المؤلفون > أدهم شرقاوي > اقتباسات أدهم شرقاوي

اقتباسات أدهم شرقاوي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أدهم شرقاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

أدهم شرقاوي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • قالَ الشَّعبيُّ: شهدْتُ شُريحاً القاضي وقد جاءته امرأة تُخاصمُ رجلاً،

    ⁠‫فأرسلتْ عينيها وبكتْ بكاءً شديداً.

    ⁠‫فقلْتُ له: يا أبا أُمَيَّة، ما أظُنُّ هذه البائسة إلا مظلومة!

    ⁠‫فقالَ لي: يا شعبيُّ، إنَّ إخوةَ يُوسف جاؤوا أباهم عشاءً يبكون!

    ⁠‫هذا هو شأن الناس دوماً، يكونُ أحدهم ظالماً مفترياً، ثم يجلسُ يتشكَّى كأنَّهُ المظلوم.

    ⁠‫يجلدُكَ أحدهم بِسَوْطِ لسانه، ويأكلُ لحمكَ في كلِ المجالس،

    ⁠‫فإذا فاضَ بكَ الكأس، وما عادَ فيكَ ذرة احتمال،

    ⁠‫فرددْتَ عليه بعض قوله، لرأيته قد لبسَ عباءةَ التُقى، واتهمكَ بما هو غارق فيه!

    ⁠‫تُوزَّعُ تركة الأب، فيستأثرُ بعضهم بها،

    ⁠‫فإذا طالبَ بعضُ الإخوةِ بحقِّهِم في القضاء، صاروا يقولون:

    مشاركة من Kholoud Alhalabi ، من كتاب

    إلى المنكسرة قلوبهم

  • إلى الذين يسألونَ اللهَ يقينَ أُمِّ موسى وهي تُلقيه في اليمِّ،‏

    ‫ ‏وكلُّها ثقةٌ بأنَّ اللهَ سيعيده إليها!‏

    ‫ ‏إلى الواقفينَ على شاطئِ الأحداثِ الجسامِ،‏

    ‫ ‏فلا يرونَ إلا بحراً مغلقاً من أمامهم، وعدوًّا من ورائهم،‏

    ‫ ‏ولكنَّ لسانَ حالهم: كلا إنَّ معيَ ربي سيهدين!‏

    ‫ ‏إلى المرابطينَ على ثُغورِ قلوبهم يحرسونها،‏

    ‫ ‏كي لا يتسلَّلُ إليها اليأسُ!‏

    ‫ ‏إليكم أُهدي هذا الكتاب!‏

  • هذه الرّواية مُهداة للمؤمنين بالله إيمان العجائز بلا فلسفةٍ ولا تعقيد.

    ⁠‫الذين لو قيل لأحدهم أعطِنا دليلاً على وجود الله،

    ⁠‫لربما تلعثم ولم تُسعفه لغته.

    ⁠‫ولكن ما يضرّه، وحسبه من الإيمان أنّ كل خلية من جسمه تُؤمن

    ⁠‫أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله!

    مشاركة من Zakaria El hamdani ، من كتاب

    ليطمئن قلبي

  • ‫12‏

    ‫«يا معاذ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّك»

    ‫ وَكَأَنِّي بمعاذٍ حينَ سَمِعَها نَبَتَتْ لَهُ أجنحةٌ وطار!

    ‫ لمْ يكنْ حُبُّ النَّبيِّ ﷺ خافياً على معاذٍ ليبدِيهِ له،

    ‫ ولا مجهولاً ليُعلِمَهُ به!

    ‫ ولكنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يعلمُ وَقْعُ الكلماتِ في القلوبِ،

    ‫ ثمَّة مفرداتٍ يكونُ وَقْعُهَا عَليْنَا آسِراً،

    ‫ نحبُّ أن نَسْمَعْهَا حَتَّى وإِن كُنَّا نَعْرِفُهَا،

    ‫ نَحنُ نَحْتَاجُ أن نَسْمَعَ كَلَاماً نَعرِفُهُ، نعرِفُهُ جيداً، ورُبَّمَا نحفَظُهُ عن ظهرِ قلبٍ،

    ‫ ولكنَّنَا نَأْنَسُ حينَ نملأُ أسماعَنَا منه،

    ‫ يقعُ علينا كما تقعُ يَدُ أمٍّ على فروةِ الرَّأسِ فَتُهَدِّئ،

    ‫ وكَمَا يقعُ عناقٌ على خائفٍ فيَطْمئِن،

    ‫ وكَمَا يقعُ مطرٌ على أرضٍ ميتةٍ فيُحْيِي،

    ‫ فَلَا تَكْتُمُوا مشَاعِرَكُم، عَبِّرُوا عَنهَا، عِيشُوهَا، تَلَذَّذُوا بها،

    ‫ أنتم تحتاجون أن تقدِّموا الحبَّ بمقدارِ ما تحتاجون أن تأخُذُوه!

  • «أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ»؟!

    ‫ مهما طُفْتَ أرجاءَ اللُّغَة،

    ‫ لن تجدَ استفهاماً أكثر وجعاً من هذا: أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟!

    ‫ للأسف إنَّ الكثيرين سيكرهونكَ لمميزاتكَ لا لعيوبكَ!

    ‫ وقد تسلم ممَّن حرمتَهُم ولا تسلم ممَّن أعطيتَهُم!

    ‫ سيأخذونَ منْكَ بِيَدٍ ويطعنُونَكَ بالأخرى،

    ‫ هذِهِ الدُّنْيَا مَلِيئَةٌ بالجُحُود!

    ‫ سيكسرُكَ بعضُ الذِينَ رَمَّمْتَهُم،

    ‫ وسيجرَحُكَ بعضُ الذينَ دَاويتَهُم،

    ‫ وسيُطفِئُ شمعتَكَ بعضُ الذينَ أضأْتَ شُمُوعَهُم،

    ‫ وسيكسِرُ مجاذِيفَكَ بعضُ الذينَ دفعتَ قوارِبَهُم،

    ‫ وسَيَبْكِيكَ بعضُ الذينَ مَسَحْتَ دُمُوعَهُم،

    ‫ كُنْ خَيِّراً، ولكِنْ لا تَنْسَ:

    ‫ أولُ مَا يَفْعَلُهُ الأعمى بعد أن يبصرَ هو أن يلقيَ عصاه!

  • حُبُّ النَّبيِّ ﷺ لخديجة يخبرنا أنَّ البعض لا يملأ مكانهم أحد!

    مشاركة من Suzan AlZoubi ، من كتاب

    خمسون قانوناً للحب

  • ‫ ﴿ عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا ﴾

    مشاركة من Chaimae Ayoub ، من كتاب

    رسائل من القرآن

  • وكان دأب الصــــالحين أن يعالجـــوا فــــوراً أي شعور

    ‫ بالاستعلاء يجدونــــــــه.

    ‫ مرَّ الصحابي الجليل عبد الله بن سلام بالسوق يحملُ

    ‫ حزمــــة حطب،

    ‫ فقيل له: أليس اللهُ قد أغنــــــــــــــاكَ؟

    ‫ قال: بلى، ولكن أردتُ أن أقمعَ الكِبر!

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    رسائل من القرآن

  • ‫ قَبِلَ النَّبيُّ ﷺ توبةَ وحشيٍّ قاتلِ عمِّهِ حمزة،

    ‫ لا أحد يستطيعُ أن يغلقَ بابَ التَّوبةِ فِي وجْهِ أحدٍ ولو كان نبِيّاً!

    ‫ ولكنَّ قلبَ المرءِ لهُ، وجُرْحُهُ يعنِيهِ وحدَهُ!

    ‫ لهذا قال له: فهل تستطيعُ أن تغَيِّبَ وجهَكَ عَنِّي!

    ‫ العَفْوُ مَرْهُونٌ بالمقدرةِ،

    ‫ وأحياناً يفوقُ الجرحُ قُدرتَنَا على العَفْوِ!

    ‫ قدْ نُسَامِحَهُم، ولكنَّنّا لا نستطيعُ أن نَنْظُرَ في وُجُوهِهِم،

  • «أوَأَملِكُ إن كان الله نزع من قلوبكم الرَّحمة؟»

    ‫ هكذا حَسَم النبيّ ﷺ المسألة بجملة واحدة، ولكنّها كاشفة؛ فالرحمة ليست تَرفاً أخلاقيًّا ولا عادةً اجتماعية، بل علامة على حياة القلب، ومن لا يعرف كيف يُقبّل طفلًا لن يعرف كيف يحمل أمانة الإنسان، لأنّ القلوب التي نُزعت منها الرحمة لا يُعيدها إلى موضعها ادّعاء الإيمان ولا كثرة الكلام.

  • ‫6‏

    ‫«فَهَلْ تَستَطِيعُ أن تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي»؟!

    ⁠‫قَبِلَ النَّبيُّ ﷺ توبةَ وحشيٍّ قاتلِ عمِّهِ حمزة،

    ⁠‫لا أحد يستطيعُ أن يغلقَ بابَ التَّوبةِ فِي وجْهِ أحدٍ ولو كان نبِيّاً!

    ⁠‫ولكنَّ قلبَ المرءِ لهُ، وجُرْحُهُ يعنِيهِ وحدَهُ!

    ⁠‫لهذا قال له: فهل تستطيعُ أن تغَيِّبَ وجهَكَ عَنِّي!

    ⁠‫العَفْوُ مَرْهُونٌ بالمقدرةِ،

    ⁠‫وأحياناً يفوقُ الجرحُ قُدرتَنَا على العَفْوِ!

    ⁠‫قدْ نُسَامِحَهُم، ولكنَّنّا لا نستطيعُ أن نَنْظُرَ في وُجُوهِهِم،

    ⁠‫لأنَّنَا كلَّمَا رأينَاهُم سنتذكَّرُ طعْمَ خَنَاجِرِهِم في ظُهُورِنَا،

    ⁠‫تفهَّمُوا أنَّ الذي لا يريدُ عَوْدَةَ المِيَاِه إلى مَجَارِيهَا،

    ⁠‫ليسَ بالضَّرُورَةِ حَاقداً،

    ⁠‫البعضُ لِعُمْقِ الطَّعنَةِ يعرفون أنَّ المَاءَ،

    ⁠‫إذا عادَ إلى مَجَارِيهِ فسيعودُ آسِناً،

    ⁠‫إنَّ للجروحِ حُرْمَةً، فاحْتَرِمُوهَا!

  • يعلِّمنا النَّبيُّ ﷺ أنَّ القيادة ليست استعلاءً بالرَّأيِ ولا تعاليًا بالمقام، بل تواضعٌ للحكمة حيثما وُجدت، ويعلِّمنا أنَّ الوحيَ لا يُغني عن المشورة، وأنَّ العِصمة لا تُلغي البشريَّة، وأنَّ أعقدَ الأزماتِ قد لا تُحلُّ بخطبةٍ طويلة، بل بفعلٍ صامتٍ يُعيد إلى النُّفوس رُشدها.

    ‫

  • يعلِّمنا النَّبيُّ ﷺ أنَّ القيادة ليست استعلاءً بالرَّأيِ ولا تعاليًا بالمقام، بل تواضعٌ للحكمة حيثما وُجدت، ويعلِّمنا أنَّ الوحيَ لا يُغني عن المشورة، وأنَّ العِصمة لا تُلغي البشريَّة، وأنَّ أعقدَ الأزماتِ قد لا تُحلُّ بخطبةٍ طويلة، بل بفعلٍ صامتٍ يُعيد إلى النُّفوس رُشدها.

    ‫

  • هذه المرة كان يجلس بجانبي سيد الحكايا، أحد أولئك الذين أغرقتهم الكلمات المتلاطمة في رؤوسهم، فغلب على مظهرهم الصمت إلا قليلًا، فلا أحد -كما تعلمين- صامت تمامًا، إما أن يثرثر لسانه، أو يثرثر عقله!

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    ليطمئن قلبي

  • ‫ الحياةُ الزوجيَّة، والتَّعاملُ اليوميُّ، وضغوطُ الحياة، تضعُنا دائمًا أمام مشروعِ حربٍ وقطيعة، ولكنّ ردَّ فعلِنا هو الذي إمَّا أن يصبَّ زيتًا على النَّار، أو ينتزعَ فتيلَ القنبلةِ قبل انفجارها.

    ‫ ومخطئٌ جدًّا من يعتقدُ أنَّ الحياةَ الزوجيَّة ساحةُ حربٍ عليه أن ينتصرَ في كلِّ معركةٍ فيها.

    ‫ على العكسِ تمامًا؛ إنَّ الحياةَ الزوجيَّة لا تستمرُّ إلَّا بالتَّغاضي: تغاضي الزَّوج، وتغاضي الزَّوجة. ولو توقَّفنا عند كلِّ خطأ، ووقفنا عند كلِّ موقف، وحلَّلنا كلَّ كلمةٍ، لأصبحتِ الحياةُ الزَّوجيَّة جحيمًا لا يُطاق.

  • أن نكتشفَ أنَّ القُربَ من الله لا يبدأ من المنابر العالية، بل من البيوتِ الصَّغيرة، من كلمةٍ طيِّبةٍ، ومن صبرٍ في لحظة ضيقٍ، ومن رحمةٍ تُمارس قبل أن تُقال!

  • إمَّا أن تبقى عالقاً في جرحك، وإما أن تلملم جروحك وتمضي! والعاقل من يعرفُ أنَّ الجرحَ الذي لا يُشيحُ نظره عنه لا يبرأ أبداً!

    مشاركة من Nada Yasser ، من كتاب

    خمسون قانوناً للحب

  • ﴿ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ﴾

    مشاركة من Mohammed ، من كتاب

    رسائل من القرآن

  • أما رأيتَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ يوم الهجرة،

    ⁠‫بدأ بالصَّدِيق قبل الطَّريق!