المؤلفون > أوسم وصفي > اقتباسات أوسم وصفي

اقتباسات أوسم وصفي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أوسم وصفي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • عيني رأت مَولودْ على كتف أمّه يصرخ. تهنِّن فيه…

    ⁠‫يصرخ… تضمُّه… يصرخ… تقول يا بني ما تنطق كلام…

    ⁠‫ده إللي ما يتكلّمش. يا كُتر هَمَّه…

  • تُعد الإساءات في الطفولة أحدَ أهم أسباب “هوس الكمال” الذي يعاني بسببه البعض، وذلك استمرارًا لفكرة سحرية تقول “ربما إذا كنت أفضل، سوف يهتم والدي بي”. ويمكن أن تتحوّل هذه الفكرة فيما بعد إلى فكرة اجتماعية تقول: “إذا كنتُ أفضل، سوف يحبني الناس”، أو إلى فكرة “دينية” تقول: “إذا كنتُ أفضل، سوف يحبني الله! “وهكذا تتعدّد صور هوس الكمال.

  • هذه، بالتأكيد، فكرةٌ سحريَّة غير حقيقيَّة. مع أنَّ عقولنا قد تتَّصل بالعِشرة وتتأثَّر ببعضها؛ فإنَّ هذا لا يلغي احتياجنا إلى التواصل بالكلام لنقل المعلومات!

    مشاركة من Michael Mansour ، من كتاب

    ما هو الحب؟

  • ‫ لاحَظْنا في هذا الجزء أنَّ كلَّ المهارات تبدأ عندما يركِّزُ الإنسانُ مع جسده ومشاعره، ثُمَّ يركِّزُ على ما يحدُث. والسؤالُ الأوَّلُ دائمًا هو: ‘‘ما الذي أشعرُ به؟’’ ثُمَّ يأتي السؤالُ الثاني: ‘‘لماذا أشعرُ بهذا؟ ما الذي حَدَثَ؟ ما الموجودُ على أرض الواقع؟ كيف أفسِّره وأفهمُه؟ ماذا يعني لي ما يحدُث؟’’ ثُمَّ في النهاية: ‘‘كيف سأتصرَّف؟ وما نتائج تصرُّفاتي؟’’

  • يمكنُكَ أنْ تتراجَعَ عند أيَّة نقطة. كلُّ خطوةٍ تتَّخذُها في الطريق الخطأ تزيدُ من الخسارة، وكلَّما توقَّفتَ مبكِّرًا، قلَّلتَ الخسارة.

  • أحيانًا تكونُ لدينا فكرةٌ سحريَّةٌ أنَّ القَلقَ يمنَعُ الخطر. والحقيقة أنَّ القلقَ لا يمنَعُ الخَطَر؛ فالقَلقُ أمرٌ ذاتيٌّ يحدُثُ داخِلَنا وليس له تأثيرٌ في العالَم الخارجيّ.

  • على عكس ما قد نَظنّ، فإنَّنا كلَّما عبَّرنا عنِ المشاعر التي نحسُّ بها بالكلام أو حتَّى بالكتابة أو الرسم، فإنَّنا نستَطيعُ أن نديرَها ونتحكَّم فيها.

  • ‘‘البَطيءُ الغضبِ خيْرٌ مِنَ الجبَّار، ومالِكُ روحهِ

    ‫ خيْرٌ مِمَّنْ يأْخذُ مدِينَة’’.

  • هناك الكثيرُ من الألعاب الرياضيَّة، لكنَّ أكثر الألعاب شهرةً وشعبيَّة هي الألعاب التي تحتوي على ‘‘مرمًى للتَّهديف’’ مثل كرة القدم، وكرة السلة، وكرة اليد؛ هذا لأنَّنا مصمَّمون كي ما نعيشَ متَّجِهين نحو هدفٍ ما. عندما يعيشُ الإنسانُ منطَلِقًا نحو هدفٍ ما، فإنَّ كلَّ قدراتِه وطاقاته تتَّحِدُ وتتحرَّك نحو بؤرةٍ واحدةٍ قويَّةٍ دون تَشتيت.

    مشاركة من MOHAMED HASSAN ، من كتاب

    تطوير الذات

  • أحيانًا تكونُ لدينا فكرةٌ سحريَّةٌ أنَّ القَلقَ يمنَعُ الخطر. والحقيقة أنَّ القلقَ لا يمنَعُ الخَطَر؛ فالقَلقُ أمرٌ ذاتيٌّ يحدُثُ داخِلَنا وليس له تأثيرٌ في العالَم الخارجيّ.

  • أحيانًا تكونُ لدينا فكرةٌ سحريَّةٌ أنَّ القَلقَ يمنَعُ الخطر. والحقيقة أنَّ القلقَ لا يمنَعُ الخَطَر؛ فالقَلقُ أمرٌ ذاتيٌّ يحدُثُ داخِلَنا وليس له تأثيرٌ في العالَم الخارجيّ.

  • أحيانًا تكونُ لدينا فكرةٌ سحريَّةٌ أنَّ القَلقَ يمنَعُ الخطر. والحقيقة أنَّ القلقَ لا يمنَعُ الخَطَر؛ فالقَلقُ أمرٌ ذاتيٌّ يحدُثُ داخِلَنا وليس له تأثيرٌ في العالَم الخارجيّ.

  • وعدم قُدرتِنا على التغيير هو وَهْمٌ كبيرٌ صنعَه الكسلُ والخوف واحتقار البدايات البسيطة.

    مشاركة من farah alkhasaki ، من كتاب

    نعم تستطيع !

  • عندما نتصوَّرُ أنَّنا نسيرُ مسيرةَ التَّعافي وحدَنا وبقوَّتنا، فإنَّنا غالبًا سنقع. والصلاةُ يوميًّا تذكِّرُنا أنَّ الله هو المسيطرُ، فنتوقَّف نحن عن محاولات السيطرة. فالقوَّة ليسَتْ منَّا بل من الله. نحن نفعل فقط ما يجب علينا فِعْله، والله هو الذي يقوِّينا ويحمينا.

    مشاركة من Michael Mansour ، من كتاب

    الاكتئاب... هناك مخرج!

  • نحن البشر نطمئنُّ عمومًا لما نعرفه ونعتاده. ربَّما ننفعلُ للأمور الجديدة لوقتٍ محدود، لكنَّنا نطمئنُّ أكثرَ للأمور المعتادة، لذا نحبُّ أن نسيطرَ على الأوضاع الخارجيَّة لنُبقِيَ على كلِّ شيء كما اعتدنا أن نراه. تَظهَرُ السيطرةُ أيضًا في الطريقة التي نتَعامَلُ بها مع بعضنا بعضًا؛ فنحن نحبُّ أن تأتي ردود فعل الآخرين حسب توقُّعاتِنا، ونشعرُ بالقلق والتوتُّر عندما يتصرَّفُ الآخرون بطريقةٍ تختلفُ عن توقُّعاتِنا

    مشاركة من Michael Mansour ، من كتاب

    الاكتئاب... هناك مخرج!

  • إنْ كان سعي الذات المزيَّفة هو إلى التفوُّق، فإنَّ ما تطلبه الذات الحقيقيَّة هو الانتماء. وإن طلبَتِ الذاتُ المزيَّفةُ القوَّةَ والسلطة، فإنَّ ذاتنا الحقيقيَّة تطلب السلام والاكتمال. وإن سعَتِ الذات المزيَّفة إلى اللذَّة الجنسيَّة مهما كانَتِ الطريقة ومع أيِّ شخص، فإنَّ الذات الحقيقيَّة تطلب الحبَّ والعلاقة والتواصل.

    ‫  

  • إنْ كان سعي الذات المزيَّفة هو إلى التفوُّق، فإنَّ ما تطلبه الذات الحقيقيَّة هو الانتماء. وإن طلبَتِ الذاتُ المزيَّفةُ القوَّةَ والسلطة، فإنَّ ذاتنا الحقيقيَّة تطلب السلام والاكتمال. وإن سعَتِ الذات المزيَّفة إلى اللذَّة الجنسيَّة مهما كانَتِ الطريقة ومع أيِّ شخص، فإنَّ الذات الحقيقيَّة تطلب الحبَّ والعلاقة والتواصل.

    ‫  

  • ‫ إنَّ الإنسان كائنٌ روحيٌّ وأعني بهذا أنَّه يبحث فطريًّا عنِ الاقتراب في علاقته بالمُطلَق الذي هو الله. ولا بدَّ أن تكون العلاقة الصحِّيَّة علاقةً واقعيَّةً يعرف فيها كلُّ طرفٍ ‘‘حدودَه’’. إنَّ الله هو الخالق وأصل الوجود، فيما الإنسان كائنٌ مخلوقٌ ومحدود.

  • ‫ ‘‘عندما يتَّصل شخصان ويتَّحد كياناهما بشكلٍ حميمٍ خلال التواصل الجنسيّ، فإنَّ شيئًا ما ينسكب من أحدهما إلى الآخر، وهو شيءٌ يحوز قدرةً على شفاء أعمق جروح نفس الشخص الذي يقبله، ويستردُّ تلك النفس إلى الصحَّة. يختبر هذا الشخص المستقبِل فرحةَ الشفاء، فيما يختبرُ مَن يُعطي فرحةً أكبر؛ إذ يُدرك أنَّه قد لعب دورًا في شفاء شخصٍ آخر. إنَّ هناك أمرًا صالحًا في قلب البشر، لا سيَّما أولئك المؤمنين بالله منهم، يقوى على أيِّ أمرٍ سيِّئ. يوجد هذا الأمر الصالح في قلب كلِّ واحدٍ من البشر منتظِرًا أن يخرج منه نحو آخر ليعملَ فيه سحره’’.[8]

  • احتَفِظْ بنظرةٍ إيجابيَّةٍ إلى الحياة وإلى الآخرين وإلى نفسك أيضًا.