المؤلفون > جورج أورويل > اقتباسات جورج أورويل

اقتباسات جورج أورويل

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جورج أورويل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • لقد توقّفَ قلمُ التاريخِ عن الكِتابة. لن يُكتَبَ تاريخٌ عن أيامِنا هذه يُمكِنُ أن يُصدّقَ ويُقبَلَ على مستوى العالم فيما بعد.

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    رسائل جورج أورويل

  • فقد نشرَ أجوَدَ مقالاتِهِ في تلك الفترة: «رافلز والسيدة بلاندِش»، و«نفعُ رجالِ الدّين»، و«دفاعاً عن ب.ج. ودهاوس»، و«ظريفٌ دونَ ابتذال»، و«كُتُبٌ سيّئة رائعة»، و«الروح الرياضيّة».

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    رسائل جورج أورويل

  • فقد نشرَ أجوَدَ مقالاتِهِ في تلك الفترة: «رافلز والسيدة بلاندِش»، و«نفعُ رجالِ الدّين»، و«دفاعاً عن ب.ج. ودهاوس»، و«ظريفٌ دونَ ابتذال»، و«كُتُبٌ سيّئة رائعة»، و«الروح الرياضيّة».

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    رسائل جورج أورويل

  • وإنّني أقدّم استقالتي اليوم، لأنّني خلال الفترة الماضية أدركتُ أنّي أضيّعُ وقتي والمالَ العامّ في عملٍ لا يُضيفُ لي شيئاً ولا فائدة حقيقية منه. فأنا أعتقدُ أنّ الترويجَ للأجندةِ البريطانيّة في الهند – في ظلّ الوضع السياسيّ الحالي – هوَ أمرٌ غير ذي نفع. واستمراريّة بثّ البرامج التي تروّج للأجندة البريطانيّة من عدمِها هوَ أمرٌ يخصّ المعنيين بذلك، أمّا أنا فلا أريدُ إضاعة وقتي

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    رسائل جورج أورويل

  • والمجهود الحقيقيّ الذي يبذُلهُ أمثالُه بصِدقٍ هوَ ما أثار حنقي عليكَ حينَ تحدّثت بسوءٍ عن مجهوداتِ محطّة بي بي سي، رغمَ أنّي – والله يعلمُ – فَطِنٌ لحقيقةِ أنّ المحطّة في مُجملِها لا تعدو كونَها وكرَ خلاعةٍ ومأوى معاتيه.

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    رسائل جورج أورويل

  • وكُتُبي التي تستحقّ إعادة النشر هيَ (سأذكُرُ تاريخ نشرِها أيضاً):

    ‫1) أيّام بورميّة 1934–1935

    ‫2) الحنين إلى كتالونيا 1938

    ‫3) الصعود إلى الهواء 1939

    ‫4) في بطنِ الحوت 1940

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    رسائل جورج أورويل

  • شعرُت مع ماكس أنّ الخلافات الجوهريّة فيما بيننا لا تُفسِدُ الودّ أبداً ولا تؤثّر في العلاقة الشخصيّة بيني وبينه – ليسَ لأنّهُ كانَ أبعدَ ما يكونُ عن الفجورِ في الخصومة فقط، بل لأنّ المرءَ لا يسَعُهُ أن يُبغضَ رأياً صريحاً وصافياً. وقد كُنتُ أشعُرُ أنّني، على الرغم من اختلافِي مع كلّ آراءِ ماكس تقريباً، أتّفقُ معهُ في نظرتِهِ إلى الحياةِ عموماً. لقد كُنتُ متعلّقاً به، وهوَ كان لطيفاً في معاملتي.

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    رسائل جورج أورويل

  • ولطالما أقرّ المسؤولون – بشيءٍ من السخرية – بأنّ غاندي سهّل مهمّة احتلال بريطانيا لِـ الهند، لأنّهُ كان يدعو دائماً إلى عدمِ القيامِ بأيّ شيء. والسبب وراءَ مُعاملة غاندي بلُطفٍ شديدٍ عندما كانَ في السجن، وتقديم التنازلات لهُ أحياناً عندما يُصرّ على إكمال إضرابهِ عن الطعام لمدّة طويلة، هوَ أنّ المسؤولين البريطانيين كانوا خائفين من أن يمرضَ أو يموت فيحُلّ محلّه رجلٌ لا يؤمنُ مثلهُ بِـ «قوّة الروح» بل بِـ «قوّة القنابل».

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    رسائل جورج أورويل

  • لن يُكتَبَ لأيّ حكومةٍ البقاء إن هيَ تبنّت مبدأً سلميّاً «نقيّاً». لأنّ الحكومةَ التي تتخلّى عن القوّة والسّلاح، تُصبِحُ آيلة للسقوط – ويُمكِنُ لأيّ فردٍ مسلّحٍ أن يُسقِطَها بالقوّة!

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    رسائل جورج أورويل

  • بعض الكتب يقرأها المرء مراراً وتكراراً، وبعضها يغدو عتاداً أساسيّاً في تفكيره وفي إعادة تشكيل موقفه من الحياة بشكل كامل، وبعضها يبدأها بدون أن ينهيها، وغيرها يقرأها خلال جلسة واحدة ثمّ ينساها في غضون أسبوع

  • ويمكن للمرء أن يقول بشكل مقنع -بل ربما كان صحيحاً القول- بأنّ الوطنيّة تشكّل لقاحاً ضدّ القوميّة، وأنّ الملكيّة تقي من الديكتاتوريّة، وأنّ الدين المنظّم يقي من الخرافات.

  • لن تستطيع التخلّص من هذه المشاعر عن طريق التفكير وحده. ولكن على الأقلّ يمكنك الاعتراف بها، وبالتالي يمكنك منعها من تلويث عمليّاتك الفكريّة. يجب أن توجد الدوافع العاطفيّة التي لا مخرج منها، والتي ربّما تكون ضروريّة للفعل السياسي، جنباً إلى جنب مع قبول الواقع. ولكن هذا، أكرّر، يتطلب مجهوداً أخلاقياً

  • الفكرة هي أنّه طالما دخلت الكراهية، والغيرة، وعبادة السُّلطة في التفكير، سيختلّ الإحساس بالواقع. وكما أشرتُ، سيختلّ أيضاً منطق الصح والخطأ. لا يوجد جريمة، مهما كانت، لا يمكن التغاضي عنها عند يرتكبها «طرفنا».

  • سأضع قائمة بخمسة قوميّين، وبجانب كلّ منهم واقعة معروفة لا يستطيع الاعتراف بها، حتّى لنفسه سرّاً:

    ‫ - توري (محافظ) بريطاني: ستخرج بريطانيا من هذه الحرب أقلّ نفوذاً وقوّةً.

    ‫ - شيوعي: لو لم تقدّم بريطانيا وأمريكا المساعدة إلى روسيا، لهُزمت أمام ألمانيا.

    ‫ - قومي أيرلندي: إيرلندا تحتفظ باستقلالها فقط من خلال الحماية البريطانيّة.

    ‫ - تروتسكيّ: الجماهير الروسيّة تقبل نظام ستالين.

    ‫ - سلميّ: أولئك الذين «يرفضون» العنف يستطيعون ذلك فقط لأنّ الآخرين يرتكبونه باسمهم.

  • الذين يردّدون الأكاذيب نفسها باستمرار، حالات متطرّفة بوضوح، ولكنّنا نخدع أنفسنا إن لم ندرك بأنّنا جميعنا نشبههم في لحظات الوهن. لو لمس أحدهم عصباً حسّاساً فينا، أو نقطة ضعفٍ خفيّة -نقطة ضعف قد لا نعرف بوجودها نحن أنفسنا- لتحوّل أكثر الرجال بصيرةً ولطفاً فجأةً إلى فارسٍ شرسٍ، لا يكترث إلّا بتسجيل النقاط على خصمه، مراكماً الأكاذيب والأخطاء المنطقيّة في سبيل هدفه.

  • الخضوع بعد قتالٍ خيرٌ من الاستسلام بدونه

  • كي يكسب الفاشيّون الطبقات العاملة بصفةٍ دائمةٍ، يتعيّن عليهم رفع مستويات المعيشة العامّة، والتي لا قِبَلَ، أو لا رغبة على الأرجح، لهم بها

  • على المدى الطويل – ومن الضروري التركيز على أن لا قيمة لهذا إلّا على المدى الطويل – تُمثل الطبقات العاملة أكثر أعداء الفاشيّة جدارةً بالثقة، كونها ببساطة الكاسب الأكبر من عمليّة إعادة تشييد المجتمع بصيغةٍ مقبولة. وبخلاف ما عداها من الطبقات والفئات، من المستحيل رشوتها إلى الأبد.

  • لنفكّر في إعادة مأسسة العبوديّة مثلاً من كان ليتخيّل قبل عشرين عاماً عودة العبوديّة إلى أوروبا؟ جرى إحياء العبوديّة عمليّاً تحت سمعنا وبصرنا ليست معسكرات أعمال السخرة المنتشرة على امتداد أوروبا وشمال أفريقيا إلّا عبوديّة ببساطة، حيث يكدح بولونيّون وروس ويهود وسجناء سياسيّون من جميع الأعراق في بناء الطرق أو تفريغ المستنقعات لقاء قوت يومهم الفارق الوحيد أنّه لم يُسمحْ بعدُ للأفراد ببيع وشراء العبيد في عبوديّة عصرنا لكن في جوانب أُخرى، مثل تفريق شمل العائلات، تبدو الأوضاع أسوأ ممّا كانت عليه في مزارع القطن الأمريكيّة لا أسباب تدفع للاعتقاد بتغيّر هذه الأوضاع مع استمرار الهيمنة الشموليّة بأشكالها المختلفة يتعذّر

  • تنكر النظريّة النازيّة فعليّاً وجود شيء من قبيل «الحقيقة» على وجه التحديد. ليس ثمّة «علم» على سبيل المثال. هناك فقط «علم ألماني»، «علم يهودي»… إلخ. الهدف المضمر لخطّ الفكر هذا عالم كابوسي يتحكّم فيه القائد، أو طغمة حاكمة ما، لا في المستقبل فحسب، بل في الماضي كذلك. إن قال القائد بأنّ حدثاً ما «لم يحدث البتّة»، إذن فهو لم يحدث. وإن قال إنّ اثنين زائد اثنين يساوي خمسة– فإذن اثنان زائد اثنين يساوي خمسة. تُفزعني هذه الرؤية أكثر من القنابل بكثير – وبعد الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية، ليس في هذا الفزع أيّ طيش أو عبث.