"الحياة في نهاية المطاف تغلب، وإن بدا غير ذلك، والبشر راشدون مهما ارتبكوا أو اضطربوا أو تعثرت خطواتهم، والنهايات ليست نهايات، لأنها تتشابك ببدايات جديدة.."
المؤلفون > رضوى عاشور > اقتباسات رضوى عاشور
اقتباسات رضوى عاشور
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات رضوى عاشور .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
" وكأن همًّا واحدًا لا يكفي، أو كأن الهموم يستأنس بعضها ببعض فلا تنزل على الناس إلا معًا. "
مشاركة من فاطمة الأسود ، من كتابثلاثية غرناطة
-
"كنت أبحث عن شيء لاأعرف ماهيته بالتحديد"
مشاركة من Wallada Dawood ، من كتابثلاثية غرناطة
-
وحدها شجرةُ اللوز تتسيَّد ربيعَ البلد، ملكةً بلا منازع. ينوِّر اللوز، يسرقُ قلوبنا ثم يزيد، يتملّكها بثمره الهش المراوغ، لاذعٌ وسكر.
٧٠٠ جندي من الجيش الأردني قرب المدينة يتابعون ما يحدث ولا يستطيعون التدخل. هل تتوقع أن يتدخّلوا وقائدهم إنجليزي؟؟! معهم سلاح والإنجليز معهم وهم مدربون ولهم قيادة متماسكة، ونحن...
- معنا ربنا لأننا أصحاب حق.
يحكي باليوم والساعة والحي والشارع والعطفة والزاوية، كأنه ينشر حيفا كاملة أمام السامعين، فيروا بأم العين بحرها وكَرمِلها ومصفاة نفطها وخطوط سككها الحديدية، الخط الحجازي الذي يربط بدمشق عبر دِرعا، وخط يافا واللد الذي يحمل المسافرين إلى القنطرة ومنها إلى القاهرة، وخط بيروت وطرابلس يعبر إلى رأس الناقورة مروراً بنفق طويل.
هل كان يتحمل "لبنان الحر" التابع للإسرائيليين؟ هل كان يتحمّل حصار تل الزعتر وتحالف سوريا مع الكتائب؟ هل كان يَعقل أن جماعة عرفات و"أمل" يقتتلون في الجنوب أو أن "أمل" تحاصر المخيمات؟؟
ماما
لم نهبط من المريخ، ولا جئنا لبنان للسياحة.
كان الانتقال من مخيم إلى مخيم، أو استقبال زائر من خارج المخيم يحتاج تأشيرات وسين وجيم، دق مسمار، بناء سقف، إضافة إلى حجرة، كلها محرمات. لأن المخيم يجب أن يبقى مخيماً مؤقتاً تأكيداً على أننا لاجئون. حفاظاً على حقنا في العودة. شكراً، الله يكتّر خيرهم!!!
كنا نعرف أن المُخيم محاصر، وأن إسرائيل أضاءت سماء المنطقة بالقنابل لتسهل للقوات اللبنانية الدخول. وأنها تنفذ لإسرائيل مهمة إيذاء السكان. قتل بعضهم وأسر البعض الآخر.
لِم لَم أنجو بعيداً عن هذا المكان الذي صار يقول لنا ضمْناً: اتركوا البلد، أنتم غرباء. هل قلت ضِمناً؟؟
خطأ.
يقولونها صراحةً وكل يوم.
هناك خطط لتقليص عدد الفلسطينيين في لبنان من نص مليون إلى خمسين ألفاً. هل يريدون إلقاءنا في البحر؟ الجيش يستبد بالمخيمات، اعتقالات يومية، قتل على الحواجز، اختطاف، وخنق: لا عمل ولا تصاريح عمل.
كان ابني محظوظاً، وأنا أيضاً لأن الكثير ممن يُخطف من الشباب، يختفي ويُقتل ولا يعرف أهله ذلك. لم تعد الكتائب وحدها تعتقل الشباب الفلسطينيين، ولا الميليشيات المسيحية، دخلت أمل فجأة في المشهد. يا إلهي كيف؟ لماذا؟
رُقَيّة
لم أرَ بحر يافا منذ غادرنا البلد!
-
كلما كان المطلوب عزيزا ارتفع ثمنه وظل رغم ذلك زهيدا
مشاركة من Mahmoud Mido ، من كتابثلاثية غرناطة
-
أمريكا قطعة من أوروبا تحمل بذرتها وتواصل فكرتها، إسرائيل بنت بطنهما والثلاثة يفتحون علينا النار.
مشاركة من عبدالرحمن سعود ، من كتابقطعة من أوروبا
-
الوداع ثقيل.. أقول تعودت!! اكتشفت ساعة السفر أن التعود وهم
مشاركة من closed ، من كتابثلاثية غرناطة
-
ما الخطأ في أن يتعلق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشة؟ ما الجرم في أن يصنع لنفسهِ قنديلا مزججا وملونا لكي يتحمل عتمة أيامه؟
مشاركة من قصي ، من كتابثلاثية غرناطة
-
تقول جدتها ان الموت حق وهو مصير كل حي . وجدها أبو جعفر مات ولكنه كان شيخا ، والعمر حين يطول يقصر والجسد حين يكبر يشيخ ، والثمرة تستوي ناضجة ثم تفسد ، وحين يقدم النسيج يهترئ.
مشاركة من قصي ، من كتابثلاثية غرناطة
-
الصغار لأنهم صغار يرون الاشياء كبيرة ، تتخذ فى عيونهم أحجامًا وأبعادًا تناسب سنهم و ذلك الحيز الذي تحتله أجسامهم بين أجسام تفوقهم ثقلًا و طولًا وعرضًا . الشخص الاطول هو الاكبر، والعم أو الخال الذي بلغ الثلاثين تقدم العمر به حتى يصعب استيعاب معنى هذه الثلاثين في سياق اصاب اليد الخمسة أو حتى العشر التى سيشرعها الطفل منقصا منهامن ما نقص لتحديد سنوات عمره.
-
في الحكايات هناك دائماً سكتان، واحدة للسلامة والأخرى للندامة.
مشاركة من هِداية الشحروري ، من كتابأطياف
-
"الحقيقة زي البندقة لازم الواحد يتعب لغاية ما يلاقيها"
مشاركة من هِداية الشحروري ، من كتابأطياف
-
ما المنطق في أن اركض وراء الذاكره وهي شاىده تسعي الي الهرب من نفسها ،شعتاء معفره مروعه مسكونه بهول ما رأت
مشاركة من Ilil Marmarikah Ilil ، من كتابالطنطورية
-
افتقدتك لانك معنا وغائب ولان الم الغياب بدا كخيط دقيق مصفور بخيط اخر من الزهور ربما ومن الامتنان لك
مشاركة من Ilil Marmarikah Ilil ، من كتابالطنطورية
-
اختياران لا ثالث لهما، إما أن يجتاحها حس عارم بالعبث، لا فرق، تعيش اللحظة كما تكون وليكن ما يكون. ما دام المعنى غائبًا والمنطق لا وجود له والضرورة وهم من بدع الخيال؛ أو تغدو، وهذا هو الاختيار الآخر، وقد وفّرها الزلزال، كأنها الإنسان الأخير على هذه الأرض، كأن من ذهبوا أورثوها حكايتهم لتعمر الأرض باسمهم وباسم حكايتهم، أو كأنها تسعى في الدنيا وهم نصب عينيها ليرضوا عنها وعن البستان الصغير الذى حلموا ربما أن يزرعوه.