غلاف كتاب في أدب الصداقة عبد الرحمن منيف بتصميم بسيط بخلفية فاتحة، وعنوان بالخط الأخضر، وأسماء المؤلفين، ورسم خطي تجريدي بالأسود والأحمر.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

في أدب الصداقة

تأليف عبد الرحمن منيف (تأليف) مروان قصاب باشي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

لم تكتب هذه الرسائل بقصد النشر أصلاً، كما هو حال بعض المراسلات الأدبية الشهيرة عندنا، تقرر نشرها بعد وفاة عبد الرحمن بمبادرة مشكورة من سعاد قوادري منيف ومروان، ولا شك عندي بأن عبد الرحمن كان سيوافق لو سئل، فهذه المراسلات قصة صداقة، صداقة سابقة على بدء التراسل. إلى الصداقة، تشكل هذه الرسائل شهادات نادرة عن عملية الإنتاج الأدبي والفني والعلاقة بينهما، يصمت الصديقان وتنقطع المراسلة بينما لأشهر إبان غزو الاميركي للعراق، يكسر عبد الرحمن الصمت شارحاً السبب: الحزن والإحباط، يعتصم عبد الرحمن بالحكمة الشعبية "إذا ما خربتْ ما بتعمر"، ويستقوي مروان بقول سعد الله ونوس "لقد حكم علينا بالأمل". مشهد ختامي: مروان في مرسه الجديد ينتظر النور تنقشع عنه غيوم ألمانيا العنيدة: "المهم هو النور" يقول... ربيع 2011.. جاءنا النور... نفّذ محمد بو عزيزي وصية ناظم حكمت: "إن لم أحترق أنا/ وإن لم تحترق أنت/ وإن لم نحترق جميعاً، كيف للظلمات أن تصير ضياء؟"... رؤيا: ختم عبد الرحمن كتابه عن الباهي محمد مستشهداً بهذا النص الرؤيوي لصديقه، صديقنا المشترك: "يأتي الطوفان فيصير كل شيء ممكناً وتحذف كلمة مستحيل من القاموس، نوحٌ جديد يطيح الإتكالية البليدة السائدة، رجل وإمرأة تحدوهما الرغبة بالحب والإنجاب والعمل. يعمّران الدنيا الجديدة حسب ذوقهما ويملآن الأرض عدلاً بعد أن ملأها الناس جوراً... أين أنت أيها الطوفان العظيم"...
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.3 7 تقييم
66 مشاركة

اقتباسات من كتاب في أدب الصداقة

من رسائل مروان إلى عبدالرحمن :

ما اكتب لك يا عبد الرحمن فيه الاخضر واليابس فاحرق الاخضر واحتفظ باليابس ♥️.

مشاركة من أٻو حمېد ★
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب في أدب الصداقة

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رسائل بالغة القرب والرقة والعذوبة بين عبدالرحمن منيف ومروان قصاب باشي، كُتبت على مدى عشرة أعوام تقريباً، أظنها توقفت بوفاة عبدالرحمن منيف، وقد كان ثمة رسالة يتيمة سبقت الأولى بأربعة أعوام قال فيها عبدالرحمن: "وجدت نفسي، في هذا الحصار، مضطراً أن أتكلم بطريقة مختلفة، ومن أصدقاء لم يتعودا مني سوى الصمت"، وبعد الصمت عاود الكتابة مرة أخرى بقوله: "الرسائل حوار مع النفس ومع الآخر في ذات الوقت، وهذا ما يجعلها شديدة الخصوصية". أدهشني فيها جمالية حرف مروان وما مِن عجب إذ الأصدقاء مرايا بعضهم حيث يقول: "أحلى الأفراح لقاؤك لأنك أعدت لي دروب حياتي وأصبحت شاهداً عليها وفي مصاف الضمير"، ويقول أيضاً: "إن الحديث مع الأحباء يضيء النفس ويفتح نوافذ الأمل والرضى"، أحياناً يتغلب البوح على القول فيكون الختام "هل أثقلت عليك يا عبدالرحمن؟ أناجيك، هذا فرحي بليلي وأنت الصديق".

    بينما أقرأ الرسائل تذكرت عرضاً ما قاله الحسن بن وهب بأن "غزل المودة أرق من غزل الصبابة".

    ختاماً/

    هذا الكتاب للروح رافداً، وللأيام الصعبة رفيقاً.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    في أدب الصداقة

    انتهت القهوة الآن،وانتهت معها الرسائل.

    ربما انتهى عمر أحد الصديقين هنا و رُفعت روحه النقية(إذ أن الصداقة لاتليق إلا بذوي القلوب البيضاء )،لكن لم تنتهي المحبة بالتأكيد.

    أتكلم هنا عن رسائل مروان التي كانت تضعني في حالة من ملاحقة الأحرف بسرعة شديدة لا أستطيع أن ألتقط أنفاسي خلالها،رسائله التي كنت أشم رائحة الغُربة من خلالها،حروفه التي كانت تخرج كالرصاص إلى القلب مباشرة،إلى قلب من يحب.وصلني رذاذ الطلقات..ووصل لجميع القراء لهذه الرسائل.

    أما رسائل عبدالرحمن و آه من رسائله!

    لم يكن يكتب،كان ينحت الحروف.

    ليس من الصعب أن أسمع الآن صرير أقلامه،أنّات شخصه.

    كلمات عبدالرحمن تصنع لنفسها مكاناً في نفسك و تستقر فيه،لا تتنازل عنه أبداً!

    كتاب تملؤه الحياة،كتاب يعلمك كيف تكون الصداقات الحقيقية،كيف تكون العلاقات العفوية،كيف تصير الحياة بمن تحب و تعرف.

    أدب الرسائل لا يحتاج لأي شيء،سوى قلب صادق،ورفيق عطُوف.

    فجر الأربعاء

    ٢٧ أبريل،١٦

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الكتاب من ادب الرسائل والرسائل فيه متبادلة بين الأديب السعودي عبدالرحمن منيف وصديقه الفنان التشكيلي السوري مروان قصاب باشي رحمهما الله وكانت فكرة نشرها غير وارده قبل وفاة منيف مما جعلها تلقائية ومحببة ..

    الرسائل تظهر عمق الصداقة بين الأصدقاء وتفيد القارئ بدروس عن الصداقة الحقّة الرجال لا يكتبون للرجال ولا من اجل ذوات الرجال لكن عالم المنيف واصدقاؤه يختلف كلياً !

    يدفعك أدب الرسائل للكتابة و يؤهلك لامتلاك من تكتب له و ما تكتب عنه و لو لم يدفعك في أدب الصداقة للكتابة لصديقٍ ما عن حوادث الحياة اليومية و البوح بخواطر النفس الآنية فقد لاتفلح كتب أخرى في ذلك !

    تحدث عن الامه وعن حالته بالكتابه وعن كتابته للرسائل بالليل تحدث عن حالته لفقدان اصدقائه راق لي حرص المنيف على اتقان عمله من كافة النواحي وانه بعد هذا العمر الذي مضى يريد ان يتعلم الرسم ..

    اما مروان فعن طريقة كتابته ورسومه على الرسائل ايضاً يغلب عليها انها محزنه ومؤثره ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن منيف 1933 ولد عبد الرحمن المنيف في عمان - الأردن عام 1933 من أب سعودي ومن أم عراقية. درس في الأردن إلى أن حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك, انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن طُرِد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في الشركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة أخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986 ويقيم فيها حيث كرس حياته لكتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, وبقي إلى آخر أيامه معارضاً للإمبريالية العالمية، كما اعترض دوماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم أنه كان معارضا عنيفا لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
أحد أهم الروائيين العرب في القرن العشرين؛ حيث استطاع في رواياته أن يعكس الواقع الاجتماعي والسياسي العربي، والنقلات الثقافية العنيفة التي شهدتها المجتمعات العربية خاصة في دول الخليج العربي أو ما يدعى بالدول النفطية, ربما ساعده في هذا أنه أساسا خبير بترول عمل في العديد من شركات النفط مما جعله مدركا لاقتصاديات النفط، لكن الجانب الأهم كان معايشته وإحساسه العميق بحجم التغيرات التي أحدثتها الثورة النفطية في صميم وبنية المجتمعات الخليجية العربية. يعتبر منيف من اشد المفكرين المناوئين لأنظمة كثير من الدول العربية. من أشهر رواياته "مدن الملح" التي تحكي قصة اكتشاف النفط في السعودية وهي مؤلفة عن 5 أجزاء، ورواية شرق المتوسط التي تحكي قصة المخابرات العربية وتعذيب السجون.
من مؤلفاته الروائية:
الأشجار واغتيال مرزوق - 1973
قصة حب مجوسية - 1974
شرق المتوسط - 1975
النهايات- 1977
حين تركنا الجسر - 1979
سباق المسافات الطويلة - 1979
عالم بلا خرائط بالاشتراك مع جبرا إبراهيم جبرا - 1982
مدن الملح خماسية روائية (1984-1989)
التيه
الأخدود
تقاسيم الليل والنهار
المنبت
بادية الظلمات
الآن..هنا (أو شرق المتوسط مرة أخرى) - 1991
أرض السواد ثلاثية- 1999
أم النذور - 2005.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب في أدب الصداقة

من هو مؤلف كتاب في أدب الصداقة؟

مؤلف كتاب في أدب الصداقة هو عبد الرحمن منيف.

في أي عام نُشر كتاب في أدب الصداقة؟

نُشر كتاب في أدب الصداقة عام 2012.

كم عدد صفحات كتاب في أدب الصداقة؟

يبلغ عدد صفحات كتاب في أدب الصداقة 430 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب في أدب الصداقة؟

دار النشر لكتاب في أدب الصداقة هي المؤسسة العربية للدراسات والنشر.