ساق البامبو

تأليف (تأليف)
فازت رواية "ساق البامبو" للروائي الكويتي سعود السنعوسي بالجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر) في دورتها السادسة للعام 2013 من الرواية: لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جذور تضرب في عمق الأرض ما يجعل عودتي إلى بلاد أبي أمرا مستحيلا؟.. ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئا أحيانا. لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءا من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلا حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 400 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون
4.3 1201 تقييم
6796 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 330 مراجعة
  • 267 اقتباس
  • 1201 تقييم
  • 2639 قرؤوه
  • 1360 سيقرؤونه
  • 334 يقرؤونه
  • 625 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

لفترة طويلة كنت اتجنبها و اتجنب المسلسل الذي اخرج على اسم الرواية، قررت اخيرا ان اقرأها وفي خلال ايام قليلة اتممتها. جميلة كانت عند توقعي، الجزء الاخير كان ناقصا فبعد اختفاء بنت خالته و احساسه بأنها انتحرت يعود بسرعه البرق عند رجوعه للفلبين و يبدأ بمشهد مشاهده ابنه من بنت خالته ميرلا اثناء مبارات المنتخب الكويتي و الفلبيني اعتقد انه لم يوفق و هناك جزء ناقص.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
3

زواجٌ بين رجل كويتي وامرأة فلبينية، نتيجتها فتىً يُظلم بعد إستشهاد والده وتخلي امه عنه.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
1 تعليقات
4

بعد قراءة المقدمة و مقدمة المترجم توهمت أنها مترجمة و ان ارتبت قليلا فى علاقة سعود السنعوسى المؤلف بهذه الرواية فهو عربى كويتى هل كتبها بالإنجليزية مثلاً !

فلما ترك غيره يترجمها إذا؟

أيقنت أن هذا الإسلوب الساحر لا يمكن أن يكون ترجمة أيضا هو خدعة من الكاتب للتشويق على غرار رواية عزازيل

ثمة موهبة هنا، وثمة اجتهاد أيضا حتى يأتي لنا المؤلف بهذه الرواية المسبوكة بشكل ممتاز التكنيك، الأسلوب الأدبي البسيط والعميق في -آن-الحبكة الروائية المتقنة !

حرصه على التفاصيل، تكبده عناء السفر إلى بلاد أجنبية لكي لا "يفوته" شيء النقد الثقافي المباشر للخطاب المجتمعي، كل شيء بهذا العمل يدل على مدى جدية الكاتب، والأهم :

على تعصب هذا العمل للإنسان أولا، وثانياً، وأخيراً، ودائماً ..

التجريب في الشكل لافت ومقنع، اللغة سلسلة وغير متكلفة بلاغيا وهذا أمر مناسب للقالب، وتيرة الأحداث مناسبة وهناك مفاجآت صغيرة بين الفينة والأخرى والرواية معبأة بالمعلومات التي من الواضح أن الكاتب تجشم الكثير ليجمعها ويضعها في هذه الصورة ..

القصة العامة بحد ذاتها قد تبدو مبتذلة للوهلة الأولى، طفل يولد لأب خليجي وخادمة فلبينية

لو سمعت هذا، ستتوقع تلقائيا رواية فضائحية سطحية، لكن الكاتب تمكن من تطويع هذه الحكاية ليضرب على أوتار حساسة، وليقطع أوتارا أُخَر!

تحفل الرواية بالنّقد الذي يوجهه الرّوائي إلى جملةٍ من القيم السائدة في المجتمع، ويُقابِلها بالسخرية حينًا، وبالمرارة أحيانًا أخرى، وتاركًا المساحة حُرة ثالثةً للقارئ نفسه ليحكم على هذا المجتمع الذي تسود فيه هذه المُعتقدات !

رواية بديعة حقاً تستحق البوكر العربية ، وكاتب يستحق الإعجاب.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أعترف أني توقعت رواية بمستوى متوسط, وجهزت نفسي للإحباط, وشجعتها بأن الأمور ليست سيئة كما هي تبدو. لكني اكتشفت بأني أحمق, وأني أجلت قراءة رواية رائعة لفترة طويلة.

لولا ساعات النوم لأنهيتها في يوم واحد, للأسف لا أملك القدرة ولا الوقت الكافي لأقرأ 396 صفحة في جلسة واحدة.

الكاتب المميز الذي يستطع كتابة جمل غير عادية بواسطة كلمات عادية.

القصة: هوزية (عيسى) ابن لكويتي وفلبينية, ولد في الكويت وتربى في الفلبين, كانت أمه تعدّه للعودة للكويت ليعيش بين أسرته الحقيقية في الكويت, تربى على القيم المسيحية وكانت تقول له أنه سيعتنق الإسلام عندما يعيش مع أباه, نشأ في حي فقير وحياة بسيطة بائسة وأمه تخبره عن القصر الذي ينتظره هناك, هنا اسمه هوزيه وهي تقول له أن اسمه عيسى راشد مما جعله في منطقة ضياع بين هويتين, فصارت رحلته إلى الكويت رحلة للبحث عن ذاته وليس فقط بحثا عن أسرته.

أسلوب الكتابة سهل ممتنع, لكن موهوب في التشويق, في كل فصل, في كل حوار بين شخصيتين أنت مشدود وكأنك بينهم, بالذات في المنتصف الأول من الرواية عندما كانت القصة في الفلبين.

كان كل شيء جميل, البيئة والشخصيات, والقصة والأحداث.. حياة عائلة ميندوزا وصراعها بين مطرقة الفقر وسيندان سوء الحظ.

لكن, عندما وصل هوزيه إلى الكويت تغير شيء في الكتابة, افتقدت عنصر التشويق السابق, بالرغم من تعقيدات المجتمع الكويتي وتنوع الشخصيات, وحساسية الموضوعات التي طرحت في الرواية, مثل البدون, والتدين, والقبلية, وسلطة المجتمع, والطبقية... شعرت أن الكاتب تعمد ألا يغوص كثيرا خوفا من الرقابة مثلا, حتى طول الفصول مختلف فهي تبدو أقصر.

أخيرا: استطاع الكاتب سعود السنعوسي كتابة رواية تناسب الجميع للقارئ العادي, وغير العادي فلا ريب أنه يستحق الفوز بجائزة البوكر.

3 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية ساق البامبو عجيبة بمحتواها ، فاتنة بكلماتها شامخة بصمودها وفيها حيلة روائية خلابة ، نعم انها تستحق جائزة البوكر للرواية العربية

احسنت سعود السنعوسي

1 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين