المؤلفون > أدهم شرقاوي > اقتباسات أدهم شرقاوي

اقتباسات أدهم شرقاوي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أدهم شرقاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

أدهم شرقاوي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ‫ حين نفكّر بهذا فقط نسعى جاهدين لتحقيق الأسبقيّة ، أما لو فكرنا لحظة أنّ المقاتل في الجبهة الأخرى إنسان أيضاً ، ويقاتلُ لأجل أفكارٍ يراها تستحق الموت من أجلها وإن كانت خاطئة في نظرنا، إلا أنّه يؤمنُ بها إيماننا بأفكارنا التي نراها جديرة أن نموت لأجلها ، أو أن نقتُلَ

    مشاركة من Abdulrahman Ayman ، من كتاب

    نبض

  • ‫ حين نفكّر بهذا فقط نسعى جاهدين لتحقيق الأسبقيّة ، أما لو فكرنا لحظة أنّ المقاتل في الجبهة الأخرى إنسان أيضاً ، ويقاتلُ لأجل أفكارٍ يراها تستحق الموت من أجلها وإن كانت خاطئة في نظرنا، إلا أنّه يؤمنُ بها إيماننا بأفكارنا التي نراها جديرة أن نموت لأجلها ، أو أن نقتُلَ

    مشاركة من Abdulrahman Ayman ، من كتاب

    نبض

  • ‫ حين نفكّر بهذا فقط نسعى جاهدين لتحقيق الأسبقيّة ، أما لو فكرنا لحظة أنّ المقاتل في الجبهة الأخرى إنسان أيضاً ، ويقاتلُ لأجل أفكارٍ يراها تستحق الموت من أجلها وإن كانت خاطئة في نظرنا، إلا أنّه يؤمنُ بها إيماننا بأفكارنا التي نراها جديرة أن نموت لأجلها ، أو أن نقتُلَ

    مشاركة من Abdulrahman Ayman ، من كتاب

    نبض

  • الانطباع الأوَّل مهمٌ ولكن استأنِسْ به ولا تتَّبِعه فوراً،

    مشاركة من Alaa Bassam ، من كتاب

    رسائل من الصّحابة

  • تَصَدَّقْ بِعِرْضِكَ عَلَى زَوْجَتِكَ، النَّاسُ فِي الغَضَبِ يَقُولُونَ مَا لَا يَعْنُونَهُ بِالحَرْفِ!

    ⁠‫تَصَدَّقْ بِعِرْضِكَ عَلَى زَمِيلِ العَمَلِ، المُنَافَسَةُ تُخْرِجُ أَسْوَأَ مَا فِي النَّاسِ!

    ⁠‫لَا تَدَعِ الشَّيْطَانَ يُدَنْدِنُ لَكَ عَلَى وَتَرِ الكَرَامَةِ!

    ⁠‫وَلَا تُرْخِ الحَبْلَ لِنَفُسِكَ فَتَتَضَخَّمَ وَلَا تَعُودَ تَرَى غَيْرَهَا!

    ⁠‫الصُّلْحُ لَا يَعْنِي أَن نَتَعَانَقَ عِنَاقَ الأَحِبَّةِ بِالضَّرُورَةِ مِن أَوَلِ دَقِيقَةٍ،

    ⁠‫وَلَكِنَّ الصُّلْحَ فِيمَا يَعْنِي أَن لَا تَدُومَ القَطِيعَةُ!

  • أَيْنَ عُلْبَة بِنْ زَيْدٍ»؟!

    ⁠‫حثّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الصَّدَقَةِ لِتَجْهِيزِ جَيْشِ العُسْرَةِ،

    ⁠‫فَقَامَ عُلْبَةُ بِنْ زَيْدٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي فَقِيرٌ، وَلَيسَ لَدَيَّ مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ، وَلَكِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَن نَالَهُ مِنَ المُسلِمِينَ، فَلَمْ يُعَلِّقْ النَّبيُّ ﷺ عَلَى قَوْلِهِ، وَلَكِن فِي اليَوْمِ التَّالِي قَالَ: أَينَ عُلبَةُ بِن زَيدٍ؟

    ⁠‫فَقَامَ عُلبةُ فَقَالَ: هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ!

    ⁠‫فقالَ لهُ النَّبيُّ ﷺ: إِنَّ اللهَ قَد قَبِلَ مِنكَ صَدَقَتَكَ!

    ⁠‫تَصَدَّقْ بِعِرْضِكَ عَلَى أَخِيكَ، وَصِلْ رَحِمَكَ، وَكُنْ خَيْرَ وَلَدَي آدَمَ!

    ⁠‫تَصَدَّقْ بِعِرْضِكَ عَلَى جَارِكَ، ولَا تَرْضَ أَنْ تَدُومَ القَطِيعَةُ!

  • سَأَلَ أبُو ذَرٍّ النَّبيَّ ﷺ عَن عَمَلٍ يُدْخِلُ العَبْدَ الجَنَّةَ،

    ⁠‫فَجَعَلَ النَّبيُّ يُعَدِّدُ عَلَيْهِ أَعْمَالاً، وأبو ذَرٍّ يَقولُ لَهُ: فَإِن لَم يَجِدْ!

    ⁠‫فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ ﷺ: فَلْيَدَعِ النَّاسَ مِنْ أَذَاهُ،

    ⁠‫مِنَ النَّصِّ النَّبَوِيِّ نَفهَمُ أنَّ كَفَّ الأَذَى عَنِ النَّاسِ عِبَادَةٌ،

  • وللناجحِ في عملهِ، إنّه أنسانٌ رائعٌ،

    ‫ وقولي لصديقتكِ الملتزمةِ إنَّ التزامها يُثبتكِ!

    ‫ النّاسُ كالفراشاتِ، أحياناً لا يرُون جمالَ الألوانِ على أجنحتهم، اِمدَحْ مواطنَ الجمَالِ في النَّاسِ فهذا فعلُ أصحابِ القلوبِ السَّليمةِ!

  • «اللهُمَّ أَبْغِنِي حَبيباً هو أحَبُّ إليَّ من نفسِي»

    ‫ رأى النَّبيُّ ﷺ سلمةَ بن الأكوعِ يوم الحُديبيةِ، وليس معه سلاحٌ، فأعطاه تِرْساً، ثمَّ رآه بعد ذلك وليستْ معه، فقالَ له: يا سلمَة، أين حُجفتكَ التي أعطيتُكَ؟

    ‫ فقالَ له سلمة: لقينِي عمَّي عامرٌ وليس معه سلاحٌ فأعطيتُها له!

    ‫ فضحِكَ النَّبيُّ ﷺ وقالَ له:

    ‫ إنَّكَ كالذي قال الأوَّلُ:

    ‫ اللهُمَّ أبغِني حبيباً هو أحبُّ إليَّ من نفسِي!

    ‫ شجَّعِ التّصرفَ الجميلَ من النّاسِ، وأثنِ عليه،

    ‫ قُلْ للبارِّ بوالديه أنَّه إنسانٌ رائعٌ ومأجورٌ،

    ‫ وقُلْ للزَّوجِ الحنونِ أنَّه نبيلٌ ومُثابٌ،

    ‫ وقُلْ للموظَّفِ الأمينِ إنَّه جعلكَ تؤمنُ بوجودِ الخيرِ في النّاسِ،

    ‫ وقُلْ للمجتهدِ في دراستِه، وللناجحِ في عملهِ، إنّه أنسانٌ رائعٌ،

    ‫ وقولي لصديقتكِ الملتزمةِ إنَّ التزامها يُثبتكِ!

    ‫ النّاسُ كالفراشاتِ، أحياناً لا يرُون جمالَ الألوانِ على أجنحتهم، اِمدَحْ مواطنَ الجمَالِ في النَّاسِ فهذا فعلُ أصحابِ القلوبِ السَّليمةِ!

  • «اللهُمَّ أَبْغِنِي حَبيباً هو أحَبُّ إليَّ من نفسِي»

    ‫ رأى النَّبيُّ ﷺ سلمةَ بن الأكوعِ يوم الحُديبيةِ، وليس معه سلاحٌ، فأعطاه تِرْساً، ثمَّ رآه بعد ذلك وليستْ معه، فقالَ له: يا سلمَة، أين حُجفتكَ التي أعطيتُكَ؟

    ‫ فقالَ له سلمة: لقينِي عمَّي عامرٌ وليس معه سلاحٌ فأعطيتُها له!

    ‫ فضحِكَ النَّبيُّ ﷺ وقالَ له:

    ‫ إنَّكَ كالذي قال الأوَّلُ:

    ‫ اللهُمَّ أبغِني حبيباً هو أحبُّ إليَّ من نفسِي!

    ‫ شجَّعِ التّصرفَ الجميلَ من النّاسِ، وأثنِ عليه،

    ‫ قُلْ للبارِّ بوالديه أنَّه إنسانٌ رائعٌ ومأجورٌ،

    ‫ وقُلْ للزَّوجِ الحنونِ أنَّه نبيلٌ ومُثابٌ،

    ‫ وقُلْ للموظَّفِ الأمينِ إنَّه جعلكَ تؤمنُ بوجودِ الخيرِ في النّاسِ،

    ‫ وقُلْ للمجتهدِ في دراستِه، وللناجحِ في عملهِ، إنّه أنسانٌ رائعٌ،

    ‫ وقولي لصديقتكِ الملتزمةِ إنَّ التزامها يُثبتكِ!

    ‫ النّاسُ كالفراشاتِ، أحياناً لا يرُون جمالَ الألوانِ على أجنحتهم، اِمدَحْ مواطنَ الجمَالِ في النَّاسِ فهذا فعلُ أصحابِ القلوبِ السَّليمةِ!

  • نحن لا نبتعدُ كرهاً وإنما ألماً،

    ‫ هذا الابتعادُ ليس الزُّهدُ، وإنما النأيُ،

    ‫ لا أحد يريدُ أن يرى جرحَه ماثلاً أمام عينيه،

    ‫ لا أحد يريدُ أن يتذكر أنه لم يكن كافياً،

    ‫ وأن اليد التي كان يُقبِّلها هي التي طعنته،

    ‫ وأن العين التي كان يخشى بكاءَها هي التي أبكته،

    ‫ نحن نبتعدُ حفاظاً على ما تبقَى منا،

    ‫ صيانةً لجروحنا من نظراتِ الشّفقة،

    ‫ حتى الكلاب وهي كلابٌ إذا ما جُرحتْ،

    ‫ أخذتْ لها مكاناً قصيّاً آمناً ولعقتْ جراحها فيه،

    ‫ بعض الودِّ لا يُصان إلا بالبعد!

  • روى أبو يَعلى في مُسنده عن أبي هريرة أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال :

    ⁠‫إنَّ فرعون أوتدَ لامرأتِه أربعةَ أوتادٍ في يديها ورجليها

    ⁠‫فكان إذا تفرَّقُوا عنها ظللتها الملائكة

    ⁠‫فقالت : « ربَّ ابنِ لي عندكَ بيتاً في الجنَّةِ ونجِّنِي من فرعون وعمله ونجِّنِي من القوم الظالمين»

  • اد الأدبُ أن يكون ثُلثي الدِّين!‏

    ⁠‫في كتابِ بهجة المجالس لابن عبد البرِّ:

    ⁠‫قال أميرُ المؤمنين عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه :

    ⁠‫في وصيَّته لابنه: لا حسبَ كحُسْنِ الخُلُق!

    ⁠‫يا صاحبي: أجمل مديحٍ في القرآن:

    ⁠‫﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾!

    ⁠‫وفي صحيح البُخاريِّ: «إنَّ خياركم أحاسِنُكم أخلاقاً»!

    ⁠‫وفي سُنن أبي داود: «إنَّ الله يبغضُ الفاحش البذيء»!

    ⁠‫ويقولُ عبد الله بن المبارك:

    ⁠‫كادَ الأدبُ أن يكون ثُلثي الدِّين!

    ⁠‫ويقولُ ابنُ القيِّم:

    ⁠‫الدِّينُ كلُّه خُلُق، فمن فاقَكَ في الخُلُقِ فاقَكَ

  • يظلُّ الرَّجلُ يخرجُ إلى الدُّنيا بدرعه وسيفه، ولا يهتَزُّ لمصائب الدُّنيا وضرباتها، حتَّى يظنُ أنَّه صخرٌ لا قلب له، حتَّى يلقاها، هي دون سواها، فيُلقِي أسلحته ويخلع درعه، فترى جراحه، هي فقط من يأتمنها على جراحه!

    ‫ هذه المقولة الجميلة للرَّافعي تُلخِّصُ الحكاية كلَّها!

  • مكَّة على عراقتها التَّاريخيَّة والدِّينيَّة عند العرب، وقدسيَّتِها عند ربِّهم، إلَّا أنَّها بلا تاريخٍ ثقافيٍّ يُذكَر، فليس للقوم فلسفات وفلاسفة كما كان لسقراط وأفلاطون عند الرُّومان!

    ‫ وليس للقوم تشريعات، وقوانين مكتوبة، كما في بلاد فارس!

    ‫ وليس للقوم مذاهب فكرية كما كان في الصِّين على يد كونفوشيوس وبوذا!

    ‫ كانت جزيرة العرب بِكراً من أيِّ نشاطٍ ثقافيٍّ وفكريٍّ!

  • أنجِبُوا للدُّنيا لا لأنفسكم، وأَحِبُّوا ولا تتملَّكُوا!

  • الزَّواجُ الناجحُ هو الذي فيه من الصَّداقةِ مقدار ما فيه من الحبِّ؛ أن تأنسَ ويُؤنسَ بك، تطمئِنَّ وتُطَمئِنَ، تَجبُرَ وتُجبرَ، أن تهونَ الدُّنيا كلُّها عندك ولا يهونُ حبيبُك، وأن يُباعَ الكونُ كلُّه ويُشترى خاطرُ خليلِك! أن تكونَ آمنًا ومانحًا للأمان، أن يتَّكئَ كلاكما على صاحبِه، وهو لا يخشى السُّقوط. فإن لم يتحقَّق هذا المفهوم، فعن أيِّ مودةٍ ورحمةٍ نتحدَّث؟!

  • الحيواناتُ، والأشجارُ، والجماداتُ أخذتْ موقعَها بين الحقِّ والباطلِ،

    ⁠‫وما زالَ هناك إنسانٌ له عقلٌ وقلبٌ يقولُ لكَ: أنا على الحِياد!

  • السّلام عليكَ يا صاحبي،

    ‫ ‏سُئِلَ الإمامُ أحمد بن حنبل:

    ‫ ‏كيف السبيلُ الى السّلامةِ من النَّاسِ؟

    ‫ ‏فأجاب: تعطيهم ولا تأخذ منهم،

    ‫ ‏ويؤذونك ولا تُؤذِهم،

    ‫ ‏وتقضِي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاءِ مصالحك،

    ‫ ‏فقيل له: إنّها صعبة يا إمام؟

    ‫ ‏قال: وليتك تسلم!

    ‫ أسوأ ما في الأمرِ يا صاحبي أننا لم نعد نبحثُ عند الناس عن الغنيمة،

    ‫ وإنما عن السّلامة!

    ‫ أن يُسدوا إليكَ أبسط حقوقك؛ يعني أن يدعوك وشأنكَ!

    ‫ ولكنك تكتشفُ أن هذا الأمر مستحيل!

    ‫ إنهم يعيشون في حياتكَ أكثر مما يعيشون في حياتهم،

    مشاركة من Lana ، من كتاب

    السلام عليك يا صاحبي

  • نا كل هؤلاء معاً، لأني أحبكَ أكثر منهم معاً!

    ⁠‫لو كان الأمرُ بيدي، ما تركتهم يُغلقون عليكَ الأبواب،

    ⁠‫وما سمحتُ لهم أن يتهموكَ فأنت عندي فوق التهمة!

    ⁠‫أنتَ الذي لا تروبني بشأنك رائبة،

    ⁠‫لو كان الأمر بيدي لواسيتُكَ في السجن،

    ⁠‫الغربة سجن يا صاحبي، واللهِ سجن!

    ⁠‫ولكنتُ سنابلكَ الخُضر كلها وما مسّكَ معي من يباس!

    ⁠‫يا صاحبي،

    ⁠‫صدقني حين أخبركَ أنه يكفي أن يرحلَ شخصٌ واحد عنكَ،

    ⁠‫حتى تستوحش من نفسكَ،

    ⁠‫وتشعرُ بفراغ مهول كأنك ثقب أسود،

    مشاركة من كوكو ، من كتاب

    السلام عليك يا صاحبي