أمل دنقل: الأعمال الكاملة - أمل دنقل
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أمل دنقل: الأعمال الكاملة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

أن سيفان سيفك... صوتان صوتك أنك إن متَ للبيت رب وللطفل أب هل يصير دمى -بين عينيك- ماء؟ أتنسى ردائى الملطخ.. تلبس -فوق دمائى- ثياباً مطرزة بالقصب؟ إنها الحرب قد تثقل القلب.. لكن خلفك عار العرب لا تصالح.. ولا تتوخَ الهرب! لا تصالح على الدم.. حتى بدم! لا تصالح! ولو قيل رأس برأس أكل الرؤوس سواء؟ أقلب الغريب كقلب أخيك؟! أعيناه عينا أخيك؟ وهل تساوى يد... سيفها كان لك بيد سيفها أثكلك؟ جئناك كى تحقن الدم.. جئناك. كن يا أمير- الحكم سيقولون ها نحن أبناء عم قل لهم إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك وأغرس السيف فى جبهة الصحراء.. إلى أن يجيب العدم. إننى كنت لك. فارساً وأخاً أباَ وملك
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 52 تقييم
312 مشاركة

اقتباسات من كتاب أمل دنقل: الأعمال الكاملة

لا تصالح علي الدم .. حتي بدم!

لا تصالح! و لو قيل رأس برأس

أكل الرؤوس سواء؟

أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

أعيناه عينا أخيك؟

و هل تساوي يد ... سيفها كان لك

بيد سيفها أثكلك؟

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أمل دنقل: الأعمال الكاملة

    56

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    بينما أقرأ الأعمال الكاملة لِـ أمل دنقل لم يغب عني ولا لحظة حديث زوجته عبلة الرويني عنه في كتابها الجنوبي تقول عنه: "يلفت الأنظار إلى الخشونة المتعمدة _والتي يجب أن تبدو كأنها لا متعمدة_ حتى يضلل الناس عن الرقة الحزينة التي لوحتها شمس الأيام"، وهو الذي قد كتب إليها رسالة طويلة منها: "لا أحتاج إلى المكر أو الذكاء في التعامل معك، لأن الحب وسادة في غرفة مقفلة أستريح فيها على سجيتي إنني أحب الاطمئنان الذي يملأ روحي عندما أحس بأن الحوار بيننا ينبسط ويمتد ويتشعب كاللبلاب الأخضر على سقيفة من الهدوء"، ومن الرسالة أيضاً: "إنني لا أبحث فيك عن الزهو الاجتماعي، ولا عن المتعة السريعة العابرة، ولكني أريد علاقة أكون فيها كما لو كنت جالساً مع نفسي في غرفة مغلقة"، تحدثت في كتابها عن معاناته مع مرض السرطان والذي أقام في جسده أربعة أعوام وقد قال لها وهي رفيقة الدرب: "حين ترينني عاجزاً، تمني لي الموت، فهو رحمتي الوحيدة"، كتبت عبلة "حاول نزع حقنة الجلوكوز من يده، رفضت الممرضة وشقيقه نزع الحقنة، وأمسك كل منهما بيديه بقوة حتى لا يتمكن من انتزاعها، ولم يكن يقوى على الصراخ في وجوههم، نظر إلي، كانت عيناه تطلبان مني الراحة. نزعت حقنة الجلوكوز من يده: يمكنك أن ترتاح، أغمض عينيه في هدوء ودخل في غيبوبة أخيرة. السبت ٢١ مايو/ الثالثة صباحاً

    كان وجهه هادئاً وهم يغلقون عينيه

    وكان هدوئي مستحيلاً وأنا أفتح عيني

    وحده السرطان كان يصرخ

    ووحده الموت كان يبكي قسوته".

    كنت سأكتب عن أعماله الكاملة وإذا بالحرف يُحيلني لِـ حديث عبلة. أنهيت أعماله وكنت أبحث عن شعرٍ يُنسب إليه كُنت أتساءل عن سياقه فما وجدت له أثراً ولا أدري إن كان قاله في حوار أو لا ينتمي إليه من الأساس "غضب أبيك.. تأنيب أمك.. عتاب صديقك..عبث أخيك بأشيائك.. كلها كالوطن لا تعرف أنه جميل إلا إذا غادرته".

    __________

    لِـ أمل دنقل

    "سيعودون.. فلا تبكي.. فما

    يرتضي المحبوب أن تبكي الحبيبة".

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    .

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    منذ عامين و أنا أتردد على معهد الأورام مرة كل شهر ، ولا يزيد عمر زيارتي عن عشر دقائق أشتري خلالها لي ولزميلاتي بالعمل ما يستقطع من الأجساد المريضة وأمضي ...أمضي بحقيبة ملئى بكل أنواع الأنسجة السرطانية ، وعند عودتي أهب كل امرء بغيته ..فهذه طلبت عينات لأورام اللسان والأخرى لها سرطانات الأنسجة السنية ولي سرطانات الغدد اللعابية ... وعبثاً أحاول طمس صورة (تاجر الشنطة) من مخيلتي وأنا أقوم بذلك.

    كنت أعلم أني لو ارتقيت طابقاً او طابقين لأتأمل آلام المرضى لارتقى معها هدف زيارتي .. ولصرت في عين الله أجمل ..ولكني أبداً لم أفعل...بيد أني التهمت دواوين أمل دنقل كلها ..أنهيتها بيومي سهر .. فملأتني بخواطر الموت والمرض وكأني فجأة صعدت الطابقين فلقد أمضى الأربعة أعوام الأخيرة من عمره بالغرفة 8 من معهد الأورام ، نظم خلالها ديوانه الأخير ((أوراق الغرفة 8))... ورسمت قصائده في عقلي مشاهد متتالية زمنها أواخر السيتينات وأوائل السبيعنات ومكانها الأسكندرية ، وفي منتصف الديوان الأول قررت أن ألتقط من رمل القصيد لفظة (الموت) .. كانت بطلة كل المشاهد ، ودائما تبدوجميلة كمثل : (( القناديل تموت، كتاب الموت، ميتة عصرية ، الموت في لوحات، العالم في قلبي مات، صديقي الذي غاص في البحر مات، أقضم الموت ، الموت في الفراش، أصبح الموت عدلاً، قنبلة الموت، قراصنة الموت، زمن الموت، مات أبي نازفاً، السكون المميت، خط استواء الموت ، طائر الموت ، هوة الموت، الموت يهب، كان حبي يموت، مات اللذين يسألون، مات فيه الموت يوماً))... يا الله كيف بدا له الموت شهياً لهذه الدرجة؟؟ كان يشير إليه بلفظة الموت صريحة بدواوين ما قبل المرض .. أما في الديوان الأخير فلقد صار يوحي به كأن يقول (( هوة الصمت ، نهر السكون، السقوط الأخير)) وكأن الموت أصبح قريباً بما يكفي لكي لا ينادى باسمه مجردا!!

    - ستجد أمل دنقل يؤرخ كل قصيدة ..ولا أدري كيف ينسى بعض الشعراء هذه اللمسة الحميمة فهي تمنح القصيدة شهادة ميلاد ويبدو الشاعر حينها كأب التقط صورة لطفله حديث الولادة ليجتر الذكرى متى شاء..

    - لي جدار في قلبي من الداخل ، أنتقي من القصائد ما أشاء وأزينه بها ، وكلما أدمتني بمساميرها أطربتني... وانتقيت من أمل دنقل قصيدة ((العار الذي نتقيه)) مزجها بأسطورة ((أوديب)) ذلك الطفل الذي حمل اللعنة في أقداره فألقاه أبوه مكبل القدمين في الصحراء علّه يموت فلم يمت..وتحققت نبؤة قدره فانتحرت أمه حزنا وقتل أبوه خطئا وعاش بائساً لأنه كان قاتل أمه وأبيه... وكان استخدام أمل دنقل لها مرهفاً على عكس استخدام ((فرويد )) المريض لنفس القصة كاسم لإحدى نظرياته النفسية.

    - وعند (( يوميات كهل صغير السن )) استوقفني المقطع الثامن ذو البيت الوحيد .. يقول فيه:

    حين تكونين معي أنتِ....أصبح وحدي في بيتي

    وتسألت : من الغبية التي تطمح بغزل أعذب من هذا؟؟؟

    - أما قصيدة ((أيلول)) الملحمية فلم ينقصها إلا أن تكون أبياتها أكثر وأن يكون عمر (منصور الرحباني ) أطول ... ولصار لها جمال مسرحية (أيام سقراط الأخيرة ) أو مسرحية (زنوبيا) ..

    - ستجد أيضا مزجا مدهشاً للشخصيات التاريخية والشعر كزرقاء اليمامة والمتنبي وأبي موسى الأشعري ...فقط لم ترقني منها قصيدة (حوار مع ابن نوح) فلقد جعله رمزاً لمن اختار أن يقف بوجه الطوفان من أجل إنقاذ الوطن ولم يفر بالسفينة إلى شاطئ الأمان ، ولا يستحق ابن نوح وهو((عمل غير صالح)) كما قال الله سبحانه لمثل هذا الارتقاء الشعري ...أما أقربها إلى قلبي حينما تحدث عن حزن أم الشهيد وكأنها الخنساء أو أسماء بنت أبي بكر مع ولدها عبد الله ابن الزبير ابن العوام الذي لم يكتفي الحجاج بقتله بل تركه معلقا بأستار الكعبة .. فيقول امل دنقل:

    وأمي التي تظل في فناء البيت منكبة

    مقروحة العينين مسترسلة الرثاء

    رأيتها: الخنساء

    ترثي شبابها المستشهدين في الصحراء

    رأيتها : أسماء

    تبكي ابنها المقتول في الكعبة

    رأيتها : شجرة الدر

    ترد خلفها الباب على جثمان نجم الدين

    تعلق صدرها على الطعنة والسكين

    فالجند في الدلتا

    ليس لهم أن ينظروا إلى الوراء

    أو يدفنوا الموتى

    - وكذلك اقتباسه لمقالة خالد ابن الوليد رضي الله عنه الأخيرة :

    أموت في الفراش مثلما تموت العير

    أموت والنفير

    يدق في دمشق

    أموت في الشارع، في العطور والأزياء

    أموت والأعداء

    تدوس وجه الحق

    وما بجسمي موضع إلا وفيه طعنة برمح

    إلا وفيه جرح

    إذن..(فلا نامت أعين الجبناء)

    - كانت روحي لهفى على شئ من رثاء النفس و جلد الذات ، وكنت أعلم أني سأجدهما عند أمل دنقل ..غير أني وجدت ما هو أبعد من ذلك ولا أدري كيف أصفه ! .. لك أن تقول هو صدق المحتضر أو كما يقول محمود درويش ((هي حكمة المحكوم عليه بالإعدام)). رحمهما الله وغفر لهما.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    4 تعليقات
  • 4

    يا رباه.. من يكتب كأمل دنقل؟! هذا الذي يحفظُ درب الصعاليك عن ظهر قلب، علّم الشعر كيف يكون سلاحاً بيديّ ساكني الأرصفة ضد ساكني القصور!

    من أين يأتي أمل دنقل للقصيدة ؟ .. من أيّ نافذةٍ يطلّ على عشب القافية، وماء الكلمة ؟ .. ومن أين نأتي نحن بأملٍ آخر للقصيدة بعد أمل ؟ ..

    فتّشتُ كثيرًا يا أمل، ولم أجد سواك يتقن المشي على الماء!

    دنقل عبارةٌ عن حياةٍ أخرى، وعالمٍ آخر، مليءٌ بالنقمة، والقهر، والأمل، والشعور المتفجر.

    "فالجنوبي يا سيدي يشتهي أن يكون الذي لم يكنه

    يشتهي أن يلاقي اثنتين

    الحقيقة ، و الأوجه الغائبة ".

    كلّنا مثل أمل دنقل.. نحيا على جناحٍ خفيفٍ من ندم الأمنيات التي لم نكنها!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    لا تصالحْ!

    ..ولو منحوك الذهب

    أترى حين أفقأ عينيك

    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

    هل ترى..؟

    هي أشياء لا تشترى..:

    ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

    هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

    الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

    وكأنكما

    ما تزالان طفلين!

    تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

    أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

    صوتانِ صوتَكَ

    أنك إن متَّ:

    للبيت ربٌّ

    وللطفل أبْ

    _________________________

    شيء في قلبي يحترق

    إذ يمضي الوقت ... فنفترق

    و نمدّ الأيدي

    يجمعنا حبّ

    و تفرّقها .. طرق

    ***

    .. ولأنت جواري ضاجعه

    و أنا بجوارك ، مرتفق

    و حديثك يغزله مرح

    و الوجه .. حديث متّسق

    ترخين جفونا

    أغرقها سحر

    فطفا فيها الغرق

    و شبابك حان جبليّ

    أرز ، و غدير ينبثق

    و نبيذ ذهبيّ و حدي

    مصطبح منه و مغتبق

    و تغوص بقلبي نشوته

    تدفعني فيك .. فتلتصق

    و أمدّ يدين معربدتين

    فثوبك في كفّي ..

    مزّق

    و ذراعك يلتفّ

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    "لم نولد لنهز الدنيا"

    لم نخلق لنخوض معارك"

    "نحن ولدنا...

    للإلهام..

    للأحلام...

    للصلوات.."

    لروحك السلام يا أمل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    لا تسألي النيل أن يعطي وأن يلدا

    لا تسألي أبدا

    إني لأفتح عيني -حين أفتحها-

    على كثير ولكن لا أرى أحدا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    شعر يدوم طويلاً

    ولا يُقرأ أبدًا لمرة واحدة،

    سأعود إليه في كل مرة أظمأ فيها لمتعة الاكتشاف.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    جميل اوى اوى معانية معبرة جداااا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

    أعيناه عينا أخيك؟

    وهل تساوى يد... سيفها كان لك

    بيد سيفها أثكلك؟

    جئناك كى تحقن الدم..

    جئناك. كن يا أمير- الحكم

    سيقولون

    ها نحن أبناء عم

    قل لهم إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

    وأغرس السيف فى جبهة الصحراء..

    إلى أن يجيب العدم.

    إننى كنت لك.

    فارساً

    وأخاً

    أباَ

    وملك

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    عموما رغم انى مبحبش الشعر قوى خصوصا لو مكنش شعر عامى بس اشعار امل دنقل كانت فى غالبيتها رائعة و المقدمة كانت احسن تقديم للاشعار دى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    سلامٌ لعبقريّ تسحب على أطراف أصابعه.

    سلامٌ إليكَ أيها الجنوبي.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    أحبائي

    الزميل الصديق المبدع الكبير أمل دنقل

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    واسلوب مميز وبسيط وممتاز

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    اكثر من رائع <3

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون