اُنظرْ إلى العاصي على أنه مبتلى يحتاجُ الرَّحمة لا التأنيب،
وإلى السافرة على أنها ضعفت لا على أنها كَفرتْ!
وإلى هاجِرِ المسجدِ على أنه أخذته الدنيا، لا على أنه هجرَ الإسلام،
إياك أن ترى نفسكَ خيراً من الناس بعباداتٍ يسَّرها اللهُ عليكَ،
فإنَّ الحيَّ لا تُؤمَنُ عليه الفتنة،
ولعلَّ كِبْراً في قلبكَ يوردكَ المهالكَ،
فتدور الأيام، فإذا أنتَ مكان العاصي، وهو مكانك،
وكلنا رأينا ملتزمين انتكسوا بعد استقامة،
ورأينا عصاةً صاروا إلى الله أقرب ممن سبقوهم!
مشاركة من 𝓑 •𐙚˚
، من كتاب
