المؤلفون > ريم بسيوني > اقتباسات ريم بسيوني

اقتباسات ريم بسيوني

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ريم بسيوني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

ريم بسيوني

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ❞ ولكنه منذ بداية حكمه يشتري الأراضي في تركيا والأسهم في الشركات الأوروبية، لن ينكسر يومًا، ولن يحتاج إلى الأموال ويمد يده لبريطانيا. وأمواله في مصر؟ منذ البدء أيضًا يوظفها في مشاريع يريدها هو، يعرف استحالة موافقة الإنجليز عليها.. جامعة مصرية، متحف، واثنان، وثلاثة، وخمسة، تجديد آثار المماليك، يذكِّر الناس رويدًا رويدًا بأن الماضي كان بطول الأهرامات وبعظمة شموخ حوائط الأقصر وجدران المساجد القديمة. ❝

  • ❞ ⁠‫افتتح الخديوي الجمعية العمومية، وطلب من سعد زغلول عرض القانون، استمرت الجلسة ساعات، عرض فيها الأعضاء كل الاعتراضات على مد الامتياز، ثم رفضوا بالإجماع مد الامتياز لبريطانيا، وصل قرار الجمعية لجورست، أصابه بخيبة أمل ربما، ولكن أصابه بإحساس يقين أنه سيواجه غضبًا لا يتحمله في بلاده، ها هو يفشل في أهم مهمة على الإطلاق. ولم تبقَ بريطانيا في مصر إذا لم يكن من أجل القناة وطريق البحر؟! ❝

  • ❞ قال عباس بعد حين: بطرس باشا، شعب مصر كله سيقف ضد مد امتياز القناة، تريدني أن أقف ضد رغبة شعبي؟

    ⁠‫- مولاي يعرف أكثر..

    ⁠‫- من مصلحتك يا باشا أن يعرض المشروع على الجمعية العمومية.

    ⁠‫- لم تكن هذه المشاريع من اختصاصها سُموك..

    ⁠‫- تصبح من اختصاصها اليوم، نوسع امتيازات الجمعية وتتخذ قرارات تمس مصر ليدرك الغرب أننا نستطيع أن نحكم أنفسنا. ❝

  • ❞ هذا موضوع يخص مصر ولا يخصني أنا، ما تتخذه بريطانيا من سياسة ليس هو الأساس في اتخاذ القرار.

    ⁠‫- الجمعية العمومية لن توافق.

    ⁠‫التقت عيناهما ولم ينطق الخديوي. قال بطرس غالي بعد بُرْهة كأنه فهم: سُموك تعرف أنهم لن يوافقوا، أليس كذلك؟ ❝

  • أما زوجها لم تزل تقوم بكل واجباتها تجاهه، ولم تزل تنتظر أوامره بإخلاص، إذا تأخر لا تسأل، وإذا نسي لا تُذكِّره، إذا بَعُد لا تتذمر، وإذا اقترب لا تُظهر الشوق حتى لا تضغط عليه في شيء. تعلمت آداب الزوجة الصالحة، ولم تعرف يومًا ماذا يريد هو، ولا سألت، فليس لها أو له دور في هذه العلاقة، هي مرسومة منذ الأزل.

  • «أخذت بأعضادهم إذ ونوا

    ‫ وخلَّفك الجهد إذ أسرعوا

    ‫ وأصبحت تهدي ولا تهتدي

    مشاركة من yyu ، من كتاب

    الغواص: أبو حامد الغزالي

  • تتبدى المعاني بوضوح أحيانًا، ولكنها تتفرق وتهرب مرات،

  • -لِمَ تفعل هذا؟ تبحث عني عامًا وراء عام، تتبع خُطاي. أنا لست أول عابر سبيل في طريقك ولا آخرهم. لماذا أنا؟ كل عام تضحي بخنجر، وكل عام تنتظر مقابلتنا. عمَّ تبحث يا معصري؟

    ‫ قال وهو يبتسم: أخبرتك من قبل؛ أبحث عما تبحث عنه.

    ‫ -لو لم أكن أراك رؤية العين لظننت أنني أهذي.

    ‫ -في الحياة الدنيا يظهر لنا بين الحين والآخر إنسانٌ كما النار وقت الصقيع، يضيء ويدفئ ثم يخمد ويتلاشى. كنت لي نارًا يا فتى.

  • أعاد المعصري الكلمات كأنه يزنها بقلبه ثم قال: كيف لي أن أتوب؟

    ‫ فاجأني بسؤاله فقلت: «إن السفينة لا تجري على اليابس». اخترق بسفينتك البحر، ثم أبحر. ابدأ طريق التوبة، ولا تُكثر الكلمات.

    ‫ ضحك المعصري ثم قال: أتدري؟ اليوم أنا أُعلمك. هل تعرف لما صادفتني في طريقك هذه المرة؟

    ‫ نظرت إليه بلا فهم.

    ‫ فقال المعصري: لأن غايتنا واحدة كما كانت غايتنا واحدة من قبل. كنا نريد بغداد، واليوم نريد كرمه ورحمته. لن أُكثر عن هذا. إلى لقاء قريب.

    ‫ تلاشى من أمامي حينها.

  • ‫***

    ‫1914

    ‫ اليوم سيضع حجر الأساس في المقر الجديد للجامعة الذي تبرعت به الأميرة فاطمة إسماعيل عمَّته. أمسك بالحجر وغمسه في الطين، ثم وضعه بيده كأنه يروي حكاية سيتم محوها. يبحث عن صورة ليده التي تحمل الأحجار، ويرى أمامه صرحًا يُنير ويُعمر، ويُبنى هنا في بلاده. سيكرم أول خريج للجامعة من كلية الآداب، كان طالبًا ضريرًا يدعى طه حسين. صافحه الخديوي بنفسه، ثم أبقى يده في يده، وقال لرجاله: أريد دعوة الطالب طه حسين إلى القصر اليوم للاحتفال به، ثم بعثه إلى فرنسا للحصول على الدكتوراه هناك.

    ‫ ضغط على يد الطالب، فلمعت ابتسامته، وامتدت إلى أعماق النيل.

  • فساد القلب هين كما المياه، وغالٍ كما ندرة المياه.

  • أمسكت بقلم وكتبت «الحمد لله المتفرد بكبريائه وعظمته، المتوحد بتعاليه وصمديته، الذي قص أجنحة العقول دون حمى عزته، ولم يجعل السبيل إلى معرفته إلا العجز عن معرفته».

  • تجلت لي عجائب القلب حتى وأنا لا أتمكن منه بعد ولم أصقله وأجَلِّه، وقد أدركت بعد التجارب أن «محل العلم هو القلب».

  • «لا وصول إلى سعادة لقاء الله في الآخرة إلا بتحصيل محبته والأنس به في الدنيا، ولا تحصل المحبة إلا بالمعرفة، ولا تحصل المعرفة إلا بدوام الفكر، ولا يحصل الأنس إلا بالمحبة ودوام الذكر».

    ‫ الغزالي

  • كلما نما الإدراك نشأت نشأة أخرى،

  • الروح غريبة تتوق إلى السماء، والجسد ينازعها ليلتصق بالأرض، وأنا أتهتك بين الاثنين، لا وصلت روحي ولا هدأ جسدي.

  • إني أعوذ بك من كل ما يشغلني عنك، ومن كل حائل يحول بيني وبينك

  • هذه عادة جديدة يا صقلي. نبيع العلاليق، ولكننا أبدًا لم نصنع من قبل الحصان من الحلوى، ولا عروسة مزينة كالتي صنعتها لزوجتك.

    ⁠‫- هي عادة جديدة ابتكرها الصقلي.

    ⁠‫ابتسم لي الحلواني، ثم قال في تهكم: ماذا فعلت زوجتك عندما أعطيتها إياهما؟

    ⁠‫- نظرتْ إليهما، ثم أخذَتْهما وابتسمتْ وأغلقتْ بابها.

    ⁠‫- توكلنا على الله! نبيع عروسة المولد لأول مرة في الديار المصرية.

  • أن الدنيا منزل من منازل السائرين إلى الله تعالى، والبدن مركب، فمن ذهل عن تدبير المنزل والمركب لم يتم سفره» هذه الرحلة هي ما سنتكلم عنه طوال هذا الكتاب.

  • «ولكني أؤمن إيمان يقين ومشاهدة أنه لا حول لي ولا قوة إلا بالله، وأني لم أتحرك لكنه حركني، وأني لم أعمل ولكنه استعملني