المؤلفون > أدهم شرقاوي > اقتباسات أدهم شرقاوي

اقتباسات أدهم شرقاوي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أدهم شرقاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

أدهم شرقاوي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • قال أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه :

    ‫ يُعجبني الرَّجلُ أن يكون كالصَّبيِّ في أهل بيته،

    ‫ فإذا اُبتُغيَ منه وُجدَ رَجُلاً!

  • قال أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه :

    ‫ يُعجبني الرَّجلُ أن يكون كالصَّبيِّ في أهل بيته،

    ‫ فإذا اُبتُغيَ منه وُجدَ رَجُلاً!

  • قال أميرُ المؤمنين عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه :

    ‫ من عرَّضَ نفسه للتُّهمة، فلا يلُومنَّ من أساءَ الظَّنَّ به!

    ‫ يا صاحبي: لا تُلقِ نفسكَ في مواضع الشُّبهات!

  • كتب أمير المؤمنين عُمر بن الخطَّاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه :

    ‫ شاورْ طُليحة الأسديِّ، وعمرو بن مَعْدِي كَرِب في أمر حربك، ولا تُولِّهما من الأمر شيئاً، فإنَّ كلَّ صانعٍ هو أعلمُ بصنعته!

    ‫ يا صاحبي: من أجمل ما قالت العرب: من شاور النَّاس فقد شاركها في عقولها!

    ‫ فاحترِمْ أهل الاختصاص، فإنَّ الخبرة عندهم ثمنُها من أعمارهم،

  • قال أميرُ المؤمنين عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه لأبي الزَّوائد:

    ‫ ما يمنَعُكَ من النِّكاحِ إلَّا عجزٌ أو فجورٌ!

  • قال أميرُ المؤمنين عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه لأبي الزَّوائد:

    ‫ ما يمنَعُكَ من النِّكاحِ إلَّا عجزٌ أو فجورٌ!

  • قال أميرُ المؤمنين عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه :

    ‫ إني لأَقشعرُّ من الشَّاب ليست له امرأة،

    ‫ ولو أعلمُ أنَّه ليس عيشي من الدُّنيا إلَّا ثلاثة أيامٍ،

    ‫ لأحبَبْتُ أن أتزوَّج فيهم!

  • قال أميرُ المؤمنين عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه :

    ‫ إني لأَقشعرُّ من الشَّاب ليست له امرأة،

    ‫ ولو أعلمُ أنَّه ليس عيشي من الدُّنيا إلَّا ثلاثة أيامٍ،

    ‫ لأحبَبْتُ أن أتزوَّج فيهم!

  • قال أميرُ المؤمنين عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه :

    ‫ إني لأَقشعرُّ من الشَّاب ليست له امرأة،

    ‫ ولو أعلمُ أنَّه ليس عيشي من الدُّنيا إلَّا ثلاثة أيامٍ،

    ‫ لأحبَبْتُ أن أتزوَّج فيهم!

  • قال أميرُ المؤمنين عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه :

    ‫ إنَّ العبدَ لن يهلكَ حتَّى يُؤثرَ شهوتَه على دينِه!

    ‫ يا صاحبي: مقتلُ المرءِ في قلبه، ونجاتُه كذلك!

    ‫ فإنَّ الطَّاعةَ تُنادي أختها، والمعصيةَ تُنادي أختها!

    ‫ ذاك أنَّ الطَّاعة تورثُ في القلبِ نقاءً فيطلبُ عبادةً جديدةً،

    ‫ والمعصية تورثُ في القلبِ لوثةً فيطلبُ معصيةً جديدةً،

    ‫ لهذا فإنَّ المؤمن تكدِّره معصيتُه، لأنَّ قلبَه كالثَّوبِ الأبيض،

    ‫ والثَّوبُ الأبيضُ يتأثَّرُ بأدنى لوثة!

    ‫ أمَّا الفاجرُ فلا تُربِكُه معصيتُه، لأنَّ قلبَه كالثَّوبِ المتَّسخ،

    ‫ لوثةٌ جديدةٌ بين آلاف اللَّوثات لن تُحدِثَ فرقاً!

  • ‫ يا صاحبي: كم من شرٍّ ظاهرٍ كان في باطنِه خيرٌ كثيرٌ،

  • ‫ ﴿ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاه*** ﴾

    ‫ أمّا بعد،

    ‫ ‏ العِباداتُ قبل العَادَات،

    ‫ ‏والحَــــرامُ قبــــل العَيب،

    ‫ ‏والشــــَّرعُ قبل الـواقـــــع،

    ‫ ‏والسُّنةُ قبل المــــألوف،

    ‫ ‏⁠والله قبــل النّــاس،

    ‫ ‏والسّلام!

    ‫ عندَ العزيزِ

    ‫ ‏كان يقدرُ على الخطيئة لكنّه قال:

    ‫ ‏﴿ معاذ الله ﴾

    ‫ ‏عند الملك

    ‫ ‏كان يقدر على الانتقام لكنّه قال:

    ‫ ‏﴿ يغفر الله لكم ﴾

    ‫ ‏قيمتنا أحيانا في ما لا نفعل!

    مشاركة من Asia Selim ، من كتاب

    رسائل من القرآن

  • ‫‏الآنَ ماتَتِ الدَّار!‏

    ‫ في كتاب بهجة المجالس لابن عبد البَرِّ:

    ‫ قال أميرُ المؤمنين عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه :

    ‫ خير نسائكم الطَّيِّبة الرَّائحة، الطَّيِّبة الطعام،

    ‫ التي إن أنفقت، أنفقتْ قصداً، وإن أمسكتْ، أمسكتْ قصداً،

    ‫ فتلك من عُمَّالِ الله، وعاملُ الله لا يخيب!

    ‫ يا صاحبي: إنَّما البيتُ بالمرأة التي فيه!

    ‫ لما ماتتْ امرأةُ ربيعة الفقيه، دفنها، ونفض يديه،

    ‫ ثمَّ رجع إلى داره، فحوقل واسترجع وبكى،

    ‫ ثم قال يُخاطب نفسه: الآن ماتت الدَّارُ أيضاً يا أبا خالد!

    ‫ إنَّ البناء يحيا بروح المرأة التي تحيا بداخله!

  • ❞ وتذَكَّرْ دائماً: إنَّ القلب موضع نظر الرَّبِّ،

    ⁠‫فلا تُرِ اللهَ في قَلبكَ ما يكره! ❝

  • ❞ الطَّاعة تورثُ في القلبِ نقاءً فيطلبُ عبادةً جديدةً،

    ⁠‫والمعصية تورثُ في القلبِ لوثةً فيطلبُ معصيةً جديدةً،

    ⁠‫لهذا فإنَّ المؤمن تكدِّره معصيتُه، لأنَّ قلبَه كالثَّوبِ الأبيض،

    ⁠‫والثَّوبُ الأبيضُ يتأثَّرُ بأدنى لوثة!

    ⁠‫أمَّا الفاجرُ فلا تُربِكُه معصيتُه، لأنَّ قلبَه كالثَّوبِ المتَّسخ،

    ⁠‫لوثةٌ جديدةٌ بين آلاف اللَّوثات لن ❝

  • ❞ في هذه الحياة، كلُّ شيءٍ يمكن تعويضُه،

    ⁠‫وما لا يمكن تعويضه يمكن استبدالُه،

    ⁠‫وما لا يمكن استبدالُه، يمكن الاستغناء عنه ❝

  • ❞ أن يُسدوا إليكَ أبسط حقوقك؛ يعني أن يدعوك وشأنكَ! ❝

  • إنَّ الله يُحِبُّ العبدَ اللحوح، قالتْ أُمنا عائشة: ذات يومٍ دعا النبيُّ ﷺ، ثم دعا، ثم دعا! ‫ وعن الدعاء يقول النبيُّ ﷺ: يُستجاب لأحدكم ما لم يَعجلْ، يقولُ: دعوتُ فلم يُستجبْ لي! ‫ ويقول القسطلاني في شرح الحديث: من كان له ملالة من الدعاء لا يُقبل دعاؤه لأن الدعاء عبادة حصلتْ الإجابة أو لم تحصل! فلا ينبغي للمؤمن أن يملَّ من العبادة، ويؤخر الله الإجابة لأنه لم يأتِ وقتها، فإن لكل شيءٍ وقتاً وإما لأنه لم يُقدَّر له في الأزل قبول دعائه في الدنيا ليُعطى عوضه في الآخرة وإما أن يؤخر القبول ليلح، ويبالغ في ذلك، فإنَّ الله يحِبُّ

  • ‫فإنه يُبعثُ يوم القيامة مُلبياً! ‫ كان رجلٌ واقفاً مع النبيِّ ﷺ بعَرَفة، فوقع عن راحلته فانكسرتْ عنقه فمات، فقال النبيُّ ﷺ: اغسلوه بماءٍ وسِدر، وكفِّنوه في ثوبين، ولا تُحنطوه/ لا تضعوا له طيباً، ولا تُخمروا/ تغطوا رأسه، فإنه يُبعثُ يوم القيامة ملبياً! ‫ ما زلنا كل فترة نسمعُ عن إنسان ماتَ ساجداً، وآخر ماتَ صائماً، وثالث تصدَّق على فقير ثمَّ خرَّ ميتاً، هذه ليست مصادفة، هذه مكافأة نهاية الخدمة، فمن عاشَ على شيء ماتَ عليه ‫ على أنه يجب أن يُعلم أن حسن الخاتمة ليس مقصوراً في أن يموت الإنسان ساجداً، أو صائماً، أو متصدقاً، أو مُحرماً في الحج؛

  • ❞ تُعاني نقصاً في العِناق، ولم يُعبِّئوا الأحضان في قوارير بعد!

    ⁠‫تريدُ أن تشُمَّ رائحة حبيبك البعيد،

    ⁠‫تلك الرائحة الكفيلة بأن تجعلكَ تتماثل للشفاء،

    ⁠‫تخافُ أن تُخبر بها الصيادلة فيحسبونكَ مجنوناً،

    ⁠‫أو لعلكَ تخشى أن يقولوا لكَ: عندنا بديلٌ

    ⁠‫فتقولُ لهم: يا خسارة علمكم، صدقوني ❝

    مشاركة من J i ، من كتاب

    السلام عليك يا صاحبي