غلاف كتاب الغربال ميخائيل نعيمة بلون وردي زاهٍ، يحوي مربعًا أصفر في المنتصف به زخارف وزخرفات عربية زرقاء، ويظهر اسم المؤلف والعنوان بخط أزرق.
أبلغوني عند توفره
كتاب

الغربال

تأليف ميخائيل نعيمة (تأليف) فيصل دراج (تقديم) وزارة الثقافة والفنون والتراث بدولة قطر

نبذة عن الكتاب

يوم صدرت الطبعة الأولى من الغربال عام 1923 قدم له عباس محمود العقاد، أحد أعلام التجديد إذ ذاك، يقول "صفاء في الذهن، وغيرة على الإصلاح، وفهم لوظيفة الأدب، وقبس من الفلسفة، ولذعة من التهكم... على كثير من الطرائف البارعة، والحقائق القيمة..." وما يزال الغربال بعد اثني عشر طبعة، كما كان يوم صدوره، منارة فكر، ومعرض فن، ومشحذ ذوق، وفاتحة عهد جديد في النقد. يتجاوز في منطلقاته، وفي أبعاده، وفي منهجه وأسلوبه، الإتجاه التقليدي السابق، ليؤسس للحداثة، في الأدب والفكر الجمالي، قواعد وأصولًا وأعرافًا جديدة، تواكب الحياة، وتجاري التطور، وتستشرف حركته وسيرورته. الغربال لأديبنا الكبير ميخائيل نعيمة هو مدرسة في كتاب وإرث ثمين في صحائف.

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.5 (6 تقييم)
280 صفحة
44 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
ميخائيل نعيمة

ميخائيل نعيمة مفكر عربي وهو واحد من الجيل الذي قاد النهضة الفكرية والثقافية وأحدث اليقظة وقاد إلى التجديد وأقسمت له المكتبة العربية مكاناً كبيراً لما كتبه وما كتب حوله. فهو شاعر وقاص ومسرحي وناقد وكاتب مقال ومتفلسف في الحياة والنفس الإنسانية وقد أهدى إلينا آثاره بالعربية والإنجليزية والروسية وهي كتابات تشهد له بالامتياز وتحفظ له المنزلة السامية. ولد في بسكنتا في جبل صنين في لبنان في شهر تشرين الأول من عام 1889 وأنهى دراسته المدرسية في مدرسة الجمعية الفلسطينية فيها، تبعها بخمس سنوات جامعية في بولتافيا الأوكرانية بين عامي 1905 و 1911 حيث تسنّى له الاضطلاع على مؤلّفات الأدب الروسي، ثم اكمل دراسة الحقوق في الولايات المتحدة الأمريكية (منذ كانون الأول عام 1911) وحصل على الجنسية الأمريكية. انضم إلى الرابطة القلمية التي أسسها أدباء عرب في المهجر وكان نائبا لجبران خليل جبران فيها. عاد إلى بسكنتا عام 1932 واتسع نشاطه الأدبي. لقّب ب"ناسك الشخروب"، توفي في 22 فبراير1988. نشر نعيمة مجموعته القصصية الأولى سنة 1914 بعنوان "سنتها الجديدة"، وكان حينها في أمريكا يتابع دراسته، وفي العام التالي نشر قصة "العاقر" وانقطع على ما يبدو عن الكتابة القصصية حتى العام 1946 إلى أن صدرت قمة قصصه الموسومة بعنوان "مرداد" سنة 1952، وفيها الكثير من شخصه وفكره الفلسفي. وبعد ستة أعوام نشر سنة 1958 "أبو بطة"، التي صارت مرجعاً مدرسياً وجامعياً للأدب القصصي اللبناني/العربي النازع إلى العالمية، وكان في العام 1956 قد نشر مجموعة "أكابر" "التي يقال أنه وضعها مقابل كتاب النبي لجبران".
سنة 1949 وضع نعيمة رواية وحيدة بعنوان "مذكرات الأرقش" بعد سلسلة من القصص والمقالات والأِشعار التي لا تبدو كافية للتعبير عن ذائقة نعيمة المتوسع في النقد الأدبي وفي أنواع الأدب الأخرى.
"مسرحية الآباء والبنون" وضعها نعيمة سنة 1917، وهي عمله الثالث، بعد مجموعتين قصصيتين فلم يكتب ثانية في هذا الباب سوى مسرحية " أيوب " صادر/بيروت 1967.
ما بين عامي 1959 و 1960 وضع نعيمة قصّة حياته في ثلاثة أجزاء على شكل سيرة ذاتية بعنوان "سبعون" ، ظنا منه أن السبعين هي آخر مطافه، ولكنه عاش حتى التاسعة والتسعين ، وبذلك بقي عقدان من عمره خارج سيرته هذه. من مؤلفاته: في الدراسات والمقالات والنقد والرسائل وضع ميخائيل نعيمة ثقله التأليفي (22 كتاباً)، نوردها بتسلسلها الزمني:
كان ما كان 1932.
المراحل، دروب 1934.
جبران خليل جبران 1936.
زاد المعاد 1945.
البيادر 1946.
كرم على درب الأوثان 1948.
صوت العالم 1949.
النور والديجور 1953.
في مهب الريح 1957.
أبعد من موسكو ومن واشنطن 1963.
اليوم الأخير 1965.
هوامش 1972.
في الغربال الجديد 1973.
مقالات متفرقة، يابن آدم، نجوى الغروب 1974.

تقييمات القرّاء

3.5 6 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات كتاب الغربال

    (6)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

اقتباسات من كتاب الغربال

فريق أبجد

إن مهنة الناقد الغربلة، لكنها ليست غربلة الناس، بل غربلة ما يدوّنه قسم من الناس من أفكار وشعور وميول، وما يدونّه الناس من الأفكار والشعور والميول هو ما تعودنا أن ندعوه أدباً، فمهنة الناقد، إذن هي غربلة الآثار الأدبية لا غربلة أصحابها صفاء في الذهن واستقام

المغربية

قد يسأل البعض: وأيّ فضل للناقد إذا كانت مهمته لا تتعدى الغربلة؟ فهو لا ينظم قصيدة بل يقول لك عن القصيدة الحسنة إنها حسنة. وعن القبيحة إنها قبيحة. ولا يؤلف رواية. بل ينظر في رواية ألفها سواه ويقول: - أعجبني منها كذا ولم يعجبني كذا!فأجيبهم: وأيّ فضل للصائغ الذي تعرض عليه قطعتين من المعدن متشابهتين. فيقول في الواحدة إنها ذهب، وفي الأخرى إنها نحاس؟ أو تعطيه قبضة من الحجارة البلورية البراقة فينتقي بعضها قائلًا: هذا الماس. ويقول في ما بقي: هذا زجاج؟ إن الصائغ لم يخلق الذهب ولا أوجد الألماس. لم يخلقهما كما خلق الله العالم من لا شيء، لكنه "خلقهما" لكل من يجهل قيمتهما. ولولاه لظل الذهب نحاسًا والألماس زجاجًا أو العكس بالعكس. وكم هم الذين يميزون بين الألماس وتقليد الألماس؟

المغربية

من الناس كذلك من يقول -ويقول بإخلاص- إنه لا صلاحية لناقد أن ينقد شاعرًا أو كاتبًا أو ابن أي فن كان من الفنون إلا إذا كان هو نفسه شاعرًا أو كاتبًا أو من أبناء ذاك الفن. فجوابي لهؤلاء هو جواب أحدهم وقد سمع هذا الاعتراض عينه فقال: "أعليّ أن أبيض البيضة، إذن، لأعرف ما إذا كانت صالحة أو فاسدة؟"

المغربية

صفاء في الذهن، واستقامة في النقد، وغيرة على الإصلاح، وفهم لوظيفة الأدب، وقبس من الفلسفة، ولذعة من التهكّم - هذه خلال واضحة تطالعك من هذا "الغربال" الذي يطلّ القارئ من خلاله على كثير من الطرائف البارعة والحقائق القيّمة.

أسلمنيه ناشره الأديب عشيّة سفري إلى أسوان، فاغتبطت بالهدية وشكرتها للمؤلف والناشر، لأنها متعة من القراءة الطريفة أتزوّد بها في هذه الرحلة، ولأنها من الوجهة الأخرى دليل من دلائل القرابة الفكرية ووثيقة نسب جديد من أنساب الأدب. وأيّ شيء أدل على قرابة الفكر وأبين عن عروقها الممتدة وأرحامها المؤلفة من كتاب تخطر معانيه وتصاغ عباراته في "نيويورك" تحت سماء القارة الأمريكية ثم تُكتب مقدمته في "أسوان" تحت سماء القارة الأفريقية؟؟ فهذا ما ليس يصنعه إلّا الفكر، ذلك الجوهر الخالد الذي لا مكان له ولا زمان، والذي لا قرابة أقرب منه بين إنسان وإنسان. فهو الغاية بعد كل غاية والجامعة أسمى من كل جامعة. ولو أن نفسًا في المريخ خطر في ضميرها مثل الذي يخطر في ضميري لكانت ألصق بي وأوفى رحمًا ممّن يليني ويجاورني على فرقة في الرأي والإحساس. ولو أن قائلًا جمعني به الفكر والهوى لما كان غريبًا عني وإن فرّقتنا لغة وباعد بيننا زمان وموطن. فكيف به يكتب باللغة التي أكتب بها وينتمي إلى جانب الأرض الذي أنتمي إليه؟؟

- من مقدمة العقاد

المغربية

أثنى بعضهم أمام ديوجينس اليوناني على فيلسوف فقال له ديوجينس:

"كيف يكون فيلسوفًا من عالج الفلسفة طول هذا الزمن ولم يصب أحدًا؟؟" ولقد أصاب ديوجينس وقال قولًا يصدق على الناقدين كما يصدق على الفلاسفة. بل هو إن صدق على الفلاسفة مرة صدق على الناقدين مرارًا. لأن الفلسفة قد ترمي بغير تسديد، أمّا النقد فإنه يسدد السهم إلى هدف قبل أن يرميه. ولا بدّ للناقد من أن يصيب عامدًا إلى الإصابة أو غير عامد ومنصفًا في نقده أو غير منصف: يصيب الناس إن لم يصب المنقود، وقد يصيب الناس والمنقود معًا. فهو لذلك أدنى الكاتبين إلى اللوم وأبعدهم عن العذر وأحوجهم إلى الجرأة والصبر على مخالفة الناس. فإن وطّن نفسه على ذلك وإلّا فخير له وللناس أن يحطم قلمه ويريق مداده ويغربل الماء بدلًا من غربلة الأخلاق والآراء.

- من مقدمة العقاد

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «الغربال» قرأوا أيضاً

دراسات ومقالات أدبية · كتب الأدب
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الغربال

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب الغربال هو ميخائيل نعيمة.

نُشر كتاب الغربال عام 2012.

يبلغ عدد صفحات كتاب الغربال 280 صفحة.

دار النشر لكتاب الغربال هي وزارة الثقافة والفنون والتراث بدولة قطر.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك