"آه.. ما أقسى الجدار
عندما ينهض في وجه الشروق
ربما ننفق كل العمر.. كي ننقب ثغرة
ليمر النور للأجيال .. مرة!
…
ربما لو لم يكن هذا الجدار
ما عرفنا قيمة الضوء الطليق!"
"آه.. ما أقسى الجدار
عندما ينهض في وجه الشروق
ربما ننفق كل العمر.. كي ننقب ثغرة
ليمر النور للأجيال .. مرة!
…
ربما لو لم يكن هذا الجدار
ما عرفنا قيمة الضوء الطليق!"
لا تحلموا بعالم سعيد
فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد !
وخلف كلّ ثائر يموت : أحزان بلا جدوى ..
و دمعة سدى !
___________________________________
معلّق أنا على مشانق الصباح
و جبهتي – بالموت – محنيّة
لأنّني لم أحنها .. حيّه !
___________________________________
كلمات سبارتكوس الأخيرة
يوميات كهل صغير السن
البكاء بين يدي زرقاء اليمامة
هي أجمل القصائد بالنسبة لي
لا تحلموا بعالم سعيد
فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد !
وخلف كلّ ثائر يموت : أحزان بلا جدوى ..
و دمعة سدى !
___________________________________
معلّق أنا على مشانق الصباح
و جبهتي – بالموت – محنيّة
لأنّني لم أحنها .. حيّه !
___________________________________
كلمات سبارتكوس الأخيرة
يوميات كهل صغير السن
البكاء بين يدي زرقاء اليمامة
هي أجمل القصائد بالنسبة لي
ثاني ديوان اقرأه لأمل دنقل، وكان الأفضل.
ربما لو لم يكن هذا الجدار
ما عرفنا قيمة الضوء الطليق!
لا تحلموا بعالم سعيد
فخلف كل قيصر يموت: قيصر جديد!
هل يصلح العطار
ما أفسد النفط!
أسأل يا زرقاء
عن وقفتي العزلاء بين السيف.. والجدار!
عن صرخة المرأة بين السبي.. والفرار؟
كيف حملت العار..
ثم مشيت؟ دون أن أقتل نفسي؟! دون أن أنهار؟!
ودون أن يسقط لحمي.. من غبار التربة المدنسة؟!
تكلمي أيتها النبية المقدسة
تكلمي.. بالله.. باللعنة.. بالشيطان
لا تغمضي عينيك فالجرذان..
تلعق من دمي حساءها.. ولا أردها!
أعرف أن العالم في قلبي.. مات!
لكني حين يكف المذياع.. وتنغلق الحجرات:
أنبش قلبي.. أخرج هذا الجسد الشمعي
وأسجيه فوق سرير الآلام
أفتح فمه.. أسقيه نبيذ الرغبة
فلعل شعاعاً ينبض في الأطراف الباردة الصلبة
لكن.. تتفتت بشرته في كفي
لا يتبقى منه.. سوى: جمجمة.. وعظام!
في الشارع
أتلاقى -في ضوء الصبح- بظلي الفارع
نتصافح بالأقدام
• لا تحلموا بعالم سعيد , فخلف كل قيصر يموت قيصر جديد , وخلف كل ثائر يموت أحزان بلا جدوي ودمعة سدي
• يا قاتلي إني صفحت عنك في اللحظة التي استرحتُ بعدها مني : استرحتُ منك
لكني أوصيك إن تشأ شنق الجميع , أن ترحم الشجر ! لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا . فربما يأتي الربيع
• العالم فى قلبى مات
لكن حين يكف المذياع و تنغلق الحجرات
اخرجه من قلبى ، و اسجيه فوق سريرى
اسقيه نبيذ الرغبة
فلعل الدفء يعود للاطراف الباردة الصلبة
لكن.. تتفتت بشرتة فى كفى
لا يتبقى منه سوى.. جمجمة.. و عظام ! وأنام !
• حين تكونين معي أنتِ , أصبح وحدي في بيتي .
• وريقةً .. وريقةً ... يسقط عمري من نتيجة الحائط !
• رؤوسنا تسقط لا يسندها ... إلا حواف الياقة المنتصبة
فارحم عذابي أيها الألم
واسند حطامي المنهار !
• جائع يا قلبى المعروض فى سوق الرياء
جائع حتى العياء
ما الذى اكله الان اذن
كى لا اموت !
• يا دقة الساعات
هل فاتنا .. ما فات ؟
ونحن مازلنا
أشباح امنيات
في مجلس الاموات ؟
• عيد بأية حال عدت يا عيد ؟
بما مضى ؟ أم لأرضي فيك تهويد
نامت نواطير مصر عن عساكرها
وحاربت بدلاً منها الاناشيد
ناديت : يا نيل هل تجري المياه دماً
لكي تفيض , ويصحوا الأهل إن نودوا ؟
عيد بأية حال عدت يا عيد
الـ3 نجوم للديوان ف المجمل و5 نجوم لقصيدة " كلمات سبارتكوس الاخيرة " .. الباقى لم يعجنى كثيرا
شدني لقراءة هذا الديوان لأمل دنقل
طبعا معرفتي بشعره القيم وخصوصا قصيدته الأشهر لا تصالح
وعندما كنت أتصفح موقع جودريز قرأت الأبيات التالية
آه .. ما أقسى الجدار
عندما ينهض في وجه الشروق
ربما ننفق كل العمر .. كي ننقب ثغرة
! ليمر النور للأجيال .. مرة
... ...
ربما لو لم يكن هذا الجدار
!! ما عرفنا قيمة الضوءِ الطليق
قررت بعد قراءتها أن أحصل علي الديوان وأقرأ المزيد من قصائده
ها أنت يا زرقاءْ
وحيدةٌ ... عمياءْ !
وما تزال أغنياتُ الحبِّ .. والأضواءْ
والعرباتُ الفارهاتُ .. والأزياءْ !
فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها
كي لا أعكِّر الصفاء .. الأبله.. المموَّها.
في أعين الرجال والنساءْ !؟
وأنت يا زرقاء ..
وحيدة .. عمياء !
وحيدة .. عمياء !
أيتها العرافة المقدَّسةْ ..
جئتُ إليك .. مثخناً بالطعنات والدماءْ
أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة
منكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ.
أسأل يا زرقاءْ ..
عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء
عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة
عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء
عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..
فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة !
عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء !!
اه .. ما اقسى الجدار
عندما ينهض فى وجه الشروق
ربما ننفق كل العمر .. كى ننقب ثغره
ليمر النور للأجيال .. مره !
ربما لو لم يكن هذا الجدار ..
ما عرفنا قيمة الضوء الطليق !!
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
مؤلف كتاب البكاء بين يدي زرقاء اليمامة هو أمل دنقل.
نُشر كتاب البكاء بين يدي زرقاء اليمامة عام 1969.
يبلغ عدد صفحات كتاب البكاء بين يدي زرقاء اليمامة 127 صفحة.
دار النشر لكتاب البكاء بين يدي زرقاء اليمامة هي دار الآداب.