تنقلب البلد رأسًا على عقب وأنا يهمني في المقام الأول يوسف ابن الغاليين، أعرف خيمته في ميدان التحرير مع الشاب ذي الشعر الطويل. اطمئن عليه بين الحين والآخر، ثم أعود إلى فيلا مصر الجديدة بعدما غادرها مور...
جذبتني كالنداهة لأغوص في بهورها اللانهائية. وكلما غصت أكثر وغمرتني المياه، طفوت قليلًا، لأعاود الغوص من جديد.. إنها مهنة الصحافة التي عشقتها، وعشتها كأنها الحياة بأكملها! جُمل لأستاذي العظيم (مصطفى أم...
"اليوم هو آخِر يوم لعَمّ بنداري في خدمة الحكومة.."
يستهلُّ الأديب الراحل الأستاذ كمال رُحيِّم روايته الأخيرة بهذه الجملة. كأنما انتابه شعورٌ أن هذه هي روايته الأخيرة أيضًا كما هو اليوم الأخير لعَمّ بن...
أشد الأوقات قسوة على المرء حين يكون نائمًا؛ حيث تنسل روحه منه وتغوص في عالمٍ مُظلِم لا قرار له، وقتها يكون مسلوب الإرادة ولا يملُك سوى تأمل روحه وهي تُصارع كيانات شيطانية غريبة، بطريقةٍ ما هربت من جهن...
تعددت الروايات حول ما جرى، فقيل إن الأول لم يكن صاحب سلطة، وإن الأمر برمته لم يكن سوى خيال مُغرض اختلقه الثاني. وقيل أيضًا إنه حدث بالفعل، لكن قبل زمن الإنترنت، أو ربما وقع سرًّا في عصر الإنترنت قبل أ...
على الرغم من أن اسمَ الكتابِ وحدَه يكفي، وقدْ لا يحتاجُ إلى توْضِيح، لكِن المؤكَّد أن كثيرًا مما قدَّمه هؤلاء المبدِعين، في حاجةٍ إلى الرَّصد والشَّرح والتحلِيل». وجاء أيضا: «في رحلةِ قراءتك صَفحات هذ...
تدور سلسلة حوادث انتحار متسلسلة والوفيات غير المبررة حول تسجيل مصور ما لبضع دقائق يخص الضحية الأولى. في رحلة ما بين "هامبورج" وشواطئ اليونان يعود المحقق الخاص "كريس بوب" لتعقب تلك الأحداث وفك ألغاز هذ...
سنة تخلف أخرى، عام يبدأ ويودع آخري
حتى تلك الأيام وها هي على أعتاب الحادية والعشرون ومازالت لعنة حلمها تطاردها.
وفي كل ليلة لا تحلم سوى بثوب زفافها المحترق!
هل أزمة الجمال في الجسم والنفس والرُّوح.. لها حل؟وما القَبُول غير المشروط لأجسادنا.. وأنفسنا.. بضعفنا.. وسوادنا.. بهدف التغيير؟! ولماذا هذا الدَّوْر الخطير للجمال في مسألة القبول.. وتقدير الإنسان لذات...
لم تبدأ نكبة فلسطين سنة 1948، وإنما بدأت سياسيًا قبل أكثر من مائتي عام، حينما استعصت أسوار عكا على نابليون بونابرت، فاتجه تفكيره الاستعماري إلى إنشاء كيان وظيفي يعمل لحساب فرنسا ضد العرب وضد توسّع بري...
ثلاثون يومًا بعد الفراق، هذه المدة كافية حتى تُصبح إنسانًا آخر في عين الجميع، بعد أن كانت أكثرهم بهجة وطاقة وحيوية. ثلاثون يومًا هي أكبر مدة في أي وجع وألم مرَّت به في حياتها، لم تعد قادرةً على السقوط...
كل قرار له عواقب، وعواقبه تدفعنا لأمورٍ لا نرغبها، ولكن حتمًا ولا بُدَّ أن نخضع لها ما دمنا اخترناه بأنفسنا.. فنجدنا في نهاية المطاف ارتضينا بما ترفضه عقولنا ونبقى أسرى لقلب أعمى طائش.. لنقول لأنفسنا:...
«رشدي! ادخل وأغلق الباب!»
مشهد مؤثر ومخيف يسمع فيه (رشدي أباظة) -الطفل- هذه الصيحة القوية من جدّه الذي أمَرَ أمه وخالاته بنظرةِ عين -وبدون كلمة واحدة- أن ينسحِبْن فورًا من الغرفة شحيحَةَ الإضاءة التي...
إن الكل متهم والكل مدان والمذنبون خارج القفص أكثر من المذنبين داخله، والذين لم تمتد لهم يد العدالة أضعاف أضعاف الذين حُكم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة، والقضية الاجتماعية هنا أخطر من القضي...
عندما بكى قسطنطين، للكاتب علاء إسماعيل، من الروايات الاجتماعية والتاريخية
تلك حكاية في غاية الأهمية كُتبت بتفاصيل استثنائية وعلى لسان شخصياتها الحقيقية الخالدة في صفحات التاريخ.
لحظاتُ فارقة في عمر ...
"أحاول في الصفحات القادمة وصفَ حكايات وسردها -أرجو أن تكون شائقة- عن رحلاتي إلى بعض دوَل العالم التي شرُفت فيها بتمثيل مصر دبلوماسيًّا منذ بداية عملي بوزارة الخارجية في يوليو ١٩٧٩، وبالطبع ستكون ذكريا...
اعلم يا بنيَّ أنَّ كلَّ ابتلاء اختبار، وقبل كلِّ معركة فاصلة لا بدَّ من غربلة، ولن تكون الغربلة إلَّا باختبار. فليس كلُّ من في الصفِّ جندًا، وإن بدا لك أنهم يحملون السيوف ويتدرَّعون بالدروع. فالله يخت...
" تمثل قصص أحمد الخميسي نماذج عالية لقدرات كاتب من كتاب القصة العربية الكبار، فهو كاتب يمنح نماذجه القصصية شمول الرؤية ، التي تمزج ـ برهافة ورصانة معاـ بين الإنساني الخاص والوطني العام ، إنه كاتب كبي...
كل من كانوا في الحرب عُرفَت مصائرهم، الذين ماتوا والذين وقعوا في الأسر، والذين عادوا بعد أن هاموا على وجوههم في صحراء بلا أول ولا آخر، ونجحوا في تفادي عيون الأدلاء حتى لا يسلموهم إلى القوات الإنجليزية...
لا يُصدق علماء الأثر إلا بما يرويه سلسلة صحيحة من الرجال، فالجن والملائكة لا يروون الأحاديث، كما أن قصص الرجال الصحيحة تنتهي أحداثها، أما القصص الملفقة فلا تنتهي، مستمرة في الحدوث، وليس هناك ما هو أكث...
تتناول الرواية قصة «رضا» الذي غَيَّرَ قيامُ ثورة يوليو مجرَى حياته، قبل أن يشارك في كل الحروب ابتداءً من 1956 وحتى أكتوبر 1973، ثم مسيرته في الحياة حتى رحيله في 2001. ترصدُ الكاتبةُ ملامح الحياة في مص...
تراه على خرائط الإنترنت، وهي تبحث عن غرفة واحدة تصلح للإيجار في منطقة . "بروكلين". تراه في عدسة البحث "جوجل"، حارة ضيقة مليئة بالالتواءات. تراه يتعامد على "بروكلين بريدج"، ذلك الجسر الممتد الطويل الذي...
ومن خلال 15 قصة، منسوجة في عالم يضج بالصراع الإنساني والبحث الدؤوب عن معنى للحياة، يأخذنا محمد البرمي إلى السيناريوهات البديلة للحظات الفقد والحزن والوحدة التي يقدم لها جانبًا شيقًا في مجموعته "يجذب ا...
في روايته الثانية، يبتعثُ «خالد عبد الجابر» حقبةً شائكةً من رماد التاريخ المصـريّ المعاصر، حقبة تحيا أغلبُ تفاصيلها في ظلام التناقُل الشَّفَهيّ ويندُر إحياؤها في التدوين، سواء التوثيقي أم التخييلي.
يت...
"لماذا نحكي؟"، قلتُ من قبل أن ثمة نزعة خلال العقود الأخيرة إلى اعتبار الحكي أمرًا غاية في البساطة والأولية، وإذا كان سؤال "ماذا نحكي؟" قد بدا في وقتٍ ما، هو الأكثر أهمية، فإن سؤال "كيف نحكي؟" اعتبر تط...
يعرض الكتاب فترة مُهمَّة من تاريخ مصر وموقف المجتمع المصري من اليهود، فمع الانفتاح على الغرب في عصر محمد علي، تدفَّق على مصر كثيرٌ من الأجانب، كان منهم أعدادٌ من اليهود، حيث كانت مصر مَطْمعًا لكثيرٍ م...
رأيت البحر بقلم أحمد لطفي ... في عملي الذي يقع وسط الصحراء بعيدًا عن بيتي قرابة الألف كيلو- بدأت في خطّ هذا الكتاب، وشرعت في جمع حكاياته من أبطالها الحقيقيين وعلى لسانهم. أبطالها الذين حاولوا أن يروا ...
يتحدث الكتاب عن تاريخ عائلة محيي الدين العريقة، التي لعبت أدوارًا بارزة في السياسة والمجتمع المصري عبر أربعة أجيال، حيث من المقرر أن يصدر الكتاب بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ55، ...
الأسرار في مخابِئها تُبقينا سعداء، أمّا الأسرار المُعلنة بمجرد ظهورها لا تكفّ عن أخذ أثمن أشيائنا وأغلاها في طريقها؛ ولكن ماذا إن كان كتم السِّر ذنبًا لا يُغتَفر والبوح به جريمة قاتلة؟!
هكذا وجدت نفسه...