تاريخ آداب العرب - مصطفى صادق الرافعي
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

تاريخ آداب العرب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

كانت أعمال الرافعي مقصورة على الشعر والعناية به، قبل أن يقرر ترك منظوم الكلام ويتجه نحو منثوره، فقد حَادَ الرافعي عن مذهبه المعهود، وشرع في طريق التأليف والكتابة، وكان الكتاب الذي بين أيدينا هو بداية هذا التحوّل، ورغم حداثة عهده بالكتابة البحثية العلمية إلا أنه أخرج لنا عملًا تاريخيًّا ونقديًّا رصينًا، يعِدُهُ النقاد أحد أكبر المراجع في حقله. ومما يدعو للذهول والإعجاب أن كتابًا بهذه المنزلة قد ألفه الرافعي وهو بعد شابًا في الثلاثين من عمره، وهذا يدل على ما اجتمع للشاب من حكمة وحصافة لا يبلغها في العادة إلا الكبار.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4.3 16 تقييم
377 مشاركة

اقتباسات من كتاب تاريخ آداب العرب

، وما زالوا يضربون المثل بأهل إشبيلية بلد المتنزهات في الخلاعة والمجون والتهالك على الشعر والغناء، وإنما كان يعينهم على ذلك واديها البهيج، وبنت إشبيلية هذه مدينة شريش، وواديها ابن واديها، وقد قالوا فيها: ما أشبه سعدي بسعيد! وهي مدينة وصفوها بأنه لا يكاد يُرى فيها إلا عاشق أو معشوق

مشاركة من khlWd
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب تاريخ آداب العرب

    18

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    خاض الرافعي في ميدان البحث التاريخي خوض الاديب لا الباحث ، فانشغل بقوة الألفاظ و البلاغة عن المراحل والقواعد المنهجية الواجب اتباعها كإثبات الحقائق و نقد الروايات .

    لا ريب أن التأريخ لآداب العرب ينطوي على صعوبة ومشقة فالكتب التي تناولت هذه الآداب في أغلبها هي كتب للقراءة المجردة وليست لأغراض البحث فلا تجد في أكثرها فهارس و مراجع لتسهيل الأمور على الباحثين ، فالكتاب الذي بين أيدينا لا يخرج الا من الصدر الرحب والقلب المعتزم والفكر الصحيح وهذا ما اتفق للرافعي اضافة لما يملك من سداد اللفظ وإحكام الوضع وجزالة التركيب وحسن العرض ووضوح التفصيل .

    في الجزء الأول من الكتاب بحث الرافعي في اللغة العربية نشأتها واصلها واطوار تهذيبها وانتشارها في القبائل و مخارج حروفها واختلاف لهجات متكلميها واسرار نظامها اللغوي و افرد الباب الثاني من هذا الجزء للرواية والرواة

    أما الجزء الثاني فخصصه للقرآن الكريم والبلاغة النبوية ،في حين احتوى الجزء الثالث على عرض لتاريخ الشعر العربي ومذاهبه والفنون المستحدثة منه وأدب الأندلس والتأليف وتاريخه عند العرب ونوادر الكتب العربية والصناعات اللفظية .

    يقول شيخ المجلات العربية عن هذا الكتاب " يجب على كل مسلم عنده نسخة من القرآن أن تكون عنده نسخة من هذا الكتاب " ويقصد المجلد الثاني الخاص بالقرآن الكريم ، وعندي أن شيخ المجلات العربية قد قال شططا ،وبالغ في المجاملة للرافعي وان كاتبنا أخظأ في ايراده لهذا الرأي السفيه ، فقابل المدح كمادح نفسه ومادح نفسه مبذول وهذه الصورة لا نريدها للرافعي فالكتاب ليس الا اجتهاد فيه الكثير من أوجه النقص و لا يرتقي الى مثل هذا الغلو في المديح .

    لسبب ما لم يقم الرافعي بتجميع الجزء الثالث ونشره رغم توافر مادته او اغلبها على حد وصف السيد عريان الذي قام غير مشكور بتجميعه ونشره فعبث بارث الرجل ولم يزد الا ان حول هذا الجزء الى فهرست كتب وسجل وفيات وهذا ما كان الرافعي لا يحبذه كما اوضح في المقدمة فسامح الله هذا العريان على ما فعل وجعلنا بعد قراءة ما يزيد عن الف صفحة ننهي الكتاب على اسوء أثر ممكن .

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب على اعلى مستوى من التميز لكاتب متميز و موسوعي و شديد الغزارة فى مادته التاريخية و الادبية

    يمثل الكتاب احد اهم و افضل المراجع فى مادته على الرغم من صدوره عام ١٩١٢ الا انه حتى الآن يمثل المصدر الاول و المرجع المفضل لكافة الباحثين سواء فى مجال التاريخ او الادب على حد سواء

    منذ بداية القراءة لسطور صفحاته لم اتمكن من تركه الا بعد الانتهاء من صفحاته التى قاربت الف و ثلاثمائة صفحة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب عظيم النفع لا غني عنه لكل باحث

    فضلآ عن اسلوب الرافعي السامق

    لغة رصينه محكمة وتركيبات لغويه

    جميله

    رحم الله الرافعي رحمة واسعه

    وأسفت كثيرآ لأنه لم يتم جزء الكتاب

    الثالث حقآ لم اري فيه نفس الرافعي المتوقده

    ألا في القليل من جملة والفاظه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون