قال أميرُ المؤمنين عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه :
عليكَ بإخوانِ الصِّدقِ فَكُنْ في أَكنافهم،
فإنَّهم زينةٌ في الرَّخاء، وعُدَّةٌ في البلاء!
يا صاحبي: كان الشَّافعيُّ يقول: يرسلُ اللهُ بعضنا لبعضٍ رحماتٍ!
وأحياناً تأتي رحمة اللهِ على هيئة أصدقاء!
إذا وقعَ عليك ظلمٌ كانوا لك جيشاً،
وإذا وقع عليكَ دَيْنٌ كانوا لكَ جيباً!
وإذا وقعَ عليكَ همٌّ كانوا لكَ عوناً!
مهما بلغَ المرءُ من رفعةٍ فإنَّه لا يستغني عن صديقٍ صالحٍ،
المؤلفون > أدهم شرقاوي > اقتباسات أدهم شرقاوي
اقتباسات أدهم شرقاوي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أدهم شرقاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
أدهم شرقاوي
عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلداقتباسات
-
مشاركة من sabren mansi ، من كتاب
رسائل من عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-
-
لسلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!
مشاركة من Abdulla Aalali ، من كتابالسلام عليك يا صاحبي
-
فليس هناك عملية جراحية أكثر ألماً في الكون
من أن يستأصلوا قطعةً من قلب رجلٍ
وهو ينظرُ إليهم دون بنجٍ حتى!
يا صاحبي،
مشاركة من Abdulla Aalali ، من كتابالسلام عليك يا صاحبي
-
الإهــــداء
تَعزِمُ على الذَّنبِ فتمُرُّ بكَ جنازةٌ فترتدع
تُغريكَ قوتُكَ بظلمِ ضعيفٍ فتمرضُ فتعتبر
تُفرطُ الثقةَ بالناس فيأتيكَ الخذلان فتتعظ
تُذنبُ فيضيقُ صدرُكَ فتسمعُ آيةً فتنشرح
تحتارُ في أمرٍ فتسمعُ حديثاً نبويّاً فتهتدي
كل هذه رسائل من الله
هذا كتاب بعنوان"رسائل من القرآن"
مُهدى إلى كل الذين يُؤمنون أن الله سبحانه
دوماً يُرسل إلينا الرسائل ليعيدنا إليه!
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابرسائل من القرآن
-
نحن نبكي عند الفقد لأن الفراق أليم ولكننا نصبرُ لأننا نعرف أننا نخوض امتحاناً، الويل لمن رسبَ فيه والهناءة لمن تخطّاه بنجاح!
نحن نتوجّعُ عند المرضِ ولكننا نتعزّى في أن الله حين يطّلع على قلوبنا ويرى أننا على بابِهِ في المرضِ كما كنا على بابه في الصحةِ فكل شيء يهون في سبيلِ أن يرضى،
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابليطمئن قلبي
-
إن لم تنفع فلا تضُرْ!
مشاركة من Haytham Sy ، من كتابعلى خطى الرسول -صلى الله عليه وسلم-
-
4
قالَ الشَّعبيُّ: شهدْتُ شُريحاً القاضي وقد جاءته امرأة تُخاصمُ رجلاً،
فأرسلتْ عينيها وبكتْ بكاءً شديداً.
فقلْتُ له: يا أبا أُمَيَّة، ما أظُنُّ هذه البائسة إلا مظلومة!
فقالَ لي: يا شعبيُّ، إنَّ إخوةَ يُوسف جاؤوا أباهم عشاءً يبكون!
هذا هو شأن الناس دوماً، يكونُ أحدهم ظالماً مفترياً، ثم يجلسُ يتشكَّى كأنَّهُ المظلوم.
يجلدُكَ أحدهم بِسَوْطِ لسانه، ويأكلُ لحمكَ في كلِ المجالس،
فإذا فاضَ بكَ الكأس، وما عادَ فيكَ ذرة احتمال،
فرددْتَ عليه بعض قوله، لرأيته قد لبسَ عباءةَ التُقى، واتهمكَ بما هو غارق فيه!
مشاركة من fatema alhamwi ، من كتابإلى المنكسرة قلوبهم
-
ولكن ثِقْ تماماً أن الله سبحانه إذا أراد بكَ
الخير، حملــه لكَ ولـــو على ظهـــر عـدوكَ!
مشاركة من Mohamed Elkhamesy ، من كتابرسائل من القرآن
-
في السجن قالوا ليوسف عليه السلام: "إنا نراك من
المحسنين"
وهو على كرسي الملك قالوا له: "إنا نراك من
المحسنين"
النبيل يبقى نبيلاً حيثما كان!
مشاركة من Mohamed Elkhamesy ، من كتابرسائل من القرآن
-
قالتْ العرب قديماً: اتَّقِ شرَّ من أحسنتَ إليه.
وهذا القولُ ليس تحريضاً على تركِ الإحسان،
ولكنه تحذير على أن المعروف لا يُثمر دوماً في الناس!
مشاركة من yasmin ، من كتابإلى المنكسرة قلوبهم
-
﴿ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴾
هذه أُمنية أهــــل القبور:
"يا ليتني قدمتُ لحياتي"
وليس يا ليتني قدمتُ في حيــــاتي!
لأنّ حياتنا الحقيقية لم تبدأ بعـد،
حياتنا تبدأ حين نوضَع في قبورنا:
فإمّا روضة من رياض الجنّة وإمّا حفرة من حفر النار!
فإذا كان العملُ الصّالح أُمنية أهل القبور،
فــــــــأنتَ في الأُمنيــــــــ
ــــة الآن مشاركة من عبدالرحمن ، من كتابرسائل من القرآن
-
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾
كُنْ مع الله، يكُــــنْ معـــــكَ!
لا تسأل متى، وكيف، وأين؟
إنَّ الذي ألانَ الحديد لداود عليه السلام،
لن يصعبَ عليه أن يلين لكَ قلوب الناس،
والذي جعل الجبال والطيور تردد تسبيحه وتلاوته،
لن يصعب عليه أن يجـــعـــلك مقبولاً عند النــــــاس،
مشاركة من عبدالرحمن ، من كتابرسائل من القرآن
-
شيئان لا تُصدّقهما أبداً : دموع النساء وقلوب الرجال
وشيئان لا تكذّبهما أبداً : قلوب النساء ودموع الرجال
مشاركة من عاصم حسن محمد العقاب ، من كتابتأملات قصيرة جداً
-
فالسَّلامُ على قلبه كم فقدَ وتألَّم، والسَّلام على قلبه كم صبر واحتسب!
مشاركة من ابراهيم الاحمد ، من كتابالسيرة : واقع يعاش، لا تاريخ يقرأ
-
بكى رسول الله ﷺ يوم ماتَ ابنه إبراهيم، إن الله لا يريد منك أكثر من أن تكون إنساناً تفرح وتحزن، تضحك وتبكي، ولكنه بالمقابل يريدُكَ أن ترضى عن قدرِه واختيارِه لك في الحياة!
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابليطمئن قلبي
-
نصر، كلانا نعرفُ أنّ معارك الحُبّ ليس فيها منتصر ومهزوم، إمّا أن ينتصر الإثنان معاً، أو يُهزمان معاً ! وأنا مهزومٌ بكِ، تماماً كما أنتِ مهزومة بي، بغض النّظر عن أسباب الهزيمة !
لا شيء يُرممُ خسارتي لكِ، كما أنّي على يقين أنّه لا شيء يُرممُ خسارتكِ لي، فبرغم ما حدث لا أُنكرُ أنّكِ أحببتِني ، وهذا ما يزيدُ الأمر مرارةً !
ولكنّي أردتُ أن نتواجه لأنه لا يستقيمُ أن أُدير ظهري لكِ، وتديرين ظهركِ لي، وبيننا قضيّة لم تُغلق بعد، وإن كانت تلك القضيّة لعلاقة حُبٍّ هي الآن في حكم الأموات، والضّربُ في الميّتِ حرام!
أتذكرين الحافلة يا وعد؟ هناك التقينا، فتعارفنا، ثم صرنا حبيبين، ثم عدنا غريبين كما كُنّا!
يُخيّل إليّ الآن أن تلك الحافلة كانت تشبه الحياة إلى حدٍّ بعيد، كُنّا نركب فيها جميعاً، ونسير معاً، ولكن لكلّ منا وجهته!
أنا إلى الجامعة، أنتِ إلى عملكِ في البنك،
مشاركة من Saad saad ، من كتابليطمئن قلبي
-
نا ضحيّة نفسي يا وعد !
أنتِ لم تقومي إلا بالدّور الذي سمحتُ لكِ أن تقومي به!
أنا جلاد نفسي وإن كان السوط بيدكِ !
وأنا ذابح نفسي وإن كانتْ سِكّينكِ ما زالتْ تقطر من دمي !
إيّاكِ أن تعتقدي أنّي أُحاولُ أن أُشعركِ بالذّنب، أبداً يا وعد، كلّ ما في الأمر أنّي الآن أُنظّفُ جرحي بكِ قبل أن أخيطه، فالجروحُ التي لا تُخرِجُ أضغانها لا تلتئم ! وأنا أريدُ أن أشفى منكِ، وأطوي هذه الصّفحة إلى الأبد !
لا أُخفيكِ أنّي فكّرتُ أن لا أكتب إليكِ، أن أُلملم ما تبقّى منّي وأمضي، ولكنّي آثرتُ أن لا أفعل، لأنّي أعرفُ أنّ الأشياء التي نهربُ منها ستبقى تلاحقنا حتى نُقرر في لحظةٍ ما أن نستدير ونواجهها ! ولأنّي لا أُجيدُ الهرب، قلتُ في نفسي : لنتواجه الآن !
وعندما أقولُ لكِ : لنتواجه … فلستُ أبحثُ عن
مشاركة من Saad saad ، من كتابليطمئن قلبي
-
زال يمشي على الأرض !
مررتُ البارحة بجانبك …
كان ما بيننا من المسافة مقدار ذراع، وما بيننا من الجفاء مقدار ما بين الأرض والسّماء !
وأنا على قناعةٍ الآن أننا لا نكره بجنونٍ إلا أولئك الذين أحببناهم بجنون !
أحببتكِ كأنّه ليس لي أحدٌ أحبه بعدكِ …
وها أنا أكرهكِ كأنّه ليس لي أحدٌ أكرهه بعدكِ !
حكايتي معكِ كحكاية القرشيين مع أصنامهم !
كانوا يصنعون آلهتهم من تمرٍ، يعبدونها وجه النهار، ويأكلونها آناء الليل !
ليتَ أسناني تطالكِ، لكنتُ أكلتكِ، لا من الجوع، ولكن من البغضاء !
ولكنّ الشّيء المؤكّد لديّ الآن أننا نحن الذين نصنعُ أصنامنا، ونختارُ جلادينا!
مشاركة من Saad saad ، من كتابليطمئن قلبي
-
ها أنا آوي إليّ بعد سفري الطويل فيكِ ومعكِ،
آنَ ليَ أن أستريح من سفرٍ كان كلّه وعثاء…
آنَ ليَ أن أتحرر من براثنكِ، وأعيدكِ غريبةً كما كنتِ…
آن ليَ أن أنصبَ خيمة عزائكِ، لا لأتقبّل العزاء بكِ، أنتِ عندي الآن أقلّ شأناً من هذا !
ولكن لا بُدّ من خيمة عزاءٍ لإتمام مراسيم موتك !
هذه الكلمات خيمة عزائكِ، فعظّم الله أجركِ بكِ !
أمّا بعد :
الموتُ موجعٌ يا وعد …
ولكنّ الأكثر وجعاً هم أولئك الذين يموتون فينا وهم أحياء !
ما أبشع أن يصبح قلبُ المرءِ قبراً لشخصٍ ما
مشاركة من Saad saad ، من كتابليطمئن قلبي
-
الفرج!
مشاركة من عبدالاله الحيلان ، من كتابرسائل من القرآن