عودة التمائم > مراجعات رواية عودة التمائم

مراجعات رواية عودة التمائم

ماذا كان رأي القرّاء برواية عودة التمائم؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

عودة التمائم - نور عبد المجيد
تحميل الكتاب

عودة التمائم

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    عودة التمائم لـ نور عبد المجيد: رحلة في عمق الوجع، الحنين، واليقين الآتي

    ​حين تُمسك الكبيرة نور عبد المجيد قلمها، فهي لا تكتب مجرد كلمات تُقرأ وتطوى، بل تنسج عوالم من المشاعر الحية التي تلامس شغاف القلب. في روايتها الساحرة "عودة التمائم"، تأخذنا السردية الإنسانية في رحلة عبر الزمن والأمكنة، تمتد جذورها منذ عام 1969 وصولاً إلى صخب وجراح عام 2023، لتهبط بنا في أرض النقاء والبطولة والأصالة (السودان الحبيب)؛ الأرض التي طالما كانت أيقونة للخير والجمال، والتي تنتظر دائماً "تميمة" من الأمل.

    ​نبض الرواية: حين تتشابك أرواحنا بالأوطان

    ​الرواية ليست مجرد حكاية تقليدية، بل هي ملحمة بصرية وعاطفية تمزج بين قسوة الاقتلاع القسري والتهجير، وبين دفء الموروثات والعادات العميقة. "التميمة" هنا ليست مجرد رمز مادي، بل هي تجسيد لكل امرأة عربية تقاوم بصلابة، وهي روح الوطن الذي مهما هاجر عنه أبناؤه قسراً، تظل أرواحهم معلقة في سمائه.

    ​تغوص نور عبد المجيد ببراعة مذهلة في دواخل النفس البشرية، مكشوفةً عن صراعات تحرق الأرواح، لكنها لا تطفئ أبداً شعلة البقاء.

    ​💡 درر من عمق الرواية (اقتباسات خالدة)

    ​عن تحرير الذات والحب الحقيقي: ​"أكبر جريمة أن تدور حياتك في فلك مَن سواك... نظنها إيثارًا.. نعتقدها بطولة وأحيانًا نطلق عليه الحب، لكنها جريمة الإنسان في حق ذاته."

    ​عن الحنين الجارف واليقين بالعودة: ​"وفي النهاية التمائم إلى أرضها لا بد وأن تعود، فمهما تباعدت الخطى.. اللقاء حتمي.. والتاريخ لا يَنسى.. الظلم دومًا نهايته الزوال

    ​لماذا ستأسرك هذه الرواية؟

    ​لغة عاطفية تنبض بالحياة: تمتلك الكاتب قدرة فريدة على تحويل الحبر إلى مشاعر حية تنبض بالدفق الإنساني.

    ​عمق القضية والرمزية: تعري الرواية الآلام والتشرد والحروب، لكنها في المقابل تزرع اليقين بأن الحق والجمال هما الباقيان.

    ​رحلة تطهير نفسي: ستعيد تفكيرك في معنى الأشياء التي نتمسك بها، ومعنى أن نتصالح مع ذواتنا ومع الفقد.

    ​📌 خلاصة القول:

    "عودة التمائم" ليست مجرد كتاب تصفحه، بل هي تجربة وجدانية تتذوقها وترتوي منها. إنها رسالة بأن القصص العظيمة لا تموت، وأن الأوطان والقلوب الطاهرة لابد أن تعود يوماً إلى مراسيها الآمنة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تتسلل نور عبد المجيد إلى أعماق النفس البشرية من خلال شخصية تميمة التي تبدأ رحلتها بمواجهة شجاعة ضد قيود العائلة وثقل الأعراف والتقاليد التي حاولت سلبها حرية الاختيار ورسم مسار حياتها وفق إملاءات مجتمعية صارمة

    ولا يقف صراع البطلة عند حدود ذاتها إنما يتسع لتصبح قضيتها هي كل امرأة حين تحمل على عاتقها مسؤولية الدفاع عن حقوق المرأة والأطفال من خلال عملها في منظمة اجتماعية لتخوض معركة حقيقية في وجه القهر والتهميش في وطن يعاني الفساد والظلم وسياسات مستبدة وتشاء الأقدار فتندلع شرارة الحرب في السودان فتتحول المأساة إلى ضياع جماعي وشتات الأسرة والوطن والأحبة شتات ينسحق فيه الأمان لتجد تميمة نفسها في مواجهة عاصفة من الفقد والخوف والنزوح ورحلة شاقة للبحث عن ملاذ آمن بعيدا انقاض الوطن!

    شخصياً جعلتني الرواية أنظر بنظرة مختلفة تماما للإخوة السودانيين الذين يعيشون وسطنا منذ عدة سنوات ونحن لا نعرف حقيقة ما عاناه هؤلاء الناس وما اضطرهم لترك بيوتهم ووطنهم فما نراه على شاشات التلفاز أو نسمعه في الأخبار يختلف كليا عما تعرفه حقيقة ممن عاش التجربة بنفسه وخاض الألم والخوف وصارع الموت من أجل البقاء

    فجاءت مصر في ثنايا العمل بوصفها الشريان الأخير للأمل والحضن الأخوي الممتد الذي يتجاوز حدود الجغرافيا ليمنح الفارين من أهوال الحرب ملاذا آمنا ويعيد ترميم الأرواح المنكسرة بدفء الاستقبال وسعة القلوب وعمق الروابط التاريخية

    وقد صاغت الكاتبة بلغة أدبية مكثفة تنفذ مباشرة إلى الوجدان شهادة إنسانية بليغة تجسد صمود المرأة وتحديها للعادات البائدة في مواجهة ويلات الصراع وانكسارات المجتمع لتبدو كعنقاء تنبعث من وسط الرماد قوية وقادرة على المنح والعطاء في أحلك الظروف..

    تميمة في جوهرها هي كل امرأة عربية تواجه قسوة الضغوط وتقاوم محاولات المجتمع لحصرها في قالب ضيق يحد من حريتها لتبقى رغم ذلك صامدة وقادرة على النجاح وتفيض بحنانها ورعايتها لمن حولها في صورة مذهلة تنبض بالقوة والشموخ والعطاء غير المشروط

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عودة ل لؤلؤه من لالئ الاستاذه نور عبد المجيد

    بدأت عودة التمائم و ظننت فالبدايه انها تناقش قضيه اللاجئين لتفاجئني بمناقشه قضيه شائكه ك ( الختان للاناث) و ابدعت كالعاده في مناقشه القضيه وابعادها ثم اغتراب الازواج و القضيه السودانيه كما لم يناقشها احد من قبل والهجره والحرب والوطن. ورغم اني كنت اظن ان عندي من المعلومات مايكفي الا ان سرد استاذه نور وما قراته علمني وعرفني الكثير

    بكيت مع تميمة وكم اتمنى ان تعود التمائم الى وطنها سالمه وان يصبح الوطن موطن العدل والامان

    طبعا لو كتبت ما اقتبسته من الروايه من عبارات وكتبتها في مفكرتي لطال التعليق اكثر واكثر ولكن لا يسعني فالنهايه الا ان اشكر كاتبتي المفضله علي كل حرف وعلي مجهودها ومشاعرها واتمنى ان لا تباعد بين رواياتها فهي كما قالت ( التزود من من نحبهم كلما اغترفت و كلما زادوك منهم ازددت انت جوعا وعطشا) ودوما نحن عطشى لابداعاتك

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قصة وجع لنساء كرمهم الله واعزهم ولكن البشر يصرون علي التقليل منهم وتحقيرهم. ان شاء الله يعود السودان حرا لشعبه كما يستحقون وينتقم الله ممن استباح ارضهم وعرضهم وديارهم .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية اكثر من رائعة تحكي معاناة السودانيين والحرب الأخيرة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    السودان تميمة

    والبطلة تميمة

    والبطلة هي جسد السودان روح الوطن فيها وعودة تميمة لوطنها امنية كعودة السودان امنية لنا جميعا

    هذه الرواية مختلفة عن روايات نور عبد المجيد فهي تخط الجراح وتكشف ما الم بالوطن من مآسي بشكل عميق ورؤية جديدة لمشاكل السودان تنقلها لنا بكل صدق وشفافية وليس هذا هو محتوى الرواية فحسب بل تتحدث عن امراض اجتماعية اصابت الوطن أيضا مثل موضوع الختان للإناث فام تميمة منعت ختامها وساعدها علي ذلك جدها ولكن كانت الصدمة حين تزوجت من رجل متدين ورجل دين وكانت الصدمة انه عايرها بعفتها واتهمها في اخلاقها فقط لانها لم تختن وهذه مصيبة في حد ذاتها

    صورت لنا الكاتبة هذه الأيام المؤلمة وتميمة تنام في الصالة وزوجها ينام في غرفة النوم بعد ان هجرها بسبب عدم ختانها وحتى بعد ان تم الصلح وتقبل هذه النقطة ماهي الا فترة بسيطة ورحل وتركها زوجة مع إيقاف التنفيذ وطفلتها وسافر الي الخارج ليعمل ويوفر لهم احتياجاتهم دون مراعاة لاحتياجاتهم النفسية بقربه ووجوده بينهم

    تميمة لاقت الامرين بين اكثر من رجل احبته مثل سالم قبل زواجها ومثل راشد بعده ولكنها علمت بان زوجها تزوج باخرى وانجب منها بعد سنوات من انتظارها له فقررت ان تخرج من هذه الزيجة ولم يجد زوجها رجلا يوكله تطليقها الا حبيبها القديم سالم وكانت هذه اشد الصفعات علي وجهها مدوية

    وجنبا الي جنب مع احداث الحكاية تضفر الكاتبة احداث السودان وماحدث من انقلاب وقوات دعم سريع وقتل وذبح وسرقة واستيلاء ووضعتنا في خانة الكرب والجنوح ناحية السلامة والخوف من الموت بدأ يصبح كابوسا كبيرا لكل ابطال الرواية وهنا تصل الحكاية الي ذروتها بقدرة البطلة علي الهروب من السودان بعد فقدان البيت والكهرباء والماء والهواتف والاملاك وغيرها وأخيرا فقدان الحياة نفسها مما اجبرهم جميعا علي النزوح الي مصر ونهاية الرواية هناك مع رسالة من الحبيب راشد للبطلة يعدها فيها بعودة الوطن وبعودتها معه...

    تفوقت نور عبد المجيد علي نفسها في كتابة الرواية ولو اني أرى ان هناك تصميم للغلاف احلى من هذا الغلاف الخال من أي تعبير وكأنه وجه بوكر فيس لا يعبر عن شيء وأيضا اعتقد لو تغير العنوان لكان اكثر جاذبية ولكننا مع نزول أي عمل لنور عبد المجيد سنقرأه علي أي حال ومهما كان ولكن هي مجرد اقتراحات

    الرواية قوية وهادفة جدا ومهمة للعودة اليها وتحتاج اكثر من قراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    واحدة من أروع الروايات التي قرأتها هذا العام.

    لن أقول اني قرأتها بل تذوقتها او ارتويت منها او استمتعت بها…

    قرأت الكثير من أعمال الروائية نور عبد المجيد

    اغلب أعمالها السابقة كانت تدور في فلك مكنونات المرأة و دواخلها و مشاعرها و رؤيتها للأمور..

    هذه الرواية و ان كانت لا تزال تحتفظ بنفس التيمة إلا ان جعل أحداثها تدور في السودان هو ال-ديد..

    لا أتذكر اني قرأت من قبل رواية عن السودان و أهلها و ها قد حدث

    الرواية تجمع بين الرومانسية و الواقعية و العذوبة و التحديات التي تواجه المرأة هناك ورالتاريخ و الجغرافيا و العلاقات المتشابكة و التحولات النفسية

    حقيقي جرعة مركزة جميلة

    تحياتي إلى الروائية المبدعة و عميق شكري لها عن هذه الرواية الجميلة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    حلوة، موعجة، فكرتني نهايتها برواية لا تقولي إنك خائفة..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2
المؤلف
كل المؤلفون