أحلام ممنوعة - نور عبد المجيد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أحلام ممنوعة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

لا شىء على الارض يعيد قلب امرأة وقعت فى العشق او اخرى خذلها الحب والحلم، يوما كما كان.. لا شىء.. حتى الزمن بكل قوته وجبروت عجلاته لا يفعلها ابداً؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 34 تقييم
155 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أحلام ممنوعة

    33

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    1

    تلميح ,, "هذه المراجعه موجهه لابراهيم عادل بناءً على طلبه "

    روايه سيئه كما هو واضح من تقييمي لها فهي لا تستحق حتى النجمه قد تمنيت من قبل واكرر طلبي ان يكون هناك تقييمات بالسالب او على الاقل يكون هناك "0" .

    المفترض ان هذه الروايه دراميه اجتماعيه ترصد الواقع (هذا ما اعتقد انها كُتبت من اجله وهذا هو تصنيف الكاتبه نفسها) لكن استطيع ان اقول ان "نور عبدالمجيد"تخيلت اشياء لا اعلم كيف و ما اساسها لكنها اعتقدت - للاسف - ان هذا التخيل واقعي وواقعي جدا وبالتالي قررت امتاعنا بهذه الروايه الكارثيه ...

    - ثلث الروايه تقريبا عباره عن قصه رجل مصري "جابر" فقير مكافح يعمل كبناءً على "سقاله" ويتقاضى اموالا ضئيله فلا يستطيع ان يعول بنته و ابنه وزوجته .. القضيه هنا ان "جابر" "ما بيعرفش" القيام بالعلاقه مع زوجته (الجميله جدا بالطبع رغم فقرها) وانه يجاهد كل يوم عشان "يعرف" لكنه لا يستطيع رغم ان كل دخله يضيعه على "البراشيم" والاعشاب لدرجه ان جميع افراد الحاره الكبار والصغار ينتظرون منذ اعوام هل استطاع جابر القيام بالعلاقه ام لا حتى ان زملاء ابنته "وداد" (الجميله جدا جدا جدا مثل امها) يسئلونها كل يوم عما اذا استطاع الوالد ام لا (وداد في الصف الثالث الاعدادي وبالمناسبه معلمتها تهاني تعلم بامر والدها ايضا) .

    - ينتهي الثلث الاول بموت جابر ثم ياتي الجزء الاوسط بدخول وداد (الجميله جدا المحترمه الذكيه المتفوقه والجميع الجميع بلا استثناء يحبونها ويحترمونها) الثانويه في مدرسه بعيده عند ناظر يعتبرها ابنته ويعطيها الكتب ولا يبخل عليها بشئ .. بالطبع هذا الناظر لديه ابن وحيد وسيم ممشوق القوام رياضي محترم وطالب في كليه الشرطه و بالتالي فهو "زينه الشباب" يقابل "وداد" بالصدفه (و اّه من الصدف) عند مكتب والده وهو يرتدي بزته العسكريه فيقع في حبها ولا يستطيع ان يتوقف عن التفكير بها ليلا نهارا حتى يستطيع ان يقابلها وهي بالطبع تقع في حبه فتتفجر قصه حب من اعظم القصص في التاريخ .

    على التوازي يكون هناك قصه حب اعظم بين "محمود" اخ "وداد" الذي يعمل "تباع" في ميكروباص ثم يستطيع ان يصبح سائق "قد الدنيا" و عاهره تدعى "لوزه" بالطبع لوزه ليست عاهره بالفطره انما الظروف من مرض والدتها ثم وفاه الوالده وتركت لها اختين صغيرتين فتقع احدى الاختين و تفقد القدره على الحركه فتحتاج اموال طائله وجلسات علاج طبيعي ولم تستطع "لوزه" دفع الاموال فيستغل طبيب حقير هذا الموقف فيطلب جسدها مقابل جلسات العلاج لاختها لمده شهر وبالتالي هذه المعاناه حولت "لوزه" لعاهره محترفه في شارع جامعه الدول .

    - الثلث الاخير هو الاسوا حيث ان الكاتبه تعتقد(والله اعلم) انها قدمت توثيق لثوره يناير وللمعاناه التي عاناها الشعب المصري ومجموعه مختلفه من شرائح المجتمع وكيف تجمعت جميعها في الميدان .

    بالطبع مش محتاج اقول ان "لوزه العاهره" ماتت بين يدي الظابط (حبيب وداد) واحتسبت "لوزه" شهيده .

    الغثيان اقل ما يمكن ان يصاب به المرء عند قرائه الثلث الاخير من الروايه الخاص بثوره يناير .

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    13 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    يا ترى هل تبقى دائما احلامنا ممنوعه ام انها سوف تتحقق برغم الفقر والذل والحرمان ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، اظن انه سوف ياتي وقت ويفرج عن هذه الاحلام ،،،،،،،،،،،،،،،، نور عبد المجيد رائعه كعادتها في جميع رواياتها .

    رواية احلام ممنوعه تجعلك تسافر معها وتعيش في اجوائها وحواريها وبيوتها الفقيرة وتبكي مع ابطالها وتحب وتكره وتثور على الظلم وتجعلك تتمنى لو انك شاركت الشباب بثورتهم في الحبيبه ام الدنيا.

    نور عبد المجيد شكرا لهذ الروايه الرائعه.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    احيانا...

    يحتاج الحب ثورة كي يثبت نفسه...

    واحيانا لا يحتاج سوى اعذار واهية ليندثر

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الفقر والجهل!

    هم من صنعوا ابطال الرواية

    الفقر وحدة هو من صنع اسم الرواية "أحلام ممنوعة"

    وحده القادر علي صنع نجية و وداد ومحمود ولوزة

    الجهل وحدة قادر علي صنع جابر !

    رواية جسدت ما تعانية شريحة ليست بالصغيرة في المجتمع المصري

    بل وهناك اكثر مما ذكر في الرواية مع الاسف

    قلم نور دائماً ما يجسد الواقع المؤلم

    ..

    كَّم الالم والحسرة الموجود في الرواية لا حصر له :(

    كَّم الكآبة التي عانيت منها بعد الانتهاء من قراءة الرواية (كآبة لم أشعر بها قط بعد الانتهاء من الروايات السابقة)

    ..

    لو قرأت هذة الرواية قبل سنتين فقط!

    لكنت أعجبت بأخر100 صفحة تقريبا (تتحدث نور فيهم عن ثورة 25 يناير ! )

    لكن الان ! وبعد مرور ثلاث سنوات.. اصبح كل شئ هباءاً منثورا :')

    وكأن شيئاً لم يكن .. بل أصبحنا أسوأ

    ..

    رابع تجربة لنور عبدالمجيد ولكن ستظل التجربة الاولي هي الاروع بالنسبة لي (رغم الفراق)

    ..

    تحياتي لكِ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كان نفسى اديها 5 او 4 نجوم لانى بحب كتابات نور عبد المجيد جدا ومتابعة اغلب كتاباتها

    لكن الرواية خلتنى احس انها اتنيين ف واحد

    اول جزء اجتماعى بيحكى ماساة اسرة مصرية من الاف الاسر تحت خط الفقر

    بتتناول مشكلة عقيمة وهى الجهل اللى بيدمر كل شئ

    مرة واحدة حسيت انى بقرا رواية سياسية تماما والشخصيات كانها اداة لتحريك الرواية وليست هى الشخصيات الاساسية التى تقوم عليها الرواية كلها

    كنت اتمنى ان تكون الثورة جزء من الرواية ف خلفية الاحداث وليس بهذا التفصيل الذى اخرجنى من جوها واحداثها

    ايضا عودة مرزوق الحلوجى غير مبررة وشعرت انه تم الزج به ف اخر جزء لملئ الفراغ وليس الا

    لكن الصدمة الكبرى هى نهاية الرواية نهاية مفتوحة ليس لها اى معالم لماذا لا اعلم

    اول رواية من كتابات نور عبد المجيد تصدمنى نهايتها بهذا الشكل :(

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ما اروعها روااااية !!!

    ما اقربها إلي قلبي !!

    هذه الرواية احتضنتنني .. ابكتني كثيراً

    عشت مع احداثها واندمجت بها ..

    لم اندمج مع رواية هكذا منذ وقت طويل كذا ..

    عرضت لنا الكاتبة نماذج مختلفة من المجتمع ولم تركز على عنصر أو نموذج واحد فقط ..

    كما رسمت ملامح الوطن وجراحه بدقة على الرغم من عدم كونها مصرية ..

    ولأول مرة لم أمل من التفاصيل والتطويل في السرد ..

    ففي هذه المرة امتزجت بكل كلمة وكل حرف بالرواية حتى خيل لي انني جزء منها :)

    احببت هذه الرواية حتى اكثر من "اريد رجلاً" ..

    وربما تكون هذه بداية عشقي لكتابات الرائعة نور عبد المجيد :)

    حقا تستحق خمسة نجوم :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عندما بدأت بقراءة هذه الرواية لم أكن لأتخيل أنني بصدد الغوص في قصة درامية أقل ما يقال عنها أنها رائعة. تسافر بك من قصة أسرة فقيرة في ضواحي القاهرة الكئيبة كتب لها أن تعاني و يواجه أفرادها قساوة الظروف، إلى قضية عادلة لشعب مصر العزيز. أجمل ما في الرواية هي قصص الكفاح، المثابرة، و الحب اللتي تحتويها بين السطور.

    لم يبقى لي إلا أن أدعوكم للتعرف على وداد، نجية، مرزوق و بقية أبطال الرواية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون