المؤلفون > جورج أورويل > اقتباسات جورج أورويل

اقتباسات جورج أورويل

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جورج أورويل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • وليست هنالك حاجة تدعو للقول بأن أكثر ممارسي ازدواجية التفكير دهاء هم أولئك الذين ابتدعوه ويدركون أنه منظومة فعالة للخداع العقلي. وفي مجتمعنا فإن أولئك الأكثر إدراكاً لما يحدث هم نفسهم الأكثر عجزًا عن رؤية العالم كما هو فعلًا. مجمل القول انه كلما ازداد المرء فهمًا تسعت هوة الوهم، وكلما اتقد ذكاؤه كان أقل حكمة.

    مشاركة من Toqa Sayed Galal ، من كتاب

    1984

  • باتت هشة. فإما أنها أصيبت بالبلادة والغطرسة وعجزت عن مواكبة الطروف المتغيرة مما أفضى بها إلى السقوط، أو أنها أصبحت ليبرالية جبانة وقدمت تنازلات عندما كان ينبغي عليها اللجوء للقوة ومن ثم سقطت أيضاً. بعبارة أخرى، لقد سقطت هذه الأقليات إما بوعي أو بدون وعي. وإنه لمما يُسَجّل للحزب انه أوجد نظامًا فكرياً يمكن لهاتين الحالتين أن تتواجدا معًا في آن واحد. ولا يمكن أن تدوم للحزب هيمنة على أي أساس فكري غير هذا الأساس، فإذا أراد المرء أن يحكم وأن يستمر في الحكم فعليه أن يكون قادراً على زعزعة الإحساس بالواقع. وذلك لأن سر أسرار الحكم هو جمع المرء بين إيمانه بأنه لا يخطئ وقدرته على التعلم من أخطاء الماضي.

    مشاركة من Toqa Sayed Galal ، من كتاب

    1984

  • تغيير الماضي ضروري لسببين، أولهما وهو ثانوي أو لنقل احترازي، أن عضو الحزب مثله مثل أي فرد من طبقة البروليتاريا يحتمل ظروف حياته الراهنة لأنه لا يملك معايير للمقارنة، إذ يجب أن ينقطع انقطاعاً كلياً عن الماضي تماماً كما يجب أن ينقطع عن الأقطار الأجنبية لأن من الضروري بالنسبة إليه أن يؤمن بأنه أفضل حالًا من أسلافه وأن مستوى معيشته ورفاهيته في ارتفاع دائم، وأما السبب الأكثر أهمية لإعادة رسم الماضي فيكمن في الحاجة إلى حماية فكرة عصمة الحزب. ولا يتوقف ذلك عند مجرد تحديث وتعديل جميع الخطب والإحصائيات والسجلات بصفة دائمة ومتواصلة إثباتاً لأن تنبؤات الحزب كانت في جميع الأحوال صائبة فحسب، وإنما يمتد إلى اعتبار أي تغيير في مبادئ الحزب أو في الولاءات السياسية أمراً غير مقبول إطلاقاً وذلك لأن تغيير المرء لرأيه أو حتى لسياسته هو بمثابة إقرار بالضعف.

    مشاركة من Toqa Sayed Galal ، من كتاب

    1984

  • فمشاعرها كانت تنبع من داخلها ولا يمكن لأي قوى خارجية أن تؤثر عليها. ولم تعتقد أبدا أن أي عمل مهما بدا غير مؤثّر يمكن أن يكون عديم المعنى والجدوى. وكانت تؤمن بأن المرء إذا أحب شخصاً فيجب أن يخلص له الحب، حتى إذا لم يبق لديه شيء يمنحه إياه، بقي لديه ذلك الحب و هكذا فعلت المرأة التي في مركب اللاجئين، أحاطت صغيرها بذراعيها رغم علمها أن ذلك لن يحميه من طلقات الرصاص إلا بقدر ما تقيه قصاصة من ورق...

    مشاركة من Toqa Sayed Galal ، من كتاب

    1984

  • كشبح وحيد يتمتم بينه وبين نفسه بالحقيقة دون أن يسمعه أحد على الإطلاق، ولكن ما دام يمكنه الاستمرار في ذلك فإن هذه التمتمة ستتواصل، فليس بمجرد إسماع الآخرين صوتك بل ببقائك سليم العقل يمكنك مواصلة حمل التراث الإنساني

    «إلى المستقبل أو الماضي، إلى الزمن الذي يكون الفكر فيه حراً طليقاً، إلى زمن يختلف فيه الأشخاص عن بعضهم البعض ولا يعيش كل منهم في عزلة عن الآخر، إلى زمن تظل الحقيقة فيه قائمة ولا يمكن فيه لأحد أن يمحو ما ينتجه الآخرون.

    وإليكم، من هذا العصر الذي يعيش فيه الناس متشابهين، متناسخين، لا يختلف الواحد منهم عن الآخر. من عصر العزلة، من عصر التفكير المزدوج، تحياتي!»

    مشاركة من Toqa Sayed Galal ، من كتاب

    1984

  • إن حياتنا في حقيقتها هي الشقاء مجسداً والعبودية في أبشع صورها!

    مشاركة من abd rsh ، من كتاب

    مزرعة الحيوان

  • وفي ظل هذه الحال نحن أموات ولا حياة لنا إلا في المستقبل الذي سوف نسهم في بنائه كذرّات غبار أو كشظايا عظام، ولكن كم يبعد هذا المستقبل عن حاضرنا؟ لا أحد يعلم، فربما يأتي بعد ألاف السنين، وما علينا في وقتنا الراهن إلا أن نوسع دائرة انتشار فكرتنا شيئاً فشيئاً.

    مشاركة من abd rsh ، من كتاب

    1984

  • وكانت تؤمن بأن المرء إذا أحب شخصاً فيجب أن يجل له الحب، حتى إذا لم يبق لديه شيء يمنحه إياه، بقي لديه ذلك الحب.

    مشاركة من abd rsh ، من كتاب

    1984

  • فإذا التزمت بصفائر القواعد يمكنك خرق كبائرها.

    مشاركة من abd rsh ، من كتاب

    1984

  • ثم تساءل، كما تساءل مراراً وتكراراً من قبل، عما إذا كان هو نفسه مصاباً بمسّ من الجنون.

    فالجنون ربما هو، بكل بساطة، أن تخالف الأخرين.

    ففي زمن من الأزمان كان من الجنون أن تعتقد أن الأرض تدور حول الشمس، أما اليوم فالجنون هو أن تعتقد أن الماضي غير قابل للتبديل.

    مشاركة من abd rsh ، من كتاب

    1984

  • إن عواقب كل عمل تكمن في العمل نفسه

    مشاركة من abd rsh ، من كتاب

    1984

  • كيف يمكن أن تكتب للمستقبل، إذا كان لايمكن لأي أثر لك أن يبقى لهذا المسقبل، ولا حتى كلمة على قصاصة ورق مجهولة الكاتب.

    مشاركة من abd rsh ، من كتاب

    1984

  • وتساءل في نفسه كيف يمكن أن يتسنى له الاتصال بالمستقبل؟ إن مثل هذا العمل مستحيل في حدّ ذاته، إذ إن المستقبل إما أن يكون شبيهاً بالحاضر وبالتالي لن يتجاوب معه أحد، أو مغايراً له وحينئذ لن يكون لتكهناته التي يعيش من أجلها أي معنى.

    مشاركة من abd rsh ، من كتاب

    1984

  • صورة الاخ الكبير، إنها واحدة من تلك الصور المرسومة على نحو يجعل المرء يعتقد أن العينين تلاحقانه أينما تحرك.

    مشاركة من abd rsh ، من كتاب

    1984

  • عامه الشعب و الحيوانات احرار

    انتي افهم كيف لكن لا ادرك لماذا

    مشاركة من hassan ، من كتاب

    1984

  • فمن الممكن في نهايه المطاف ان يعلن الحزبان اثنين واثنين يساويان خمسه وعليك ان تصدق هذا

    لقد كان الحزب يوصي بان ترفض تصديق ما تراه عيناك وما تسمعه اذناك

    مشاركة من hassan ، من كتاب

    1984

  • ان الذ اعدائك هو جهازك العصبي

    مشاركة من hassan ، من كتاب

    1984

  • فليس بمجرد اسماع الاخرين صوتك بل ببقائك سليم العقل يمكنك مواصله حمل التراث الانساني

    مشاركة من hassan ، من كتاب

    1984

  • إن الإنسان هو عدونا الأوحد والأزلي، فإذا ما استبعدناه من طريقنا فإننا نكون بذلك قد محونا جذور الجوع والعبودية إلى الأبد !

    مشاركة من amal ، من كتاب

    مزرعة الحيوان

  • لاتتصور أنك ستنقذ نفسك مهما كان استسلامك لنا مطلقاً، فما من امرئ انحرف مرة عن جادة الصواب ثمّ أبقينا على حياته، وحتى لو اخترنا أن نتركك تعيش إلى أنْ ينقضي أجلك فتموت ميتة طبيعية، فلن يمكنك أبداً أنْ تُفلت من قبضتنا وماحدث لك هنا سيعيش معك إلى أبد الدهر، فعليك أنْ تعي ذلك سلفاً، إننا سنسحقك إلى درجة لايمكنك بعدها أن تعود بحياتك إلى سيرتها الأولى، وستحدث لك أشياء لن يمكنك أن تبرأ من آثارها حتى لوعشت ألف عام، وأبداً لن تقدر ثانية على الشعور بما يشعر به الأحياء، إنّ كل شيء سيموت بداخلك ولن تعود قادراً على الحب أو الصداقة أو الاستمتاع بالحياة أو الضحك أو حب الاستطلاع أو الشجاعة أو الاستقامة، ستكون أجوف لأننا سنعصرك حتى تصبح خواء من كل شيء ثمّ نملؤك بذواتنا.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    1984