لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي - محمود درويش
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
"الديوان الأخير" للشاعر الراحل محمود درويش بعنوان "لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي" ينقسم الديوان إلى ثلاثة أقسام: الأول بعنوان "لاعب النرد" وهو يبدأ بالقصيدة التي استهل بها أمسيته الأخيرة في رام الله. القسم الثاني خصص لقصيدة واحدة "لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي" والأرجح أنها القصيدة الأخيرة التي كتبها زمنياً، والتي أراد لها الشاعر أن لا تنتهي. وهي ترمز إلى علاقة الشاعر بذاته وأرضه وموته. أما القسم الثالث فيضم مجموعة من القصائد التي كتبها محمود درويش على مراحل منها الوطني ومنها الشخصي وبينها قصيدتان إلى نزار قباني وإميل حبيبي .
4 190 تقييم
1169 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 203 مراجعة
  • 35 اقتباس
  • 190 تقييم
  • 266 قرؤوه
  • 360 سيقرؤونه
  • 171 يقرؤونه
  • 54 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    ينفطر القلب عندما يقرأ أن محمود كان لا يريد لقصيدة حياته أن تنتهي. في هذا الديوان الذي جمعه أصدقاؤه بعد موته، يتوسل محمود درويش للموت أن لا يأتيه برغم مرضه في القلب، فيقول "لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي، لا أريد لهذا النهار الخريفي أن ينتهي..." وذلك بعد أن يكون قد حاور الموت: "فقلت له كان ليلي طويلا فلا تحجب الشمس عني، وأهديته وردة مثل تلك، فأدى تحيته العسكرية للغيب، قال إذا ما أردتك يوما وجدتك فاذهب...". وفي قصيدة أخرى من هذا الديوان (في بيت نزار قباني) يذكر حوارا له مع نزار قباني، الذي كان قد مات قبله بسنين، يقنعه ويرجوه ألا يموت الآن، إلا أن نزار يصر على الموت ويوصي محمود بأن "ينتظر، ويعيش بعده فلا بد من شاعر ينتظر..." وقد وافق محمود حينها ألا يموت، ولكن، وبعد 10 أعوام، ما كان للموت أن ينتظر أكثر، كما عرف محمود.

    بشكل عام في هذا الديوان ملاحظ بوضوح تغير موضوعات محمود درويش من الوطنية الثورية والإشتياق لبيروت والمرأة الأولى إلى وصف الماضي والحاضر وإلى تناول مسائل أكثر فلسفة. حتى أنه ينقلب - في هذا الديوان ، أي بشعره المتأخر -على نفسه، فيقول: "وطنيون، كما الزيتون، لكننا مللنا صورة النرجس، في ماء الأغاني الوطنية".

    أخيرا، فما أعمق هذا الرجل في القصيدة - العظمى برأيي الشخصي - التي سماها هو "لاعب النرد"، فيصف فيها نظرية الفوضى أو نظرية الشواش بوصف أبلغ من وصف هنري بوانكاريه نفسه:

    كانت مصادفة أن أكون

    أنا الحي في حادث الباص

    حيث تأخرت عن رحلتي المدرسية

    لأني نسيت الوجود وأحواله

    عندما كنت أقرأ في الليل قصة حب

    تقمصت دور المؤلف فيها

    ودور الحبيب الضحية

    فكنت شهيد الهوى في الرواية

    والحي في حادث السير

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • 5

    لا يريد محمود درويش للقصيدة أن تنتهي وكان له ذلك ،،،، فقصائده من بعد موته بقيت وستبقى بإذن الله في قلوب وعقول كل فلسطيني وكل محب لشعر محمود درويش الديوان به أكثر من قصيدة أحببتها لعلّ أكثرها قرباً وجمالا بنظري كانت قصيدة لاعب النرد والتي كانت آخر القصائد التي سمعناها لمحمود درويش ،، والتي تصف الموت والحياة "من انا لأخيّب ظن العدم "

    وكذلك رائعته نسيت لأنســـاك (كل آت هو الأول ) (وخلفنا يلهث الأمـــل)

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    2 تعليقات
  • 4

    هكذا أكمل هدفي بقراءة كل دواوين محمود درويش الشعرية المطبوعة، الطبعة الحديثة. رحلة ممتعة مع درويش بدأت من ربيع العام الماضي كان ينبغي أن تكون من قبل ولكن لا بأس فشعره ربيع خالد كما ولد هو في الربيع، زهر لوز لا يذبل.

    الرحلة القادمة معه حين صدور أعماله النثرية في مجموعة واحدة عن الأهلية. انتظرها :)

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    • بين شظايا الشئ واللاشئ نحيا

    • نعرف الماضي , ولا نمضي !

    • ولنا أحلامنا الصغرى , كأنْ نصحو من النوم معافين من الخيبة .. لم نحلم بأشياء عصيّة !

    نحن أحياء وباقون ... وللحلم بقية !

    • اعرف من تكون , لكي تكون !

    • بيوتنا كقلوبنا مفتوحة الأبواب !

    • هل تمرض الذكري معي وتُصاب بالحمي !

    • لا دور لي في حياتي .

    • وبي أمل يأتي ويذهب .. لكن لن أُودعه !

    • الخسارة تُدمي ولا تقتل !

    • حاضري غيمة وغدي مطر !

    • لا تصدق خلاصاتنا، وانسها

    وابتدئ من كلامك أنت. كأنك أول من يكتب الشعر

    أو آخر الشعراء!

    إن قرأت لنا، فلكي لا تكون امتدادًا لأهوائنا

    بل لتصحيح أخطائنا في كتاب الشقاء

    الحقيقة بيضاء فاكتب عليها بحبر الغراب

    والحقيقة سوداء فاكتب عليها بضوء السراب!

    إن أردت مبارزة النسر .. حلِّق معه

    • إن أطلت التأمل في وردة ... لن تزحزحك العاصفة !

    • علي قدر حلمك تمشي وتتبعك الزنبقة ... أو المشنقة !

    • لا نصيحة في الحب لكنها التجربة

    لا نصيحة في الشعر لكنها الموهبة !

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    محمود درويش من انت وتشبهني وجئت وسجلت ووضعت بصمتك بمدوناتي وذهبت

    محمود درويش هو فقط من زعزع كياني عندما حك السحابة طائراً لكلماته حك هو جدارية جمجمتي ورسم عليها سبع وسائد محشوة بالغيم للفت انتباهي له وعندما يصمت تتكلم كلماته عن الصمت بالمشاعر فكنت انت حبوب السنبله وادعو الله بان نكون نحن السنابل

    .

    .

    من الصعب بل من المستحيل ان اوصف كتابا لك فأنت الواصف والراثي وأنت المادح والهاجي

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    لا أريد لهذا الديوان أن ينتهي !!

    هو محمود درويش

    يكفي ان تعرف أنه الكاتب لتقرأه ! :)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كم هو غريب أن يتنقي هذا العنوان لهذا الديوان، ليكون آخر ديوان له!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لا أريد لهذا الديوان أن ينتهي ولكن لن أُودعه.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    البدايات للكُل والثبات للصادقين.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    " قلت : سيري ببطء على العشب , سيري ببطء

    لكي يتنفس منكِ ويخضرّ"...

    "ولي جبل

    ملقى على الغيم ، يدعوني لأرفعه

    أعلى من الغيم إشراقا

    وبي امل

    يأتي ويذهب ، لكن لن اودعه"...

    الديوان الأخير وما به من ألم وما به من حزن ورثاء للمبدع الراحل محمود درويش فشعورك وأنت تقرأ هذا الديوان وأنت تعلم أنه آخر ما كتبه درويش كفيل بجعلك فى حالة شجن عميقة وإفتقاد له ... كالعادة إستمتعت جداااا بقصائد الديوان رائعة ومؤثرة حد البكاء فى الكثير من الأحيان تمسكه بالشعر بقلبه حتى النهاية وحتى أنا لم أكن أريد لهذه القصيدة ولا كل قصائده أن تنتهي ولكنه العمر والموت من حسم الأمر .....

    المقال المكتوب بقلم : إلياس خوري " كان يجب أن يكون فى بداية الديوان لتستحضر ما كل ما فيه أثماء قرائتك لقصائد الديوان وليس بعده ....... رحمة الله عليه

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ديوان رائع، وقصيدة لاعب النرد من أجمل ما قرأت لمحمود درويش:

    ولاثنين من أصدقائي أقول على مدخل الليل :

    إن كان لا بُدَّ من حُلُم ، فليكُنْ

    مثلنا ... وبسيطاً

    كأنْ : نَتَعَشَّى معاً بعد يَوْمَيْنِ

    نحن الثلاثة ،

    مُحْتَفلين بصدق النبوءة في حُلْمنا

    وبأنَّ الثلاثة لم ينقصوا واحداً

    منذ يومين ،

    فلنحتفل بسوناتا القمرْ

    وتسامُحِ موتٍ رآنا معاً سعداء

    فغضَّ النظرْ !

    لا أَقول : الحياة بعيداً هناك حقيقيَّةٌ

    وخياليَّةُ الأمكنةْ

    بل أقول : الحياة ، هنا ،ممكنةْ

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    اتهموني بالعزله وظنوا اني وحيد ولكنهم لم يدركوا، فقد كان معي كتاب 

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    محمود درويش من انت وتشبهني وجئت وسجلت ووضعت بصمتك بمدوناتي وذهبت

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كأنك أول من يكتب الشعر،

    أو آخر الشعراء..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    ومشى الخوفُ بي ومشيت بهِ

    حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ

    من الغد - لا وقت للغد -

    أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ / أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ / أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أرى / لا أرى / أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسى / أرى / لا أرى / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ / أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أُجنّ / أَضلّ / أقلُّ / وأكثرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أُدْمَى / ويغمى عليّ /

    :

    :

    ولا أريد لهـــذي القصيدة أن تنتهي ,،

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ( لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي بالختام السعيد ولا بالردى أريد لها أن تكون كما تشتهي أن تكون قصيدة غيري .. قصيدة ضدي .. قصيدة ندي .. لا أريد لهذا النهار الخريفي أن ينتهي ) .. رائعة .. ليتها لم تنتهي ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    انا حزين عليك يا عملاق، حزين لأنك لم تشهد ربيع الثورات العربية

    تحية من وجدان حائر مُلهم بك يا سيدى ، وقبلةّ على جبينك الموسوم يا عملاق القصيدة العربية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    بكل تأكيد كان لمحمود درويش ما اراد..لا اريد لهذه القصيدة ان تنتهي ......ديوان فلسفي .....وحزين

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    من اروع ما قرات لدرويش لا لريد لهذى القصيده ان تنتهى

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    ومعي مفكرتي الصغيرةُ كلما حك السحابة طائراً دونت

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • نعرف الماضي ولانمضي

    مشاركة من Hassan Alnaser(حسان)
    16 يوافقون
  • من سوء حظّيَ أَني نجوت مراراً

    من الموت حبّاً

    ومن حُسْن حظّي أنيَ ما زلت هشا

    لأدخل في التجربةْ !

    يقول المحبُّ المجرِّبُ في سرِّه :

    هو الحبُّ كذبتنا الصادقةْ

    فتسمعه العاشقةْ

    وتقول : هو الحبّ ، يأتي ويذهبُ

    كالبرق والصاعقة

    للحياة أقول : على مهلك ، انتظريني

    إلى أن تجفُّ الثُمَالَةُ في قَدَحي ...

    في الحديقة وردٌ مشاع ، ولا يستطيع الهواءُ

    الفكاكَ من الوردةِ

    انتظريني لئلاَّ تفرَّ العنادلُ مِنِّي

    فاُخطئ في اللحنِ

    في الساحة المنشدون يَشُدُّون أوتار آلاتهمْ

    لنشيد الوداع ... على مَهْلِكِ اختصريني

    لئلاَّ يطول النشيد ، فينقطع النبرُ بين المطالع ،

    وَهْيَ ثنائيَّةٌ والختامِ الأُحاديّ :

    تحيا الحياة !

    على رسلك احتضنيني لئلاَّ تبعثرني الريحُ

    حتى على الريح ، لا أستطيع الفكاك

    من الأبجدية

    مشاركة من إيمان حيلوز
    9 يوافقون
  • الآن, كنت

    الآن, سوف تكون

    فاعرف من تكون... لكي تكون

    مشاركة من Wafa BELKHITER
    8 يوافقون
  • وإن كانت الأم مصرية

    وجدتك من حلب

    ومكان الولادة في يثرب

    وأما أبوك فمن غزة

    فماذا تكون هويتك اليوم؟

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    7 يوافقون
  • أمشي وأعلم أنَّ الريح سيدتي

    وأنني سيدٌ في حضن سيدتي

     

    وكُلُّ ما يتمنى المرء يدركه

    إذا أراد وإني ربُّ أمنيتي

    مشاركة من إيمان حيلوز
    6 يوافقون
  • “ومشي الخوفُ بي ومشيت بهِ

    حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ

    من الغد - لا وقت للغد -”

    مشاركة من zahra mansour
    5 يوافقون
  • “لا شيء يرشدني إلي نفسي سوي حدسي”

    مشاركة من zahra mansour
    4 يوافقون
  • لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

    “و بى أملٌ

    يأتى ويذهب ، لكن لن أُوَدعه

    مشاركة من zahra mansour
    4 يوافقون
  • حين تبدو السماء رمادية

    و أرى وردة نتأت فجأة

    من شقوق الجدار

    لا أقول : السماء رمادية

    بل أطيل التفرس في وردة

    و أقول لها : يا له من نهار!

    **

    نمشي على الجبل السماء ، و نقتفي

    آثار موتانا ، و أسأله :هل

    التاريخ كابوس سنصحوا منه ، ام

    درب سماوي إلى معنى ؟

    مشاركة من Wafa BELKHITER
    4 يوافقون
  • يقول المحبُّ المجرِّبُ في سره :

    هو الحبُ كذبتنا الصادقة

    فتسمعه العاشقة وتقول :

    هو الحبّ ، يأتي ويذهب كالبرق والصاعقة .

    #محمود_درويش

    مشاركة من Jaafardouha
    3 يوافقون
  • “لا نصيحة في الحب، لكنها التجربةْ

    لا نصيحة في الشعر، لكنها الموهبة

    مشاركة من zahra mansour
    3 يوافقون
  • ولنا أحلامنا الصغرى, كأن

    نصحو من النوم معافين من الخيبة

    لم نحلم بأشياء عصية

    نحن أحياء وباقون ... وللحلم بقيةْ

    مشاركة من zahra mansour
    3 يوافقون
  • أَنا لاعب النَرْدِ ،

    أَربح حيناً وأَخسر حيناً

    أَنا مثلكمْ

    أَو أَقلُّ قليلاً ...

    وُلدتُ إلى جانب البئرِ

    والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ

    وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ

    وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً

    وانتميتُ إلى عائلةْ

    مصادفَةً ،

    ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ

    وأَمراضها

    مشاركة من إيمان حيلوز
    3 يوافقون
  • الطريق طويل كليل امرئ القيس:

    سهل ومرتفعات، ونهر ومنخفضات

    على قدر حلمك تمشي

    وتتبعك الزنبقة

    أو المشنقة.

    مشاركة من Wafa BELKHITER
    3 يوافقون
  • واقعيون، ودودون مع الواقع.

    لا نأتي ولا نذهب.

    ننسى أمس عن قصد لكي

    نفتح بابًا للغد الواقف كالوعد الإلهي .

    مشاركة من Wafa BELKHITER
    3 يوافقون
  • "هل كنت في يوم من الأيام تلميذ الفراشة في الهشاشة والجسارة تارةً،

    وزميلها في الاستعارة تارةً؟

    هل كنتُ في يومٍ من الأيام لي؟

    هل تمرض الذكرى معي؟"

    مشاركة من Raghad
    2 يوافقون
  • “و من حسن حظي أني أنام وحيداً

    فأصغي إلى جسدي

    و أصدّق موهبتي في اكتشاف الألم

    فأنادي الطبيب، قبيل الوفاة، بعشر دقائق

    عشر دقائق تكفي لأحيا مصادفة

    و أخيّب ظنّ العدم

    مَنْ أنا لأخيّب ظنّ العدم؟”

    مشاركة من zahra mansour
    2 يوافقون
  • ومصادفةً ، صارت الأرض أرضاً مُقَدَّسَةً

    لا لأنَّ بحيراتها ورُباها وأشجارها

    نسخةٌ عن فراديس علويَّةٍ

    بل لأن نبياً تمشَّى هناك

    وصلَّى على صخرة فبكت

    وهوى التلُّ من خشية الله

    مُغمىً عليه :$ !

    مشاركة من Maram maali
    2 يوافقون
  • للخوف ملمس ثعلب يغوي، فلا ندري:

    تروضنا الثعالب أم نروضها، ونخشى جاذبية

    كل شيء غامض ونحبها كي نبلغ المجهول لكني

    أخاف طريقتي في جس نبض الكون أحياناً

    أخاف عليّ من غيري، وأخشى دائماً

    نفسي الشريدة

    مشاركة من Wafa BELKHITER
    2 يوافقون
  • أنت أنت ولو خسرت.

    أنا وأنت اثنان في الماضي، وفي الغد واحد.

    مشاركة من Wafa BELKHITER
    2 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين