❞ طال على المتعب الطريق
في وضح النور جنح ليلٍ
صبغت عمري فصرت أمشي
بــلا حـبيب ولا صــديـقْ
وفـي الرحـاب الفسَاح ضِيقْ
على دمـائـي التي أُريـقْ ❝
تحميل الكتاب
اشترك الآن
كوم النور : عباس حلمي الثاني
نبذة عن الرواية
في زيارةٍ قصيرة إلى قرية كوم النور في ميت غمر حيث وجدتُ كنزًا مطمورًا بين الطمي وعذابات الأفرع المتداخلة، جلستُ ألتقط أنفاسي من الحر الشديد، جئتُ أبحث عن سِيَرِ الأبطال عند من يحفظ القصص ويصونها، جئتُ أطلب قصة أبي زيد الهلالي أو الأميرة ذات الهمة أو بيبرس، وربما صلاح الدين، وعُدتُ بقصة، وقلبٍ ممتلئ بالشجن. الحاج عبد الله هلال في التسعين من عمره.. نعم، لا يقرأ ولا يكتب، ولكنه يحفظ أشعار مائة عام أو يزيد، ويمتلك كنزًا من الحكايات. يقولون إن من يبلغ التسعين يعرف كل شيء، أو لا شيء، يتذكَّر أو ينسى، يتحرَّر أو يَضيق عليه السجن، يتشبَّث بالأماني أو يستسلم للأيام، يحكي بإتقان كأنه يقوم بعمليةٍ جراحية في شرايين القلب، وتختلج أنفاسه كأنه يموت أو يكاد، لا يمكن أن تترك مجلسه دون أن يُصيبك وَجْدٌ.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 592 صفحة
- [ردمك 13] 9789771465485
- دار نهضة مصر
107 مشاركة
