غلاف كتاب أطياف للكاتب رضوى عاشور من إصدار دار المؤسسة العربية للدراسات والنشر
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

أطياف

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.7 3 تقييم
26 مشاركة

اقتباسات من رواية أطياف

الإنسان بطبعه يحتاج نجمة ما في سمائه.

مشاركة من هِداية الشحروري
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أطياف

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميلة الصديقة الكاتبة الكبيرة الدكتورة رضوى عاشور

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    " الأطياف تفتح عيونها ، توقد مصابيحها ، تسري فى المجرى المستتر ، منْ هذا الذي يحكون له حكايتهم ، يملؤونه عزماً فيملؤ أنوفهم بنسيم الحياة .."

    هل كانت تدري عندما كتبت أطياف ، كي تروي من خلالها أطياف " شجر " ، أنها بذلك لا تروي لنا أطياف " شجر " وحدها " ، إنما تروي لنا أطيافها هي الأخرى ، هل كانت ترمي من وراء ذلك بعد رحيلها عنّا أن يظل طيفها معنا ، فالحياة أقصد " رضوى " تحمي نفسها في نهاية المطاف ، و كما قالت هي : الشيخوخة هي حياة مهددة بالرحيل ، وهي بهذا تترك لهذا الوجه وحركة الجسم وإيقاع الكلام أن يبقى بعدها ، نراه حولنا كلوحة معلقة على جدار الذكرى الذ يقاوم السقوط .

    عندما شرعت فى قراءة الرواية علقت وقلت أن الغيبة بيني وبين رضوى كادت أن تعادل غيبتها عنّا ، فكان لابد من عودة سريعة إليها ، لأن القلب فى حاجة إلى من يزيل عنه صدأ الأيام ، ويعيد ترتيب فوضاه ، والوقوف على عمل من أعمال رضوى من الممكن أن يساهم ولو بشئ بسيط فى ذلك ، خصوصاً لو كانت رضوى هنا تعاني هي الأخرى من فوضوية التنقل بمرونة بين شخصية " شجر " تلك الشخصية ، الذي بدأت به كخيط رفيعاً جداً فى حكايتها ، ثم سرعان ما تشابكت الخيوط ، أقصد خيوط رضوى وشجر ، فروت على لسان شجر حكاية رضوى .

    فى " أطياف " ، تعرفت على رضوى جديدة غير الرضوى التى تعرفت عليها قبل ذلك وتحديداً فى " أثقل من رضوى " ، فرضوى الأولى ، تعرفت عليها طفلة صغيرة تحبو بصالة أحد بيوت المنيل ، وفتاة تلعب مع إخوتها على درابزين البيت وسطحه وحديقته ، تعرفت على منبع العبقرية والذكاء اللذين كانتا تلمع بهما عيناها كبيرة ، وجدت أن هذا الذكاء له جذور قديمة جداً تأصلت وتفرعت بداخلها ، حتّى صار شجرةً عملاقة ، تماماً كشجر الشخصية التي تناولتها ، ترى هل يكون هناك ربط ؟ .

    وتعرفت عليها طالبة بكلية الآداب ، ورغم ذلك ما زالت تتمتع بعنادها ، فهي رغم تفوقها الشديد كانت ثورية من الدرجة الأولى ، تشارك زملائها مظاهرة او اعتصاماً ، حتّى بعد أن أصبحت أستاذاً بالكلية ما صدها ذلك عن ما كانت تقوم به وهي طالبة ، فكانت تشارك طلابها أي فاعلية يقومن بها ، أذكر منها ما ذكرته فى كتابها " أثقل من رضوى " ، اعتصاماً على سياسة الكلية المتعجرفة ، وتلقت معهم الضربات من الهروات التي كان يحملها البلطجية .

    تعرفت على " رضوى " أو " شجر " ، وهي زوجة وأم ، أحببت هذا الجزء جداً ، تعرفت من خلاله سبب هذا الحب الذي يكنه لها " مُريد " ، السبب أنه وجد امرأة تحدت به أهلها والمجتمع ونفسها والظروف وكل شئ ، تعرفت على كم المعاناة التي كانت تعانيها وهي تصدر جوازاً لها وابنها تميم ، الذي سيسافر معها ، وهو لم يزل رضيعاً ذا شهور ، عرفتني أكثر على الجو الأسري التي لم تكن تتمتع به كثيراً ، فزيارتها ل " مريد " كانت قصيرة ، وزيارته ايضاً لها كانت قصيرة ، أحاطتني بهذا الدفء الذي كانت تشعر به مع " مريد " و " تميم " ، عندما يلتم شمل ثلاثتهم ، لتبدأ بين الثلاثة نوبة الشعر ، والتي يكون " تميم " فى العادة هو مفجرها ، كلاهما لا يريد أن يصمت ، تضيق رضوى بهم ، فيقول لها " مريد " مداعبًا :

    فمنْ شاء فلينظر إلي فمنظري .. نذيرٌ لمن ظنّ الهوى سهلُ

    تضحك فيضحك مريد فيشاركهم تميم ، تحكي لنا عن ومضات من حياة تميم ، وكيف أنه استطاع وهو ابن سنة ونصف أن ينظم الكلام تنظيمًا جيداً ، وكيف دخل عليها مرة حاملاً البندق ويحاول تكسيره بجزمته فكانت إجابته " أن الشئ الصعب لا بد وأن نخرجه هكذا " ، وعن بيضة الحظ التي اشتراها من النمسا أو الدانمارك لا أذكر على وجه التحديد فى إحدى زياراتهم ل " مريد " ، وكيف تحققت نبوئته عندما قال " هل من الممكن أن ترجع لنا بابا " يقصد إلى مصر ، وبالفعل بعدها صدر قرار العفو عنه .

    رضوى هنا غير رضوى التي عرفتها فى " أثقل من رضوى " ، رضوى هناك امرأة سبعينية هدها المرض ، حوّل بآلامه تلك المسحة من الجمال إلى شحوب يكسو الوجه ، وتلك الابتسامة الرائقة التي كانت تخرج متحدية كل الظروف إلى ابتسامة منزوية فى جانب الفم ، مترددة بين الخروج او البقاء كما هي داخل النفس فتزدردها وتبتلعها .

    كما قالت : لماذا تصون الذاكرة أشياء دون أشياء ، وأنا أصون فى ذاكرتي بعضاً منه أحبّ أن أحتفظ به لنفسي وحسب .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون