مشكلة الدين والنظام العالمي
لقد أكد الكثير من قادة الكنيسة الرؤيويين أن النظام العالمي يحتاج إلى أساس أخلاقي، والأمل في إقامته يتوقف على نمو الجماعة الروحية. ولا يختلف عاقل مع هذا الرأي. وفي الوقت ذاته، لم يغفلوا عن أن انقسام الكنائس يشكل بحد ذاته عائقًا أمام جهد أخلاقي مشترك، وقد أظهروا رغبة متزايدة في إعادة توحيد المسيحيين كوسيلة لـ "تحقيق الوحدة في الجهد المسيحي". لقد دعوا إلى إمكانية تحقيق درجة من التوحيد التعاوني، كلاسيكي وليس جامدًا، عن طريق تبني مبدأ "الوحدة مع التنوع"، وهي حقيقة عميقة وفي الوقت ذاته من أوضح مظاهر الفطرة السليمة. يمكن ملاحظة أن هذين الخطان الفكريان يتقاطعان. فظروف العالم واحتياجات البشرية تدفع بوضوح، في المجال الديني، نحو نفس الحركة نحو التعاون والجماعة التي نراها في المجالات الاقتصادية والسياسية. ولكن هذه الحركة لا ينبغي أن تتوقف عند حدود الجماعة المسيحية، لتقيم حدودًا مغلقة تُقيد التواصل بـ "تأشيرات قنصلية" و"تصاريح جمركية" للكنيسة. لا أرى مبررًا أخلاقيًا أو روحيًا لهذا التقييد، ولا حكمة عملية فيه. يوجد قوى عظيمة تنمو في العالم -الذي أصبح الآن لا يتجاوز بضعة أيام عرضًا في زمن الطيران- تقع خارج حدود أوروبا المسيحية الاسمية، وهي بحاجة ماسة إلى الانسجام الروحي مع الغرب إذا أردنا
تحميل الكتاب
اشترك الآن
لماذا لا نتعلم من التاريخ | Why Don't We Learn From History?
نبذة عن الكتاب
يُعد كتاب لماذا لا نتعلم من التاريخ من الكتب المهمة في مجال التاريخ العسكري والفلسفة السياسية، حيث يتناول العلاقة بين التاريخ وسلوك الإنسان، ويتساءل عن الأسباب التي تجعل البشر يكررون الأخطاء نفسها رغم امتلاكهم سجلًا طويلًا من التجارب التاريخية. يقدم الكتاب قراءة تأملية للتاريخ باعتباره مصدرًا أساسيًا لفهم الإنسان والمجتمعات والصراعات السياسية والعسكرية. ينطلق الكتاب من فكرة أن التاريخ هو سجل لتجارب الإنسان وانتصاراته وانكساراته وأخطائه، وأن دراسة الماضي تمنحنا فرصة ثمينة لفهم نتائج القرارات التي اتخذها من سبقونا. فبدلًا من النظر إلى التاريخ باعتباره مجرد أحداث وحروب وشخصيات، يدعو الكتاب إلى التعامل معه كوسيلة للتعلم واكتشاف الأنماط التي تتكرر في حياة البشر. ويتناول لماذا لا نتعلم من التاريخ أهمية دراسة التاريخ العسكري وفهم الحروب والصراعات والقرارات التي شكّلت مسار الأمم، إلى جانب التأمل في الأفكار السياسية والفلسفية التي تقف خلف الأحداث التاريخية. كما يناقش حدود الإنسان وأهمية إدراك أخطائه قبل إصدار الأحكام على الأجيال السابقة، مؤكدًا أن تجاهل دروس الماضي قد يؤدي إلى تكرار الأخطاء نفسها. يقدّم الكتاب رؤية واسعة للتاريخ تتجاوز حدود التخصص الأكاديمي الضيق، باعتباره علمًا يتقاطع مع السياسة والفلسفة والمجتمع والاقتصاد والحرب والثقافة. ومن خلال قراءة التجارب السابقة، يستطيع الإنسان أن يكتسب فهمًا أعمق لطبيعة السلوك البشري، وأن يتعلم من أخطاء الآخرين بدلًا من انتظار الوقوع في الأخطاء نفسها. إذا كنت تبحث عن كتاب في التاريخ العسكري أو الفلسفة السياسية، أو تهتم بكتب التاريخ التي تساعد على فهم أسباب تكرار الأخطاء البشرية ودروس الماضي، فإن لماذا لا نتعلم من التاريخ يقدم قراءة تأملية تجمع بين التاريخ والفكر السياسي وفلسفة التاريخ، وتدعو القارئ إلى النظر إلى الماضي باعتباره أداة لفهم الحاضر وتجنب أخطاء المستقبل. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 162 صفحة
- [ردمك 13] 9789774880004
- دار اكتب للنشر والتوزيع
29 مشاركة
اقتباسات من كتاب لماذا لا نتعلم من التاريخ | Why Don't We Learn From History?
مشاركة من RASHED ATTAMIMI
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب لماذا لا نتعلم من التاريخ | Why Don't We Learn From History?
من هو مؤلف كتاب لماذا لا نتعلم من التاريخ | Why Don't We Learn From History?؟
مؤلف كتاب لماذا لا نتعلم من التاريخ | Why Don't We Learn From History? هو ب. هـ. ليدل هارت.
في أي عام نُشر كتاب لماذا لا نتعلم من التاريخ | Why Don't We Learn From History?؟
نُشر كتاب لماذا لا نتعلم من التاريخ | Why Don't We Learn From History? عام 2026.
كم عدد صفحات كتاب لماذا لا نتعلم من التاريخ | Why Don't We Learn From History?؟
يبلغ عدد صفحات كتاب لماذا لا نتعلم من التاريخ | Why Don't We Learn From History? 162 صفحة.
ما هي دار النشر لكتاب لماذا لا نتعلم من التاريخ | Why Don't We Learn From History?؟
دار النشر لكتاب لماذا لا نتعلم من التاريخ | Why Don't We Learn From History? هي دار اكتب للنشر والتوزيع.
