"أكبر جريمة أن تدور حياتك في فلك مَن سواك".
نظنها إيثارًا.. نعتقدها بطولة وأحيانًا نطلق عليه الحب، لكنها جريمة الإنسان في حق ذاته..
عودة التمائم
نبذة عن الرواية
تأخذنا رواية عودة التمائم للكاتبة نور عبد المجيد في رحلة تمتد من عام 1969 حتى نهاية عام 2023، إلى أرضٍ تتصدر المشهد وتشد إليها الأنظار، أرضٍ مثقلة بالصراعات والتحولات، لكنها تظل رغم كل ما مرّت به أيقونةً للخير والجمال والأمل. ترصد الرواية أحداثًا سياسية واجتماعية تركت أثرًا عميقًا في حياة الناس، وتكشف جانبًا من الموروثات والعادات والقصص التي ظل كثير منها بعيدًا عن الحديث والتوثيق. ومع تصاعد الصراعات والفساد، يجد كثيرون أنفسهم مضطرين إلى مغادرة بلادهم قسرًا، حاملين معهم ذكرياتهم وحكاياتهم وأملهم في العودة. في رواية عودة التمائم تتداخل الحكايات الإنسانية مع التاريخ، حيث يصبح الوطن حاضرًا في الذاكرة رغم البعد، وتبقى القصص شاهدة على الألم والموت والدمار، وعلى قدرة الإنسان على التمسك بالأمل. فمهما تباعدت الخطى، يبقى اللقاء ممكنًا، وتظل العودة حتمية، لأن التاريخ لا ينسى، ولأن الظلم مهما طال لا بد أن تكون نهايته الزوال. تقدم نور عبد المجيد في رواية عودة التمائم عملًا يجمع بين الأحداث التاريخية والإنسانية والصراعات السياسية والاجتماعية، في رحلة تمتد عبر عقود وتستكشف معنى الوطن والانتماء والذاكرة والفقد والعودة. إذا كنت تبحث عن رواية عربية تاريخية تتناول الصراعات السياسية والاجتماعية، أو تهتم بروايات تتحدث عن الوطن والتهجير والعودة والذاكرة، فإن رواية عودة التمائم تقدم رحلة إنسانية ممتدة عبر الزمن، تؤكد أن الحكايات تبقى حية، وأن ما ضاع قد يجد طريقه يومًا إلى أرضه. اقرأ رواية عودة التمائم الآن على أبجد – أكبر مكتبة روايات وكتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 368 صفحة
- [ردمك 13] 9789777955720
- الدار المصرية اللبنانية
اقتباسات من رواية عودة التمائم
مشاركة من Nada /Sara/Enas
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
maro
تتسلل نور عبد المجيد إلى أعماق النفس البشرية من خلال شخصية تميمة التي تبدأ رحلتها بمواجهة شجاعة ضد قيود العائلة وثقل الأعراف والتقاليد التي حاولت سلبها حرية الاختيار ورسم مسار حياتها وفق إملاءات مجتمعية صارمة
ولا يقف صراع البطلة عند حدود ذاتها إنما يتسع لتصبح قضيتها هي كل امرأة حين تحمل على عاتقها مسؤولية الدفاع عن حقوق المرأة والأطفال من خلال عملها في منظمة اجتماعية لتخوض معركة حقيقية في وجه القهر والتهميش في وطن يعاني الفساد والظلم وسياسات مستبدة وتشاء الأقدار فتندلع شرارة الحرب في السودان فتتحول المأساة إلى ضياع جماعي وشتات الأسرة والوطن والأحبة شتات ينسحق فيه الأمان لتجد تميمة نفسها في مواجهة عاصفة من الفقد والخوف والنزوح ورحلة شاقة للبحث عن ملاذ آمن بعيدا انقاض الوطن!
شخصياً جعلتني الرواية أنظر بنظرة مختلفة تماما للإخوة السودانيين الذين يعيشون وسطنا منذ عدة سنوات ونحن لا نعرف حقيقة ما عاناه هؤلاء الناس وما اضطرهم لترك بيوتهم ووطنهم فما نراه على شاشات التلفاز أو نسمعه في الأخبار يختلف كليا عما تعرفه حقيقة ممن عاش التجربة بنفسه وخاض الألم والخوف وصارع الموت من أجل البقاء
فجاءت مصر في ثنايا العمل بوصفها الشريان الأخير للأمل والحضن الأخوي الممتد الذي يتجاوز حدود الجغرافيا ليمنح الفارين من أهوال الحرب ملاذا آمنا ويعيد ترميم الأرواح المنكسرة بدفء الاستقبال وسعة القلوب وعمق الروابط التاريخية
وقد صاغت الكاتبة بلغة أدبية مكثفة تنفذ مباشرة إلى الوجدان شهادة إنسانية بليغة تجسد صمود المرأة وتحديها للعادات البائدة في مواجهة ويلات الصراع وانكسارات المجتمع لتبدو كعنقاء تنبعث من وسط الرماد قوية وقادرة على المنح والعطاء في أحلك الظروف..
تميمة في جوهرها هي كل امرأة عربية تواجه قسوة الضغوط وتقاوم محاولات المجتمع لحصرها في قالب ضيق يحد من حريتها لتبقى رغم ذلك صامدة وقادرة على النجاح وتفيض بحنانها ورعايتها لمن حولها في صورة مذهلة تنبض بالقوة والشموخ والعطاء غير المشروط
-
omnia
عودة ل لؤلؤه من لالئ الاستاذه نور عبد المجيد
بدأت عودة التمائم و ظننت فالبدايه انها تناقش قضيه اللاجئين لتفاجئني بمناقشه قضيه شائكه ك ( الختان للاناث) و ابدعت كالعاده في مناقشه القضيه وابعادها ثم اغتراب الازواج و القضيه السودانيه كما لم يناقشها احد من قبل والهجره والحرب والوطن. ورغم اني كنت اظن ان عندي من المعلومات مايكفي الا ان سرد استاذه نور وما قراته علمني وعرفني الكثير
بكيت مع تميمة وكم اتمنى ان تعود التمائم الى وطنها سالمه وان يصبح الوطن موطن العدل والامان
طبعا لو كتبت ما اقتبسته من الروايه من عبارات وكتبتها في مفكرتي لطال التعليق اكثر واكثر ولكن لا يسعني فالنهايه الا ان اشكر كاتبتي المفضله علي كل حرف وعلي مجهودها ومشاعرها واتمنى ان لا تباعد بين رواياتها فهي كما قالت ( التزود من من نحبهم كلما اغترفت و كلما زادوك منهم ازددت انت جوعا وعطشا) ودوما نحن عطشى لابداعاتك
-
Wafaa Mohammed
قصة وجع لنساء كرمهم الله واعزهم ولكن البشر يصرون علي التقليل منهم وتحقيرهم. ان شاء الله يعود السودان حرا لشعبه كما يستحقون وينتقم الله ممن استباح ارضهم وعرضهم وديارهم .
-
yassmin thabet
السودان تميمة
والبطلة تميمة
والبطلة هي جسد السودان روح الوطن فيها وعودة تميمة لوطنها امنية كعودة السودان امنية لنا جميعا
هذه الرواية مختلفة عن روايات نور عبد المجيد فهي تخط الجراح وتكشف ما الم بالوطن من مآسي بشكل عميق ورؤية جديدة لمشاكل السودان تنقلها لنا بكل صدق وشفافية وليس هذا هو محتوى الرواية فحسب بل تتحدث عن امراض اجتماعية اصابت الوطن أيضا مثل موضوع الختان للإناث فام تميمة منعت ختامها وساعدها علي ذلك جدها ولكن كانت الصدمة حين تزوجت من رجل متدين ورجل دين وكانت الصدمة انه عايرها بعفتها واتهمها في اخلاقها فقط لانها لم تختن وهذه مصيبة في حد ذاتها
صورت لنا الكاتبة هذه الأيام المؤلمة وتميمة تنام في الصالة وزوجها ينام في غرفة النوم بعد ان هجرها بسبب عدم ختانها وحتى بعد ان تم الصلح وتقبل هذه النقطة ماهي الا فترة بسيطة ورحل وتركها زوجة مع إيقاف التنفيذ وطفلتها وسافر الي الخارج ليعمل ويوفر لهم احتياجاتهم دون مراعاة لاحتياجاتهم النفسية بقربه ووجوده بينهم
تميمة لاقت الامرين بين اكثر من رجل احبته مثل سالم قبل زواجها ومثل راشد بعده ولكنها علمت بان زوجها تزوج باخرى وانجب منها بعد سنوات من انتظارها له فقررت ان تخرج من هذه الزيجة ولم يجد زوجها رجلا يوكله تطليقها الا حبيبها القديم سالم وكانت هذه اشد الصفعات علي وجهها مدوية
وجنبا الي جنب مع احداث الحكاية تضفر الكاتبة احداث السودان وماحدث من انقلاب وقوات دعم سريع وقتل وذبح وسرقة واستيلاء ووضعتنا في خانة الكرب والجنوح ناحية السلامة والخوف من الموت بدأ يصبح كابوسا كبيرا لكل ابطال الرواية وهنا تصل الحكاية الي ذروتها بقدرة البطلة علي الهروب من السودان بعد فقدان البيت والكهرباء والماء والهواتف والاملاك وغيرها وأخيرا فقدان الحياة نفسها مما اجبرهم جميعا علي النزوح الي مصر ونهاية الرواية هناك مع رسالة من الحبيب راشد للبطلة يعدها فيها بعودة الوطن وبعودتها معه...
تفوقت نور عبد المجيد علي نفسها في كتابة الرواية ولو اني أرى ان هناك تصميم للغلاف احلى من هذا الغلاف الخال من أي تعبير وكأنه وجه بوكر فيس لا يعبر عن شيء وأيضا اعتقد لو تغير العنوان لكان اكثر جاذبية ولكننا مع نزول أي عمل لنور عبد المجيد سنقرأه علي أي حال ومهما كان ولكن هي مجرد اقتراحات
الرواية قوية وهادفة جدا ومهمة للعودة اليها وتحتاج اكثر من قراءة
-
احمد سمير
واحدة من أروع الروايات التي قرأتها هذا العام.
لن أقول اني قرأتها بل تذوقتها او ارتويت منها او استمتعت بها…
قرأت الكثير من أعمال الروائية نور عبد المجيد
اغلب أعمالها السابقة كانت تدور في فلك مكنونات المرأة و دواخلها و مشاعرها و رؤيتها للأمور..
هذه الرواية و ان كانت لا تزال تحتفظ بنفس التيمة إلا ان جعل أحداثها تدور في السودان هو ال-ديد..
لا أتذكر اني قرأت من قبل رواية عن السودان و أهلها و ها قد حدث
الرواية تجمع بين الرومانسية و الواقعية و العذوبة و التحديات التي تواجه المرأة هناك ورالتاريخ و الجغرافيا و العلاقات المتشابكة و التحولات النفسية
حقيقي جرعة مركزة جميلة
تحياتي إلى الروائية المبدعة و عميق شكري لها عن هذه الرواية الجميلة
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب عودة التمائم
من هو مؤلف كتاب عودة التمائم؟
مؤلف كتاب عودة التمائم هو نور عبد المجيد.
في أي عام نُشر كتاب عودة التمائم؟
نُشر كتاب عودة التمائم عام 2026.
كم عدد صفحات كتاب عودة التمائم؟
يبلغ عدد صفحات كتاب عودة التمائم 368 صفحة.
ما هي دار النشر لكتاب عودة التمائم؟
دار النشر لكتاب عودة التمائم هي الدار المصرية اللبنانية.























