أنا شهيرة: الحكاية الأولى - نور عبد المجيد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أنا شهيرة: الحكاية الأولى

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"فى هذه الرواية تقول المؤلفة نور عبد المجيد كما بكيتها ابكيه لسنا قضاه ولا حكاما نحن جميعا مذنبون ويبقى وحده الغفور الرحيم ما خطية عمرى الكبرى؟ وماذنبى الاكبر؟ اننى احببته حتى الجنون واخلصت له بغباء لكنه رجل يستحق الحب والوفاء وها انا استعيد اليوم تلك اللحظات كاننى احياها من جديد كيف ومتى تولد البداية؟ كيف يغير الحب كل شئ ؟ وكيف فى نفس اللحظة وبنفس الرقة لا يبقى على شيء منا؟ تلك كلمات من الرواية تاخذنا بشغف ان نعرف التفاصيل لنستمتع بالاسلوب الروائى الجميل"
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 22 تقييم
184 مشاركة

اقتباسات من رواية أنا شهيرة: الحكاية الأولى

ما الصواب؟! أن نبيع الماضي لنشتري الغد، أم نترك الغد ليد القدر ونحتفظ بالماضي الذي نملكه؟!

مشاركة من ضُحَى خَالِدْ
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أنا شهيرة: الحكاية الأولى

    22

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    3

    دبحتني لغتها، دبحتني طريقتها في التعبير عن المشاعر الإنسانية.

    مكنتش المرة الأولى اللي أقرا فيها لنور عبد المجيد، كانت التانية بعد رغم الفراق، نفس الحاجة حصلتلي في الاتنين لغة رائعة تخليك مش قادر تسيب الرواية من إيدك و عايز تعرف إيه اللي هيحصل بعد كده ..

    لكن ..

    لكن شوية حاجات، فيه عامل مشترك في الروايتين ومعرفش إن كان موجود في باقي رواياتها ولا لا وهو تساؤل بصراحة ليه دايما بتكون البطلة بارعة الجمال ودايما بيضا وعنيها ملونة وشعرها بني وكل الرجالة بتتمناها وليه دايما البطل وسيم لدرجة الحقد والحسد ؟!!!! ليه دايما الأبطال بيعيشوا في مستوى اجتماعي ومادي فوق العالي ده إن مكانوش كده من الأول ؟!!! أنا مش من الناس اللي كانت بتنتقد المسلسلات اللي بتتطلع فيها الفيلات والقصور والناس الجميلة المستحمية وتقول إنها لا تعبر عن الواقع أو لا تنطبق على قطاع عريض من الشعب ، بالعكس كنت بتقبلها جدا، لكن هو بس مجرد تساؤل؟ ليه في المرتين كده؟

    بالنسبة للمرة دي أنا كنت بادئة الرواية وبصرخ من المتعة من الجمل الرشيقة الجميلة والتعبيرات اللي مش هقول بتمس القلب لا دي لسان القلب نفسه، لكن جيت عند الجزء لما هتكتشف إنه خانها ومقدرتش استحمل بصراحة .

    الخيانة مرة. الخيانة صعبة. الخيانة قاسية وبتدبح. لكن مش قادرة استوعب إن واحدة حد حبها وهي حبته كل الحب ده ومتغفرلوش إنها خانها في مرة!!! والله العظيم ماببرر الخيانة وحاسة أوي الشعور بتاع الحد اللي بيتخان بالذات لو كانت واحدة في مواصفات البطلة وعملت كل التضحيات دي، لكن يا سيدتي نساء كل يوم بيتدبحوا في اليوم مية مرة علشان رجالهم بيحسسوهم بأنهم ولا حاجة، علشان بيغقدوهم ثقتهم بنفسهم، علشان بيفضلوا عليهم ستات تانية مش بيحبوهم بنفس القدر، علشان بيخونوهم مليون مرة إن مكنش بكامل جسمهم فبعنيهم، علشان مبيقدروش مقدار حبهم ليهم، علشان بيتجاهلوهم، علشان بيعاملوهم ببرود، علشان من كتر ظلمهم ليهم بيجمدوهم وبيخلوا لسانهم ومشاعرهم زي البركان اللي تحت صفحة المية الهادية، علشان بيجبروهم يتعاملوا معاهم بالوش التلج من كتر ما دبحوا كرامتهم، علشان بيحسسوهم إنهم العجلة الاحتياطية، علشان بيعذبوهم بغوصهم في ذكريات ماضيهم الجميل اللي رحل ومش عارفين يرجعوله، ألف وألف طريقة بنتدبح بيها كل يوم أكتر من مرة خيانة بعد كل الحب ده !! وبعدين قلت ماشي أنا اللي بقيت متخدرة من كتر الوجع ومتبنجة فمبقتش بحس. موجوعة أي حد في مكانها هيتوجع ويفكر في الانتقام وفي الخيانة علشان يرد الصفعة. بس ما بيقولوش إننا بنعمل كده علشان خاطر ولادنا ولا علشان خاطر آبائنا في قبورهم !!! أي منطق وأي شعور اللي يقول كده ؟!!

    لو كانت عزة هي اللي خانت زياد كنت تعاطفت معاها أكتر بكتير:(

    في النهاية حاجة نسيت أقولها امبارح، في شئ مهم جداًاتعلمته من أنا شهيرة أو وصلت فيه لقرار يناسبني بالنسبة لي قيد الحب أفضل وأقوى من قيد الوفاء. قيد الحب بيخلي الناس اللي بيحبونا قابلين كل عيوبنا ونواقصنا ومستمرين في التعامل معانا علشان هما بيحبونا وميقدروش يعملوا حاجة غير كده ، لكن قيد الوفاء بيبقى عبأ عليهم بيخليهم يحسوا بأنهم مقيدين فعلاً غصب عنهم وإنهم لازم يفضلوا معانا علشان إحنا قدمنالهم كتير مش علشان هما حابين يفضلوا معانا حتى ولو مش بنقدملهم حاجة، قيد الوفاء بيخليهم ينسوا حتى حبهم السابق لينا ويركزوا بس في رغبتهم إنهم يردولنا اللي إحنا عملناه علشانهم بتبقى حاجة مصطنعة مهما طالت مش بتدوم ولازم يجي وقت العبأ ده يخليهم يخونوا .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    -الرواية سلسة وكانت مشوقة إلى حد كبير بالنسبة لي ولكن النهاية كانت محبطة جداااا بالنسبة وشعرت بأني أما قصة قُتِلت بحثاً في الأفلام والدراما فما هذا التناقض الرهيب الذي حدث بين شهيرة ابنة مدحت عبد الحرمن وتلك الخائنة في النهاية الدافع لا يولد هذا التناقض الرهيب جدا !

    - جيدة وأحببتها إلى حد كبير رغم ذلك ورغم تلك النهاية الصعبة .... وسأقرأ رغم ذلك أنا الخائن لأستطيع أن أعرف ما كان يدور في عقل رؤوف رغم أني أتوقع أن يكون الجزء الثاني به الكثير من الحشو .....

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يجب عليّ أن أقر بخطأي حينما لم أتوقع أن تعجبني رواية لأحد الكتاب التريندج على السوشيال ميديا.

    هذه الرواية جذابة تمسك بتلابيب القاريء حتى ينتهي منها ولولا الاختبارات لأنهيتها في وقت أسرع!

    رغم أن أسلوب الكتابة تقليدي والأحداث نوعا ما بطيئة لكن طريقة الكاتبة في السرد تجعلك بعد انتهاء الفصل تُسرع لتبدأ في الفصل التالي لتتعرف على المفاجأة التالية.

    *ملحوظة: أميمة ظهرت فجأة في الأحداث ولا أذكر أنني قرأت عنها شيئًا قبل ظهورها داخل صفحات الفصول الأخيرة من الرواية.

    الحق يقال المسلسل أيضًا جميل ومليىء بتفاصيل أكثر بحكم المعالجة الدرامية للرواية.

    تعاطفت مع شهيرة ولم أحب رؤوف منذ اللحظة الأولى -ولا أحمد فهمي في المسلسل 😂-

    أشعر فقط بإن فصل الخيانة كان يحتاج للمزيد من العمل والتحضير .

    وأيضا كثرة الخواطر في الكتابة دفعني أحيانا للملل ..إما أنني أصبحت سريعة التململ أو أن الرواية العربية تعاني من طول السرد في الخواطر الداخلية للشخصيات.

    ووصف العلاقة الجنسية كان أيضا مكررًا ومملًا وجعلني غير مرتاحة بكثرة الاستعارات ومحاولة الكاتبة لتهذيب الوصف .

    الرواية أعجبتني ومتحمسة للجزء الثاني منها.

    أنقصت منها نجمة فقط بسبب الملل في سرد الأحداث والخواطر والوصف.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كعادتها نور عبد المجيد مبدعه ومشوقه، عندما بدات بقراءة رواية شهيره لم استطع ان اترك قرائتها ، وبدون ملل تخاطب النفس البشريه وتغوص بداخلها .

    اسلوب شيق وجميل وموضوع يمكن ان يكون معاد في روايات اخرى ولكن اسلوبها المشوق يجذبك لان تقراء الروايه باسرع وقت لتقف عند نهايتها ولتبداء الجزء الثاني منها ( الخائن) ، .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كانت "أنا شهيرة " لقائي الثاني مع نور عبد المجيد بعد" رغم الفراق" انهيتها في يوم واحد لان حكاياتها دائما مثيرة ومشوقة وتريد ان تعرف ماذا سيحدث

    ولكنها حكايات عادية

    دراما اجماعية

    جرعات حب

    مجموعة قيم ومبادئ وكوكتيل حياة عاااادي

    لكن لغتها جميلة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    انا قرات الروايه عادية جدا سرد الاحداث عادى مفيش شئ جديد يشدك لتقرا الروايه بمعنى اتهرست في 300 فيلم اقبل كدا .. الجزء الثانى انا الخائن افضل بكتير منه لان في تشويق واحداث وفي بدايه احداث وتسلل لنهاية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أول رواية أقرأها ل نور عبد المجيد

    من غير ما يبقا عندي كمية الملاحظات الرهيبة بتاعة كل مرة

    مش قادرة اقول غير ان أسلوب الكاتبة فيه تحسن واضح بعد "رغم الفراق" و "أريد رجلا"

    كالعادة الرواية مسلسل عربي

    وفرحت لما عرفت ان اتنين من أعمالها بيتحولوا لأعمال درامية دلوقتي

    الرواية تناولت بشكل جيد جدا بعض أحاسيس المرأة اللي تمت معالجتها كويس

    زي الاحتياج العاطفي والجسدي والعشق والانتقام

    وايه رد فعل الست للخيانة

    وهل ممكن ردها ده يكون غير متناسب مع كل مبادئها وأخلاقها

    وهل ردها علي الخيانة دي هيريحها ولا هيزود عذابها

    مازلت غير مستوعبة فكرة خيانة أيا منهما للآخر

    وان كنت أفهم سبب خيانتها لكن هوا مفتكرش هيقول عذر مقبول

    منتظرة بفارغ الصبر أقرأ الكتاب التاني

    لازم أعرف ايه مبرراته!!!!!

    لكن الكتاب ده يعتبر أفضل ما قرأت للكاتبة

    المشكلة ان مكتبتنا البنهاوية الوحيدة العظيمة اكتفت انها تشتري الجزء الأول فقط

    وده شيء مستفز جدا صراحة شكلي هستني النسخة الالكترونية من أنا الخائن :(

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب مشوق يدفعك الى التهام صفحاته واحدة بعد الاخرى لمعرفة نهاية الرواية، تعابير الكاتبة تلامس مخيلة القارئ لتجعله يسرح في بحر من المتعة ، كاتبة مبدعة وكتاب جميل انصح بقراءته.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون