المؤلفون > ريم بسيوني > اقتباسات ريم بسيوني

اقتباسات ريم بسيوني

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ريم بسيوني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

ريم بسيوني

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ❞ الحكم ليس عرشًا وقصرًا، هو رهبة تمس القلوب، وفورة تصيب النفس، هو شجاعة وحب، الحكم سيرة يرددها الرجال كما سير القدماء، من لا نردد سيرته لم يحكم حتى ولو جلس على عرش رغمًا عنا. من يملك هذا لا يزول حكمه بجرة قلم إنجليزية يا مولاي، ومن يتحكم في الحكاية هو من يفوز بالملك. ❝

  • ❞ أحيانًا لا يمكن لكل الأسلحة أن تقف أمام الأماني. فهي كما السحاب لا يمكن القبض عليها أو حبسها، تسقط أمطارًا عندما يحين الوقت، وحينها لا بد أن نرفع أعيننا إلى السماء ونغسل وجوهنا بمياهها الطاهرة. هي أيام قليلة، ولحظات تستحق كل شيء. ❝

  • ❞ وعيناه تأسرانها بسحرهما: جناب الخديوي من أنشأ الجامعة المصرية، ومن أعطى نساء مصر هذه الفرصة؛ جئت لأشكرك، وأخبرك أننا لا ننسى.

    ⁠‫قال في بعض المرارة: مع أن عمي يدَّعي أنها جامعته. محا اسمي منها، ومن كل شيء. ❝

  • ❞ في التاسع عشر من ديسمبر عام ألف وتسعمائة وأربعة عشر قرأ الرجال خطاب عزله عليه أمامها. بريطانيا ترى عباس حلمي عدوًّا، تتهمه بأنه انضم إلى تركيا ضدها؛ لذا وجب عزله وتعيين حسين عمه سلطانًا على مصر. ❝

  • ❞ عباس حلمي غير كل الرجال، في عينيه بريق الحالم ومعرفة الرفيق، كان يجلس مع الفلاحين على الأرض هنا في هذا المكان، يحكون لي، ويُقْسِمون أنه يتكلم لهجتهم، يستمع بعيني طفل، ويتكلم بلسان شاعر، ينثر الأحلام كما بذر النبات في الحقول، ولا يأبه بمن يحصدها. ينصب للنور شَرَكًا ليصيده، ثم يجود به، وينشره بين انحناءات الوطن وغيوم الأوهام. ❝

  • ❞ اليوم سيضع حجر الأساس في المقر الجديد للجامعة الذي تبرعت به الأميرة فاطمة إسماعيل عمَّته. أمسك بالحجر وغمسه في الطين، ثم وضعه بيده كأنه يروي حكاية سيتم محوها. يبحث عن صورة ليده التي تحمل الأحجار، ويرى أمامه صرحًا يُنير ويُعمر، ويُبنى هنا في بلاده. سيكرم أول خريج للجامعة من كلية الآداب، كان طالبًا ضريرًا يدعى طه حسين. صافحه الخديوي ❝

  • ❞ اليوم سيضع حجر الأساس في المقر الجديد للجامعة الذي تبرعت به الأميرة فاطمة إسماعيل عمَّته. أمسك بالحجر وغمسه في الطين، ثم وضعه بيده كأنه يروي حكاية سيتم محوها. يبحث عن صورة ليده التي تحمل الأحجار، ويرى أمامه صرحًا يُنير ويُعمر، ويُبنى هنا في بلاده. سيكرم أول خريج للجامعة من كلية الآداب، كان طالبًا ضريرًا يدعى طه حسين. صافحه الخديوي ❝

  • ❞ من يتوقع أن يكون الثائر الذي ينتقد الحكومة والحكام والإنجليز هو في الحقيقة خديوي مصر. هل يمكن هذا؟ هل يتصوره إنسان؟ قصة كما سندباد الحكيم أو جني علاء الدين صاحب المصباح. ❝

  • ❞ رسائل من مصري إلى سياسي بريطاني عن شئون مصر. هذا عنوان الكتاب. وهذا محتوى إحدى الرسائل «عزيزي الأستاذ…لتذوق الفن لا بد من استعداد حتى لا تعطي الفقراء الأحجار بدلًا من الخبز. لا بد أولًا أن توقظ بداخل الإنسان شيئًا ليتذوق الفن. نحتاج إلى الاهتمام بالإنسان أولًا قبل أن نطلب ❝

  • ❞ البريطانيون وأسلحتهم وسفنهم في موانئ الإسكندرية على كل حال. لا يوجد فرق في بناء حصن جديد.

    ⁠‫قال: يقولون بعد أعوام حاكم مصر اتفق مع الإنجليز على بناء قاعدة عسكرية لهم ووقَّع الاتفاق. أموت قبل أن يحدث هذا. ❝

  • ❞ ؟ لم يزل يبنى المستشفيات، ها هو يبنى مستوصفًا عباسيًّا للفقراء ثم عيادة جزام ومستشفى للأمراض غير قابلة للشفاء. ثم يُدخل الكهرباء لكل مساجد مصر. ❝

  • ❞ يغربل الهلال الأحمر كل المعتقدات البالية عن مصر، وتمتد اليد بالقطن الأبيض لتضمد جراحًا قديمة وحديثة. يعطي للإنسانية معنى وحكاية سيحكها البشر بعد أعوام. ❝

  • ❞ بل العطاء يُحرِّر دومًا. أريد مؤسسة مصرية مثل الصليب الأحمر تغيث الناس في كل العالم. سنطلق عليها الهلال الأحمر المصري لأنها ستضيئ لكل العالم. وأول ما ستفعله هو إغاثة اللاجئين في حرب البلقان دون النظر إلى الجنسية أو الدين. ❝

  • ❞ يوسف: لمصر هُوية وتاريخ من الإنسانية والعطاء، لمصر دور في مساعدة البشر أجمعين بلا فرق بين جنسية أو لون أو دين. أريد لمصر أن تسطع كالنجم أمام العالم، ليس فقط لأنها بلد ينتج القمح والقطن، ويملك الطريق فيطمع فيه المحتل، ولكن باعتبارها بلدًا يساعد البشر، ويُنقذ حياة كل جريح على وجه الأرض. ❝

  • ❞ ولكنه منذ بداية حكمه يشتري الأراضي في تركيا والأسهم في الشركات الأوروبية، لن ينكسر يومًا، ولن يحتاج إلى الأموال ويمد يده لبريطانيا. وأمواله في مصر؟ منذ البدء أيضًا يوظفها في مشاريع يريدها هو، يعرف استحالة موافقة الإنجليز عليها.. جامعة مصرية، متحف، واثنان، وثلاثة، وخمسة، تجديد آثار المماليك، يذكِّر الناس رويدًا رويدًا بأن الماضي كان بطول الأهرامات وبعظمة شموخ حوائط الأقصر وجدران المساجد القديمة. ❝

  • ❞ ⁠‫افتتح الخديوي الجمعية العمومية، وطلب من سعد زغلول عرض القانون، استمرت الجلسة ساعات، عرض فيها الأعضاء كل الاعتراضات على مد الامتياز، ثم رفضوا بالإجماع مد الامتياز لبريطانيا، وصل قرار الجمعية لجورست، أصابه بخيبة أمل ربما، ولكن أصابه بإحساس يقين أنه سيواجه غضبًا لا يتحمله في بلاده، ها هو يفشل في أهم مهمة على الإطلاق. ولم تبقَ بريطانيا في مصر إذا لم يكن من أجل القناة وطريق البحر؟! ❝

  • ❞ قال عباس بعد حين: بطرس باشا، شعب مصر كله سيقف ضد مد امتياز القناة، تريدني أن أقف ضد رغبة شعبي؟

    ⁠‫- مولاي يعرف أكثر..

    ⁠‫- من مصلحتك يا باشا أن يعرض المشروع على الجمعية العمومية.

    ⁠‫- لم تكن هذه المشاريع من اختصاصها سُموك..

    ⁠‫- تصبح من اختصاصها اليوم، نوسع امتيازات الجمعية وتتخذ قرارات تمس مصر ليدرك الغرب أننا نستطيع أن نحكم أنفسنا. ❝

  • ❞ هذا موضوع يخص مصر ولا يخصني أنا، ما تتخذه بريطانيا من سياسة ليس هو الأساس في اتخاذ القرار.

    ⁠‫- الجمعية العمومية لن توافق.

    ⁠‫التقت عيناهما ولم ينطق الخديوي. قال بطرس غالي بعد بُرْهة كأنه فهم: سُموك تعرف أنهم لن يوافقوا، أليس كذلك؟ ❝

  • أما زوجها لم تزل تقوم بكل واجباتها تجاهه، ولم تزل تنتظر أوامره بإخلاص، إذا تأخر لا تسأل، وإذا نسي لا تُذكِّره، إذا بَعُد لا تتذمر، وإذا اقترب لا تُظهر الشوق حتى لا تضغط عليه في شيء. تعلمت آداب الزوجة الصالحة، ولم تعرف يومًا ماذا يريد هو، ولا سألت، فليس لها أو له دور في هذه العلاقة، هي مرسومة منذ الأزل.

  • «أخذت بأعضادهم إذ ونوا

    ‫ وخلَّفك الجهد إذ أسرعوا

    ‫ وأصبحت تهدي ولا تهتدي

    مشاركة من yyu ، من كتاب

    الغواص: أبو حامد الغزالي