غلاف كتاب الحواس الخمس بين التوظيف المجازي والتوظيف الواقعي في قصص لطيفة الدليمي 1969 - 1999 علي عز الدين الخطيب. تصميم بلونين برتقالي وبيج، يتوسطه إطار أبيض يضم صورة سيدة مبتسمة بخلفية عتيقة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الحواس الخمس بين التوظيف المجازي والتوظيف الواقعي في قصص لطيفة الدليمي 1969 - 1999

تأليف علي عز الدين الخطيب (تأليف)

نبذة عن الكتاب

تعد الكاتبة العراقية لطفية الدليمي واحدة من أبرز القاصات لا على مستوى العراق فحسب، بل على مستوى الوطن العربي، فهي ابنة الجيل الستيني الذهبي الذي قدَّم أدباً عربياً جديداً بطعم مختلف سواء على مستوى الشعر أم على مستوى السرد، ومن يقرأ نتاجاتها الأدبية بدءاً من مجموعتها القصصية الأولى عام 1969 ...(ممر إلى أحزان الرجال) وصولاً إلى مجموعتها الأخيرة عام 1999 (ما لم يقله الرواة) سيكتشف دينامية خاصة للكتابة السردية لديها وتنوعاً كبيراً في موضوعاتها على الرغم من هيمنة موضوعة المرأة على قصصها، كذلك تكشف قصصها عن ثقافة عالية وخيال خصب وعمق في التفكير ودراية بأصول الكتابة السردية الراقية. تحاول هذه الدراسة أن تسلط الضوء على ظاهرة فنية جمالية أسلوبية في قصص هذه الكاتبة العراقية المبدعة وهي ظاهرة توظيف (الحواس الخمس) كأدوات بنائية في تشييد عالمها الفني القصصي، وقد يثير هذا العنوان كما يقول المؤلف الدكتور علي عز الدين الخطيب أكثر من علامة استفهام لدى القارئ على أساس أن الحواس هي الوسيط المنطقي العلمي بين الإنسان والعالم ويدخل عملها من باب تحصيل الحاصل كما يقال، وهذا الكلام صحيح إذا نظرنا إلى الحاسة ضمن وظيفتها المرجعية ذات البعد الواحد، إلا أنها في قصص الدليمي استطاعت أن تتجاوز تلك الصورة المرجعية إلى صور أخرى ذات دلالات وأبعاد تنتمي في جوهرها إلى عالم الفن لا إلى الواقع، فتحولت الحواس ضمن البناء السردي إلى أدوات ذات وظائف جديدة استطاعت أن تشارك في عملية الخلق الفني الإبداعي من خلال امتلاكها الفاعلية التعبيرية فأصبحت تشكل ظاهرة أو ملمحاً أسلوبياً لدى القاصة على الصعيدين المجازي والواقعي. وفي هذا الإطار قسم المؤلف دراسته على ثلاثة مباحث، جاء الأول بعنوان (التوظيف المجازي للحواس الخمس) وتناول فيه الأدوار البنائية المجازية لكل حاسة ضمن البنى السردية: الشخصية والزمان والمكان، وبدأ بالتوظيف المجازي للحواس وليس بالحضور الواقعي لهيمنة هذا التوظيف على مجاميع الكاتبة القصصية وابتدأ من مجموعتها الستينية (ممر إلى أحزان الرجال، 1969) وانتهاء بمجموعتها القصصية (ما لم يقله الرواة، 1999). أما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان (التوظيف الواقعي للحواس الخمس) وتناول فيه الأدوار البنائية لهذه الحواس بصورتها المرجعية الواقعية ضمن البنى السردية ذاتها التي درس فيها الحواس مجازياً... أما المبحث الثالث والأخير فقد عني بدراسة الظواهر الفنية التي ميزت الكتابة السردية للكاتبة لطفية الدليمي فجاء بعنوان (التحولات الدلالية وشعرية الخطاب القصصي)، وتوزع على شقين اثنين، الأول، خاص بالتحولات الدلالية الصغيرة التي درس فيها المؤلف شعرية التشبيه وشعرية تراسل الحواس وشعرية الكناية، أما الشق الآخر، فاختص بدراسة الوسائط التي تحركت على مستوى الوحدات الكبرى، ودرس فيه المؤلف المفارقة والعلامات السيميائية والمعادل الموضوعي فضلاً عن استخدام المرايا وأيضاً الحوار الخارجي.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
7 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الحواس الخمس بين التوظيف المجازي والتوظيف الواقعي في قصص لطيفة الدليمي 1969 - 1999

مراجعات

المؤلف
كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الحواس الخمس بين التوظيف المجازي والتوظيف الواقعي في قصص لطيفة الدليمي 1969 - 1999

من هو مؤلف كتاب الحواس الخمس بين التوظيف المجازي والتوظيف الواقعي في قصص لطيفة الدليمي 1969 - 1999؟

مؤلف كتاب الحواس الخمس بين التوظيف المجازي والتوظيف الواقعي في قصص لطيفة الدليمي 1969 - 1999 هو علي عز الدين الخطيب.

في أي عام نُشر كتاب الحواس الخمس بين التوظيف المجازي والتوظيف الواقعي في قصص لطيفة الدليمي 1969 - 1999؟

نُشر كتاب الحواس الخمس بين التوظيف المجازي والتوظيف الواقعي في قصص لطيفة الدليمي 1969 - 1999 عام 2015.

كم عدد صفحات كتاب الحواس الخمس بين التوظيف المجازي والتوظيف الواقعي في قصص لطيفة الدليمي 1969 - 1999؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الحواس الخمس بين التوظيف المجازي والتوظيف الواقعي في قصص لطيفة الدليمي 1969 - 1999 160 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الحواس الخمس بين التوظيف المجازي والتوظيف الواقعي في قصص لطيفة الدليمي 1969 - 1999؟

دار النشر لكتاب الحواس الخمس بين التوظيف المجازي والتوظيف الواقعي في قصص لطيفة الدليمي 1969 - 1999 هي الدار العربية للعلوم ناشرون.