«الأشياء الأكثر جمالاً في العالم لا يمكنك رؤيتها أو حتى لمسها، يجب أن تشعر بها بقلبك».
هيلين كيلر
مختصر جمال العالم
نبذة عن الكتاب
سلسلة لقاءات منفصلة متصلة يلتقي فيها الكاتب في كل فصل مع أحد الشخصيات الشهيرة من كُتاب وكاتبات وفنانين وموسيقيين ومعماريين وأطباء وغيرهم سواء من الراحلين أو الأحياء، يلتقيهم الكاتب في سلسلة مطاعمه صممها في الواقع الافتراضي -مستخدمًا موقع Next Earth- في عدة دول حول العالم، كل فرع من فروع المطعم له أجواء تناسب الموضوع الذي ستدور حوله اللقاءات.. وذلك فى محاولًا للعثور على الجمال في العالم.عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 232 صفحة
- [ردمك 13] 9789771462408
- دار نهضة مصر
اقتباسات من كتاب مختصر جمال العالم
مشاركة من Maaly Ahmed
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Amany Mahmoud
وأنا بين دفتي "مختصر جمال العالم".
حسيت إني من ضيوف المطعم ده، عالم بناه الكاتب عشان يلم فيه شتات أرواحنا اللي اتكسرت في الحقيقة. عشت معاه لحظات الدفا اللي بتطلع من بخار الحلل، وفي نفس الوقت حسيت بسقعة الفقد اللي بتنخر في العضم.
في الكتاب ده تقريباً مريت بكل فصول السنة مرة واحدة، كمية مشاعر مختلطة في نفس الوقت، شوية أبتسم وشوية ألاقي دموعي بتنزل لما بلمس "الوجع" المستخبي ورا وصفة أكلة معينة وشوية أحس بالغربة أو الحنين.
الكتاب ده خلاني أقف قدام نفسي وأسأل: هو إحنا ليه بنطبخ؟ ليه بنهتم بالتفاصيل؟ واكتشفت إننا بنعمل كده عشان نحتوي الآخر وعشان ننجو وعشان نفهم أن الحاسة الوحيدة اللي لسه قادرة تربطنا بإنسانيتنا هي حاسة الاستمتاع بكل ما هو أصيل.
فهمت أن الجمال الحقيقي مش في الكمال، الجمال في المحاولة.. إنك تحاول تلاقي معنى وسط العبث، وتخلق طاولة تجمع كل اللي فارقونا، وكل اللي بنحبهم، وكل اللي تمنينا نقابلهم.
الكتاب بالنسبالي عبارة عن رحلة بحث عن المعنى وسط العبث، رحلة بتقول إن الجمال موجود في التفاصيل الصغيرة اللي بنهملها في زحمة الحياة، زي رشة توابل، أو نظرة عين وسط بخار الأكل، أو اعتراف متأخر على مائدة افتراضية.
اللي بيقرأ الكتاب ده بجد، هيحس بغربة الكاتب اللي قرر يبني عالم موازي عشان يجمع فيه شتات نفسه. المطعم هنا هو أهم مؤسسة اجتماعية اتدمرت في العصر الحديث، والكاتب بيحاول يرممها كأنه بيرمم ذاته. فيه نبرة شجن أو حنين مستخبية ورا وصف الأكلات، شجن على عالم بيفقد قدرته على التذوق الحسي والمعنوي. الكتاب تأكيد على إن الفن ممكن يكون وجبة معمولة بحب، قادرة تطبطب على وجعك.
مختصر جمال العالم بيقولك إنك عشان تلاقي جمال العالم، مش محتاج تلف الكرة الأرضية، إنت محتاج بس تفتح قلبك وتتعلم إزاي تتذوق الحكاية والأكلة واللحظة بصدق.. لأن في النهاية كلنا ضيوف على مائدة الحياة والسر كله في النفس...
أعتقد أن الكتاب ده بالنسبالي مش هيكون قراءة لمرة واحدة، هيكون من الكتب اللي كل فترة هعيد قراءتها ومن خلاله هغير نظرتي في الحياة.
-
Shami Ahmed
بعض الكتب تحوي فكره استثنائية ولكن لا تكون كافية ليخرج جمال الكتاب في عيون القارئ. اعتقد في هذا الكتاب نجح الاستاذ رامي باقتدار في صنع التاثير. ان تنظر للطعام و الطبخ كفن و لغة انسانية عالمية و صوره من صور الجمال في الحوار بحثا عن الجمال. اعترف ان بعض الاجزاء كانت عاديه ولكن هناك اجزاء منه استمطرت الدمع من نفسي. تاثر ما كتبه في حواره مع ارنست هامنجواي و انسانية ما سرده مع اطفال الانسانية و شرين ابو عاقله كان من اجمل ما قرات. شكرا رامي.
-
آمال صبحي
في رواية "مختصر جمال العالم"، لا يسعى الكاتب إلى اكتشاف الجمال، إذ يبدو كمن فقده ذات مرة، وقرر أن يتبعه أينما وُجد، لا ليعثر عليه، وإنما ليكفّ عن الشعور بأنه ضاع منه. النص ليس سردًا تقليديًا، ليس رحلة ولا تأملًا، ليس دفاتر ملاحظات مسافر، ولا خواطر شاعر، لكنه شيء يشبه النَفَس الذي ينقطع ثم يعود، بشيء من التأني، وكثير من الفضول، كأن الكاتب لا يريدك أن تعرف، إنما يريدك أن تبقى في حالة سؤال.
الأماكن في الرواية كثيرة، والمطاعم كذلك، والشخصيات تتعدد وتتغير، لكنها جميعها تنتمي لذات واحدة، ذات تبحث عن معنى لجمالٍ لم يعد يقيم في الأزهار، ولا في اللوحات، ولا في الكلمات. جمال يتخفّى في ملح الطعام، في صوت الماء داخل كوب زجاجي، في كلمة عابرة من غريب، وفي صمت طويل بين اثنين لا يعرفان كيف يقولان ما يشعران به.
لا شيء في الرواية يُحكى لأنه حدث، وإنما لأن شيئًا ما في داخله كان يستحق أن يُحكى. الراوي ليس شخصية، ولا ظل كاتب، بل صوت داخلي يرافقك وأنت تقرأ، يقول لك بهدوء: "انظر"، ثم يصمت، ويتركك تنظر. العالم هنا لا يُقدَّم كمساحة للعيش، وإنما كأرشيف لعلامات لا نعرف كيف نقرأها. كل مشهد يحمل احتمالاته، كل لقطة تقف على حافة التأويل، واللغة تتعمد ألّا تكون شفافة، فأحيانًا تخدش، تُراوغ، تهمس، كأن الجمال ليس في المعنى وإنما في الطريق إليه.
في هذه الرواية، لا توجد قصة بمعناها التقليدي، وإنما شذرات من قصص كثيرة، تبدأ ولا تنتهي، تُفتح ثم تُترك، لأن الحياة – كما تبدو للكاتب – لا تسير في خطوط مستقيمة، فهي تلتف حول نفسها، وتتكرر، وتنسى. وهكذا الجمال أيضًا. يُمكنك أن تجده في طبق حساء دافئ في مطعم لا يعرفه أحد، أو في عينَي عجوز يتكئ على عصاه في مدينة لم تزرها من قبل، لكنك شعرت فيها أنك عدت إلى شيء يشبهك. كل الشخصيات تقول شيئًا عن الجمال دون أن تقصده. المرأة التي تزرع الريحان على نافذتها، الطفل الذي يرسم الشمس بخط مرتجف، الرجل الذي يكتب أسماء من يحبهم على حجارة ويضعها في النهر. هذا ليس بحثًا عن الحقيقة، إنه عن الطمأنينة.
الرواية لا تقول إن الجمال مفقود، ولا تدّعي أنها وجدته. ما تفعله هو أنها تضعك في منتصف طريق، وتمنحك رفقة ناعمة، ثم تتركك تكمل وحدك. هي لا تخبرك بما يجب أن تشعر به، فهي تهيئ لك المناخ كي تشعر. لا تقترح تعريفًا للجمال، إنما تسحب البساط من تحت كل تعريف سابق، وتطلب منك أن تجرب – فقط أن تجرب – أن تنظر حولك دون أن تسمي ما تراه.
اللغة هنا تشبه النسيم، لا تتقدم إنما تلامس، لا تصرخ إنما تتنهد، لا تدق الأبواب وإنما تنتظر أن تُفتح لها.
"مختصر جمال العالم" ليست رواية عن الجمال، إنما عن الهشاشة التي نشعر بها حين نفتقده، وعن الخوف من أن نعيشه ثم نخسره. كأن الكاتب يهمس في كل صفحة ومع كل شخصية يستضيفها: "كن يقظًا، لأن الأشياء الجميلة لا تصرخ، وإنما تمر بهدوء، ولأنك إن لم تنتبه، ستضيع عليك". هذه ليست دعوة لاكتشاف الجمال، إنها لفقدانه بطريقة أبطأ. طريقة تسمح لنا بأن نرى، أن نحزن، أن نحتفظ بالذكرى كأنها الشيء الوحيد الذي يُمكن أن يُنقذنا من تكرار الحياة نفسها كل يوم.
هذه الرواية ليست عن شخصيات مؤثرة عالميا، إنما عن لحظات. ليست عن المدن، إنما عن ما يلتصق بنا منها. ليست عن الجمال، وإنما عن سؤال لا إجابة له. وكأن الكاتب لا يقول لنا "هذا هو الجمال"، إنه يقول: "لقد كان هنا منذ لحظة، هل شعرت به؟"
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب مختصر جمال العالم
من هو مؤلف كتاب مختصر جمال العالم؟
مؤلف كتاب مختصر جمال العالم هو رامي حمدي.
في أي عام نُشر كتاب مختصر جمال العالم؟
نُشر كتاب مختصر جمال العالم عام 2024.
كم عدد صفحات كتاب مختصر جمال العالم؟
يبلغ عدد صفحات كتاب مختصر جمال العالم 232 صفحة.
ما هي دار النشر لكتاب مختصر جمال العالم؟
دار النشر لكتاب مختصر جمال العالم هي دار نهضة مصر.















