لا تملك إلا أن تبكى أثناء قراءة الكتاب .. شعور بالمرارة على كل مقدساتنا و كل شبر من أرض فلسطين الطاهرة شعور بالحزن على كل اهلنا هناك و على شعورهم بالوحدة و قهر الاضطرار للتعايش مع المحتل القذر .. ألا إن نصر الله قريب
القاهرة .. تل أبيب
نبذة عن الكتاب
خرجت من باب العامود دون أن أودعه؛ علني أعود!، عبرت الشارع الذي يتحمل عبئ و عار تقسيم القدس إلى شرقية و غربية، وقررت أن أمشي, قررت أن أجوب شوارع القدس الشرقية على قدر استطاعتي، تعبت و خارت ساقاي علي الرغم من أنني لم أمش كثيراً ذلك اليوم, على الأقل ليس مثل الأيام السابقة, هل بسبب الحر الشديد؟أم الطريق الصاعد بشدة؟ أم لعله وجلي و ترقبي للمواجهة؟، حتى هذه اللحظة اقتصرت معاملاتي أو مواجهاتي مع الإسرائيليين على تعاملات شديدة الرسمية, مثل إجراءات الخروج من المطار ورحلة الأتوبيس لا أكثر، حتى هذه اللحظة وأنا استمتع بعالم افتراضي فلسطيني, ملاذ, منطقة آمنة خلقتها، وصدقت إنها حقيقية، ظهر باب الخليل على يساري و تعجبت من قصر المسافة بين باب العامود و باب الخليل, كم من الوقت قد يتطلب الوصول لهاتين النقطتين من داخل الأسوار، بدت الساحة أمام باب الخليل كنقطة نهاية للقدس الشرقية.تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتابتجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
- التعليم والاقتباس
- وضع ليلي
- بلا إنترنت
- حجم الخط
- خلفية الصفحة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
alytaher185
لا تذهب إلى إسرائيل.. اذهب إلى فلسطين.
خدعني عنوان هذا الكتاب، عندما صادفني منذ أيام قلت لنفسي: أهلا.. ها هو "مغامر" آخر، وتذكرت على الفور كتاب علي سالم سيء الذكر، زيادة على ذلك فأنا لم أسمع باسم مؤلفه ولا حتى اسم دار النشر من قبل.
ومن باب العلم بالشيء قرأت المقدمة، والتي أكدت لي سابق ظني في الكتاب.
لكن - ربما عن رغبة في تنويع القراءات - مضيت في القراءة، لأتأكد مع كل فصل من فصوله أن العنوان خدعني، أو أن الكاتب - بقصد أو بدونه - خدع القارىء.
هذه رحلة لم تكن إلى "إسرائيل"، بل كانت إلى "فلسطين".
نعم، دخل الكاتب من مطار إسرائيلي، وحصل على تصريح من سلطات إسرائيلية، وزار مدنا إسرائيلية، وكتب عن مشاهداته في "دولة إسرائيل"، لكنها "فلسطين" هى التي كانت حاضرة طول صفحات الكتاب.
لا أعرف كيف أشرح الفقرة السابقة، لكن هذا هو إحساسي - كقارىء - الذي خرجت به من الكتاب: هل يكون السبب أن الكاتب تجنب ذكر تفاصيل أي حوار مع إسرائيليين وكانت كل حواراته مع فلسطينيين (سواء كانوا داخل الخط الأخضر أو خارجه)؟ هل تكون "عينه" التي لم تر من فلسطين إلا فلسطين، مهما كان وضعها الحالي؟ هل "إحساسه" الملموس في كلماته وهو يصف ما يراه من عمارة ومبان وتاريخ مكتوب ومنقوش على الجدران ويرده إلى أصله "الفلسطيني"؟.. حقيقة لا أعرف.
بالطبع وصف الكاتب المدن الإسرائيلية التي زارها، وكتب ملاحظاته - بإعجاب - لم يحاول أن يداريه، لكن - بالنسبة لي - كانت تلك كلها ملاحظات عابرة، لا تجعلني أشعر أنه متحمس لما يراه، مجرد ملاحظات "سائح" عابر قضى ساعات في تلك المدن (..)، التي لا تنتمي إلى تاريخ ولا جغرافيا الأرض التي أقيمت عليها.
أعترف أن هذا الكتاب أجبرني على التفكير فيما يسمى ب"التطبيع"، هل يمكن اعتبار ما فعله تطبيعا؟ يقينا لا، لكن ألم بحصل على إذن بالدخول إلى فلسطين من "إسرائيل"؟ ثم إن هناك موقف الفلسطينيين أنفسهم، لقد كان ترحيبهم - خصوصا في القدس - بذلك المصري شديدا وحارا، وفي مناقشاته معهم كانوا جميعا بلا استثناء تقريبا يتمنون لو جاء العرب إليهم، حتى ولو بتأشيرة من إسرائيل، فهم يريدون أن يشعروا بأنهم ليسوا وحدهم، فالقدس (على الأقل القدس) لا تخصهم بمفردهم، وليس فقط لاعتبارات دينية، بل لاعتبارات التاريخ والهوية، وتلك كلها أمورا تتخطى مسألة الصراع المحدود الدائر منذ عام 1948.. أعتقد أن الأمر يستحق بعض التفكير.
"لا حل في فلسطين"
هذا ليس رأيي الكاتب، ولكنه رأي الفلسطينيين وقناعتهم، ليس يأسا من المحاولات السياسية بل لأنهم يعيشون الواقع الذي يجعلهم يوميا في حرب حقيقية مع "العدو"، ولسان حالهم يقول: هناك فرق بين "الواقع" الذي يعيشونه و"الواقعية" التي "يركبها" الساسة في فلسطين وخارجها. لا نتحدث هنا عن مقاومة مسلحة، بل عن بشر قرروا - بكل بساطة وبكل تعقيد - أن تظل بيوتهم ودكاكينهم مفتوحة اليوم، مع عدم ثقتهم من قدرتهم أنهم سيفتحونها في الغد.. لكنهم "هنا" في كل الأحوال، وحتى يقضي الله أمرا.
هل هؤلاء "البشر" لا يستحقون مؤازة، ولو بزيارة!؟ لا أدعو للتطبيع قطعا، ولذلك كتبت تلك الجملة التي بدأت بها.. واقرأها مرة أخرى للتتأكد.
اقتباسات من كتاب القاهرة .. تل أبيب
Elhajja DoNz
ولكن هنا في هذه الحارة الطويلة -التي لم أهتم بتذكر اسمها- لم تجد الحياة من يحتفي بها أو حتى يتحملها بل تجاهلوها تماماً، رغم ازدحامها بأشخاص من كل الأعمار إلا أنهم هاموا بصمت، بينما تجلت المآسي علي وجوههم بشكل سريالي
Jawaher Abo Aboo
القدس عالم بأسره، مكان ما بين السماء و الأرض ما بين التقوى والتملك، ما بين الزهد و الشراهة، القدس هي نتيجة امتزاج إبداعات و مخاوف و أطماع وحب وكراهية و دموع و عرق البشر لما يزيد عن ثلاثين قرناً
مصطفى حمدي
ندمت على وقوعي في الخطأ التقليدي، وهو تنميط الفلسطينيين وتجميدهم في إطار قضية لا تحل، و نسيان أنهم أشخاص من دم و لحم لهم احتياجات وتطلعات حياتية مثل أي شخص، أسفت له و لنظرتي السطحية.
عبدالله الخطيب
القدس ليست يهودية، القدس ليست مسيحية، القدس ليست إسلامية، القدس غير قابلة للتصنيف أو القولبة أو التحديد, غير قابلة للانزواء تحت سلطة مجموعة منتقاة من البشر، و لا يجب أن ينتهي بها المآل لهذا الوضع، القدس جنة أرضية، و الجنة لا يتملكها أحد.
كل كتاب تحلم به، في جيبك
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
قرّاء «القاهرة .. تل أبيب» قرأوا أيضاً
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
عن العشق والسفر : رفيقا الطريق
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
رحلة ابن بطوطة: تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
إلكترونيحمّل الكتاب -
رحلاتي مع UBER : ٢٢ رحلة حول العالم
إلكترونيحمّل الكتاب -
حياة غير آمنة؛ جيل الأحلام والإخفاقات
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
عن العشق والسفر : حائط الذكريات
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
خواطر شاب من اليابان - الجزء الثالث
إلكترونيحمّل الكتاب -
رحلاتي في مشارق الأرض ومغاربها
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
عن العشق والسفر: رسائل البحر - الكتاب الثاني
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
عن العشق والسفر : بلورة الأمنيات - الكتاب الثالث
إلكترونيحمّل الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب القاهرة .. تل أبيب
مؤلف كتاب القاهرة .. تل أبيب هو ممدوح صقر.
نُشر كتاب القاهرة .. تل أبيب عام 2016.
يبلغ عدد صفحات كتاب القاهرة .. تل أبيب 204 صفحة.
دار النشر لكتاب القاهرة .. تل أبيب هي مقام للنشر والتوزيع.


