غلاف كتاب أطياف لرضوى عاشور، يظهر مناظر طبيعية جبلية بألوان ترابية مع خيول على هضبة.
أبلغوني عند توفره
كتاب

أطياف

تأليف رضوى عاشور (تأليف) المؤسسة العربية للدراسات والنشر

نبذة عن الرواية

التصنيف

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.7 (3 تقييم)
248 صفحة
26 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
رضوى عاشور

رضوى عاشور رضوى عاشور (ولدت في القاهرة، في 26 مايو 1946)، قاصة وروائية و ناقدة أدبيةو أستاذة جامعية مصرية. يتميز مشروعها الأدبي، في شقه الإبداعي، بتيمات التحرر الوطني و الإنساني، إضافة للرواية التاريخية.تتراوح أعمالها النقدية، المنشورة بالعربية و الإنجليزية، بين الإنتاج النظري و الأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة. تمت ترجمة بعض أعمالها الإبداعية إلى الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والإندونيسية.
سيرتها:
ولدت رضوى عاشور في القاهرة، سنة 1946. درست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وبعد حصولها على شهادة الماجستير في الأدب المقارن، من نفس الجامعة، انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث نالت شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس، بأطروحة حول الأدب الإفريقي الأمريكي.
في 1977، نشرت رضوى عاشور أول أعمالها النقدية، الطريق إلى الخيمة الأخرى، حول التجربة الأدبية لغسان كنفاني. وفي 1978، صدر لها بالإنجليزية كتاب جبران وبليك، وهي الدراسة نقدية، التي شكلت أطروحتها لنيل شهادة الماجستير سنة 1972.
في نوفمبر 1979، وتحت حكم الرئيس أنور السادات، تم منع زوجها الفلسطيني مريد البرغوثي من الإقامة في مصر، مما أدى لتشتيت أسرتها.
في 1980، صدرت لها آخر عمل نقدي، قبل أن تلج مجالي الرواية والقصة، والمعنون بالتابع ينهض، حول التجارب الأدبية لغرب إفريقيا. ستتميز تجربتها إلى غاية 2001، بحصرية الأعمال الإبداعية، القصصية والروائية، وكانت أولها أيام طالبة مصرية في أمريكا (1983)، والتي أتبعتها بإصدار ثلاث روايات (حجر دافئ، خديجة وسوسن وسراج) والمجموعة قصصية رأيت النخل، سنة 1989. توجت هذه المرحلة بإصدارها لروايتها التاريخية ثلاثية غرناطة، سنة 1994، والتي حازت، بفضلها، جائزة أفضل كتاب لسنة 1994 على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.
اشتغلت، بين 1990 و1993 كرئيسة لقسم اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب بجامعة عين شمس، حيث لا زالت (2013) تزاول وظيفة التدريس الجامعي والإشراف على الأبحاث والأطروحات المرتبطة بدرجتي الدكتوراه والماجستير.
مع بداية الألفية الثالثة، ستعود عاشور لمجال النقد الأدبي، حيث أصدرت مجموعة من الأعمال تتناول مجال النقد التطبيقي، وساهمت في موسوعة الكاتبة العربية (2004)، وأشرفت على ترجمة الجزء التاسع من موسوعة كامبريدج في النقد الأدبي (2005).
نشرت بين 1999 و2012 أربع روايات ومجموعة قصصية واحدة، من أهمها رواية الطنطورية (2011) ومجموعة تقارير السيدة راء القصصية.
في 2007، توجت بجائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان، وأصدرت سنة 2008، ترجمة إلى الإنجليزية لمختارات شعرية لمريد البرغوتي بعنوان "منتصف الليل وقصائد أخرى".
على مستوى الحياة الشخصية، رضوى عاشور هي أم الشاعر تميم البرغوثي وزوجة الأديب مريد البرغوثي.
توفيت عن عمر يناهز 68 عاما، في الأول من ديسمبر العام 2014

نشاطها الأكاديمي و المدني

رضوى عاشور عضوة فاعلة في المؤسسات الجمعوية التالية:
لجنة الدفاع عن الثقافة القومية.
اللجنة الوطنية لمقاومة الصهيونية في الجامعات المصرية.
مجموعة 9 مارس لاستقلال الجامعات.

إضافة إلى عضويتها في مجموعة من اللجان التحكيمية المرتبطة بالمجالين الثقافي و الأكاديمي:
لجنة جائزة الدولة التشجيعية
لجنة التفرغ بالمجلس الأعلى للثقافة
لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة

شاركت رضوى عاشور في العديد من المؤتمرات و ساهمت في لقاءات أكاديمية عبر العالم العربي (بيروت و صيدا و دمشق وعمان والدوحة والبحرين و تونس و القيروان والدار البيضاء)، وخارجه (في جامعات غرناطة و برشلونة و سرقسطة في إسبانيا، وهارفرد وكولومبيا في الولايات المتحدة، وكمبريدج وإسكس في إنجلترا، ومعهد العالم العربي في باريس، والمكتبة المركزية في لاهاي، ومعرض فرانكفورت الدولي للكتاب وغيرها).

أعمالها

الرواية و القصة
الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا، دار الآداب، بيروت، 1983
حَجَر دافئ (رواية)، دار المستقبل، القاهرة، 1985
خديجة وسوسن (رواية)، دار الهلال، القاهرة، 1987
رأيت النخل (مجموعة قصصية)، مختارات فصول، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1987
سراج (رواية)، دار الهلال، القاهرة، 1992
غرناطة (الجزء الأول من ثلاثية غرناطة) دار الهلال، 1994
مريمة والرحيل (الجزءان الثاني والثالث من الثلاثية) دار الهلال، 1995. نشرت الطبعة الثانية بعنوان ثلاثية غرناطة، المؤسسة العربية للنشر، بيروت، 1998. صدرت الطبعة الثالثة عن دار الشروق، القاهرة، 2001. وصدرت طبعة خاصة في سلسلة مكتبة الأسرة، القاهرة، 2003
أطياف (رواية)، دار الهلال، القاهرة، 1999، والمؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1999
تقارير السيدة راء (نصوص قصصية)، دار الشروق، القاهرة، 2001
قطعة من أوروبا (رواية)، المركز الثقافي العربي، بيروت والدار البيضاء ودار الشروق، القاهرة، 2003
الطنطورية (رواية)، دار الشروق، القاهرة، 2010

النقد الأدبي
البحث عن نظرية للأدب: دراسة للكتابات النقدية الأفرو-أمريكية (بالإنجليزية:The Search for a Black Poetics: A Study of Afro-American Critical Writings)، رسالة دكتوراه قدمت لجامعة ماساشوستس بأمهرست في الولايات المتحدة، 1975
الطريق إلى الخيمة الأخرى: دراسة في أعمال غسان كنفانى، دار الآداب، بيروت، 1977
جبران وبليك Gibran and Blake (باللغة الإنجليزية)، الشعبة القومية لليونسكو، القاهرة، 1978
التابع ينهض: الرواية في غرب إفريقيا، دار ابن رشد، بيروت، 1980
في النقد التطبيقي: صيادو الذاكرة، المركز الثقافي العربي، بيروت والدار البيضاء، 2001
تحرير بالاشتراك مع آخرين، ذاكرة للمستقبل: موسوعة الكاتبة العربية، (4 أجزاء)، مؤسسة نور للدراسات وأبحاث المرأة العربية والمجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2004.
الحداثة الممكنة: الشدياق والساق على الساق: الرواية الأولى في الأدب العربي الحديث، دار الشروق، القاهرة، 2009.

الترجمة
الإشراف على الترجمة، إلى العربية، للجزء التاسع من موسوعة كمبريدج في النقد الأدبي؛ القرن العشرون: المداخل التاريخية والفلسفية والنفسية، المجلس الأعلى للثقافة، 2005.
ترجمة،من العربية إلى الإنجليزية، لشعر مريد البرغوثي بعنوان "منتصف الليل وقصائد أخرى"(Mourid Barghouti, Midnight and Other Poems, trans. Radwa Ashour, Arc Publications, Lanc., 2008)

السيرة الذاتية
أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية، دار الشروق، القاهرة، 2013

جوائز وتكريمات
يناير 1995: جائزة أفضل كتاب لعام 1994 عن الجزء الأول من ثلاثية غرناطة، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.
نونبر 1995: الجائزة الأولى من المعرض الأول لكتاب المرأة العربية عن ثلاثية غرناطة
يناير 2003: كانت ضمن مجموعة من 12 أديبا عربيا تم تكريمهم، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.
أكتوبر 2007: جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان.
ديسمبر 2009: جائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي في إيطاليا.
أكتوبر 2011: جائزة بسكارا بروزو عن الترجمة الإيطالية لرواية أطياف في إيطاليا.
دجنبر 2012: جائزة سلطان العويس للرواية والقصة.

تقييمات القرّاء

4.7 3 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية أطياف

    (3)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميلة الصديقة الكاتبة الكبيرة الدكتورة رضوى عاشور

    عمل جيد

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    " الأطياف تفتح عيونها ، توقد مصابيحها ، تسري فى المجرى المستتر ، منْ هذا الذي يحكون له حكايتهم ، يملؤونه عزماً فيملؤ أنوفهم بنسيم الحياة .."

    هل كانت تدري عندما كتبت أطياف ، كي تروي من خلالها أطياف " شجر " ، أنها بذلك لا تروي لنا أطياف " شجر " وحدها " ، إنما تروي لنا أطيافها هي الأخرى ، هل كانت ترمي من وراء ذلك بعد رحيلها عنّا أن يظل طيفها معنا ، فالحياة أقصد " رضوى " تحمي نفسها في نهاية المطاف ، و كما قالت هي : الشيخوخة هي حياة مهددة بالرحيل ، وهي بهذا تترك لهذا الوجه وحركة الجسم وإيقاع الكلام أن يبقى بعدها ، نراه حولنا كلوحة معلقة على جدار الذكرى الذ يقاوم السقوط .

    عندما شرعت فى قراءة الرواية علقت وقلت أن الغيبة بيني وبين رضوى كادت أن تعادل غيبتها عنّا ، فكان لابد من عودة سريعة إليها ، لأن القلب فى حاجة إلى من يزيل عنه صدأ الأيام ، ويعيد ترتيب فوضاه ، والوقوف على عمل من أعمال رضوى من الممكن أن يساهم ولو بشئ بسيط فى ذلك ، خصوصاً لو كانت رضوى هنا تعاني هي الأخرى من فوضوية التنقل بمرونة بين شخصية " شجر " تلك الشخصية ، الذي بدأت به كخيط رفيعاً جداً فى حكايتها ، ثم سرعان ما تشابكت الخيوط ، أقصد خيوط رضوى وشجر ، فروت على لسان شجر حكاية رضوى .

    فى " أطياف " ، تعرفت على رضوى جديدة غير الرضوى التى تعرفت عليها قبل ذلك وتحديداً فى " أثقل من رضوى " ، فرضوى الأولى ، تعرفت عليها طفلة صغيرة تحبو بصالة أحد بيوت المنيل ، وفتاة تلعب مع إخوتها على درابزين البيت وسطحه وحديقته ، تعرفت على منبع العبقرية والذكاء اللذين كانتا تلمع بهما عيناها كبيرة ، وجدت أن هذا الذكاء له جذور قديمة جداً تأصلت وتفرعت بداخلها ، حتّى صار شجرةً عملاقة ، تماماً كشجر الشخصية التي تناولتها ، ترى هل يكون هناك ربط ؟ .

    وتعرفت عليها طالبة بكلية الآداب ، ورغم ذلك ما زالت تتمتع بعنادها ، فهي رغم تفوقها الشديد كانت ثورية من الدرجة الأولى ، تشارك زملائها مظاهرة او اعتصاماً ، حتّى بعد أن أصبحت أستاذاً بالكلية ما صدها ذلك عن ما كانت تقوم به وهي طالبة ، فكانت تشارك طلابها أي فاعلية يقومن بها ، أذكر منها ما ذكرته فى كتابها " أثقل من رضوى " ، اعتصاماً على سياسة الكلية المتعجرفة ، وتلقت معهم الضربات من الهروات التي كان يحملها البلطجية .

    تعرفت على " رضوى " أو " شجر " ، وهي زوجة وأم ، أحببت هذا الجزء جداً ، تعرفت من خلاله سبب هذا الحب الذي يكنه لها " مُريد " ، السبب أنه وجد امرأة تحدت به أهلها والمجتمع ونفسها والظروف وكل شئ ، تعرفت على كم المعاناة التي كانت تعانيها وهي تصدر جوازاً لها وابنها تميم ، الذي سيسافر معها ، وهو لم يزل رضيعاً ذا شهور ، عرفتني أكثر على الجو الأسري التي لم تكن تتمتع به كثيراً ، فزيارتها ل " مريد " كانت قصيرة ، وزيارته ايضاً لها كانت قصيرة ، أحاطتني بهذا الدفء الذي كانت تشعر به مع " مريد " و " تميم " ، عندما يلتم شمل ثلاثتهم ، لتبدأ بين الثلاثة نوبة الشعر ، والتي يكون " تميم " فى العادة هو مفجرها ، كلاهما لا يريد أن يصمت ، تضيق رضوى بهم ، فيقول لها " مريد " مداعبًا :

    فمنْ شاء فلينظر إلي فمنظري .. نذيرٌ لمن ظنّ الهوى سهلُ

    تضحك فيضحك مريد فيشاركهم تميم ، تحكي لنا عن ومضات من حياة تميم ، وكيف أنه استطاع وهو ابن سنة ونصف أن ينظم الكلام تنظيمًا جيداً ، وكيف دخل عليها مرة حاملاً البندق ويحاول تكسيره بجزمته فكانت إجابته " أن الشئ الصعب لا بد وأن نخرجه هكذا " ، وعن بيضة الحظ التي اشتراها من النمسا أو الدانمارك لا أذكر على وجه التحديد فى إحدى زياراتهم ل " مريد " ، وكيف تحققت نبوئته عندما قال " هل من الممكن أن ترجع لنا بابا " يقصد إلى مصر ، وبالفعل بعدها صدر قرار العفو عنه .

    رضوى هنا غير رضوى التي عرفتها فى " أثقل من رضوى " ، رضوى هناك امرأة سبعينية هدها المرض ، حوّل بآلامه تلك المسحة من الجمال إلى شحوب يكسو الوجه ، وتلك الابتسامة الرائقة التي كانت تخرج متحدية كل الظروف إلى ابتسامة منزوية فى جانب الفم ، مترددة بين الخروج او البقاء كما هي داخل النفس فتزدردها وتبتلعها .

    كما قالت : لماذا تصون الذاكرة أشياء دون أشياء ، وأنا أصون فى ذاكرتي بعضاً منه أحبّ أن أحتفظ به لنفسي وحسب .

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية أطياف

هِداية الشحروري

الإنسان بطبعه يحتاج نجمة ما في سمائه.

هِداية الشحروري

لا أحد يفلت الحياة من بين يديه راضياً؟ المرأة؟ الرجل أيضاً. لا أحد يزهو بالشيب والتجاعيد والطريق المنحدر إلى الموت!

هِداية الشحروري

في الحكايات هناك دائماً سكتان، واحدة للسلامة والأخرى للندامة.

هِداية الشحروري

"الحقيقة زي البندقة لازم الواحد يتعب لغاية ما يلاقيها"

هِداية الشحروري

الأمهات، يصورن لأنفسهن أن الأخرين، دائماً الآخرون يقومون بإفساد أولادهم؟

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «أطياف» قرأوا أيضاً

روايات · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أطياف

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب أطياف هو رضوى عاشور.

نُشر كتاب أطياف عام 1999.

يبلغ عدد صفحات كتاب أطياف 248 صفحة.

دار النشر لكتاب أطياف هي المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك