«أما بعد: فإن المحبة لله هي الغاية القصوى من المقامات والذروة العليا من الدرجات، فما بعد إدراك المحبة مقام إلا وهو ثمرة من ثمارها وتابع من توابعها»..
الغزالي
المؤلفون > ريم بسيوني > اقتباسات ريم بسيوني
اقتباسات ريم بسيوني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ريم بسيوني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتاب
برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
ولقد صدق شقيق رحمه الله حيث قال: «إن حسرة الأمور الماضية وتدبير الآتية قد ذهبت ببركة ساعتك هذه»(559).
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«فإن الدنيا التي تطلبها بالدين لا تسلم لك، والآخرة تُسلب منك؛ فمن طلب الدنيا بالدين خسرهما جميعًا، ومن ترك الدنيا للدين ربحهما جميعًا»(464).
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«نعوذ بالله من نصف متكلم ونصف طبيب فذلك يفسد الدين وهذا يفسد الحياة الدنيا».(405)
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«لا تعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله»(397).
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«وكما أن أوفق الأشياء للأبدان الأغذية، فأوفق الأشياء للقلوب المعرفة»(370).
الغزالي
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
6» فواطأتموه على المعاصي، وقلتم نخاف النار وأرهقتم أبدانكم فيها، وقلتم نحب الجنة ولم تعملوا لها، وإذا قمتم من فرشكم رميتم عيوبكم وراء ظهوركم وافترشتم عيوب الناس أمامكم فأسخطتم ربكم، فكيف يستجيب لكم؟»(363)
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«قيل لإبراهيم بن أدهم: ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا وقد قال تعالى (ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ) «غَافِر: 60»؟ قال: لأن قلوبكم ميتة، قيل وما الذي أماتها؟ قال ثماني خصال؛ عرفتم حق الله ولم تقوموا بحقه، وقرأتم القرآن ولم تعملوا بحدوده، وقلتم نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تعملوا بسنته، وقلتم نخشى الموت ولم تستعدوا له، وقال تعالى (إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوٌّ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ)
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«قيل لإبراهيم بن أدهم: ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا وقد قال تعالى (ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ) «غَافِر: 60»؟ قال: لأن قلوبكم ميتة، قيل وما الذي أماتها؟ قال ثماني خصال؛ عرفتم حق الله ولم تقوموا بحقه، وقرأتم القرآن ولم تعملوا بحدوده، وقلتم نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تعملوا بسنته، وقلتم نخشى الموت ولم تستعدوا له، وقال تعالى (إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوٌّ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ)
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«والمؤمن سليم الصدر في حق كافة الخلق»(341).
الغزالي
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
اعلم أن لا ملجأ من الله إلا إليه، كما أنه لا وصول إليه إلا به
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
البعض يظن أن الصوفية تعني العزلة والزهد في الدنيا ولكن الصوفية تعطي طريقًا يعلمنا كيف نجيد العيش في الحياة الدنيا وبين الناس، وكيف نعتني في رحلتنا في هذا العالم بالبقاء على قلوبنا سليمة معافاة صالحة لمقابلة ملك الملوك بعد حين لذا فهذا الكتاب لا يدعو إلى العزلة أو ترك الدنيا ولا يدعو لتبني طريقة صوفية معينة، بل هذا الكتاب هو محاولتي أن أكتب على حكايتي مع الغزالي ومصاحبته عامًا وراء عام يذكرنا القرآن الكريم أن الله خلقنا من نفس واحدة لنعمر الأرض ونحترم كل مخلوقاته، وربما نكون في رحلتنا قد أغفلنا هذا الهدف أو فرقتنا الاختلافات الغزالي يشبه حياتنا بالرحلة
مشاركة من Mona Mostafa ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«فمن عنده شيء أحب إليه من الله فقلبه مريض».
الغزالي
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابالغواص: أبو حامد الغزالي
-
«ولكني أؤمن إيمان يقين ومشاهدة أنه لا حول لي ولا قوة إلا بالله، وأني لم أتحرك لكنه حركني، وأني لم أعمل ولكنه استعملني»(22).
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«العلم بلا عمل جنون، والعمل بلا علم لا يكون» كما قال في كتاب «أيها الولد»
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
لجأ الغزالي إلى علم الكلام، فوجد أنه لا ينفي الحيرة، وتعدد الآراء حتى ولو كان علمًا له أهميته في الشريعة. إن علم الكلام بالفعل قادرٌ على أن يفسر المظاهر الموجودة، لكنه لا يفسر وجود اختلافات بين البشر، ولا يفسر لماذا يكون أولاد الشخص المسيحي مسيحيين، وأولاد اليهودي يهودًا،
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
لجأ الغزالي إلى علم الكلام، فوجد أنه لا ينفي الحيرة، وتعدد الآراء حتى ولو كان علمًا له أهميته في الشريعة. إن علم الكلام بالفعل قادرٌ على أن يفسر المظاهر الموجودة، لكنه لا يفسر وجود اختلافات بين البشر، ولا يفسر لماذا يكون أولاد الشخص المسيحي مسيحيين، وأولاد اليهودي يهودًا،
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
لجأ الغزالي إلى علم الكلام، فوجد أنه لا ينفي الحيرة، وتعدد الآراء حتى ولو كان علمًا له أهميته في الشريعة. إن علم الكلام بالفعل قادرٌ على أن يفسر المظاهر الموجودة، لكنه لا يفسر وجود اختلافات بين البشر، ولا يفسر لماذا يكون أولاد الشخص المسيحي مسيحيين، وأولاد اليهودي يهودًا،
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
رأى أن العقل وحده يهلك صاحبه إذا ظن الإنسان أن عقله يستطيع الوصول إلى كل شيء بلا رحمة من ربنا أو إلهام من الله.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
-
«كل علم لا أمان معه، فليس بعلم يقيني»(5)
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتاببرفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب