٌّ ولا انفكاك عنه، أمَّا المعاناة فتلك هي المشكلة!»
مشاركة من Maaly Ahmed -
هنا تَظهر إحدى طرائق مواجهة مخاوفنا: التحكم عبْر المعرفة، ظاهرة شائعة لدى الأشخاص الكماليين، فتجدنا ما إن نواجِه عيبًا في نفوسنا حتى نعمد إلى كل الكتب والدورات التي تتحدث عن الموضوع فنجمعها جميعًا وندخرها، ونستشعر نوعًا من الراحة المؤقتة وإن لم نطالعها بالفعل، لشعورنا بأنها قد باتت تحت تحكُّمنا وقريبةً من منالنا متى شئنا. لذا نعمد إلى التخزين والتجميع -خاصةً المعلومات والبيانات والمعارف- وإن لم نقم بتفعيلها في حياتنا بالتطبيق. وقد ازدادت هذه الظاهرة بالأخص مع وجود المعارف عن التشخيصات النفسية عبر الإنترنت أو عبر الذكاء الاصطناعي.
مشاركة من Heba El saeid -
وفتاة قبل نومها تقوم بالتحقق من موقد الغاز عدة مرات.
■ وصبي لا يستطيع الجلوس في غرفته مرتاحًا إن لم يتحقق من غلق الباب، بل قد يفتح الباب ويغلقه عدة مرات ليتخفف من قلقه.
مشاركة من Heba El saeid -
❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝
مشاركة من رقيه الجهضمي -
❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝
مشاركة من رقيه الجهضمي -
❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝
مشاركة من رقيه الجهضمي -
❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝
مشاركة من رقيه الجهضمي -
❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝
مشاركة من رقيه الجهضمي -
تشتد أحلام اليقظة أكثر وأكثر، ونلوذ بصناعة ذلك الواقع البديل، وتلك القصة الرائقة البهية التي تلمع في أذهاننا فتسحبنا ممَّا يُوجِعنا، وتُقدِّم نفسها كتهويدة تربت علينا وتروي لنا قصةً أسطوريةً نحن أبطالها! في هذه الحكاية الذهنية الممثَّلة في أحلام اليقظة نُسدد كل احتياجاتنا العالقة، ونصنع كلَّ ما أعيتنا خشونة الواقع عن تحقيقه.
مشاركة من Amal Nadhreen -
تشتد أحلام اليقظة أكثر وأكثر، ونلوذ بصناعة ذلك الواقع البديل، وتلك القصة الرائقة البهية التي تلمع في أذهاننا فتسحبنا ممَّا يُوجِعنا، وتُقدِّم نفسها كتهويدة تربت علينا وتروي لنا قصةً أسطوريةً نحن أبطالها! في هذه الحكاية الذهنية الممثَّلة في أحلام اليقظة نُسدد كل احتياجاتنا العالقة، ونصنع كلَّ ما أعيتنا خشونة الواقع عن تحقيقه.
مشاركة من Amal Nadhreen -
تشتد أحلام اليقظة أكثر وأكثر، ونلوذ بصناعة ذلك الواقع البديل، وتلك القصة الرائقة البهية التي تلمع في أذهاننا فتسحبنا ممَّا يُوجِعنا، وتُقدِّم نفسها كتهويدة تربت علينا وتروي لنا قصةً أسطوريةً نحن أبطالها! في هذه الحكاية الذهنية الممثَّلة في أحلام اليقظة نُسدد كل احتياجاتنا العالقة، ونصنع كلَّ ما أعيتنا خشونة الواقع عن تحقيقه.
مشاركة من Amal Nadhreen -
والثقافة الجديدة السائدة التي تَخدعنا باسم الشغف والاستحقاقية فتُوهمنا أن بإمكاننا حيازةَ كلِّ شيء، إنما تُعطل حريتنا وتُقيِّد ملَكاتنا من حيث أوهمتنا أنها تُحررها، فمصيرنا إنما يتحدد بقدْر الأثمان التي ندفعها والخيارات التي نتركها من أجل ما قرَّرنا الالتزام تجاهه.
مشاركة من Maaly Ahmed