❞ القلب إما مضيء أو مظلم، ولا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم ❝
المؤلفون > ريم بسيوني > اقتباسات ريم بسيوني
اقتباسات ريم بسيوني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ريم بسيوني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من maro ، من كتاب
برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
❞ القلب، هذا السر الذي يكمن بالداخل فيهلك صاحبه أو يعرج به إلى قمة السعادة ❝
مشاركة من maro ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«مفاتيح القلوب بيد الله يفتحها إذا شاء كما شاء بما شاء»
مشاركة من Randa Farouk ، من كتابالبحث عن السعادة : رحلة في الفكر الصوفي وأسرار اللغة
-
«مفاتيح القلوب بيد الله يفتحها إذا شاء كما شاء بما شاء»
مشاركة من Randa Farouk ، من كتابالبحث عن السعادة : رحلة في الفكر الصوفي وأسرار اللغة
-
«إلهي هدأت الأصوات، وسكنت الحركات، وخلا كل حبيب بحبيبه، وقد خلوت بك أيها المحبوب، فاجعل خلوتي منك في هذه الليلة عتقي من النار»
مشاركة من Randa Farouk ، من كتابالبحث عن السعادة : رحلة في الفكر الصوفي وأسرار اللغة
-
❞ «ينكشف البشر في قصص العابرين». ❝
مشاركة من Afrah Mousa ، من كتابسبيل الغارق: الطريق والبحر
-
❞ فلا تسألني قبل الوقت، وتيقن أنك لا تصل إلا بالسَّير».
أبو حامد الغزالي ❝
مشاركة من Afrah Mousa ، من كتابسبيل الغارق: الطريق والبحر
-
❞ اشرع في السير في مسالك نفسك، فما أشد وأوعر مسالك النفس، لم تطأها قدم قط، وبدون السعي داخل مسالك النفس ستفقد كل الطرق. في سيرك تذكر أيضًا أنك لا تعرف الصديق من العدو، فأنت لم تُحِط خبرًا بالغيب. ❝
مشاركة من Afrah Mousa ، من كتابسبيل الغارق: الطريق والبحر
-
هناك ثلاث مراتب للمسلم: الإسلام، والإيمان، والإحسان. والإحسان كما قال النبي «هو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك»
مشاركة من Randa Farouk ، من كتابالبحث عن السعادة : رحلة في الفكر الصوفي وأسرار اللغة
-
الإنسان بطبعه يريد أن يختار لنفسه الأفضل لا الأصلح. لأنه لا يعرف الصلاح من الفساد بعقله المحدود(557).
مشاركة من احمد حسان ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
فمن يثق في ربه دون أن يستطيع التفسير بالكلمات تكون ثقته عن حب، وليس بقياس عقلي فقط. كما ثقة الصبي في أمه، وحب الصبي لأمه بلا شرح وتحصيل طويل.
مشاركة من احمد حسان ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«فنقول: فائدة إصلاح العمل إصلاح حال القلب، وفائدة إصلاح حال القلب أن ينكشف له جلال الله تعالى في ذاته وصفاته، وأفعاله، فأرفع علوم المكاشفة معرفة الله سبحانه، وهي الغاية التي تطلب لذاتها، فإن السعادة تنال بها بل هي عين السعادة»(
مشاركة من احمد حسان ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
والبلاء من الله تعالى تأديب وعنايته بعباده أتم وأوفر من عناية الآباء بالأولاد، فقد روي أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصني قال «لا تتهم الله في شيء قضاه عليك»(522).
مشاركة من Mona Mostafa ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
فمن لم يشك لم ينظر، ومن لم ينظر، لم يبصر، ومن لم يبصر بقي في العمى
مشاركة من احمد حسان ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
فمن لم يشك لم ينظر، ومن لم ينظر، لم يبصر، ومن لم يبصر بقي في العمى
مشاركة من احمد حسان ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
فمن لم يشك لم ينظر، ومن لم ينظر، لم يبصر، ومن لم يبصر بقي في العمى
مشاركة من احمد حسان ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«وقال مالك بن أنس - رحمه الله -: لم تكن الناس فيما مضى يسألون عن هذه الأمور كما يسأل الناس اليوم ولم يكن العلماء يقولون حرامًا ولا حلالًا، ولكن أدركتهم يقولون مستحب ومكروه (ومعناه أنهم كانوا ينظرون في دقائق الكراهة
مشاركة من احمد حسان ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«وإنما الأهم الذي أهمله الكل علم صفات القلب وما يحمد منها وما يذم، إذ لا ينفك بشر عن الصفات المذمومة مثل: الحرص والحسد والرياء والكبر والعجب، وأخواتها
مشاركة من احمد حسان ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
نبدأ أولًا بمعرفة أهمية الصبر الذي ذُكر في القرآن في مواضع كثيرة. «فقال عز من قائل (وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةً يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ) «السَّجۡدَة: 24». (…) وقال تعالى (وَلَنَجۡزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ) «النَّحۡل: 96». وقال تعالى (أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ ) «القَصَص: 54». وقال تعالى (إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٍ) «الزُّمَر: 10». ربط الله الصبر بالنصر، وبكرم بلا حساب، وبهدى، ورحمة، وجزاء
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
نبدأ أولًا بمعرفة أهمية الصبر الذي ذُكر في القرآن في مواضع كثيرة. «فقال عز من قائل (وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةً يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ) «السَّجۡدَة: 24». (…) وقال تعالى (وَلَنَجۡزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ) «النَّحۡل: 96». وقال تعالى (أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ ) «القَصَص: 54». وقال تعالى (إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٍ) «الزُّمَر: 10». ربط الله الصبر بالنصر، وبكرم بلا حساب، وبهدى، ورحمة، وجزاء
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب