ممتازة
الكتاب ده بيفكرني بمقولة هي دي مصر يا عبلة
تجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
كل قصة ممتعة وتوجع القلب فى نفس الوقت ، بس حقيقى بلال فضل حكاء من الطراز الرفيع ومختار لقطات عجيبة وجميلة من حياته يشاركنا بيها
الكتاب: ماذا صنع الله بعزيزة بركات
الكاتب : بلال فضل Belal Fadl
دار النشر : المدى
" ما هو مش كل إنسان لازم يبقى ليه حكاية، في ناس بتعيش و تموت عادي كده"
لكن مع بلال فضل لكل شخص له حكاية و حكاية عجيبة تحمل كثير من المعاني الإنسانية أو عبرة من عبر الزمان أو تكشف عن أسرار لولاه ما عرفناها
وقع أمام عيني كتاب بلال فضل الجديد و لفت انتباهي الإسم و ظننت أنه سيرة ذاتية فقررت تصفح مقدمة الكتاب لأعرف محتواه و عما يتحدث لأجد الصفحات تجري مهرولة من بين يدي حتى أني أنهيت الكتاب في ليلة واحدة ٣٧٠ صفحة على أبجد.
من هي عزيزة بركات ؟ و لماذا اهتم بها لمجرد رؤيتها في دور راقصة كومبارس و التفكير لعمل فيلم تسجيل عنها ؟ و هل يكون ذلك موضوع الكتاب مما جعلني أكمل القراءة بنهم و حماس لكن سرعان ما انتهت قصة عزيزة بركات و معها قصص أخري جميلة داخل صناعة الأفلام مع الجلوس على قهوة بعرة و الحديث مع عم حسين عرعر و تمنيت أن تسير باقي القصص بمثل ذلك الحكي العجيب في أسلوب بلال فضل فهناك سر في تلك الخلطة التي يتقنها ببراعة و يغنيك عن الذهاب إلى السينما فهو مخرج بارع لأجمل الكادرات
ينتقل بينا المؤلف لقصة مثيرة " المجنى عليها " رغم اخفاء أسماء أبطالها لكننا نعرفهم لأننا عاصرنا تلك الحكاية و لكنه لم يخفي عنا أسرار كثيرة لم نكن نعرفها من قبل فكانت الإثارة و التشويق إنها الفنانة الصاعدة اللبنانية و صراعها داخل الوسط الفني و خارجه و لعبة المال و السياسة .
بلال فضل شاهد على عصر قريب قد مضى و بقيت آثاره و يحمل كثير من الذكريات كفيلة أن تفهم منها كيف يسير حال الوطن و كيف يكون مستقبله و مازال لديه الكثير ليحكيه و كل حكاية برواية كاملة لا تمل و لا تريد أن تغفل عن تكملة ما في يدك .
كتب بلال فضل فيلم واحد من الناس و أثناء مشاهدته العرض الرسمي للفيلم مع أبطاله قابل صديقه سعي كثيراً بلال فضل للوصول له بعد أن كانت رسالة ذلك الشخص سبباً في تلك الصداقة عبر المراسلة و كأنه وجد واحد من الناس يحتاج إلى سيناريو اخر
تتوالى القصص المثيرة حتى نصل إلى القصة الأكثر إثارة و المليئة بالألغاز، يجعلك تبحث عن أسماء أبطالها لأنها تحكي عن واقع مرير قد تناولته الدراما كثيرا و لكن هنا ترى الواقع بعيون شاهد عليه .
في قصته " واحد من المواطنين الشرفاء لا مؤاخذة : من هو المستر السكرتير شريك المحافظ ؟ الذي يقصده بلال فضل في قصته فلقد
رأيناه كثيراً في الأفلام و لكنه هنا واقع، شخصية مثيرة تستحق المعرفة
في قصة من أجمل الحكايات في بلاط صاحبة الجلالة يتحدث بلال فضل عن " البوهيمي الحق " فمن هو ذلك الصحفي الذي لم تفارقه زجاجة الخمر و يثير المشاكل داخل أروقة روز اليوسف و أخيه كان مرشحاُ وزارة الثقافة ؟
أخر القصص " في صحبة حرامي الأنبوبة " فيها رؤية سياسية عن عصر مبارك و رجاله و كيف أسقط ابنه الجميع و بعض الدروس لمن يأتي بعده يجب أن يتعلمها و أهمها كيفية التعامل مع المعارضة بذكاء و حكمة كما كان يفعلها مبارك وقت الأزمات يجدهم في صفه
" لكي تظل في ضلالتك اللذيذة " يترك هنا بلال الفضل السياسة و الصحافة ليحدثنا عن الحب و رؤيته له و لكن لم تخلو من تعبيراته الساخرة كعادته :
" سيظل الحب طما كام في البدء أن ترى الأمور كما تتخيلها ، و ليس كما هي على حقيقتها ، احيانا تكون محظوظا حين تتوحد الرؤية ما بين ما تراه و ما تتخيله، و احيانا لا تحصل من الحب على شئ سوى الضلالات اللذيذة التى تتمنى أن تظل فيها الا الأبد "
شكراً بلال فضل على تلك الرحلة الطويلة الممتعة التي انتهت سريعاً و لكن لم تنتهى بهجتها في انتظار رحلة أخرى تجمع بين الماضي و الحاضر و أحداث عيشناها و لم نراها بعين الحقيقة
#ريفيو_على_أدى
#ماجد_شعير
أنا من عشاق بلال فضل
لذلك شهادتي ربما تكون غير مجروحة .
لكن رواية ام ميمي رائعة
انا كل يوم أشاهد فيديوهاته الأكثر من رائعة .
حبيت تأملات الكاتب في كل شئ في الحياة، وحبيت عرضه دايمًا لما يدور في خاطره من عبث (زينا كلنا)، وإزاي الإنسان بياخد ويدي مع دماغه -بأشياء منطقية أحيانًا وكرتونية أحيانًا أكثر- في أعتى وأظلم اللحظات في الحياة
لكن مش كلنا عندنا القدرة على توثيق ما يدور في أدمغتنا بالشكل الحلو دة
حبيت قدرته على توظيف الأمثال الشعبية والكلام الدارج في حكاية قصصه فتمر الحكاية إليك بسهولة وسلاسة وضحك
حتى البذاءة متوظفة حلو بشكل متنفرش منه، أو تشعر إنه كلام دخيل هدفه إثارة الجدل وجذب الزبون فقط
أكثر ما أبهرني هو قصة ماذا فعل الله بعزيزة بركات
عجبتني قوة الملاحظة والقدرة على ابتداع سيناريوهات عدة، بل والتفلسف في كل واحدة منها، والاجتهاد في البحث في شئ يبدو عبثي لكثيرين، ثم الإصرار لحد آخر لحظة على خلق منتج نهائي من هذا البحث
دة تالت كتاب أقراه لبلال فضل واللي بلوم نفسي جدًا في إني آتيت متأخرًا لاكتشاف إبداعه
لكن الحمد لله إني آتيت في الآخر
وهكمل قراية باقي أعماله
كالعاده مبدع دائما استاذ بلال
بلال فضل هو أحد كُتابي المُفضلين.. ومن أوائل الكُتاب الذين قرأت لهم.. قبل دخولي عالم الكتب كُنت قد قرأت له أكثر من ٤ كُتب سأحاول أن أقرأهم قريباً مرة أخرى.
جذبني أسلوب (بلال فضل) الساخر والبسيط وقيامه بتوصيل المعلومة بأسهل الطُرق.. بالطبع أغلب الأسلوب يكون بالفُصحى ولكن أحياناً يلجأ للعامية. السُخرية السياسية ومقالاته اللاذعة كانت دائماً ما تجذبني.. وحتى المقالات الكوميدية حدث ولا حرج. أطال الله في عمرك ومدك بالصحه والعافيه
بعد أن أتممت قرأة هذا الكتاب الشيق .. يحق لي القول بأن الاستاذ بلال فضل من أفضل الحكائين الذين مروا عليّ في حياتي .. تجميع ممتع لما كتبه الاستاذ العزيز قرأت بعضاً منه من قبل و لكنه يصلح لاعادة القرأة دوماً ..سأتذكر عزيزة بركات دوماً يا أستاذ بلال و اشاركك نفس الشغف في حب الوجوه المغمورة و تخيل مصائرهم … تقييمي لهذه الرحلة هي خمس نجوم و عرفاني للصديق الذي حكى و جمّع و نشر
أفضل ما قرأت من كتب السيرة الذاتية باللغة العربية فا أسلوب بلال فضل يتميز بالسلاسه والبساطة حتى فى الفصول التى لم يذكر فيها الاسماء دون الانقاص من قيمة العمل الذى استمتعت بقراءته رغم اختلافي مع استاذ بلال فى الاعجاب بالمطرب فريد الاطرش وفيلم المصير.
بلال فضل كاتب موهوب للغاية ، يعرف كيف يمسك بتلابيب الكلمة ، وكيف يتلاعب بالألفاظ وكيفك يمسك بحبال القصة فتبدأ أولها وأنت مشدود للوصول لنهايتها ، وفى الطريق يعرج بك يمينا وشمالا ويمتعك بأسرار من هنا وهناك ، وتتقاطع حكايا مع الخط الرئيسي لحكايته. يتحدث كما يتكلم ، ويحكى بتحرر كبير ، ويمزج الألفاظ العامية وسط الفصحى بتلقائية، وتعتاد معه على الأفاظ الإباحية والجريئة دون أن تشعر بنشاز أو تكلف ، كأنه يحكى الأشياء كما هى ..
الكتاب جميل لمن يحبون السرد الجميل، والحكى الممتع عن الذكريات .. إلا أن الفائدة لن تكون كبيرة كالمأمول، فالكتاب مقتطفات وحكاوى شخصية ومواقف ، فهو ليس سيرة ذاتية ، ولن تكون هناك دائما تلك الفكرة المركزة التى تبحث عنها ومن اجلها كتبت الحكاية ..
هى حكايات جميلة السرد، وفيها بعض فائدة، بعض ألم، بعض نميمة ، وكثير من المتعة
"أحياناً لا تحصل من الحب على شيء، سوى الضلالات اللذيذة التي تتمنى أن تظل فيها للأبد."
تحتوي حكايات "بلال فضل" على جاذبية سحرية عرفتها أولاً في عديد من كتبه ومقالاته الساخرة في إطار القراءة في أيام الثانوية العامة، وعرفته حكاءاً صوتياً على مقاطع اليوتيوب الخاصة به وأقول صوتياً لا مشاهدة لأن هذه الحلقات والمقاطع التي تُساعدني وتُسليني أثناء تأدية مهام الغربة الحتمية المعروفة -كالطبخ والتنظيف والغسيل وما شابه- فكان بلال فضل مصدر الونس برمضان 2022 ببرنامجه اليوتيوبي الشهير "الحكاية والرواية وأشياء من هذا القبيل وخلافه" ولأن تلك الفترة كانت شديدة الحساسية بالنسبة لي فكلما انظر إليها من موقعي هذا أشعر بحنين جارف، وشوق مُتملك، وما زالت أيامي في الغربة مُستمرة، وما زال "بلال فضل" خير الونس في مطبخ الغربة فتخيل مثلاً الاستمتاع الذي أشعر به عندما استمع إلى حلقاته عن تاريخه الشخصي مع الأكل، والمطاعم المختلفة، وما يفعله ذلك بشخصي الصائم، وحلقات أخرى مُمتعة كتجاربه مع شخصيات عديدة من الكتاب والصحفيين ومن عملوا بمجال الفن والسياسة، ذاكرة رهيبة يمتلكها لوصف تجارب عجيبة ومغامرات مُدهشة، وقدرة رهيبة على الحكي المُمتع ولهو شيئاً كبير لو تعلمون.
"ما هو مش كل إنسان لازم يبقى ليه حكاية، في ناس بتعيش وتموت عادي كده."
السبب وراء هذه المُقدمة الطويلة شديدة الذاتية، هو أن أبين لك مدى استمتاعي بالكتاب وحكاياته الثلاثة عشر بمواضيعم السياسية والفنية والأدبية الضاحكة منها والحزينة والتي يُمكنك أن تخرج منها بعبرة، أو على الأقل بمتعة الحكي التي يُجيدها "بلال فضل"، وعلى الرغم من تفاوت الحكايات والقصص، طولاً وإمتاعاً وجودة، فستجد في كل حكاية غاية، وستلمسك بطريقتها الخاصة، حكايتي المُفضلة كانت "لكي تظل في ضلالاتك اللذيذة" وستكون واحدة من القصص التي سأقرأها مراراً وتكراراً بلا كلل ولا ملل، ولكن هذا لا يمنع أنني أعجبت بالعديد من الحكايات الأخرى، إن لم يكن كلهم، فمثلاً حكاية "ماذا صنع الله بعزيزة بركات؟" واحدة من أجمل قصص التقصي والبحث ومليئة بالتفاصيل المُمتعة والحزينة سوياً، حكاية "عن العم صلاح وتلفزيونه اللعين!" جعلتني أندهش بشدة وأحزن وأمقت الوجود، حكاية "صديقي القاتل" ستخرج منها بنصيحة ذهبية أنك حتى لو مشيت بداخل الحيط لا جواره سيصيبك البلاء والسوء، حال الدنيا هكذا ظالمة حتى لو كنت طيباً لا تُريد سوءاً لنملة! أما حكايتا "واحد من "المواطنين الشرفاء" ولامؤاخذة" وحكاية "تراجيديا البوهيمي" أثارا فضولي بشدة، وعلى الأخص في الحكاية الثانية التي احتاج الأمر أكثر من مجرد بحث لمعرفة شخصيات الحكاية المجهولين بشكلاً ما، وستجد في "أنا والرجل الأخضر" و"في صحبة حرامي الأنبوبة" ما يجعلك تستعجب وفي نفس الوقت يُرضي شغفك بمغامرات بلال فضل مع القضايا والبلاغات.
ولكل ذلك وأكثر ستجده بين حكي مُمتع وتفاصيل مُدهشة لكل ألوان الحياة وتقلباتها، بين دفتي هذا الكتاب المُمتع والذي بكل تأكيد ستخرج منه راضياً.
وكانت لقاءاتنا المنتظمة تعيننا على تجاوز آثار البطالة الصريحة التي ابتلينا بها في تلك الأيام من أواخر التسعينات، مبتهلين إلى الله أن يرزقنا كبعض زملائنا بنعيم البطالة المُقنّعة في أي صحيفة أو مجلة حكومية، لا يمكن أن تتعرض للغلق والمصادرة.
❞ الذين ضحوا بأرواحهم الغالية من أجل طرد المستعمر الأجنبي واستبداله بمستخرب محلي يعيش ويستمر ويتوغل وينتشر. ❝
لكنك في كل الأحوال ستدرك أن الحب ليس أمراً سهلاً، وأن الحفاظ عليه أصعب بكثير من الحصول عليه، وأنه لا وجود فيه لمنحة تديمه إلى الأبد أو نقمة تزيله إلى الأبد. وأنك ستحتاج إلى الكثير من التجارب والأخطاء والكوارث أحياناً لتتعلم الرضا بمن تحبه وكل ما لدى من تحبه: شامات الوجه وتجاعيده، حسنات الذراع وسيئات الطباع، لطف المزاج وشطحاته، جميل الطباع وصعبها، «وأهو من ده وده».
البوهيمي الحق هو الشخص الذي يفعل ما يحلو له دون أن يخشى مواجهة عواقب أفعاله، ودون أن يتهرب من تحمل مسؤولياتها،
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
السكان الأصليين لمصر: حكايات عن عبقرية المكان وبلادة الحكام وطرمخة البشر
في أوروبا والدول المتخلفة : تأملات في أحوال خلق الله وتجارب بلاد الله
مؤلف كتاب ماذا صنع الله بعزيزة بركات؟ هو بلال فضل.
نُشر كتاب ماذا صنع الله بعزيزة بركات؟ عام 2023.
يبلغ عدد صفحات كتاب ماذا صنع الله بعزيزة بركات؟ 272 صفحة.
دار النشر لكتاب ماذا صنع الله بعزيزة بركات؟ هي دار المدى.