المؤلفون > أدهم شرقاوي > اقتباسات أدهم شرقاوي

اقتباسات أدهم شرقاوي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أدهم شرقاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

أدهم شرقاوي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ❞ قال النبيُّ ﷺ لأصحابه: إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق!

    ⁠‫وهذا الحديث من أروع ما قيل في الإنصاف، فبرغم أن النبيَّ ﷺ جاء لهدم الجاهلية بمعول الإسلام، إلا أنه يُشيد بما كان للعرب من أخلاق حسنة وإن كانوا قوم جاهلية! ❝

  • ❞ في كتابِ الفَرَجِ بعد الشِّدَّة لابنِ أبي الدُّنيا:

    ⁠‫قال أميرُ المؤمنين عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه :

    ⁠‫ما أُبالي على أيِّ حالٍ أصبحتُ،

    ⁠‫على ما أحِبُّ، أو على ما أكره،

    ⁠‫لأنِّي لا أدري الخير فيما أحِبُّ أو فيما أكره! ❝

  • ❞ الجُرحُ يلتئم، ولكنَّ الخيبة تبقى تنِزُّ إلى الأبد! ❝

  • ❞ الجُرحُ يلتئم، ولكنَّ الخيبة تبقى تنِزُّ إلى الأبد! ❝

  • ‫أَئِنَّا لكَائنُون بعدكَ؟!

    ‫ في موطَّأ الإمامِ مالك:

    ‫ قالَ النَّبيُّ -صلّى الله عليه وسلم- لأصحابه: لا أدري ما تُحدِثُونَ بعدي!

    ‫ فبكى أبو بكر، ثمَّ بكى، ثم قال: أئِنَّا لكائنُون بعدكَ؟!

    ‫ السَّلامُ عليكَ يا سيَّدنا، وقدوتنا، وشفيعنا، وتاج رؤوسنا،

    ‫ السَّلامُ عليكَ يوم وُلدتَ، ويوم مِتَّ، ويوم تُبعثُ سيِّداً للعالمين،

    ‫ السَّلامُ على بطنكَ الجائع في الشِّعب ليكون لنا دين!

    ‫ السَّلامُ على دمكَ النَّازف في الطَّائف وأُحدٍ لتكونَ لنا عقيدة!

    ‫ السَّلام على دمعكَ يوم الهجرة ليكون لنا عزٌّ ودولة!

    ‫ السَّلام على قدميكَ المُتوَرِّمَتَين من قيام ليلةٍ كاملة تدعو فيها:

  • ❞ هذا كتابٌ عنوانُه: السِّيرةُ، واقعٌ يُعاشُ لا تاريخٌ يُقرَأُ!

    ⁠‫قصدتُ فيهِ أن أقرّبَ السِّيرةَ من حياتِنا قُربَ النَّفَسِ من الجسدِ، فإنَّ سيرةَ النبيِّ ﷺ ليست ماضياً نتفرّجُ عليه؛ بل مستقبلًا نَعبُرُ إليه، ومنهجًا يصلُحُ لكلِّ عصرٍ ومَصرٍ وحال. ❝

  • لحبُّ يزيدُ بالوِفاق، وينقصُ بالشِّقاق

  • ❞ والاهتمام ابن الحب ❝

    مشاركة من Mohammed Aa ، من كتاب

    ليطمئن قلبي

  • ❞ فابن القيم يرى أن العشق يهذب النفوس، ويرقق الطباع، ويصلح الأخلاق، فهو من جهة يحمل الإنسان على بلوغ غاية الحنان، ولا أحنّ من الحبيب على حبيبه، وإنك لترى الفارس المقدام كالطفل الصغير عند محبوبته، وإنك لترى المرأة قوية الشخصية والشكيمة، ❝

    مشاركة من Mohammed Aa ، من كتاب

    ليطمئن قلبي

  • إنَّما يرفعُ الإنسانَ عملُه، ويخفِضُه عملُه!

  • إنَّما يرفعُ الإنسانَ عملُه، ويخفِضُه عملُه!

  • ‫ في كتاب شُعَبِ الإيمان للبيهقيِّ: ‫ قال أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه : ‫ يُعجبني الرَّجلُ أن يكون كالصَّبيِّ في أهل بيته، ‫ فإذا اُبتُغيَ منه وُجدَ رَجُلاً! ‫ يا صاحبي: من لانتْ كلمته وجبتْ محبَّتُه! ‫ ومن تغافلَ ملكَ القلوب، ومن طاب طبعه طاب عيشه! ‫ كانت العربُ تقول: لا نقول عن الرَّجل رجلاً، ‫ حتَّى ننظر إلى زوجته أعزيزة هي أم مُهانة! ‫ وسُئلت عائشة رضي الله عنها، كيف يكون النَّبيُّ ﷺ في بيته؟ ‫ فقالت: كان يكون في مِهنة أهله أي خدمتهم! ‫ وفي سِير أعلام النُّبلاء للإمام الذَّهبيِّ، ‫ كان زيدٌ بن

  • ‫ العارفون باللهِ لا يسألونه المزيد من الرِّزق، فقد فرغَ من قسمته، وكتب مقداره، وهو آتٍ بلا زيادة ولا نقصان! ولكنَّهم يسألونه البركة فيما رزقهم، فإنَّ البركة إذا وُضعت في شيءٍ كفى ووفى ولو كان قليلاً، وإذا نُزِعت من

  • ❞ النَّبيلُ يرى أن القمَّة تتَّسعُ فلا يحتاج إلى إسقاط أحدٍ ليرتفع!

    ⁠‫ولا يرى في نجاح أحدٍ تهديداً له، بل تَراه يمدُّ يد العون للآخرين لينجحوا!

    ⁠‫ولا يكسر مجاذيف الآخرين بل يُصلح قاربه، ❝

  • قال ابنُ أبي الدُّنيا في كتابه مكارم الأخلاق:

    ‫ تعلَّمنا أنَّه ما من خطوةٍ بعد الفريضة أعظمُ أجراً،

    ‫ من خطوةٍ إلى ذي رحِم!

    ‫ يا صاحبي، صِلْ رحِمك، وتفقَّدْ أقاربك،

    ‫ لا تجعل نفسك غصناً مقطوعاً من شجرة،

    ‫ ولا تجعل الدَّم الذي يجري في عروقكَ ماءً!

    ‫ إنَّ الله تعالى حين فرغَ من خلقِ الخلق،

    ‫ قامت الرَّحِم فقالت: هذا مقامُ العائذِ بك من القطيعة!

    ‫ فقال لها ربُّنا: نعم، أما ترضَينَ أن أصِلَ من وصلك، وأقطع من قطعك؟

    ‫ قالت: بلی.

    ‫ فقالَ: ذلكَ لكِ!

    مشاركة من Yasser Rateb ❶ ، من كتاب

    رسائل من التابعين

  • ‫ في كتابِ حليةِ الأولياءِ للأَصبهانيِّ: ‫ قالَ محمد بن الحنفيَّة: ليس بحكيمٍ من لم يُعاشر بالمعروف، ‫ من لا يجد بُدًّا من معاشرته، حتَّى يجعل الله له فرجاً ومخرجاً! ‫ يا صاحبي: هذه الدُّنيا لو كانت أسودَ وأبيض فقط لهانتْ! ‫ ولكن للأسف إنَّ أوسع ألوانها ما كان رمادياً! ‫ في أرحامٍ عليكَ أن تُراعيها كي لا تنقطع! ‫ وفي زواجٍ عليك أن تتغاضى فيه كي يستمر! ‫ وفي صداقاتٍ عليكَ أن تغضَّ الطرف فيها كي لا تبقى وحدك! ‫ وفي أبواب أرزاقٍ عليكَ أن تتجاهل فيها كي لا تُسدَّ! ‫ من النَّضح أن تعلم أن الكثير من مواقف

    مشاركة من Yasser Rateb ❶ ، من كتاب

    رسائل من التابعين

  • ‫ قال ابنُ الجوزيِّ في كتابه صيدِ الخاطر: ‫ من الحُمقِ أن تُبادر عدوّاً أو حسوداً بالمخاصمة، ‫ وإنَّما ينبغي أن تُظهر ما يوجبُ السَّلامة بينكما، ‫ إن اعتذرَ قبلتَ، وإن أخذَ في الخُصومة صفحتَ، ‫ ثمَّ تُبطِنُ الحذرَ منه، فلا تَثِقْ به على أيّةِ حالٍ! ‫ يا صاحبي: كان الأوائل يقولون: سيِّدُ قومِه المُتغابي! ‫ وإنَّك لن تبلغَ كمال النُّضج حتَّى تمسكَ عن قولٍ ما يجب أن يُقال، ‫ وتُهُمِلَ ما يجب أن يكون لكَ تجاهه ردَّة فعلٍ! ‫ وتزهد في عراكٍ كان يجب أن تخوضَه، ‫ سلامُك النَّفسيِّ لا يُقدَّرُ بثمنٍ فلا تُفرِّط فيه، ‫ اِفهَمْ كلَّ شيءٍ،

    مشاركة من Yasser Rateb ❶ ، من كتاب

    رسائل من التابعين

  • ‫ قال ابنُ الجوزيِّ في كتابه المدهش:

    ‫ النِّساءُ ودائع الأحرار، لا يُعِزُّهُنَّ إلَّا عزيز، ولا يُذلهنَّ إلَّا ذليل!

    ‫ يا صاحبي: النِّساء في بيوت الصالحين ملِكات!

    ‫ وقد كان الأوائل يقولون: لا نُسمِّي الرَّجل رجُلاً،

    ‫ حتَّى ننظرَ إلى زوجته أعزيزةٌ هي أم مُهانة!

    ‫ الحرمان يقدِرُ عليه كلُّ أحدٍ وحدهم النُّبلاء يمنحون!

    ‫ والعِقاب يقدِرُ عليه كلُّ أحدٍ وحدهم النُّبلاء يعفون!

    ‫ المرأة أمانةٌ وضِعتْ عندكَ، وليستْ أَمَةً اشتريتها بمالك،

    ‫ فإمَّا أن تحفظَ الأمانة، أو تردَّها إلى أهلها!

    مشاركة من Yasser Rateb ❶ ، من كتاب

    رسائل من التابعين

  • في كتاب الزُّهدِ لعبدِ اللهِ بن المُبارك:

    ‫ قيلَ لعمر بن عبد العزيز: متى كانت توبتُكَ إلى الله؟

    ‫ فقال: حين أردتُ أن أضرِبَ غُلامي،

    ‫ فقال لي: يا عمر، اُذكرْ ليلةً صبيحتُها يوم القيامة!

    ‫ وأنتَ يا صاحبي: اُذكرْ ليلةً صبيحتُها يوم القيامة!

    ‫ إن تزيَّنتْ لك الفاحِشة فتذَّكرْ أنَّ إسرافيل سينفخُ يوماً في الصُّور!

    ‫ وإن بدا المالُ الحرامُ غنيمةً باردةً فتذكَّر الميزان قد أُقيم،

    ‫ وإن قدرتَ على الظُّلم فتذكَّر الصِّراط قد نُصبَ فوق جهنَّم،

    ‫ وأنَّ النَّاس يَومَذَاك أحدُ رجُلين:

    ‫ مُجتَازٌ برحمةِ الله ثمَّ عملُه، وهَاوٍ فيها بما كسبتْ يداه!

    مشاركة من Yasser Rateb ❶ ، من كتاب

    رسائل من التابعين

  • في كتابِ لطائفِ المعارفِ لابنِ رجبٍ: ‫ كان الامامُ أحمد إذا بلغه أنَّ أحدَ أصحابه رُزِقَ ببنتٍ، ‫ قال: أخبروه أنَّ الأنبياءَ آباءَ بناتٍ! ‫ يا صاحبي: إنهُنَّ المُؤنسات الغاليات! ‫ يقول السُّيوطي: سُميت البنت جارية لأنَّها أسرعُ جرياً في قلوب الآباء من الأبناء! ‫ ودخل عمرو بن العاص على معاوية وعنده ابنته، ‫ فقال: من هذه؟ ‫ فقال له معاوية: هذه تفَّاحة القلب وريحانة العين! ‫ وقالت العرب: يظلُّ المرءُ غليظاً إلى أن يُحِبَّ فتاة! ‫ فلا تكرهوا البنات، فإنهنَّ المؤنسات في الصِّغر، البارَّاتُ في الكبر! ‫ يقول الشيخ علي الطنطاوي: أمضيتُ في المحكمة خمساً وعشرين سنةً، ‫ لم

    مشاركة من Yasser Rateb ❶ ، من كتاب

    رسائل من التابعين