كان واضحاً أنه ليس لديه أي دليل أو تفسير لما عساه قد لحق بالفتاة، ولا يمكن أن يسأل عنها. ربما تكون قد راحت ضحية عملية تصفية أو ربما تكون قد أقدمت على الانتحار أو نقلت إلى الطرف الآخر من أوقيانيا. لكن أسوأ هذه الاحتمالات وأرجحها على الإطلاق أنها ربما غيَّرت رأيها وقررت أن تتحاشى لقاءه.
المؤلفون > جورج أورويل > اقتباسات جورج أورويل
اقتباسات جورج أورويل
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جورج أورويل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
...
" أن السلطة تتجسد في القدرة على ايقاع الألم والذل في الآخرين "
مشاركة من Rahman Taha ، من كتاب1984
-
إنه لأمر ٌ ذو غرابة، ارتطامك الأول بالبؤس، لقد فكرت طويلاً بالبؤس -فهو الشيء الذي خشيته طوال حياتك، الشيء الذي تعرف أنه سيحصل لك عاجلاً أو آجلاً، لكن ما فكرت به مختلف كليةً، أنت ظننت أنه سيكون في غاية البساطة، غير معقدٍ جداً. أنت حسبته رهيباً، والحق أنه وسخٌ ومضجرُ فقط. إن ما تكتشفه أولاً هو الضعة الخاصة بالبؤس، الحيل التي يضعك فيها، الشحُ المعقّد ومسحُ الفُتات.
مشاركة من khaled suleiman ، من كتابمتشردًا في باريس ولندن
-
كيف يمكن ان تكتب للمستقبل، إذا كان لا يمكن لأي أثر لك ان يبقى لهذا المستقبل، ولا حتى كلمة على قصاصة ورق مجهولة الكاتب
مشاركة من khaled suleiman ، من كتاب1984
-
إذ لم يكن من المرغوب فيه أن يكون لدى عامة الشعب وعي سياسي قوي , فكل ما هو مطلوب منهم وطنية بدائية يمكن اللجوء إليها حينما يستلزم الأمر
مشاركة من فيصل العتيبي ، من كتاب1984
-
كلما ازداد الحزب قوة ومنعة قلت درجة تسامحه ،وكلما ضعف معارضو السلطة اشتدت قبضة الاستبداد والطغيان
مشاركة من zahra mansour ، من كتاب1984
-
قام السيد جونز صاحب «مزرعة القصر»، بدفع مزلاج حظيرة الدجاج، لكنه كان في حالة سكر شديد لدرجة أنه نسي قفل الأبواب. أضاء نفسه يمينًا ويسارًا بفانوسه، وهو يترنح عبر الحظيرة. قام بخلع حذائه، ودفع برجله باب المطبخ، فسكب من البرميل آخر كأس جعة ثم صعد إلى السرير، حيث كانت السيدة جونز تغط في النوم.
ما أن انطفأ نور الغرفة، حتى صدرت عن بنايات المزرعة تحول رفرفة الأجنحة فيما بعد إلى ضجيج. لقد ترددت خلال اليوم إشاعة أن «العجوز ميجر» الليلة الماضية، رأى حلمًا غريبًا أراد فيه التحدث مع الحيوانات الأخرى. «العجوز ميجر» هو خنزير كان قد توج، أيام شبابه، بطلاً بين أبناء جنسه. فقد تبارى على لقب جمال ويلينغدون»، لكنه كان بالنسبة إلى الجميع «الحكيم العجوز». وافقت جميع الحيوانات على الالتقاء في الحظيرة بمجرد اختفاء السيد جونز.كان «العجوز ميجر» يحظى باحترام كبير إلى درجة أن الجميع كان مستعداً لتحمل السهر حتى يستمع إلى ما سيقوله .
مشاركة من manar ، من كتابمزرعة الحيوان
-
أتحدث عن الحلم في وقت لاحق، ولكن لدي شيئاً آخر أود الحديث عنه أولاً. أيها الرفاق، لا أعتقد أنني سأكون معكم لأشهر أطول، وقبل أن أموت أشعر أن من واجبي أن أنقل إليكم هذه الحكمة التي اكتسبتها. لقد أمضيتُ حياة طويلة وكان لدي الكثير من الوقت للتفكير والتأمل وأنا موجود وحدي في الحظيرة، وأعتقد أنني أستطيع القول بأنني أفهم طبيعة الحياة على هذه الأرض وطبيعة أي حيوان يعيش الآن، وهذا هو ما أود أن أتحدث عنه إليكم.
الآن، أيها الرفاق، ما هي طبيعة هذه الحياة التي نحياها؟ دعونا نواجه الأمر: إن حياتنا بائسة وشاقة وقصيرة الأجل؛ فنحن نولد ونكبر ويقدم لنا الكثير من الطعام للمحافظة على أنفاسنا في أجسادنا، ومن منا لا يكون قادراً على ذلك، يجبر على العمل حتى آخر رمق من قوته، وفي اللحظة التي تنتفي الحاجة إلى وجودنا، نُذبح بأشد أنواح الذبح قسوة وبشاعة، ولا يوجد حيوان في إنجلترا يعرف معنى السعادة أو الرفاهية بعد مضي سنة من عمره، ولا يوجد حيوان في إنجلترا حر في حياته؛
مشاركة من خليك في حالك ، من كتابمزرعة الحيوان
-
فحياة أي حيوان يعتريها البؤس والعبودية.
مشاركة من خليك في حالك ، من كتابمزرعة الحيوان
-
وهكذا لم يلبث القوم بتلك الأناشيد والمواكب والخطب والبيانات الضافية، والأعلام الخفاقة، والرايات المنصوبة، أن تناسوا بطونهم الخاوية، ولو إلى حين.
وفي شهر أبريل نودي
مشاركة من Mohamed Anany ، من كتابمزرعة الحيوان
-
وامتلأت أيامها بالحفلات والمواكب، وحشدت ألوانًا من المظاهرات، فقد أمر نابوليون بأن تقام في كل أسبوع حفلة تدعى «الحفلة الأسبوعية الدائمة» للاحتفال بالجهاد الوطني، والنصر المعلم، والأمجاد الكريمة الخالدة، فلا يكاد يحل الموعد في كل أسبوع حتى يغادر الحيوانات أعمالهم وتنتظمهم تشكيلات أشبه بالتشكيلات العسكرية، فيطوفوا الأحياء مواكب حاشدة، تتقدمها الخنازير وتتلوها الخيل، فالبقر، فالغنم ويأتي في الساقة الدجاج.
مشاركة من Mohamed Anany ، من كتابمزرعة الحيوان
-
قام السيد جونز صاحب «مزرعة القصر»، بدفع مزلاج حظيرة الدجاج، لكنه كان في حالة سكر شديد لدرجة أنه نسي قفل الأبواب. أضاء نفسه يمينًا ويسارًا بفانوسه، وهو يترنح عبر الحظيرة. قام بخلع حذائه، ودفع برجله باب المطبخ، فسكب من البرميل آخر كأس جعة ثم صعد إلى السرير، حيث كانت السيدة جونز تغط في النوم.
مشاركة من manar ، من كتابمزرعة الحيوان
-
من الواضح أنّ انحدار اللّغة يجب أن يعود بشكل كامل إلى أسبابٍ اقتصاديّةٍ وسياسيّةٍ:
مشاركة من خديجة مراد ، من كتاباللغة والسياسة : مقالات في النقد والحرب واليسار
-
إنّ الكتابة الغامضة دليل نفاق،
مشاركة من خديجة مراد ، من كتاباللغة والسياسة : مقالات في النقد والحرب واليسار