غلاف كتاب عودة التمائم للكاتب نور عبد المجيد من إصدار دار الدار المصرية اللبنانية
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عودة التمائم

تأليف نور عبد المجيد (تأليف)

نبذة عن الرواية

تأخذنا رواية عودة التمائم للكاتبة نور عبد المجيد في رحلة تمتد من عام 1969 حتى نهاية عام 2023، إلى أرضٍ تتصدر المشهد وتشد إليها الأنظار، أرضٍ مثقلة بالصراعات والتحولات، لكنها تظل رغم كل ما مرّت به أيقونةً للخير والجمال والأمل. ترصد الرواية أحداثًا سياسية واجتماعية تركت أثرًا عميقًا في حياة الناس، وتكشف جانبًا من الموروثات والعادات والقصص التي ظل كثير منها بعيدًا عن الحديث والتوثيق. ومع تصاعد الصراعات والفساد، يجد كثيرون أنفسهم مضطرين إلى مغادرة بلادهم قسرًا، حاملين معهم ذكرياتهم وحكاياتهم وأملهم في العودة. في رواية عودة التمائم تتداخل الحكايات الإنسانية مع التاريخ، حيث يصبح الوطن حاضرًا في الذاكرة رغم البعد، وتبقى القصص شاهدة على الألم والموت والدمار، وعلى قدرة الإنسان على التمسك بالأمل. فمهما تباعدت الخطى، يبقى اللقاء ممكنًا، وتظل العودة حتمية، لأن التاريخ لا ينسى، ولأن الظلم مهما طال لا بد أن تكون نهايته الزوال. تقدم نور عبد المجيد في رواية عودة التمائم عملًا يجمع بين الأحداث التاريخية والإنسانية والصراعات السياسية والاجتماعية، في رحلة تمتد عبر عقود وتستكشف معنى الوطن والانتماء والذاكرة والفقد والعودة. إذا كنت تبحث عن رواية عربية تاريخية تتناول الصراعات السياسية والاجتماعية، أو تهتم بروايات تتحدث عن الوطن والتهجير والعودة والذاكرة، فإن رواية عودة التمائم تقدم رحلة إنسانية ممتدة عبر الزمن، تؤكد أن الحكايات تبقى حية، وأن ما ضاع قد يجد طريقه يومًا إلى أرضه. اقرأ رواية عودة التمائم الآن على أبجد – أكبر مكتبة روايات وكتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 40 تقييم
243 مشاركة

اقتباسات من رواية عودة التمائم

"أكبر جريمة أن تدور حياتك في فلك مَن سواك".

‫ نظنها إيثارًا.. نعتقدها بطولة وأحيانًا نطلق عليه الحب، لكنها جريمة الإنسان في حق ذاته..

مشاركة من Nada /Sara/Enas
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية عودة التمائم

    37

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    تتسلل نور عبد المجيد إلى أعماق النفس البشرية من خلال شخصية تميمة التي تبدأ رحلتها بمواجهة شجاعة ضد قيود العائلة وثقل الأعراف والتقاليد التي حاولت سلبها حرية الاختيار ورسم مسار حياتها وفق إملاءات مجتمعية صارمة

    ولا يقف صراع البطلة عند حدود ذاتها إنما يتسع لتصبح قضيتها هي كل امرأة حين تحمل على عاتقها مسؤولية الدفاع عن حقوق المرأة والأطفال من خلال عملها في منظمة اجتماعية لتخوض معركة حقيقية في وجه القهر والتهميش في وطن يعاني الفساد والظلم وسياسات مستبدة وتشاء الأقدار فتندلع شرارة الحرب في السودان فتتحول المأساة إلى ضياع جماعي وشتات الأسرة والوطن والأحبة شتات ينسحق فيه الأمان لتجد تميمة نفسها في مواجهة عاصفة من الفقد والخوف والنزوح ورحلة شاقة للبحث عن ملاذ آمن بعيدا انقاض الوطن!

    شخصياً جعلتني الرواية أنظر بنظرة مختلفة تماما للإخوة السودانيين الذين يعيشون وسطنا منذ عدة سنوات ونحن لا نعرف حقيقة ما عاناه هؤلاء الناس وما اضطرهم لترك بيوتهم ووطنهم فما نراه على شاشات التلفاز أو نسمعه في الأخبار يختلف كليا عما تعرفه حقيقة ممن عاش التجربة بنفسه وخاض الألم والخوف وصارع الموت من أجل البقاء

    فجاءت مصر في ثنايا العمل بوصفها الشريان الأخير للأمل والحضن الأخوي الممتد الذي يتجاوز حدود الجغرافيا ليمنح الفارين من أهوال الحرب ملاذا آمنا ويعيد ترميم الأرواح المنكسرة بدفء الاستقبال وسعة القلوب وعمق الروابط التاريخية

    وقد صاغت الكاتبة بلغة أدبية مكثفة تنفذ مباشرة إلى الوجدان شهادة إنسانية بليغة تجسد صمود المرأة وتحديها للعادات البائدة في مواجهة ويلات الصراع وانكسارات المجتمع لتبدو كعنقاء تنبعث من وسط الرماد قوية وقادرة على المنح والعطاء في أحلك الظروف..

    تميمة في جوهرها هي كل امرأة عربية تواجه قسوة الضغوط وتقاوم محاولات المجتمع لحصرها في قالب ضيق يحد من حريتها لتبقى رغم ذلك صامدة وقادرة على النجاح وتفيض بحنانها ورعايتها لمن حولها في صورة مذهلة تنبض بالقوة والشموخ والعطاء غير المشروط

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عودة ل لؤلؤه من لالئ الاستاذه نور عبد المجيد

    بدأت عودة التمائم و ظننت فالبدايه انها تناقش قضيه اللاجئين لتفاجئني بمناقشه قضيه شائكه ك ( الختان للاناث) و ابدعت كالعاده في مناقشه القضيه وابعادها ثم اغتراب الازواج و القضيه السودانيه كما لم يناقشها احد من قبل والهجره والحرب والوطن. ورغم اني كنت اظن ان عندي من المعلومات مايكفي الا ان سرد استاذه نور وما قراته علمني وعرفني الكثير

    بكيت مع تميمة وكم اتمنى ان تعود التمائم الى وطنها سالمه وان يصبح الوطن موطن العدل والامان

    طبعا لو كتبت ما اقتبسته من الروايه من عبارات وكتبتها في مفكرتي لطال التعليق اكثر واكثر ولكن لا يسعني فالنهايه الا ان اشكر كاتبتي المفضله علي كل حرف وعلي مجهودها ومشاعرها واتمنى ان لا تباعد بين رواياتها فهي كما قالت ( التزود من من نحبهم كلما اغترفت و كلما زادوك منهم ازددت انت جوعا وعطشا) ودوما نحن عطشى لابداعاتك

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قصة وجع لنساء كرمهم الله واعزهم ولكن البشر يصرون علي التقليل منهم وتحقيرهم. ان شاء الله يعود السودان حرا لشعبه كما يستحقون وينتقم الله ممن استباح ارضهم وعرضهم وديارهم .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية اكثر من رائعة تحكي معاناة السودانيين والحرب الأخيرة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    السودان تميمة

    والبطلة تميمة

    والبطلة هي جسد السودان روح الوطن فيها وعودة تميمة لوطنها امنية كعودة السودان امنية لنا جميعا

    هذه الرواية مختلفة عن روايات نور عبد المجيد فهي تخط الجراح وتكشف ما الم بالوطن من مآسي بشكل عميق ورؤية جديدة لمشاكل السودان تنقلها لنا بكل صدق وشفافية وليس هذا هو محتوى الرواية فحسب بل تتحدث عن امراض اجتماعية اصابت الوطن أيضا مثل موضوع الختان للإناث فام تميمة منعت ختامها وساعدها علي ذلك جدها ولكن كانت الصدمة حين تزوجت من رجل متدين ورجل دين وكانت الصدمة انه عايرها بعفتها واتهمها في اخلاقها فقط لانها لم تختن وهذه مصيبة في حد ذاتها

    صورت لنا الكاتبة هذه الأيام المؤلمة وتميمة تنام في الصالة وزوجها ينام في غرفة النوم بعد ان هجرها بسبب عدم ختانها وحتى بعد ان تم الصلح وتقبل هذه النقطة ماهي الا فترة بسيطة ورحل وتركها زوجة مع إيقاف التنفيذ وطفلتها وسافر الي الخارج ليعمل ويوفر لهم احتياجاتهم دون مراعاة لاحتياجاتهم النفسية بقربه ووجوده بينهم

    تميمة لاقت الامرين بين اكثر من رجل احبته مثل سالم قبل زواجها ومثل راشد بعده ولكنها علمت بان زوجها تزوج باخرى وانجب منها بعد سنوات من انتظارها له فقررت ان تخرج من هذه الزيجة ولم يجد زوجها رجلا يوكله تطليقها الا حبيبها القديم سالم وكانت هذه اشد الصفعات علي وجهها مدوية

    وجنبا الي جنب مع احداث الحكاية تضفر الكاتبة احداث السودان وماحدث من انقلاب وقوات دعم سريع وقتل وذبح وسرقة واستيلاء ووضعتنا في خانة الكرب والجنوح ناحية السلامة والخوف من الموت بدأ يصبح كابوسا كبيرا لكل ابطال الرواية وهنا تصل الحكاية الي ذروتها بقدرة البطلة علي الهروب من السودان بعد فقدان البيت والكهرباء والماء والهواتف والاملاك وغيرها وأخيرا فقدان الحياة نفسها مما اجبرهم جميعا علي النزوح الي مصر ونهاية الرواية هناك مع رسالة من الحبيب راشد للبطلة يعدها فيها بعودة الوطن وبعودتها معه...

    تفوقت نور عبد المجيد علي نفسها في كتابة الرواية ولو اني أرى ان هناك تصميم للغلاف احلى من هذا الغلاف الخال من أي تعبير وكأنه وجه بوكر فيس لا يعبر عن شيء وأيضا اعتقد لو تغير العنوان لكان اكثر جاذبية ولكننا مع نزول أي عمل لنور عبد المجيد سنقرأه علي أي حال ومهما كان ولكن هي مجرد اقتراحات

    الرواية قوية وهادفة جدا ومهمة للعودة اليها وتحتاج اكثر من قراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    واحدة من أروع الروايات التي قرأتها هذا العام.

    لن أقول اني قرأتها بل تذوقتها او ارتويت منها او استمتعت بها…

    قرأت الكثير من أعمال الروائية نور عبد المجيد

    اغلب أعمالها السابقة كانت تدور في فلك مكنونات المرأة و دواخلها و مشاعرها و رؤيتها للأمور..

    هذه الرواية و ان كانت لا تزال تحتفظ بنفس التيمة إلا ان جعل أحداثها تدور في السودان هو ال-ديد..

    لا أتذكر اني قرأت من قبل رواية عن السودان و أهلها و ها قد حدث

    الرواية تجمع بين الرومانسية و الواقعية و العذوبة و التحديات التي تواجه المرأة هناك ورالتاريخ و الجغرافيا و العلاقات المتشابكة و التحولات النفسية

    حقيقي جرعة مركزة جميلة

    تحياتي إلى الروائية المبدعة و عميق شكري لها عن هذه الرواية الجميلة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    حلوة، موعجة، فكرتني نهايتها برواية لا تقولي إنك خائفة..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
نور عبد المجيد

نور عبد المجيد الروائية نور عبد المجيد، حاصلة على ليسانس الآداب من جامعة أم القرى وعلى دبلوم في التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس في القاهرة، وشغلت منصب مسؤول تحرير مجلة «مدى» السعودية لمدة عامين، ومنصب مساعد رئيس تحرير مجلة «روتانا» لمدة عام واحد، ولها الآن زاوية ثابتة في مجلة «كل الناس»،
قامت نور عبدالمجيد وأثناء فترة عملها الصحفي باجراء العديد من التحقيقات والحوارات الهامة ومن أبرزها حواراتها مع:
1- فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية.
2- الصحفي والكاتب محمد عبدالقدوس.
3 - الصحفي والكاتب مفيد فوزي.
4 - الصحفي رئيس تحرير جريدة الأسبوع مصطفى بكري.
هؤلاء كتبوا عن نور ومؤلفاتها:
لاقى صدور أولى مؤلفات نور عبدالمجيد «وعادت سندريلا حافية القدمين» صدى طيب في الأوساط الأدبية وكتب الشاعر الكبير فاروق جويدة مقدمة رائعة لديوانها المذكور وتوالت بعد صدور الديوان الكثير من المقالات التي تشيد بجمال ورشاقة أسلوب الكاتبة.
ثم تبع ظهور الديوان خروج روايتها الأولى «الحرمان الكبير» والتي خرجت من الدار العربية للعلوم حيث حقق هذا الكتاب نجاحا كبير لشدة ما تمتعت به هذه الرواية من محاكاة لأدق المشاعر الإنسانية والنسائية وأيضاً كتب الكثير من كبار الكتاب والنقاد عن هذا العمل، وبعد مرور عام علي نجاح رواية «الحرمان الكبير» خرجت روايتها الثانية «نساء ولكن» عن ذات دار النشر وجاءت الرواية الثانية أكثر قوة وتنوع وزاد عدد شخصياتها وتعمقت نور في أغوار النفس وكشفت النقاب عن مشاعر الطبقة الكادحة وكل لطمات القهر والفقر التي تتعرض لها.
وتقدمت الدار العربية للعلوم بالرواية الثانية «نساء ولكن» مسابقة جائزة بوكر العربية لأنها رأت فيها عملاً من أفضل ما خرج من الأعمال..
ومن أهم من كتبوا عن أعمال نور عبدالمجيد هم:
1 - الكاتب السعودي الكبير عبدالله الجفري.
2 - الكاتب والصحفي الكبير سمير عبدالقادر.
3 - الكاتب والصحفي مصطفى غزال.
4 - الكاتب الكبير محمد قابيل.
5 - الكاتب والصحفي محمدحسن البنا.
6 - الناقدة مي باسيل من جريدة الحياة الدولية.

وصدر لها:
1- ديوان وعادت سندريلا حافية القدمين

2- رواية " الحرمان الكبير"الدار العربية
للعلوم

3- رواية "نساء ولكن" الدار العربية
للعلوم

4- رواية " رغم الفراق" الدار المصرية اللبنانية

5- رواية "اريد رجلا" دار الساقي

6- رواية "احلام ممنوعة" الدار المصرية اللبنانية

7-روايتي "انا شهيرة" و "انا الخائن"
عن الدار المصرية اللبنانية.

8- رواية صولو دار الساقي

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب عودة التمائم

من هو مؤلف كتاب عودة التمائم؟

مؤلف كتاب عودة التمائم هو نور عبد المجيد.

في أي عام نُشر كتاب عودة التمائم؟

نُشر كتاب عودة التمائم عام 2026.

كم عدد صفحات كتاب عودة التمائم؟

يبلغ عدد صفحات كتاب عودة التمائم 368 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب عودة التمائم؟

دار النشر لكتاب عودة التمائم هي الدار المصرية اللبنانية.