غلاف رواية فوق رأسي سحابة دعاء إبراهيم، بخلفية تركوازية زاهية، تظهر امرأة بزهرة وردية، وريشة مزخرفة، مع أزهار بنفسجية وقرن جراموفون.
تحميل الكتاب
كتاب كتاب إلكتروني صوتي

فوق رأسي سحابة

تأليف دعاء إبراهيم (تأليف) دار العين للنشر

نبذة عن الرواية

في هذه الزنزانة، وبين ساعات الانتظار الطويلة، لا يمكنني أن أجزم متى بدأت الكارثة، لكن ما أنا واثقة منه، أنها انتهت حين أخبرني بنعيقه المزعج: "ستموتين اليوم.. ستموتين اليوم". ابتسمت، أو ربما بكيت، وأنا أردد - بلا اكتراث - جملتي المعتادة في مثل هذه المواقف: "كُفَّ عن النعيق"؛ لكنه عرف من نظرة عيني، ومن تلك البسمة اللامبالية، أنني أسمعه جيدًا، أسمعه كما لو كان بشريًّا، أو كما لو كنت أنا غرابًا!

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.5 (512 تقييم)
4,420 تحميل
208 صفحة
5 ساعات
2622 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
دعاء إبراهيم

دعاء إبراهيم تعدّ دعاء إبراهيم كاتبة وروائية مصرية معاصرة، قدّمت أعمالًا أدبية تميل إلى الكتابة الوجدانية والقصصية، مع اهتمام واضح بالتجربة الإنسانية والتعبير عن المشاعر.
من أبرز أعمالها «فوق رأسي سحابة»، وهو عمل يتناول مشاعر الإنسان في لحظات التشتت والبحث عن المعنى، بأسلوب يميل إلى التأمل. و«حبة بازلاء تنبت في كفي»، الذي يقدّم نصوصًا تعتمد على الرمزية والتعبير عن التفاصيل الصغيرة في الحياة اليومية. و«ست أرواح تكفي للهو»، وهو عمل يطرح حكايات إنسانية تمزج بين الواقع والتخييل، مع تركيز على العلاقات والتجارب الداخلية.
تتميّز كتابات دعاء إبراهيم بالجمع بين البساطة والعمق، حيث تعتمد على لغة شاعرية هادئة تعبّر عن الحالات النفسية والوجدانية، مع حضور واضح للرمز والتأمل.
ما الذي يميّز كتب دعاء إبراهيم:

أسلوب وجداني يحمل طابعًا شاعريًا
حضور واضح للرمزية والتأمل
التركيز على المشاعر والتجربة الداخلية
المزج بين السرد والخواطر الأدبية

اقرأ كتب دعاء إبراهيم على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تجربة الاستماع

مكتبتك الصوتية معك أينما كنت

في الطريق، أو أثناء الرياضة، أو قبل النوم، يرافقك كتابك أينما ذهبت. تستمع بالسرعة الأفضل لك، وتضبط مؤقّت النوم ليتوقّف الكتاب حين تغفو، وتنتقل بين الفصول بسهولة، ويمكنك أيضًا تحميل الكتاب لتسمعه بلا إنترنت في أي وقت ومكان.

  • مؤقّت النوم
  • سرعة الاستماع
  • وضع القيادة
  • حمّل و استمع بلا انترنت
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

3.5 507 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية فوق رأسي سحابة

    (507)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    في العيد والناس بتدور على حاجات تضحكها، أنا قررت أرجع لقراءة رواية "فوق رأسي سحابة" للكاتبة دعاء إبراهيم... بس المرة دي من على تطبيق أبجد، والسبب طبعا هو المشاركة في مسابقة العيد اللي عاملينها مع دار العين.

    أنا كنت قريت الرواية ورقي بعد معرض الكتاب مباشرة، وحسيت إنها تقيلة ومؤلمة، لكنها جبارة وفيها فكرة وتجربة عظيمة بس لما رجعت لها تاني على أبجد، لقيت نفسي شايف الرواية بنظرة مختلفة تمامًا.

    المرة الأولى كنت بجري ورا الأحداث، بس المرة التانية؟ أنا وقفت عند كل سطر، كل تشبيه، كل جملة معمولة بصنعة وحرفنة، واكتشفت تفاصيل مكنتش واخد بالي منها خالص.

    الرواية سوداوية بامتياز، مرعبة نفسيًا، ومش بتهزر، - عيد سعيد بقى -.

    والكتابة مش بس حلوة، دي محكمة ومدروسة، من أول الإهداء، اللي مهداة فيه الرواية لملاكم ياباني اتحبس ظلم 45 سنة، لحد آخر صفحة بتحسسك إنك إنت اللي كنت محبوس! 😅

    والرواية، عن "ممرضة مصرية" هربت اليابان تدور على حياة جديدة، بس اكتشفت إن الهروب من النفس ومن الماضي أصعب من أي مسافة.

    فيها دراما نفسية، رموز، تحليل عميق، حاجات هتزغلل دماغك، ومشاهد كأنك بتتفرج على فيلم ياباني مكتوب بالبلدي المصري.

    الكاتبة دعاء إبراهيم قدمت عمل فني كبير، مفيهوش رحمة، بس فيه صدق نادر.

    أسلوبها في السرد والتشبيه يخليك تحس إنك بتتفرج على الرواية مش بتقراها، وده في حد ذاته إنجاز!

    ليه تقرا الرواية؟

    لو بتحب الأعمال النفسية العميقة جدًا.

    لو بتستمتع بالرمزيات والمجازات والبناء الأدبي المحكم.

    لو عايز تدخل في تجربة إنسانية مؤلمة ومليانة أسئلة وجودية.

    ولو زيي بتحب تقرأ تاني علشان تكتشف اللي فاتك في المرة الأولى.

    من الآخر؟

    الرواية دي مش لكل الناس، بس لكل حد بيحب الأدب الحقيقي.

    اللي عايز حاجة تريّحه في العيد يقرأ نكت على الفيس.

    لكن اللي عايز رواية تعصر قلبه وتفضل تفكك في دماغه بعد ما يخلصها، فـ"فوق رأسي سحابة" هي اختيارك المثالي.

    كل سنة وأنتم طيبين... وقراءة مفيدة. 😌🖤

    #أحمدمجدي

    تعديل قمت بمراجعة تانية على جروب مكتبة وهبان

    "الرواية دي مش بس وجعتني... الرواية دي فَتَحت فيا جرح أنا ماكنتش عارف إنه لسه بينزف."

    رواية فوق رأسي سحابة من أقوى ما قرأت في الأدب النفسي العربي.

    تجربة قاسية، مؤلمة، إنسانية جدًا، ومليانة صدق مخيف يخبطك في عمقك.

    نهى مش مجرد بطلة، دي كائن مشروخ، اتعرضت لكل أشكال العنف، لكنها فضلت تحاول تفهم نفسها من وسط الخراب.

    أكتر مشاهد أثرت فيّ:

    لقاؤها البارد الصادم مع والدها في اليابان.

    لحظة العاصفة وتخيلاتها اللي تكشف عن عقل مهزوم.

    مشهد العيادة مع خالها وهي طفلة… واحد من أبشع المشاهد اللي قريتها في حياتي.

    الرواية بتقولك إن في بنات كتير عايشين بينا بسحاب أسود فوق رؤوسهم، وإحنا مش شايفينه.

    مليانة وجع... لكن وجع حقيقي، ما بيتتلمّعش.

    كنت أتمنى لحظة نور في الآخر، بس واضح إن د. دعاء كانت ناوية تسيبنا في العتمة، علشان نفكر أكتر.

    أنصح بيها جدًا… بس مش لأي حد.

    لو قلبك خفيف، الرواية دي هتكسرك.

    لكن لو بتدور على أدب حقيقي، يخلّي روحك تتنفس رغم الوجع... فـ فوق رأسي سحابة هي الاختيار.

    ⭐ التقييم: 5/5

    #مسابقة_مراجعات_فوق_رأسي_سحابة

    Facebook Twitter مشاركة .
    33 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    * المميزات / نقاط القوة *

    - عملية جراحية ادبية عاجلة لمجتمع مشوه ومريض يفضل الانكار على المواجهة !.

    - سرد سريالي بديع.

    - شخصيات مليئة بما لذ وطاب من العطب النفسي ، ابرياء ومذنبون.

    - لغة كتابة دامية ترفع شعار الجلد الذاتي والمجتمعي.

    - نهاية مأساوية جداً ، بديهية جداً جداً.

    -----

    * العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *

    - لا تقرأ الرواية اذا كنت من هواة انكار الحقيقة والعيش في فقاعة من المثالية المتوهمة !.

    -------------------------

    مراجعة الرواية:

    على طريقة الجراح الذي يقرر اجراء عملية جراحية عاجلة لمريض فشلت معه طرق العلاج بالمسكنات والمضادات الحيوية ، اعملت الكاتبة مشرطها الأدبي في قلب الخُراج المجتمعي الذي ينز منه القيح والصديد بلا توقف رغم كل الضمادات الاخلاقية والدينية التي يستخدمها المجتمع كمحاولات بائسة لانكار واقعه الملوث !.

    تحلت الكاتبة بالشجاعة الكافية واعلنت المواجهة وكشف المستور والمسكوت عنه باطلاق نفير مدوي لعل وعسى يستيقظ هذا المجتمع الغافل او المتغافل ويفيق في مواجهة عوار وعَطب في غاية الخطورة لهما من الآثار النفسية والمجتمعية ما سيدفع ثمنها المجتمع غالياً من خروج اجيال بفطرة مشوهه وغير سوية على الاطلاق.

    * الفكرة / الحبكة *

    ( زنا المحارم و التحرش الجنسي بالأطفال والمراهقين ) هما عصب هذه الرواية ثقيلة الوطء ، والتي صاغتها الكاتبة بشكل كابوسي وسوداوي جداً.

    استباحة جسدية ممن تظن انهم حمايتك وحِصنك المنيع في مواجهة مجتمع اشبه بالغابة ، خَلفَت وراءها حياة كاملة من الاحساس بالدونية والاقتناع التام بانك متاح لمن يرغب فيك كيفما يريد وانت عليك الاكتفاء بالصمت حتى لا يعرف احد من الغافلين او المتغافلين عن احساسهم بالمسئولية تجاهك.

    لماذا قَتل قابيل ؟. ولماذا يهلل القطيع لمن يفوز دائماً ويحمله على اكتاف المجد ولا يجد المهزوم سوى تراب الارض مأوى آمن له من مصائب الدهر ؟.

    لماذا تقبل ضحية الاعتداء والتحرش بدور هابيل ؟ لما لا تجرب عكس الادوار وتقرر انها قابيل الذي سيحظى بجنته على طريقتها الخاصة. الرمزية هنا تم توظيفها بشكل مميز جداً لتدعيم فكرة الرواية والهدف منها.

    * السرد / البناء الدرامي *

    لوحة سردية سريالية بدأت خطوطها الرئيسية في مصر ، ووُضعت لمساتها الأخيرة في اليابان وتم عرضها على المشاهدين في جاليري الحقيقة العارية.

    انقسمت الرواية الى ثلاثة أقسام كالتالي:

    - موت أول:

    وفيه بداية المأساة بموت البطلة معنوياً من هول ما واجهته كطفلة ومراهقة. دارت احداثه في مصر حيث الامان المفقود والاستباحة وردة الفعل بعد النضج والوعي.

    - ميلاد:

    هنا نحن في اليابان حيث نظن ان الشمس قد تشرق من جديد ايذاناً بميلاد فجر جديد بريء غير ملطخ بخطايا الماضي. للأسف ما فسد وانكسر لا يمكن اصلاحه. من قال ان المعاناة ستختلف اذا قررنا الرحيل بعيداً ؟. هناك ستجد غُرابك ينعق فوق رأسك وقابيلك امام عينيك يدعوك لاستكمال مسيرته. من مصر لليابان يا قلبي لا تحزن !.

    - حياة أخيرة:

    لا داع لاهدار الوقت في البحث عن براءة دُفنت واهيل عليها التراب منذ زمن بعيد. خلاصك الوحيد وراحتك الآبدية بين يديك فاغتنم الفرصة ولا تتردد.

    * الشخصيات *

    لعبت الكاتبة على وتر هام فيما يخص تقديم الشخصيات. الابرياء والمذنبون توصيفات رمادية جداً. كلاهما يتحول الى النقيض عند لحظة فارقة في حياتهم.

    جميع شخصيات الرواية ضحايا ومذنبون. على اختلاف الثقافات المجتمعية بين مصر واليابان لكن ستجد ان المعاناة والمآسي لها خلفيات مشتركة لاننا جميعاً في النهاية بشر نحمل بين طياتنا شرور قابيل وبراءة هابيل.

    من يطغى على الاخر هي مسألة نسبية وتتبدل الادوار بينهما علينا دائماً. هي دوامة نفسية لا فكاك منها وصراع ابدي يحمله الانسان حتى يموت.

    بعد قراءة الرواية تجد نفسك تتسائل: بأي ذنب عانت المرأة المصرية الغارقة في مجتمع فوضوي ومهمش وايضاً كيف تعاني المرأة اليابانية الغارقة في مجتمع القانون والنظام ؟. من البريء ومن الجاني ؟.

    اعتقد لن نجد اجابة شافية ابداً.

    * اللغة / الحوار *

    فيما يخص لغة السرد والحوار فنحن على موعد مع جلد ذاتي عنيف جداً.

    على جانب السرد ، اللغة تضرب عورات وجروح المجتمع بأسواط حارقة مضافاً اليها المزيد من الملح كي يشعر بمأساة ومعاناة بطلة الحكاية وما تركه فيها من خراب نتيجة انكاره وعدم تحمله المسئولية بل ومشاركته الضمنية في التواطؤ ضدها ومن مثلها ممن تم اغتيال برائتهن مُبكراً.

    اما الحوار فجاء على شقين. هناك الحوار مع الشخصيات المحيطة بالبطلة كالأقارب والغرباء وكانت اللغة لاذعة ومريرة ومؤلمة جداً. وهناك أخر داخلي خاضته البطلة بلغة كانت اكثر جمالاً وامتاعاً واكثر مرارة من الحنظل ، من خلال حوارها المتخيل مع ( الغراب ) الذي يمثل ما تحمله من سواد نفسي قاتم ، ومع ( قابيل ) الذي يمثل لها المثل الأعلى والخلاص لمعاناتها ومأساتها.

    شخصياً صفقت للكاتبة على ما قدمته في هذا العنصر تحديداً. لا يجب ان تمر عليك هذه الحوارات ومضمونها العميق مرور الكرام عزيزي القارىء حتى تستمتع بالرواية كما يجب.

    * النهاية *

    استكمالاً للأجواء الكابوسية جاءت النهاية تراچيدية بشكل مبهر. يبدو ان الخلاص دائماً يأتي عندما تقرر الضحية انها اكتفت من الصمت ومن لعب دور ( قابيل ) فهو حتماً دوراً لا يناسبها حتى وان حقق لها شيئاً من الراحة ، فهو كالمسكن الذي يزول اثره بانتهاء مفعوله.

    -------------------------

    ختام:

    رواية مكثفة مركزة ، شعارها الصمت المدوي الذي يخرق الآذان من شدته. تقرأها على المهل وتتذوقها بطعم المرارة الحارقة.

    رواية مستَنزِفة بمآسي متوقعة !.

    👏🏻👏🏻👏🏻👏��👏🏻👏🏻👏🏻

    Facebook Twitter مشاركة .
    17 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    نعرف جميعًا أن الرواية الحلوة هي التي لا تتركها حتى تنتهي منها،

    ولكني أود أن أتوقف هنا عند ما وراء الكتابة،

    ربما كان من حُسن حظي أن اطلعتي الصديقة دعاء على واحدة من مسودات هذه الرواية،

    والحقيقة أني دهشت لما وصل ليه العمل بعد هذه المسودات، كيف تتكوّن الفكرة لدى الكاتب، وكيف يعمل على تطويرها، وغثرائها، وكيف يضيف أيضًا ويحذف، ويصقل ويشذب عددًا من المقاطع والمواقف والأفكار، حتى تنتهي الرواية إلى ما آلت إليه..

    .

    في النهاية استطاعت دعاء أن تقدّم عالم روايتها، على كل ما فيها من سودواية وكآبة، باحتراف ومهارة، تدخلنا إلى عالم رئيسة التمريض التي يطاردها ذلك الماضي القاسي الذي عاشته بين أم تتنكّر لها وخالٍ يتحرش بها وجدة مغلوبة على أمرها، حتى تنتقل إلى اليابان، ومن حرارة الحياة في مصر إلى البرودة الداخلية والخارجية التي تشعر بها في تلك البلاد التي تبدو وكأنها تمشي بآلية .. إلا أن الماضي لا يزال حاضرًا ومؤثرًا في حياتها ورؤيتها للناس والعالم، وثم غراب يطاردها، بكل ما يحمله الغراب من معانٍ مرتبطة بالتشاؤم والموت، بل تحوله الكاتبة إلى داع الموت، يخبرها بنهاية آجال من ستنتهي حياتهم

    يحرض الموت واقتناص الأرواح، وتتحوّل رئيسة الممرضات إلى قاتلة لبعض الحالات التي تصلها وتشعر أنها بحاجة لى ذلك الموت، فتستحضر الكاتبة من التراث قصة القاتل الأول .. يحضر قابيل، ولكن بشكل آخر، وتكون تلك القاتلة حبيبته التي أرادها، وتنشأ بينهما قصة حبٍ غير عادية في خيال تلك الممرضة حتى بعد أن تركت عالمها، وتورطت في حادثة انتحار صديقتها ..

    لعل واحد من أجمل ما حظيت به هذه الرواية مهارة التكثيف، فقد نقلتنا الكاتبة إلى اليابان، وعرفتنا على الكثير من خفايا عالمهم هناك، ولكن ليس من خلال معلومات سياحية وسطحية، وإنما تجربة حياتية صعبة لبطلتها المصرية التي يقودها حظها التعيس هناك لأن تقضي أيامًا وشهورًا في السجن!

    .....

    هذه إطلالة أولى على الرواية، التي لا شك سأعود إليها مرة أخرى

    شكرًا دعاء على هذه الكتابة المتقنة الجميلة،

    رغم الألم..

    Facebook Twitter مشاركة .
    6 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    تعود دعاء من جديد لاستكمال مشروعها عن شخصيات تعاني نفسيا. هذه المرة، الموضوع أكثر قسوة: خال يتحرش بابنة أخته أو ينتهك عرضها. ورغم أن الحكاية تبدو عادية، لكن ما يجعلها عملًا فنيًّا بامتياز هو أسلوب سردها وحكايتها، واللعب بالرمزية بين الغراب وقابيل. تلك اللعبة التي تتقنها دعاء، وتُثبت في كل مرة جدارتها وقدرتها على مزج الواقع بالتخييل، والحقيقة بالفانتازيا، لتقدّم عملًا ممتعًا حقيقيًّا رغم قسوته.

    أجمل ما في الرواية هو انسيابيتها مع القارئ؛ فسردها سلس رغم ثقل الموضوع نفسيًّا، لكنها استطاعت أن تكتبه بأسلوب ممتع. ومن نقاط الإضافة التي تقدمها الرواية أنها تأخذك إلى اليابان، لكنك ترى وجهًا آخر مختلفًا تمامًا لهذا المجتمع الذي يبدو من الخارج مثاليًّا، بينما هو في الحقيقة قاسٍ، بلا قلب، يعامل البشر كتروس في آلة، فإن لم تنصاع للدوران قسرًا، استبدلوها بأخرى، أو ربما أعدموها نفسيا ببطء حتى تموت.

    عندما سألتُ دعاء عن سبب كتابتها لهذه الرواية تحديدًا، أخبرتني أن الياباني الذي سُجن 48 عامًا بحكم الإعدام كان الدافع؛ لذلك تهدي الرواية إليه. في النهاية، حصل على براءته بعد أن حاولوا طوال الوقت إجباره على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها... 48 سنة! ثم اكتشفوا أنه بريء، فخرج.

    اليابان هنا بطلة رئيسية، لكن ليس كمكان، بل كمجتمع، كعادات، كتقاليد، كطقوس، كبيئة كاملة. وقد نجحت دعاء نجاحًا كبيرًا في نقل روح البلد بطريقة ستشعرك كأنك سافرت إليه، ورأيت الأماكن، وتعاملت مع اليابانيين.

    تنقلُ دَعاء أيضًا عالمَ الممرضات كمهنةٍ ونظرةِ المجتمع إليهنَّ، وتجعلُ القارئ يتعاطفُ مع الشخصية الرئيسية رغم كونها قاتلةً، إلا أنها ضحيةُ اعتداءٍ منذ طفولتها. الروايةُ، وإن كانت نفسيةً بامتياز، تظلُّ مشوّقةً إلى حدٍّ يجعلها تنساب بين يدي القارئ دون أن يشعر.

    رسمتْ دَعاء الشخصيةَ الرئيسيةَ ببراعةٍ لا سيّما على المستوى النفسي، بين ثنائية الغراب وقابيل، وبين الضلالات والهلاوس، والصراع الداخلي الذي تعانيه البطلة؛ صراع الانتقام من أقرب الناس إليها بقتلهم بحقنةٍ. نتابعُ معها الحكايةَ بتشوّقٍ، نتساءلُ: إلى أين ستصل؟

    في رأيي، تُعَدُّ دعاء من أهم الأصوات الأدبية على الساحة حاليًا، تبرهن دائمًا على امتلاكها مشروعًا أدبيًا واضحًا تسير عليه بثباتٍ منذ روايتها الأولى حتى الآن. وتمثل هذه الرواية نقلةً نوعيةً جميلةً في مسيرتها الأدبية، وهو ما توقعته منذ أن قرأتها كمسودة.

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    هنا سأسكت قليلًا❤

    إن كنت ممن ينكر الحقيقة ويرى المجتمع المثالي فلا تقرأها

    رواية رائعة وجعت قلبي لكنها حقيقية بشكل مرعب.

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية فلسفية بإمتياز استطاعت فيها دعاء إبراهيم

    أن تعبر بنا فوق سحابتها منذ البداية الجريمة الأولى والموت الأول

    منذ آدم والتفاحة.

    في سرد ملهم عبرت وعبرت عن الكثير من الأوجاع التي قد تصادف أن تكون عادت ولكن بمعالجة فنية

    وأسلوب عميق رسمت كيف يكون الألم؟ كيف يهذي الإنسان منتشيا وهو في قمة اليأس.

    كيف يتخبط الإنسان، يتنازعه حظه العاثر يلهو به كما يلهو طفل أحمق بقط شريد.

    رغم المعاناة الشديدة لبطلة الرواية وغوصها داخل كل ذرة في كيانها المتخبط وجسدها المستباح

    إلا أنني لم أجد كلمة بذيئة أو مشهدا فجا أدير وجهي عنه.

    عبرت دعاء إبراهيم عن شخصية رفضتها الحياة، فنصبها الموت إلاها يزهق الأرواح.

    ربما كانت البطلة هي ذاتها قابيل في جسد أنثوي. لم يقتل للغيرة أو الكره ولكنه يقتل ليعبر عن وجوده.

    رواية يُقال عنها الكثير وهي ثاني رواية أقرؤها للكاتبة بعد ست أرواح تكفي للهو

    وأعترف أن الكاتبة تفوقت على نفسها بفنية الرواية وأسلوبها المغاير وطريقتها الشيقة في جعلك

    تنساب داخل أروقتها دون ملل. تتحول معها إلى موجة لا تستطيع أن تغادر البحر مهما أغراها ااشاطئ حتى تصل للنهاية.

    تحياتي للكاتبة وبالتوفيق دائما

    حنان الهواري

    Facebook Twitter مشاركة .
    3 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    في رواية “فوق رأسي سحابة” الصادرة مؤخرًا عن دار العين، تتخذ دعاء إبراهيم من السرد أداة للحفر في الذاكرة، فتأتي الشخصيات محمولة على طبقات من الألم، وتتحرك داخل بنية روائية تبني على التداعي لا على التسلسل. الراوية ليست بطلة بالمعنى التقليدي، إنها شبح يروي لنفسه كي لا يتبدد، امرأة لم تجد اسمًا يحميها، تنام على ملاءة صفراء وتستيقظ على صدى النعق، وتمضي عمرها تمسك بالخيط بين الحياة والموت دون أن تقطع أحدهما. جسدها هو خريطتها الوحيدة، تكتشف من خلاله خيانة العائلة وعبث الرجال وغياب الأم، وتحوله إلى سجلّ حيّ يُدوّن فيه الآخرون رغباتهم ويتركون بصماتهم بعرقهم ونظراتهم وبقعهم الداكنة، كما قالت:

    “كنت سمكة صغيرة بين أسنان سمكة أكبر”،

    ولم تكن تعرف أن النجاة تحتاج مهارة لم تُمنح لها.

    يتحرك السرد في الرواية من الداخل إلى الخارج، يتبع إيقاع الذاكرة لا منطق الحدث. الفصل الأول يبدأ بجملة: “لا وقت للكذب”، ثم ينحدر مباشرة إلى اعتراف خافت: “استيقظت على منقار طائر يثقب رأسي”، ومن هنا تُنسج الحكاية بصوت يئنّ تحت وطأة الزمن، لا يلجأ إلى البطولة ولا يتطلب الغفران. تعتمد الكاتبة على التكرار كأداة إيقاعية، تردد الراوية جملة “ستموتين اليوم” أكثر من مرة، بصيغ مختلفة، فتقول مثلاً: “عارفة يا ماما.. إنك هتموتي النهاردة”، لتصنع تمهيدًا لانهيار داخلي يقود إلى لحظة مواجهة بين الابنة والمريضة، بين الممرضة والضحية، بين الطفلة والموت الذي لم يمت بعد. هذا التكرار لا يخدم الإلحاح، بل يكشف التواطؤ بين الداخل والخارج، بين الغراب الذي ينعق، واليد التي تتردد ثم تُخفي الدواء في قبضة أصابعها.

    الأم ليست شخصية مُحايدة، تأتي محمّلة بثقل الماضي وعبء الخيارات، تظهر أولًا كجسد ممدد ينتظر “برشامة الذبحة الصدرية”، ثم كأنثى قميصها القرمزي لا يزال يحمل “رشة برفان رخيص تحت الإبطين”، ثم كوجه مألوف في لحظة الاحتضار، لا تطلب الغفران بل الجرعة المعتادة. لا تنجو من المحاكمة، ولا تنجح في الدفاع عن نفسها، فهي من فتحت الباب لخال يأتي ويغرز أصابعه في طفلة ترتعش، “كان الموج هو الذي ألصق جسده بصدري”، وهي من تضحك في البحر بينما السمكة تُبتلع، وهي من هجرت ثم استسلمت ثم انهارت.

    الخال يظهر في مشهد واحد ثم يتكرر ظله في جسد الحارس، في كلمات الطبيب، في نظرات الأب، يصبح نواة الخوف التي تتناسل منها كل الوحوش. لا يتحدث كثيرًا، لكن صوته يعلق في جسد الراوية، يترك إصبعًا في الماء، ورائحة لا تزول، “بين فخذيَّ شامة، وربما لمحها خالي ورآك داخلي”. الأب شخصية ضبابية، يحضر متأخرًا، يستقبلها في المطار دون عناق، يقول جملة واحدة “كبرتي”، ثم يكمل الصمت، كما لو أن الأبوة كلمة تُقال مرة واحدة وتنتهي. وجوده لا يمحو أثر الغياب، ولا يخفف عبء الذاكرة، فتقرر الراوية أن تتعامل معه كما تتعامل مع الغراب: تراقبه من بعيد، ولا تصدق أي جناح يُلوّح لها.

    طريقة السرد توزّع المشاهد كأنها شظايا مرآة، نرى جزءًا من الطفلة تحت السرير، وجزءًا من المرأة فوق السرير الياباني، وجزءًا ثالثًا داخل غرفة المستشفى، والجميع يحملون الاسم نفسه، والملامح نفسها، والسؤال نفسه: “ليه أنا؟!” لا تتوقف الرواية عند ذروة، ولا تبحث عن خاتمة، فهي رواية تنمو حول الندبة. يتنقّل فيها القارئ بين المشاهد كما لو أنه يفتّش في درج مظلم، كل سطر يكشف عن طبقة جديدة من الخوف، وكل جملة تحمل أثر ما لا يمكن قوله. في مشهد ختامي تُحقن الأم بمادة شفافة، وتقول الراوية: “جلست جوارها قاطعة كل المسافات بجناحين كبيرين”، هذه الصورة تكثف طريقة السرد كاملة، فهي تدمج التخييل بالواقع، وتسمح للصورة أن تحلّ محل التحليل. لا يُحسم القتل، ولا تُمنح النهاية، إنما يترك الخط المرسوم على شاشة جهاز القلب كأنها توقيع أخير على حكاية لم تنتهِ: “لاب داب… لاب داب… ثم سكون”.

    رواية “فوق رأسي سحابة” تنسج شخصياتها من خيوط رمادية، لا تُفرّق بين الحي والميت، ولا بين الجاني والضحية، تقدم الراوية كأرض مشروخة تنبت فيها الكوابيس، وتعرض الأم كصدى بعيد لصوت لم يُسمع في وقته، وتجعل من السرد نفسه أداة للمقاومة، وللبوح، وللهدم أيضًا. لا تترك في القارئ إحساسًا بالراحة، إنما تورثه أثرًا يشبه وقع القدم على أرض موحلة، كلما حاول التقدم غاص أكثر.

    https://alketaba.com/fawkar/?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTEAAR6dUyrV7XIfUa7wKqXLCFImBKIApelucZ2kEY9H8Ybn_HiwFBLwmTWYfJ3yWQ_aem_3cGvvBjBOCJIjPOcO3Xd4Q

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    ▪️اسم الرواية: فوق رأسي سحابة

    ▪️نوع الرواية: فانتازيا / اجتماعية

    ▪️عدد الصفحات: 208

    ▪️اسم الكاتبة: دعاء إبراهيم

    ▪️دار النشر: دار العين

    ▪️التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐

    ▪️نبذة عن الرواية

    جميعنا مؤمنون بالموت لكن ليس ذاك الذي يأتي صدفة أو قَدَرًا عابرًا، بل الموت الذي يجيء على يد من يُفترض بهم أن يحملوا الحياة. وقتها لا تدري بأي شعور يفترض أن تشعر!!!

    أيّ كسر هذا الذي لا يُجبر؟ أيّ خيانة هذه التي لا تُنسى؟

    ممرضة، يفترض أن تُلقب بـ"ملاك الرحمة"، لكن هل حقًا هي ملاك؟ أم أن تحت ردائها الأبيض، روحٌ تلتحف السواد؟ أناملها ناعمة، لكنها باردة كحد المقصلة، نظرتها حانية، لكن خلفها نشوة دفينة... تلذذ بالقتل، إيمان أن الموت هدية تُمنح لا عقوبة تُسلَّط.

    ولكن!!!

    تري ما الذي أوصلها إلى تلك الحالة من التجرد؟ من البرود الذي لا يهتز؟

    من نظرة لا ترتجف أمام الموت بل تسبقه بخطوة؟ وما سر ذلك الغراب... الظلّ الذي لا يفارقها؟ كأنه نذير، كأنه علامة، كأنه رسول الموت، كلما دار حولها، همس لها باسم، همس لها بنهاية...

    فتنهض، كأنها نُوديت من عالمٍ آخر... كأنها مأمورة، أو أسوأ: مستمتعة.

    فهل هي حقًا مسلوبة الإرادة؟ أم أنها ذابت في ما تفعل حتى اختلط عليها العقاب بالرحمة؟

    نغوص معها في متاهة الذكريات، حيث لا نور في النفق، نجد خالها، الذي كان يُفترض أن يكون حاميها بعد غياب أبيها، لكنه لم يكن سوى ذئب يرتدي قناع الدم، اغتنم ضعفها، وسرق منها ما تبقى من أمان.

    وجدّة متهالكة، لم يتبقَّ منها سوى بقايا امرأة... تعبت حتى جف صوتها، وسُلب منها حتى حق الرفض…

    لسانها انعقد، وصارت صامتة أمام الأذى، كأنها جزء من الحائط الذي يُمارَس أمامه كل شيء.

    أما الأب... فكان ظلًا في بلادٍ بعيدة، ترك وراءه بنتًا تنمو في العزلة، وتتعفن في الوحدة.

    وهناك... في غياب الدفء، وفي فراغ الحضن…

    كان الغراب رفيقها الوحيد. كان الساكن في قلبها، والمُخاطِب لعقلها. كان هو من يربّت على روحها حين لا يفعل أحد.

    فهل اختارها ام اختارته؟

    #مسابقة_مراجعات_فوق_رأسي_سحابة

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    فوق رأسي سحابة| دعاء إبراهيم. 

    دار العين للنشر والتوزيع. 

    ****

    «فوق رأسي سحابة.. الوجه الآخر لليابان، حيث لا يتوقف المطر.» 

    هذه هي المرة الأولى التي تنتابني فكرة مُحبطة عن شرق آسيا عامةً، واليابان خاصةً. الحقيقة هي أن أفكاري تتلخص عن محقق صغير بعقل بالغ، مهما واجه من صعوبات، تنتصر الحقيقة دائمًا، وعن بطل وسيم يحارب الدنيا كلها حتى يفوز بقلب امرأته. 

    ماذا سيبقى لي لو تخلصت من هذا البطل الذي لن تجمعنا أرض واحدة بأي حال؟ لا شيء سوى غراب أسود لا يتوقف عن النعيق. 

    مغامرة جديدة مع دعاء إبراهيم، عن ذاكرة من وحل وغبار، عقل يتغذى على الأوهام، ويحترق في انتظار الموت. 

    في النصف الثاني من كوكب الأرض، عندما لا يمكن للحياة أن تستمر، فتاة تخشى الحياة، تشعل الوهم في رأسها حتى تشعر بالدفء، وتعرف تمام المعرفة أن الموت لم يكن أبدًا النهاية، بل هو بداية اليأس الذي تستحقه. 

    فكرة مختلفة، وجريئة، قاسية في بدايتها، مفزعة في منتصفها، ونهايتها مجنونة. 

    تجربة تستحق القراءة، ارشحها وبشدة.. وكالعادة كتابات دعاء فوق مستوى التقييم. 

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أنا قرات الرواية المسودة الأولى تحديدا

    ودعاء قلم مهم

    لازم تقرالها لو حابب تقرا أدب مختلف

    أنا بحب اقرأ لدعاء اي حاجة تكتبها

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية فوق رأسي سحابة

Jaber Najee

أتعجب من قدرة الإنسان على التكيف، ككائن هلامي كلما وضعوه في إناء أصغر، اقتطع جزءًا من جسده، وألقى به بعيدًا ليعيش، دون أن يبكي على أجزائه الكثيرة المقطوعة، يتحسس المكان الجديد الضيق بشغف أنه لا يزال حيًّا. والأهم أنه لا يزال قادرًا على العيش.

Asfor

لا زلت أحبو حتى لو اقتربت من الثلاثين. ق

Marwa

❞ الموت أهون من الرعب الذي يصيبني ❝

أحمد مجدي إبراهيم

هناك آلاف القتلة لم يطلبوا الغفران من ضحاياهم، وأنهم ربما تقلدوا المناصب وحكموا دولًا ضاربين أعداءَهم وأولياءَهم بالعصا نفسها.

أحمد مجدي إبراهيم

لا يمكن للموتى أن يؤذوا الأحياء. وهذا أفضل شيء في الموت.

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «فوق رأسي سحابة» قرأوا أيضاً

روايات · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب فوق رأسي سحابة

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب فوق رأسي سحابة هو دعاء إبراهيم.

نُشر كتاب فوق رأسي سحابة عام 2024.

يبلغ عدد صفحات كتاب فوق رأسي سحابة 208 صفحة.

دار النشر لكتاب فوق رأسي سحابة هي دار العين للنشر.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك