غلاف رواية حزن غير محتمل لبيتر هاندكه، يظهر فيه بورتريه نصفي لرجل بشعر مجعد ولحية على خلفية داكنة، مع شريط أحمر يشير لجائزة نوبل.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حزن غير محتمل

تأليف بيتر هاندكه (تأليف) هبة شريف (ترجمة)

نبذة عن الرواية

يندر أن نجد أديبًا من أدباء الغرب المعاصرين تراوحت آراء النقاد ومواقفهم منه بين الهجوم الضاري إلى حد القسوة والعدوان، والثناء والإطراء إلى حد التمجيد والإشادة بالتفرُّد والعبقرية؛ كما حدث ويحدث اليوم مع الأديب النمساوي الأصل "بيتر هاندكه". الذين يهاجمونه يتهمونه بتجاهل الواقع والبعد عنه، وينددون بعواطفه المسرفة وانفعالاته الزائفة، كما يأخذون عليه ميوله للنرجسية والاستعراضية سواءٌ في كتاباته أو في سلوكه وتصرفاته. والذين يمتدحونه يتغنون بشاعريته واهتمامه بالتجربة الذاتية التي يحرص على نقائها وصدقها المباشر، ويتجنَّب - في التعبير عنها - القوالب والصيغ اللغوية المألوفة والمحفوظة، ويحاول أن يقترب منها - وهذه هي المفارقة! – من خلال الدقة المتناهية في وصف تفاصيل ملاحظاته ومدركاته الحسية. وكأن الوصول إلى أعماق "الذاتية" الأصيلة لا يتم إلَّا عن طريق "الموضوعية" التامة في الوصف والسرد، أو كأن العكس من ذلك صحيحٌ أيضًا كما سنرى بعد قليل.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.5 32 تقييم
252 مشاركة

اقتباسات من رواية حزن غير محتمل

يظهر الإحساس بالحنين للوطن عادةً عند هؤلاء الذين لا يستطيعون فعل شيءٍ آخر

مشاركة من sawsan bhaa
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حزن غير محتمل

    33

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    عندما تزورني قفلة القراءة لاأهرب بل ألجأ إلى كتاب خفيف يخرجني من حالتي المرضية التي لا أحب المكوث فيها كثيراً..كان حظي الحسن عندما وجدت هذا الكتاب الرائع"حزن غير محتمل"ولأنني مررت بتجربة مشابهة استشعرت كل حرف كتبه الكاتب بقلبي قبل أي شئ..الكتاب صغير عادة مثل هذا الحجم لا يستغرق مني وقتاً طويلاً لكن كنت أغوص في خبايا كل كلمة حتى أتنفس شذاها ،وأبكي مع وصفه المفصل العميق والمفرط في العاطفة تجاه مرض أمه.الكتاب ملئ بالاقتباسات التي لا يجب أن نمر عليها مرور الكرام لأن جميع حديثه عن أمه غاية في اللطف ومشبع بحميمية يصعب الفرار منها.. يقول بيتر هاندكه بسلاسة تجعلنا نتخيل كيف كانت حياة أمه...."كانت في البيت هي «الأم»، حتى زوجها كان يناديها كثيرًا بماما أكثر مما كان يناديها باسمها. لم تعترض، فقد كانت هذه الكلمة تصف علاقتها بزوجها بشكلٍ أفضل، فلم يكن قطُّ حبيبها.‫كانت هي من بدأ بالادخار. لم يكن الادخار يعني أن تحتفظ ببعض المال جانبًا كما كان يفعل والدها، كان يعني الاستغناء، تقلُّصَ الاحتياجات لدرجة أن الاحتياجات سرعان ما أصبحت شهواتٍ وكان لا بد من تقليصها أكثر فأكثر". ويتكلم عن الفقر بطريقة ربما فجة قاسية لكنها في ذات الوقت صادقة في قوله"كلمة «الفقر» كانت دائمًا كلمةً جميلةً ونبيلةً بشكلٍ ما. تنبعث منها تصوراتٌ كأنها خارجةٌ من كتب المدارس؛ فقيرٌ ولكن نظيف. كانت النظافة تجعل الفقراء مقبولين اجتماعيًا. والرفاهية الاجتماعية كانت في الأساس تربيةً على النظافة؛ إذا ما أصبح البؤساء نظيفين، يصبح الفقر لقبًا شَرَفيًا❝. الكثير والكثير من العبارات الآسرة والمشاعر المرهفة تتجلى في لغة بيتر هاندكه ولا أنسى أن أوجه التحية للجندي البارع المجهول"المترجمة البارعة الدكتورة هبة شريف" والتي نجحت في تحقيق المعادلة الصعبة وهي جعلنا نعيش مع المؤلف مواقفه التي عايشها وكذلك نذرف الدموع معه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    متخبطة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ليست رواية بقدر ما هي سرد حزين من بيتر هاندكة عن أمّه التي كابدت ومرضت وعاشت حزينة حدّ أنّها "لم تعد تملك أيّ إحساس بالمكان أو بالزمان" حتى انتحرت، يحكي بحزن باد وخوف من أن تُنسى أو تتلاشى في غمرة بلاغة اللغة ..

    يكتب هاندكه كثيرًا عن التهام البؤس للإنسان حتى يفقد حياته فعلًا أو مجازًا، يسترجع بتشويش وتخبّط أحوال الحياة و ذكريات والدته عبر حياتها إذ يتحوّل كما يصف نفسه إلى آلة تعبير وتذكّر في محاولة لمغالبة عجز لغته حين ألحّت عليه حاجة للكتابة عن أمّه بعد دفنها.. يقول: ❞لم تكن الكتابة تذكُّرًا لمرحلةٍ مكتملةٍ من حياتي، كما تصورت في البداية، ولكن كانت مجرد حركاتٍ دائمةٍ من الذكريات في شكل جُملٍ توحي باتخاذ مسافة.❝

    اقتباسات :

    ❞ صعدَّت الحرب من الإحساس بالذات، لأنها «زادت من غموض كل الظروف» وكل ما كان أمرًا مفروغًا منه أصبح بالصدفة أمرًا مثيرًا.❝

    ❞ العزاء؛ لم يكن يقدم للناس، كان الناس ينغمسون فيه.❝

    ❞ شعورٌ موجعٌ بالوقت وهو يمضي. إن أسوأ شيءٍ في هذه اللحظة هو أن يشاركني أحدٌ فيها، بنظرةٍ أو حتى بكلمة أنظرُ فورًا بعيدًا أو أنظر نظرةً تجعل المتحدث يصمت، لأنك تحتاج لأن تشعر بأن ما تعيشه غير مفهومٍ ولا يمكن أن تُطلِع أحدًا عليه: هكذا فقط يصبح الشعور بالفزع حقيقيًا وذا معنى. في هذه اللحظة أودُّ لو يمازحني أحدٌ بطريقةٍ عابثةٍ فيصرف انتباهي.❝

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    كريم عامر
    0

    جميل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
بيتر هاندكه

بيتر هاندكه 1942 بيتر هاندكه Peter Handke (ولد في 6 ديسمبر 1942 في جريفن في مقاطعة كيرنتن) هو كاتب ومترجم نمساوي.
كان هاندكه قد لفت الانتباه إليه قبل صدور روايته الأولى في مطلع عام 1966، خلال اشتراكه في اجتماع لجماعة 47 في برينستون وكان حينذاك يستخدم تسريحة شعر رأس عيش الغراب Pilzkopf-Frisur بأسلوب البيتلز. فبعد قراءات لكتاب استمرت لساعات تكلم هاندكه فأعرب عن اشمئزازه من كتاباتهم وتلا كلمة مليئة بالشتائم الطويلة تحدث فيها عن صعف الوصف للكتاب وكذلك تناول النقد الأدبي فقال عنه "أنه سخيف مثل هذا الأدب السخيف".وقد كسر بتلك الكلمة تابوها لأنه كان من المتفق عليه ألا تدبر جدالات أساسية حول المواضيع الأدبية. فأساس الحوارات ينبغي أن يكون دائما النص المتناول لا جوهر الادب في حد ذاته. ويظهر تسجيل صوتي أن هاندكه نجح في إثارة الضحكات والهمهمات والنداءات الجانبية، وبالرغم من أنه كان يقصد بكلمته تلك بعض زملائه من بينهم جونتر جراس – كما تبين التعليقات اللاحقة- فإن نقده ذلك قد تمت إعادة صياغته وربما التلطيف منه بحيث ظل هاندكه عامة غير معترض على وجوده في الجماعة. فقد نقد هاندكه الأساس الادبي ذاته وأصبحت كلمته تلك موضوعا للنقاش في الأركان الأدبية في الصحف. وفي نفس العام قام المخرج كلاوس بايمان بتقديم مسرحيته الكلامية شتم الجمهور على المسرح للمرة الأولى. ودام ارتباطه ببايمان كصديق ومخرج حتى اليوم. وقد احتفى نقاد المسرح بهذه المسرحية المثيرة الجديدة من نوعها. وحينذاك انطلقت شهرة هاندكه بشكل نهائي ككاتب. وكذلك مسريحاته الكلامية التي كتبها من قبل وهي النبوءة وتأنيب النفس، فقد أخرجهما جونتر بيش وعرضت للمرة الأولى في اوبرهاوزن واستقبلها النقاد بشكل إيجابي. وأصبح بيتر هاندكه في غضون شهور نجما شعبيا للمشهد الأدبي الألماني. وفي عام 1966 تلقت رفيقة هاندكه وزوجته اللحقة الممثلة ليبجارت شفارتس عرضا للعمل في مسرحيات الجيب في دوسلدورف. ولذلك فقد انتقل كلاهما في أغسطس 1966 إلى دوسلدورف.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب حزن غير محتمل

من هو مؤلف كتاب حزن غير محتمل؟

مؤلف كتاب حزن غير محتمل هو بيتر هاندكه.

في أي عام نُشر كتاب حزن غير محتمل؟

نُشر كتاب حزن غير محتمل عام 2020.

كم عدد صفحات كتاب حزن غير محتمل؟

يبلغ عدد صفحات كتاب حزن غير محتمل 200 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب حزن غير محتمل؟

دار النشر لكتاب حزن غير محتمل هي العربي للنشر والتوزيع.